共有

46

last update 公開日: 2026-05-25 20:49:07

هرلين

اتسعت عينا زاك ببطء عندما همست له: — “اليوم… عيد ميلادي أنا أيضًا.”

ساد الصمت داخل القاعة للحظة طويلة.

حتى النار داخل المدفأة بدت أهدأ فجأة.

أما هو…

فبقي يحدق بي وكأنه لا يعرف كيف يرد.

تلك النظرة الغريبة عادت مجددًا إلى عينيه.

نظرة صدمة ممزوجة بشيء أعمق… شيء يشبه الحنين.

ابتلعت ريقي بصعوبة، ثم سألت بهدوء: — “كيف… التقيت بلينيا؟”

خفض عينيه للحظة.

ظننت أنه سيتجاهلني مجددًا، لكنه هذه المرة بقي صامتًا طويلًا قبل أن يتنهد بهدوء ويتكلم.

— “كنت صغيرًا حينها.”

صوته أصبح أهدأ من السابق.

— “كنت أمشي وحدي في الغابة القريبة من قصرنا…”

رفع عينيه نحو النار وكأنه يرى الماضي أمامه.

— “ثم شممت رائحة.”

توقفت أنفاسي قليلًا وأنا أستمع له.

— “كانت أجمل رائحة عرفتها في حياتي.”

ظهرت ابتسامة صغيرة جدًا فوق شفتيه… حزينة أكثر من كونها سعيدة.

— “وعندما تبعت الرائحة… وجدتها.”

صمت للحظة قبل أن يكمل: — “كانت تجلس تحت شجرة،عندم أقترب منها وسألتها كيف أتت أجابت أنها ضائعه ولا تعرف طريق العودة إلى البيت ،لهذا أخذتها مع إلي القصر."

شعرت بشيء دافئ وحزين في الوقت نفسه داخل صدري.

— “أحببتها منذ النظرة الأولى.”

همسها بصوت منخفض جعل قلبي ينقبض.

حتى جوليا صمتت تمامًا وهي تستمع له.

اقترب زاك قليلًا من المدفأة، ثم أكمل: — “كانت ذئبة… ولهذا عارض الجميع وجودها في البداية.”

عقد حاجبيه قليلًا وكأنه يتذكر شيئًا بعيدًا.

— “لكنها كانت مختلفة.”

ثم نظر إليّ للحظة قصيرة. — “تمامًا مثلك.”

ارتبكت قليلًا، لكنه أكمل بهدوء: — “أخذتها معي إلى قصر مصاصي الدماء… ومع الوقت أحبها الجميع.”

ابتسم بخفة حزينة. — “كبرنا معًا.”

شعرت بالحزن يزداد داخل صوته أكثر فأكثر.

— “كانت رفيقتي المقدرة.”

خرجت الجملة منه ببطء، وكأن قولها ما يزال يؤلمه حتى الآن.

— “وكنت… سعيدًا.”

لأول مرة، رأيت شيئًا هشًا داخل ذلك الأمير البارد.

شيئًا مكسورًا جدًا.

لكن فجأة اختفت تلك اللمعة من عينيه.

وأصبح صوته أخفض.

— “ثم بدأت الحرب.”

تجمدت ملامحه بالكامل.

— “هاجموا قصرنا ليلًا.”

حتى الهواء داخل القاعة بدا أثقل.

— “قاتلت بكل ما أملك…”

أغمض عينيه للحظة.

— “لكنني لم أستطع الوصول إليها في الوقت المناسب.”

شعرت بقلبي ينقبض.

— “أحد السحرة رمى خنجرًا نحوي…”

توقف صوته.

ثم همس أخيرًا: — “هي أخذته بدلي.”

شهقت بصمت.

أما هو…

فبقي ينظر إلى النار وكأنه يرى تلك اللحظة مجددًا.

— “ماتت بين يدي.”

شعرت بالدموع تتجمع داخل عيني دون وعي.

— “وكان آخر شيء قالته…”

صوته انكسر لأول مرة.

— “أنها تحبني… وطلبت مني ألا أحزن.”

ساد الصمت بعد ذلك.

صمت مؤلم جدًا.

حتى النار داخل المدفأة بدت وكأنها تحترق بهدوء احترامًا لذكراه.

اقتربت يدي من بطني دون وعي بينما همست: — “أنا آسفة…”

لكن زاك فقط أغلق عينيه للحظة، ثم أومأ بخفة.

وبعد وقت طويل من الصمت…

وجدت نفسي أحكي له قصتي أنا أيضًا.

عن هيفان.

عن لقائنا.

عن كيف تغير كل شيء بيننا.

وعن شعوري بالوحدة مؤخرًا.

كان يستمع بصمت كامل.

لا يقاطعني.

فقط ينظر إليّ بتلك النظرة الهادئة الغامضة.

حتى عندما انتهيت…

لم يقل شيئًا.

لكنه بدا وكأنه فهمني أكثر مما توقعت.

لاحقًا، صعدت إلى الغرفة التي أعطاها لي.

كانت واسعة وقديمة، وستائرها السوداء تتحرك مع هواء الليل البارد.

استلقيت فوق السرير بتعب، بينما رأسي ممتلئ بكل ما حدث اليوم.

هيفان.

زاك.

لينيا.

والوحدة التي شعرت بها طوال الأيام الماضية.

أغمضت عيني أخيرًا…

ثم فجأة…

وجدت نفسي في مكان غريب.

كان أبيض بالكامل.

ضباب كثيف يحيط بي من كل جهة.

تلفت حولي بخوف، إلى أن رأيتها.

فتاة.

كانت جالسة على الأرض بهدوء، وشعرها الفضي الطويل ينسدل حولها.

تجمدت أنفاسي.

لأنها…

كانت تشبهني بشكل مرعب.

رفعت الفتاة رأسها ببطء.

وعندما رأتني، وقفت بسرعة واتجهت نحوي.

— “هرلين…”

همست باسمي بصوت مليء باللهفة.

تراجعت خطوة للخلف بخوف. — “من أنتِ؟”

لكنها أمسكت يدي بسرعة.

كانت يدها باردة جدًا.

ثم قالت بعينين ممتلئتين بالحزن: — “أرجوك…”

ارتجف صوتها. — “ساعديني كي أعود.”

اتسعت عيناي بصدمة. — “تعودي؟ إلى أين؟!”

لكن قبل أن تجيب…

اختفى كل شيء.

فتحت عيني بسرعة وأنا أتنفس بقوة.

قلبي كان يدق بعنف، وجسدي كله بارد.

نظرت حولي بخوف قبل أن أستوعب أنني داخل الغرفة مجددًا.

— “كان حلمًا…”

همست لنفسي، لكن جوليا بدت متوترة جدًا.

شعرت بالعطش فجأة، لذلك نهضت ببطء وخرجت من الغرفة.

القصر كان هادئًا بشكل مخيف ليلًا.

وأثناء نزولي الدرج، شممت تلك الرائحة الباردة مجددًا.

زاك.

وجدته واقفًا قرب إحدى النوافذ الطويلة، يحدق بصمت إلى الثلج بالخارج.

التفت نحوي فور سماع خطواتي.

— “لماذا أنتِ مستيقظة؟”

سأل بصوته الهادئ.

ترددت قليلًا قبل أن أجيب: — “كنت أريد ماء فقط…”

اقتربت من الطاولة القريبة، لكن أثناء ذلك…

لمحت شيئًا.

قميصه الأسود كان مفتوحًا قليلًا عند صدره.

وهناك…

فوق قلبه مباشرة…

اسم محفور بحبر داكن قديم.

“لينيا.”

تجمدت خطواتي.

رفعت عيني نحوه ببطء، بينما أدركت شيئًا واحدًا فقط…

أنه أحب تلك الفتاة أكثر من نفسه حتى.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • قلب من جليد    319

    من وجهة نظر أفيني. مع مرور الأيام، بدأت أشعر أنني أصبحت أكثر اعتيادًا على حياتي الجديدة داخل مملكة نايت فورد. الغريب أنني لم أعد أشعر بذلك الخوف الشديد كلما كنت أقف بالقرب من الملك لايرس كما في الأيام الأولى. صحيح أنني ما زلت أتوتر كلما اقترب مني أو تحدث معي، لكنني أصبحت أحب الأوقات التي أرافقه فيها أثناء شربه للشاي أو عندما يقرأ كتبه بصمت بينما أقوم بترتيب مكتبه. بل إنني بدأت أكتشف أن هناك جانبًا مختلفًا منه لا يعرفه الكثيرون. كان هادئًا أكثر مما ينبغي، وكأنه يحمل فوق كتفيه أشياء لا يستطيع إخبار أحد عنها. وفي ذلك اليوم، وبعد يوم طويل من العمل، عدت أخيرًا إلى غرفتي وأنا أتمنى فقط أن أغط في النوم حتى صباح الغد. لكن بعد دقائق قليلة، سمعت طرقات خفيفة على الباب. "ادخلي." فتحت صوفي الباب وهي تحمل معها إبريقًا صغيرًا من الشاي وبعض الحلوى التي أحضرتها من مطبخ القصر. ابتسمت لها وهي تجلس بجانبي فوق الأريكة الصغيرة الموجودة في الغرفة. "يبدو أنك متعبة اليوم." ضحكت بخفة وأنا أتنهد. "الملك كان مشغولًا طوال اليوم، لذلك كان عليّ أن أركض خلفه في نصف أنحاء القصر." ضحكت صوفي قليلًا قبل أن

  • قلب من جليد    318

    من وجهة نظر أفيني. بصراحة، منذ حادثة الصباح وأنا لا أفهم ما الذي يجري مع الملك لايرس. أقصد، كيف يمكن لشخص أن يغضب لمجرد أنني تحدثت مع أحد الحراس لمدة دقيقة واحدة فقط؟ ثم يقول لي بكل هدوء إنني "ملكه" ما دمت أعمل لديه؟ حتى الآن لا أعرف إن كان هذا أمرًا طبيعيًا بالنسبة لملوك نايت فورد أم أن ملكنا فقط غريب الأطوار قليلًا. على أي حال، قررت أن أتوقف عن التفكير بالأمر، لأنني إذا حاولت فهمه أكثر فمن المحتمل أن أصاب بالجنون قبل أن أجد طريقة للعودة إلى منزلي. حل الليل أخيرًا، وكان موعد العشاء قد حان. رتبت الطاولة كما أفعل كل يوم، وتأكدت من أن الشاي بدرجة الحرارة التي يفضلها، وأن جميع الأطباق موضوعة في أماكنها الصحيحة. ثم وقفت في مكاني المعتاد بالقرب من الحائط أنتظر وصوله. خمس دقائق... عشر دقائق... ثم خمس عشرة دقيقة أخرى. رفعت رأسي قليلًا نحو الساعة المعلقة على الحائط وأنا أعبس بخفة. "هذا غريب." عادةً لا يتأخر عن موعد العشاء أبدًا. حتى صوفي أخبرتني منذ أيام أنه أكثر شخص منظم عرفته في حياتها. لذلك، وبعد أن تأكدت من أن الطعام سيبرد قريبًا، قررت أن أذهب للاطمئنان عليه. طرقت باب جناح

  • قلب من جليد    317

    من وجهة نظر أفيني. مر أسبوع كامل، ثم تبعه أسبوع آخر دون أن أشعر كيف مضى الوقت. الغريب في الأمر أنني بدأت أعتاد هذا العالم شيئًا فشيئًا. في البداية كنت أظن أنني سأهرب في أول فرصة تتاح لي، لكن مع مرور الأيام بدأت أشعر بالفضول تجاه مملكة نايت فورد أكثر فأكثر. كانت مملكة جميلة ومختلفة تمامًا عن نورفاي. فإذا كانت نورفاي تشبه الشتاء الأبدي والثلوج البيضاء، فإن نايت فورد كانت تشبه الليل الهادئ. حتى القصر الملكي بني من حجارة سوداء تتزين بخطوط فضية جعلته يبدو وكأنه خرج من إحدى القصص الخيالية. أما بالنسبة لعملي... فقد أصبح جزءًا من روتيني اليومي. أستيقظ قبل شروق الشمس، وأساعد في تجهيز ملابس الملك، وأتأكد من أن طعامه جاهز في موعده، وأرافقه أحيانًا أثناء اجتماعاته المهمة حتى أحضر له ما يحتاج إليه. وخلال هذين الأسبوعين اكتشفت الكثير من الأشياء عنه. أولها أن اسمه هو "لايرس". بصراحة، تفاجأت قليلًا عندما أخبرتني صوفي باسمه، لأنه بدا اسمًا مناسبًا له بطريقة غريبة. وثانيها أنه ليس مخيفًا كما كنت أعتقد. أعني... نعم، هو مرعب عندما يغضب على ما يبدو، لكنني لم أره يغضب ولو مرة واحدة منذ وصولي إل

  • قلب من جليد    316

    من وجهة نظر أيفني. إذا كان هناك شيء واحد تعلمته خلال أول يوم لي في هذا العالم، فهو أن العمل خادمةً لدى ملك اليكان أصعب بكثير من النجاة من تدريبات والدي إيفان في طفولتي. بل وأكثر رعبًا بقليل من غضب جدي زاك عندما كنت أسرق قطع الحلوى الخاصة به. بعد أن قبل الملك أن أعمل لديه، خرجت أنا وصوفي من جناحه الخاص، وما إن أغلق الباب خلفنا حتى أطلقت الزفير الذي كنت أحبسه طوال الوقت. نظرت إليَّ صوفي بفخر وكأنني نجحت في اجتياز اختبار دخول الجيش الملكي. "أهنئك." رمشت عدة مرات باستغراب. "على ماذا؟" "لقد نجوتِ." "..." "هناك ثلاث خادمات بكين خلال أول خمس دقائق من مقابلته." بصراحة، لا أعلم إن كان عليّ الشعور بالفخر أو بالخوف أكثر. وبعدها بدأت رحلتي الحقيقية مع العمل. اكتشفت أن الملك شخص منظم بشكل مرعب. فكل شيء في جناحه مرتب بدقة شديدة، حتى الكتب الموجودة داخل مكتبته كانت مرتبة بحسب أحجامها وألوان أغلفتها! كما اكتشفت أنه لا يحب الفوضى إطلاقًا. خلال الصباح، كان عليَّ تحضير طاولة الإفطار، ثم الانتظار بجانب الباب حتى ينتهي من تناول طعامه في حال احتاج إلى شيء. وبالمناسبة... كا

  • قلب من جليد    315

    من وجهة نظر أفيني. إذا كان هناك شيء تعلمته خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فهو أن القدر يكرهني. حقًا، لا أجد تفسيرًا آخر لما يحدث معي. فأنا انتقلت إلى عالم آخر، وكدت أُعدم قبل أن أستيقظ، وأصبحت خادمة لدى ملك مرعب يقتلع الأشجار عندما يغضب، والآن أنا أقف أمام المرآة منذ الفجر أحاول ألا أموت في أول يوم عمل لي. استيقظت قبل شروق الشمس كما طلبت مني صوفي، وما إن انتهيت من غسل وجهي حتى دخلت الغرفة وهي تحمل بين يديها فستانًا بسيطًا لكنه جميل للغاية. كان بلون العسل الفاتح تتداخل معه خيوط بيضاء ناعمة عند أطرافه، كما أن تصميمه كان أنيقًا بشكل لا يليق بخادمة عادية. "ألستِ متأكدة أنه خاص بالخادمات؟" سألتها بتردد. ضحكت وهي تعطيني الفستان. "بالطبع! الملك يكره الأشخاص غير المرتبين، لذلك حتى خدم القصر يجب أن يكونوا في أفضل مظهر لهم." بدأت أشعر أنني أعمل لدى شخص مهووس بالكمال قليلًا. بعد أن ارتديته وساعدتني صوفي في ترتيب شعري، خرجنا متجهتين نحو جناح الملك. طوال الطريق كانت تعطيني تعليمات جديدة جعلتني أتساءل إن كنت سأتمكن من تذكر اسمي في النهاية. "أولًا، لا ترفعي رأسك أمام الملك." "حسنًا.

  • قلب من جليد    314

    من وجهة نظر الكاتب. حلَّ الليل أخيرًا فوق القصر الملكي، وكانت أفيني ما تزال جالسة قرب النافذة وهي تنظر إلى القمرين المعلقين في سماء هذا العالم الغريب. ورغم جمال المنظر، لم تستطع منع نفسها من التفكير في عائلتها وفي ما إذا كانوا بخير الآن. قطع صوت طرقات خفيفة على الباب شرودها. "أدخلي." دخلت صوفي وهي تحمل صينية كبيرة مليئة بالطعام الساخن، وكان يعلو وجهها تعبير جاد لم تره أفيني منذ استيقاظها. وضعت الصينية فوق الطاولة ثم جلست بجانبها. "حسنًا، لقد حان الوقت للحديث الجدي." رمشت أفيني باستغراب. "عن ماذا؟" تنهدت صوفي قبل أن تقول: "عن كيفية بقائكِ على قيد الحياة ابتداءً من الغد." ساد الصمت داخل الغرفة للحظات. "هل الأمر بهذا السوء؟" "أسوأ." شعرت أفيني أن حياتها أصبحت أكثر صعوبة مع كل دقيقة تمضي في هذا العالم. أخذت صوفي نفسًا عميقًا قبل أن تبدأ بالشرح. "أولًا، استيقظي قبل شروق الشمس. الملك يستيقظ مبكرًا جدًا ويكره الأشخاص الكسالى." "حسنًا." "ثانيًا، لا توقظيه من نومه." "هذا طبيعي." "ثالثًا، لا تلمسي أغراضه الخاصة." "مفهوم." "رابعًا، لا تسأليه عن البركة المقدسة مهما حدث." هن

  • قلب من جليد    115

    من وجهة نظر لافندر بعد عودتنا إلى القصر... ذهب كل واحد إلى غرفته. أما أنا... فكنت أشعر وكأن رأسي ممتلئ بألف فكرة. من جهة... كنت مرتاحة. لأنه لم يكن هناك رفيق مجهول ينتظرني في السوق. ومن جهة أخرى... كلما تذكرت إيفان... شعرت بأن قلبي يزداد ارتباكًا. لم أعد أفهم نفسي. ولم أعد

  • قلب من جليد    114

    من وجهة نظر لافندر وقفت أمام إيفان وأنا أراقبه بصمت. شيء ما لم يكن طبيعيًا. نعم... إيفان بارد دائمًا. متجهم دائمًا. ويتصرف وكأن العالم كله يزعجه. لكن هذا... كان مختلفًا. كأنه يضع جدارًا بيني وبينه. كأنه لا يريد حتى النظر إلي. شعرت بوخزة صغيرة في صدري. وأنا أكره هذا الشعور.

  • قلب من جليد    113

    من وجهة نظر إيفان بقيت أحدق في شظايا المزهرية المتناثرة على الأرض. الهدوء داخل الغرفة كان خانقًا. أما داخلي... فكان كل شيء عكس ذلك تمامًا. شعرت وكأن شيئًا يضغط على صدري بقوة. شيء لم أستطع طرده مهما حاولت.شعرت وكان مأت الإبر تغرس في صدري. ثم فجأة... صدر طرق خفيف على الباب. ولم أنتظر حتى أ

  • قلب من جليد    112

    من وجهة نظر إيفان بعد أن غادرنا القصر أنا ولوكا... استقبلتنا الغابة بأصواتها المعتادة. حفيف الأشجار. رائحة التراب. والهواء البارد الذي كان يملأ الرئتين. في البداية كان الصيد هادئًا. نتتبع الآثار. ونتبادل بعض الأحاديث المتقطعة. لكن الهدوء لم يدم طويلًا. لأن لوكا فجأة ابتسم ابتسامته المعرو

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status