Share

198

last update publish date: 2026-07-02 01:03:39

من وجهة نظر إيفان

لم تكن مملكة سيليفورد قد عرفت الهدوء منذ اختفاء أنجلي.

كانت الساحة الرئيسية مليئة بالحراس.

أصوات الأوامر تتردد في كل زاوية.

الجرحى يُنقلون إلى المعالجين.

والخدم يركضون بين الممرات حاملين الماء والأدوية.

في قاعة الاجتماعات...

انتشرت الخرائط فوق الطاولة الطويلة.

كان الملك ألفرد يضع علامات حمراء على أماكن الهجوم.

أما أبي فكان يقلب الختم الأسود الذي عُثر عليه قبل أيام.

زفر بضيق.

"كل الأدلة تقود إلى طريق مسدود."

ضرب زاك الطاولة بقبضته.

"وكأنهم يريدوننا أن نراها."

ساد الصمت.

لوكا كان واقفًا أمام النافذة، يحاول عبر رابط الذئب أن يجد أي أثر...

لكن دون فائدة.

أما أنا...

فلم أعد أسمع شيئًا.

كل ما كنت أفكر به...

هو مكان واحد.

أين أنت يا أنجلي...؟

همس إيف داخل رأسي بصوت متعب.

"لن أستطيع الجلوس أكثر."

أغمضت عيني.

"...ولا أنا."

رفعت رأسي.

"سوف اذهب كي ابحث عنها."

ثم استدرت دون أن أنطق بكلمة.

قال أبي بسرعة:

"إيفان."

لكنني كنت قد خرجت. واتجهت إلى الغابة.

بعد دقائق...

تحولت إلى هيئة الليكان.

جعلت إيف يتولا السيطرة.

ازداد حجمه، وامتد فراؤه الأبيض تحت ضوء النهار.

أطلق إيف عواءً هز أرجاء الغابة...

ثم انطلق بأقصى سرعة.

كانت الأشجار تمر بجانبه كأنها ظلال.

يشم الأرض...

الحجارة...

الأغصان...

أي أثر.

"هنا..."

قال إيف.

"مرت من هنا..."

انطلقت بين الأشجار بأقصى سرعة.

كانت الرياح تضرب فرائي الأبيض.

وأقدامي تشق الأرض بقوة.

كل ما أردته...

هو أن أجد رائحتها.

أي أثر...

أي شيء.

مرّت ساعات.

حتى وصلت إلى جزء من الغابة لم أدخله من قبل.

الأشجار هناك كانت شاهقة...

وأغصانها تحجب ضوء الشمس.

ثم...

بدأ الضباب.

انتشر حولي بسرعة غير طبيعية.

توقفت.

زمجر إيف داخلي.

"هناك أحد."

ثبتُّ نظري أمامي.

ومن بين الضباب...

خرج رجل.

يرتدي عباءة سوداء طويلة.

ووجهه مخفي بالكامل.

وقف بهدوء...

وكأنه كان ينتظرني منذ البداية.

عدت إلى هيئتي البشرية، لكنني بقيت متأهبًا.

قلت ببرود:

"من أنت؟"

لم يجب.

بل وقف ينظر إليّ.

ثم قال بصوت هادئ...

"وصلت أخيرًا."

ضيقت عيني.

"ماذا تريد؟"

ابتسم تحت القناع.

"شيئًا واحدًا."

خطا خطوة نحوي.

"يجب أن يموت أحدنا..."

"...ليحصل الآخر على قلبها."

تجمدت.

"قلب....من؟!"

ساد الصمت لثوانٍ.

"من تقصد؟"

رفع رأسه نحو السماء.

ثم قال الاسم الذي جعل الدم يتجمد في عروقي.

"لافندر."

اتسعت عيناي.

"...لافندر ماتت."

ضحك.

ضحكة قصيرة.

باردة.

"حقًا؟"

اقترب خطوة.

"إذن..."

"كيف كانت تعيش أمامك طوال هذا الوقت؟"

"...ماذا؟"

"أنت غبي فعلًا."

قالها الرجل بلا رحمة.

"كانت بجانبك."

"تكلمت معها."

"ضحكت معها."

"أحقًا تصدق ذلك؟"

بدأ قلبي يخفق بعنف.

قال بهدوء:

"هي على قيد الحياة."

هززت رأسي.

"مستحيل."

"بل الحقيقة كانت أمامك منذ اليوم الأول."

اقترب أكثر.

"كنت تنظر إليها كل يوم..."

"...وتتحدث معها."

"...وتبتسم لها."

"...حتى إنك حملتها بين ذراعيك."

بدأت أنفاسي تضطرب.

لا...

لا يمكن...

همس الرجل:

"أنجلي..."

توقفت الدنيا حولي.

"...هي لافندر."

شعرت وكأن الأرض اختفت من تحت قدمي.

همس إيف بصدمة:

"إيفان..."

لكنني لم أستطع الرد.

كل الذكريات...

ابتسامتها.

رائحة الياسمين.

عيناها.

شعورها المألوف.

كل شيء...

أصبح مفهومًا في لحظة واحدة.

رفعت رأسي بسرعة.

"أين هي؟!"

في اللحظة نفسها...

اخترق الهواء صوت حاد.

ششش!

لم أملك حتى فرصة الحركة.

دخل سهم أسود في كتفي الأيسر، قريبًا جدًا من صدري.

تراجع جسدي بعنف.

صرخة مكتومة خرجت مني.

أمسكت السهم.

لكن الألم كان يزداد مع كل ثانية.

ابتسم الرجل.

"إنه سم."

ركعت على ركبتي.

بدأ الهواء يختفي من رئتي.

وأصبحت الرؤية مشوشة.

اقترب مني ببطء.

ثم انحنى حتى أصبح وجهه قريبًا من وجهي.

قال بصوت منخفض:

"هي كانت لي..."

"...وستبقى لي."

حاولت الإمساك به...

لكن ذراعي لم تعد تستجيب.

رفع يده، وأمسك السهم المغروس قليلًا، فازداد الألم حتى كادت أصرخ.

لكنه تابع:

"وأنت..."

"أجبرتني على أن أصل إلى هذا."

ثم ترك السهم

بدأ السم ينتشر في عروقي.

شعرت بأن أطرافي أصبحت باردة.

همس الرجل:

"لا تقلق..."

"هي الآن معي."

"ولأول مرة..."

"...تبتسم دون أن تكون بجانبك."

ارتجف جسدي.

لا...

هذا كذب...

لافندر...

لا...

أنجلي...

أغمضت عيني للحظة.

ثم فتحتها نحو السماء.

كانت زرقاء...

وصافية...

تمامًا مثل ذلك اليوم...

يوم ماتت بين ذراعي.

انسابت دمعة ساخنة على خدي.

وهمست بصوت يكاد لا يُسمع:

ابتسمت ابتسامة صغيرة مليئة بالانكسار.

"آسف... يا لافندر..."

"لم أستطع حمايتك..."

أغمض عينيه لحظة.

"وآسف..."

"لأنك أحببتِ رجلًا..."

"...لم يجلب لكِ سوى الألم."

"أنا آسف..."

"...لأنني لم أستطع حمايتك."

"آسف..."

"...لأنني كنت سبب دموعك."

"وآسف..."

"...لأن قلبك أحب شخصًا لم يعرف كيف يحميك."

بدأ بصري يختفي تدريجيًا.

ابتعد الرجل حتى اختفى داخل الضباب.

وبقيت وحدي...

غارقًا بين العشب والزهور البرية...

ودمي يصبغ الأرض من حولي.

"ايفان لا تغلق عينيك."

كان صوت إيف داخل رأسي قد أصبح بعيدًا.

قبل أن يغيب كل شيء...

وصل إلى سمعي صوت بعيد...

شق الغابة صوت مألوف،مليء بالذعر.

"إيفـــــــان!!"

كان صوت لوكا.

ثم شعرت بخطوات تركض نحوي...

وبعدها...

شعرت بالدفء يغادر جسدي.

قبل أن يبتلعني الظلام.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • قلب من جليد    217

    من وجهة نظر زاكلم أفهم سبب تبدّل ملامح إيثان فجأة.قبل لحظات كان يقاتلني...والآن كان يحدق نحو السماء، وكأن الدم هرب من وجهه.تبعته بنظري.بعيدًا...خلف غابة مملكة دارك...ارتفع عمود هائل من الضوء الفضي، شقّ السماء حتى بدا وكأنه يصل إلى القمر نفسه.هبّت الرياح بقوة.وتمايلت الأشجار بعنف.أما إيثان...فهمس بصوت بالكاد سمعته:"لا...""لا... مستحيل..."قطبت حاجبي."إيثان... ماذا يحدث؟"لكنه لم يجب.فجأة ركض بأقصى سرعته نحو القصر."إيثان!"انطلقت خلفه مباشرة.كان يركض وكأنه يهرب من كابوس.اخترق ممرات القصر القديمة، ثم نزل درجات حجرية لم أرها منذ أكثر من خمسٍ وعشرين سنة.رائحة الرطوبة ملأت المكان.والجدران القديمة كانت مغطاة برموز سحرية باهتة.استمر بالنزول حتى وصل إلى باب حجري ضخم.رفع يده المرتجفة...ودفعه.صدر صوت احتكاك ثقيل، وانفتح الباب ببطء.دخلت خلفه...وتجمدت في مكاني.في منتصف القاعة...كان هناك ختم سحري دائري محفور في الأرض.لكن...كان محطّمًا.الشقوق امتدت في كل اتجاه.والطاقة الفضية التي كانت تتدفق منه بدأت تختفي شيئًا فشيئًا.همس إيثان وهو ينظر إليه بصدمة:"انكسر الحاجز..."

  • قلب من جليد    216

    من وجهة نظر زاك كنت أحدق فيه... في وجه صديقي القديم. أو... الشخص الذي كان يومًا صديقي. كم مرة وقفنا في هذا المكان ونحن نتدرب بالسيوف؟ كم مرة ضحكنا هنا؟ وكم مرة وعدنا بعضنا ألا يفرقنا شيء؟ تنهدت ببطء. "إيثان..." "ما زال بإمكانك التراجع." ابتسم. ابتسامة صغيرة... لكنها كانت فارغة. "التراجع؟" رفع سيفه قليلًا. "أنا تراجعت مرة واحدة في حياتي..." "وكانت أكبر غلطة ارتكبتها." ساد الصمت. ثم اندفع كلانا في اللحظة نفسها. ارتطم السيفان بقوة، وارتد كل منا خطوة إلى الخلف. كان كما أتذكره... بل أقوى. أسرع. أكثر هدوءًا. لكن عيناه... كانتا مليئتين بالحزن أكثر من الغضب. دار حولي ببطء. "هل تعرف..." قال وهو لا يرفع نظره عني. "كنت أظنك أخًا." ابتلعت ريقي. "وأنا أيضًا." توقف. ثم ضحك ضحكة خافتة. "وهذا هو سبب كرهـي لك." --- هبّت الرياح بقوة. وتطايرت أوراق الأشجار بيننا. وقف كل منا يراقب الآخر. كما لو أننا لا نبحث عن ثغرة... بل عن بقايا الشخص الذي عرفناه يومًا. قال فجأة: "أتذكر أول مرة التقينا؟" ابتسمت رغم نفسي. "كنتَ تحاول سرقة التفاح." رفع حاجبًا. "بل كنت جائعًا.

  • قلب من جليد    215

    من وجهة نظر زاك تلك الليلة... لم أنم. بقيت في المكتبة وأنا ماذلت غارق في أفكاري. في النهاية.... عدت إلى غرفتنا بصمت، فوجدت لينيا تنتظرني. ما إن رأتني حتى نهضت. لم تسأل أين كنت. ولم تسأل لماذا كانت عيناي مثقلتين بذلك القدر من التعب. اقتربت فقط... وأمسكت يدي. ابتسمت ابتسامة صغيرة، ثم قادتني نحو السرير. استلقت بجانبي، ووضعت رأسها فوق صدري. سمعت زفيرها الهادئ... بينما كنت أحدق في سقف الغرفة. مرّت لحظات طويلة قبل أن تهمس: "زاك..." "همم؟" رفعت يدها ولمست وجهي برفق. "كل ما أتمناه..." توقفت، ثم ابتسمت بحزن. "...أن تعود لافندر." "وأن نجلس جميعًا حول مائدة واحدة." "أنت... وأنا... وهي...ولوكا..." ارتجف صوتها. "...وننسى كل هذا الألم." أغمضت عيني. وضممتها إليّ أكثر. "سيحدث." قلت ذلك... لكنني لم أكن أعرف إن كنت أواسيها... أم أحاول إقناع نفسي. --- مع شروق الشمس كان الضباب يغطي المكان. وقفت تحت شجرة البلوط القديمة. المكان لم يتغير. الصخرة نفسها. البحيرة نفسها. حتى النسيم... ما زال يحمل الرائحة ذاتها. مرّت دقائق... ثم.

  • قلب من جليد    214

    من وجهة نظر زاك لم أستطع أن أشيح نظري عن الورقة. كانت بين أصابعي... لكنها شعرت وكأنها أثقل من جبل. "تعال وحدك غدًا عند شروق الشمس... إلى المكان الذي دفنّا فيه وعدنا." أعدت قراءة الجملة مرة... ثم مرتين... ثم للمرة العاشرة. لم تتغير. لم تكن خدعة. ذلك المكان... لا يعرفه سوى شخصين. أنا... وهو. أطبقت يدي على الورقة حتى تجعدت. "لماذا الآن...؟" همست بها. "بعد كل هذه السنوات..." رفع رأسي نحو السماء. القمر كان مكتملًا. تمامًا... كما كان في الليلة التي افترقنا فيها.بقيت واقفاً لمدة طويلة دون أن أشعر.إلي أن شعرت ببعض قطرات المطر الخفيف.مر نسيم الهواء البارد على وجهي.نضرت إلي الأفق لم يكن هناك سوى الفراغ. تنهدت ببطء. ثم بدأت أعود نحو القصر. كل خطوة كانت أثقل من التي قبلها. كانت الذكريات تلاحقني بلا رحمة. ضحكته... صوته... تحدياتنا بالسيوف. ووعدنا الصغير. "إذا افترقنا يومًا... سنعود دائمًا إلى هذه الشجرة." أغمضت عيني للحظة. "وأنت..." "...كسرت ذلك الوعد." --- وصلت إلى القصر بعد منتصف الليل. كان كل شيء هادئًا. الممرات خالية. والشموع تحترق بنورها الخافت. ظننت

  • قلب من جليد    213

    من وجهة نظر زاك لم أعد أسمع شيئًا مما يدور حولي. المعالجون... الحراس... أصوات النقاش... كلها أصبحت بعيدة. عيناي بقيتا معلقتين على تلك الورقة المطوية داخل يدي. "اشتقت إليك..." همست بيني وبين نفسي بصوت يكاد لا يُسمع: "مستحيل..." ذلك الخط... وذلك الرمز... لا يمكن أن يكونا لشخص آخر. شعرت فجأة بيد دافئة تستقر فوق كتفي. التفت ببطء... كانت لينيا. كانت تنظر إلي بعينيها الحمراوين الممتلئتين بالقلق. ابتسمت ابتسامة صغيرة، بالكاد ظهرت. اقتربت أكثر، ثم رفعت يدها ولمست خدي برفق. "زاك..." همست. "أنت لست بخير." أغلقت عيني للحظة. "أنا..." تنهدت بصعوبة. "...سأكون بخير." هزت رأسها برفض. "لا تكذب علي." وضعت كلتا يديها على وجهي. "سنجدها." ابتسمت بحنان رغم الدموع التي لم تجف من عينيها. "لافندر قوية... إنها ابنتنا." "...وأنا متأكدة أنها تنتظرنا." لأول مرة منذ ساعات... شعرت بشيء يخفف ذلك الثقل داخل صدري. مددت ذراعي ببطء... وضممتها إلي. دفنت وجهي بين خصلات شعرها الفضي. رائحتها... رائحة المطر والورد الليلي... كانت دائمًا قادرة على تهدئ

  • قلب من جليد    212

    من وجهة نظر زاك كانت الغابة هادئة... هادئة أكثر مما يجب. حتى أصوات العصافير اختفت. لم يبق سوى وقع أقدامنا فوق الأوراق اليابسة. كان إيفان يسير رغم شحوب وجهه، بينما لوكا لا يبتعد عنه خطوة واحدة. أما أنا... فكان شعور ثقيل يضغط على صدري. كلما توغلنا أكثر... كلما أصبحت الرائحة مألوفة بطريقة أكرهها. همس لوكا داخل رأسي: "أبي... هناك شيء ليس طبيعيًا." أجبته: "أعرف." توقفت فجأة. رفعت رأسي ببطء. على جذع شجرة عملاقة... كان هناك رمز منحوت بخطوط دقيقة. توقف نفسي. "..." اقتربت منه دون شعور. مددت يدي ولمست الحفر القديم. همست بصوت بالكاد خرج: "مستحيل..." استدار الجميع نحوي. قال هيفان بقلق: "تعرف هذا الرمز؟" لم أجب. كنت أحدق فيه فقط. ذلك الرمز... كنت أنا وشخص واحد فقط نستخدمه عندما كنا صغارًا. علامة... لا يعرفها أحد. انخفض بصري. فرأيت ورقة بيضاء مثبتة بخنجر صغير أسفل الشجرة. نزعتها بسرعة. فتحتها... وبدأت أقرأ. > "عزيزي زاك..." > "أتمنى أنك تشتاق إلي كما اشتق إليك." > "وأتمنى... أنك لم تنسني." > "لكنني متأكد... أنك لم تنس." ارتجفت يدي. وسقطت الورقة قليلًا. هم

  • قلب من جليد    177

    من وجهة نظر إيفان عندما استيقظت في الصباح... أول شيء انتبهت له هو أن الحرق اختفى تقريبًا. لم يعد ذلك الألم المزعج موجودًا. تفقدت ذراعي. بعض الاحمرار فقط. "على الأقل هي تعرف ما تفعله." تمتمت. إيف: "طبعًا تعرف. البنت أنقذتك خلال ساعات." تجاهلته. وتوجهت نحو المغسلة. لكن ذئبي لم يكن ينوي الس

  • قلب من جليد    176

    من وجهة نظر أنجلي مهما حاول لوكا وإيفان أن يعرفا ما الذي حدث... لم أخبرهما بالحقيقة. قلت فقط إنني شعرت بدوار مفاجئ. وبعد عدة دقائق... اقتنع لوكا أخيرًا. أو على الأقل تظاهر بذلك. أما إيفان... فبقي ينظر إلي وكأنه لا يصدق كلمة واحدة. "أنا بخير." قلت للمرة الثالثة. "وأنا أصدقك للم

  • قلب من جليد    175

    من وجهة نظر أنجلي كنت ما أزال غير مصدقة ما أراه. جلد إيفان كان أحمر بشكل مخيف. وبعض الأماكن بدأت تلتهب أكثر من غيرها. "هذا ليس طبيعيًا..." همست وأنا أخرج عدة أعشاب من الخزانة. ثم بدأت أخلطها مع بعض القوارير السحرية التي تركتها أمي. كنت أتحرك بسرعة. لأنني أعرف هذا النوع من السموم.

  • قلب من جليد    174

    من وجهة نظر إيفان جلست تحت إحدى الأشجار القريبة من المعبد. الهواء كان هادئًا. وأصوات الناس القادمة من المملكة بعيدة بالكاد تُسمع. لكن رأسي... لم يكن هادئًا أبدًا "الأمر يزداد غرابة." تمتمت. داخل رأسي تنهد إيف. إيف: "أنا أخبرك منذ أيام." أغمضت عيني. "رائحتها." إيف: "أعرف."

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status