الراوي أغلقت أنجلي عينيها للحظة وهي تحاول أن تهدئ أنفاسها. كانت تسمع صوت النار المشتعلة في الموقد... وصوت الريح وهي تضرب جدران الكوخ الخشبي. أما الرجل... فكان يجلس بهدوء على الكرسي المقابل لها، يراقبها بصمت. ذلك الصمت... كان يخيفها أكثر من أي كلمة."لماذا تحتجزني هنا."قالت وهي تنضر إليه،وهي تحاول الصمود رغم ارتجاف جسدها."عندما يحين الوقت سوف تعرفين."قال بهدوء دون أن ينزل عيناه عنها،مما جعل قشعريرة تسري في جسدها."لكن أنا حتى لا أعرفك."لكنه لم يجب فقط نضر إليها بنفس الهدوء.لكن..... بعد دقائق، نهض بهدوء واتجه نحو النافذة. فتحها قليلًا. دخل هواء بارد حمل معه رائحة أشجار الصنوبر والمطر. ابتسم دون أن يلتفت إليها. "أتذكرين..." تجمدت. "...كم كنت تحبين المطر؟" رفعت رأسها نحوه ببطء. "قلت لك... أنت مخطئ." استدار إليها. "أنا لست لافندر." اقترب منها مرة أخرى. لكن هذه المرة توقف على بعد خطوات. "إذاً..." قالها بهدوء. "قولي لي..." "ما اسمك؟" "...أنجلي." ابتسم. "واسمك الحقيقي؟" شعرت بانقباض في صدرها. "..." لم تجب. لأنه يعلم. يعلم ال
Read more