บททั้งหมดของ لعبة المرايا: บทที่ 61 - บทที่ 70

103

خطة السقوط في الهاوية

عدتُ إلى غرفتي في السكن الجامعي وأنا على وشك الانفجار التام. كثرة الإثارة الناقصة والمحبطة التي عشتها مع راما تحت شجرة الصفصاف كانت كفيلة بأن تجعل أي رجل يفقد صوابه. كانت يداها لا تزالان تحترقان على جسدي، وأنفاسها لا تزال تخنقني، وكفها التي تحركت فوق انتصابي المؤلم كانت كالجمر الذي أُخمد قبل أن يشتعل بالكامل. أغلقتُ باب غرفتي خلفي، وألقيتُ بنفسي على السرير الحديدي الذي صرخ تحت وطأة جسدي المحتقن. أغمضتُ عينيّ، فلم أرَ سوى وجهها. شفتاها المرتجفتان، عيناها العسليتان المغرورقتان بالرغبة، يدها وهي تزحف بجرأة تحت العباءة السوداء. كنت أتنفس بصعوبة، وكأن الهواء في الغرفة قد تحول إلى نار. شعرتُ بصلابة انتصابي تضغط على البنطال الرياضي بشكل حاد وموجع، وكأن جسدي كله يصرخ مطالباً بإفراغ هذا الشبق المكبوت في عمق جسدها. كل مرة أحاول فيها تهدئة نفسي، كانت تخيلاتي تجن بي أكثر: ركبتاها المبللتان بالرغوة في الحمام، أصابعها وهي تخفي حلمات صدرها خلف الدانتيل الأسود، كفها وهي تشبك يدي وتزحف إلى أعلى فخذي. لم أكن أرى في عتمة السقف سوى كفها الناعمة وهي تتحرك فوق ذكوريتي. وشفتيها اللتين كانتا على بعد سنتي
อ่านเพิ่มเติม

العودة لوكر الأفعى

ضغطتُ على زر الاتصال بجهاز هاتفي، وكان قلبي يقرع في صدري بعنف كطبل حرب أوشكت قرعاته على تدمير كل ما تبقى من عقل في رأسي. كانت أصابعي ترتجف، وجبيني يتصبب عرقاً، وصورة راما بالدانتيل الأسود لا تفارق شبكية عينيّ. كانت كلماتها: "أريدك في سريري الليلة" تتردد في أذني كالنار تزحف على جلد مشتعل. رنة واحدة. اثنتان. ثم جاءني صوته. صوت أحمد. مسترخٍ، واثق، غارق في بروده المعتاد: "أهلاً كريم! كيف حالك يا بطل؟ هل تذكرتَ أن لديك شقيقاً أكبر؟" ابتلعتُ ريقي الجاف، وشعرتُ برداء الخيانة الثقيل يلتف حول عنقي، يخنق أنفاسي ويضغط على صدري. شعرتُ بالخزي يتسلل إلى مسامي، لكن صورة راما وهي تلمس جسدها في الحمام، وصورتها بالدانتيل الأسود، وكلماتها الحارقة كانت قد أحرقت كل ذرة شرف متبقية في دمي. قلتُ لاهثاً، مصطنعاً نبرة الإرهاق والضيق التي كنت أتمنى لو كانت حقيقية: "أحمد... أنا متعب جداً. السكن الجامعي تحول إلى جحيم حقيقي. ضوضاء الطلاب المستهترين لا تتوقف ليلاً أو نهاراً. والامتحانات النهائية على الأبواب، وأنا عاجز عن التركيز في دراسة الهندسة. كنت أفكر... هل يمكنني العودة والعيش معكما في الشقة لشهرين؟ فق
อ่านเพิ่มเติม

لعبة الأصابع

بدأت قدم راما العارية تزحف ببطء تحت الطاولة الخشبية. كانت تتحرك بنعومة قاتلة، وكأنها تعزف على أوتار جسدي المشدودة. بدأت من كاحليّ، ثم زحفت إلى ربلة ساقي، ثم إلى ركبتي، ثم إلى فخذيّ. كانت تتقدم ببطء مدروس، متعمدة، كما لو كانت تريد أن تطيل عذابي، أن تجعلني أشعر بكل سنتيمتر وهي تصعد نحوي. كان قلبي يخفق بعنف، وكنت أتمنى لو أن الأرض تبتلعني. لكن جسدي كان يخونني. كان ينتصب بقوة منذ لحظة الجلوس، والآن أصبح الانتصاب مؤلماً تحت ضغط بنطالي. رفعت أصابع قدمها. وضغطت بها بدلال ومجون فوق انتصابي العنيف. شعرتُ بصدمة كهربائية تضرب رأسي. وكأنني أُلقيت في نار حارقة. كان جسدي يشتعل، وعقلي يكاد ينفجر من المفاجأة. جحظت عيناي. غصصتُ بالأكل تماماً. اللقمة كانت قد علقت في بلعومي، ورحت أسعل بعنف، والدموع تكاد تنهمر من عينيّ من شدة المفاجأة والإثارة المختلطة بالخوف. كان السعال عنيفاً، متقطعاً، كمن يوشك على الاختناق. رفع أحمد عينيه للحظة عن هاتفه. "ما بك يا كريم؟ كل ببطء يا رجل! اشرب كوب ماء." لم ينظر إلى ما تحت الطاولة. لم يلحظ قدم زوجته على فخذ أخيه. عاد إلى هاتفه. غارقاً في عالمه الأرقام والصفقات
อ่านเพิ่มเติม

زائر نصف الليل

مضت الساعات الأولى بعد عودتي إلى الشقة ثقيلة، خانقة، ومشبعة برائحة المؤامرة. كان أحمد قد غط في نوم عميق، مستسلماً لتعب العمل المنهك. كان غارقاً في غفوة ثقيلة تمتد من غرفة النوم المجاورة، يرسل أحياناً شخيراً خفيفاً يؤكد أن العالم الخارجي قد مات بالنسبة له. غافلاً تماماً عما يدور في زوايا بيته، عن النار التي تشتعل تحت قدميه. أما أنا، فكنت مستلقياً على السرير في غرفتي الجديدة. عارٍ من فوق، عاري الصدر، أتقلب وسط الظلام الدامس وعروقي تكاد تنفجر من فرط التوتر والشبق. كل شيء في هذه الشقة كان يذكرني براما. رائحة الفانيليا التي تملأ الممرات حتى في العتمة. صوت حركتها الخفيفة وهي تتنقل بين الغرف، كأنها شبح شهواني يتربص بي. وتلك اللمسات المبللة التي تبادلناها من تحت طاولة الغداء قبل ساعات قليلة، وأمام عيني شقيقي. كان بنطالي يضيق عليّ بشكل مؤلم وحاد. عضوي ينتصب بقوة عارمة ترفض الهوادة، يطالب بلمستها التي تذيب عروق عقلي. كلما أغمضت عينيّ، رأيت أصابعي وهي تغوص بين فخذيها، ورأيت ارتجافها، ورأيت رطوبتها الساخنة تبلل يديّ. كنت أتقلب على السرير كالسجين الذي ينتظر ساعة إعدامه، أو ساعة خلاصه. لم أكن
อ่านเพิ่มเติม

رائحة القهوة والحرير

في الصباح التالي، كان الصمت يلف أرجاء الشقة ككفن ثقيل. خرج أحمد إلى عمله مبكراً كالعادة، مغلقاً الباب خلفه ليتركني وحيداً في وكر الأفعى مع امرأة أعادت تصنيع خرائط رجولتي بالكامل في الليلة الماضية. استيقظتُ وجسدي يغلي، وعضلات صدري مشدودة من فرط الاحتقان الذي تركتني فيه؛ فمداعبتها الشيطانية لذكوريتي قبل أن تنسحب وتتركني ألهث في الفراش جعلتني أشعر بجوع ضارٍ لا يمكن لكتب الهندسة أو منطق العالم أن يسكّنه. ​خرجتُ من غرفتي حافي القدمين، أرتدي بنطالاً رياضياً رمادياً ضيقاً يلتصق بخصري، تاركاً صدري وعضلات بطني عارية تماماً للنسيم البارد المنساب في الممر. تتبعتُ رائحة القهوة المركزة الممزوجة بنوتات الفانيليا الطاغية التي باتت بمثابة إعلان رسمي عن وجودها. عندما دخلتُ المطبخ، تجمدت أنفاسي في حلقي؛ كانت راما تقف أمام الموقد، تولي خلفها للباب، وتتحرك بدلال يذيب العقل وهي تراقب غليان ركوة القهوة. ​لم تكن ترتدي سوى قميص نوم قصير للغاية من الحرير الأبيض الناعم، قميص ينتهي بالكاد عند بداية فخذيها الخمرين. كان الحرير رقيقاً لدرجة أنه يتشبث بمنحنيات مؤخرتها المكتنزة ويهتز مع كل حركة خفيفة تقوم بها، مما
อ่านเพิ่มเติม

مخمل الانهيار

عندما حلّت الساعة الرابعة عصراً، كنتُ أستلقي على الكنبة العريضة في الصالة، أحاول عبثاً التظاهر بالقراءة، لكن الحريق الذي يسري في دمي منذ الصباح كان يجعل الحروف تتراقص أمام عيني دون جدوى. وفجأة، تبدد الصمت مع دخول راما. لم تكن ترتدي الدانتيل أو الحرير الأبيض هذه المرة، بل اختارت فستاناً ضيقاً من المخمل الأسود الناعم، يلتصق بجسدها كبشرة ثانية وينتهي عند منتصف فخذيها الخمرين، دون أن ترتدي أي قيد تحته ليحبس تضاريس أنوثتها الطاغية. ​تقدمت نحوي بخطوات ساحرة تفيض بالدلال. جلست على حافة الكنبة قريبة مني، لتهبّ عليّ رائحة عطرها الممزوجة بالدفء، وانحنت ببطء حتى أصبحت أنفاسها اللاهثة تحرق بشرة عنقي. همست بصوت مخمور، دافئ، وتقطر كلماته بالشبق الخالص: "كريم... هل تظن أنك تستطيع الهروب من عيني؟ أرى جسدك المتوتر، وأعلم أنك منذ الصباح تحترق وتشتهي لمستي. أحمد غائب تماماً، والبيت لنا... أخبرني يا رجلي، ألا تريد أن تذوق الشهد الذي حرمت منه الأيام الماضية؟ ألا تريد أن تجعلني ملكك الآن؟" ​تلك الكلمات الحارة، والوعود المبطنة باللذة الصريحة، كانت كافية لتهدم ما تبقى من وقاري. شعرتُ باندفاع كاسح للدماء في
อ่านเพิ่มเติม

عطر الخيانة في الممر

مرت ساعة كاملة وراما لا تزال مستلقية على الكنبة، مغمضة العينين، وصدرها يعلو ويهبط بأنفاس متباطئة بعد العاصفة الحسية التي زلزلت كيانها وتركتها غارقة في سيول شهوتها المفرغة. كنتُ أقف على بعد خطوات منها، أراقب تمدد جسدها المخملي بجوع ضارٍ وعيون تشتعل بالشَّبَق؛ فبالرغم من ذوبانها بين أصابعي، إلا أن رجولتي كانت لا تزال تعاني من وطأة الاحتقان والثوران المكتوم الذي لم يجد سبيله للمضاجعة الكاملة بعد. ​وفجأة، تحول الهدوء المريب في الشقة إلى صدمة مرعبة تسببت في تجمد الدماء داخل عروقي. سمعنا صوت حركة مألوفة عند الباب الخارجي.. صوت خشخشة مفاتيح تقترب، تلاها دوران القفل ببطء. ​"أحمد!" همست راما بذعر، وقفزت من مكانها كأن صاعقة ضربت جسدها. تبددت كل ملامح المخمورية واللذة من وجهها ليحل محلها شحوب الموت. ​تحركت راما بآلية صماء وسرعة فائقة ولدت من رحم الخوف من الفضيحة؛ عدلت فستانها المخملي الأسود بضربات سريعة من كفيها المرتعشتين، ومسحت وجهها لتبدد أي أثر للنعاس أو الشبق، بينما تراجعتُ أنا عدة خطوات إلى الخلف، محاولاً ضبط أنفاسي اللاهثة وتهدئة التصلب الحاد الذي كان يمزق أسفل بطني ويطالب بامتلاكها.
อ่านเพิ่มเติม

ليل الغواية المطلقة

أغلق أحمد باب غرفته. سمعت صوت إغلاقه الخافت يتسلل عبر الممر المظلم كآخر طلقات الحرب التي لم تنتهِ بعد. ثم امتصت العتمة طيفه، وعاد الصمت ليطبق على الممر الطويل كقيد ثقيل يلف حول أعناقنا جميعاً، كإعلان صامت بأن ساحة المعركة أصبحت خالية تماماً. بقيتُ واقفاً في الظلام لثوانٍ معدودة. كانت أنفاسي تخرج ساخنة، متلاحقة، كأنني كنت أركض في ماراثون طويل. عقلي لم يعد يحمل سوى صورتها وهي تهمس لي قبل قليل، بكلمتها المشتعلة التي كانت كافية لتحرق كل ما تبقى من حذر: "سريرك... الليلة." تلك الكلمة كانت الباب. المفتاح. القنبلة. لم يعد في قلبي متسع لأي تراجع. لم يعد يشغلني أي جدار من الخوف أو العقل أو الدم. كل ذرة في كياني كانت تفور برغبة عارمة في الامتلاك الكاسح. كنت أعرف أنني سأفعلها. كنت أعرف أنني سأسقط. كنت أعرف أن هذه الليلة ستكون بداية النهاية. دخلتُ غرفتي. تجردتُ من ملابسي الخارجية سريعاً، وألقيتُ بها على الأرض دون مبالاة. لم أترك عليّ سوى ملابسي الداخلية القطنية القصيرة التي كانت بالكاد تحتوي ما تحتها. كانت قطعة قماش رقيقة تفصل بين جسدي المنتصب وبين الهواء البارد. اندفعتُ تحت اللحاف. السر
อ่านเพิ่มเติม

شموس لا تخبؤها العتمة

مع شروق شمس الصباح التالي، كان التوتر داخل الشقة قد بلغ مرحلة من التصلب النفسي الذي يكاد يُسمع له صوت. تركتُ فراشي وجلستُ على مائدة الإفطار في الصالة. كانت أنفاسي لا تزال ملتهبة بأثر ليلتنا العاصفة الخفية تحت اللحاف. كان جسدي كله يتذكر كل تفصيلة: قبلاتها على صدري، أصابعها التي كانت تعزف على أوتاري، أنفاسها الساخنة التي اختفت ثم عادت لتطاردني في نومي. كل عضلة كانت تئن من فرط الانهيار الحسي الذي لم أتعافَ منه بعد. وفجأة، دخل أحمد. تصدر رأس المائدة بملامحه المرهقة وابتسامته الطيبة الطاعنة في الغفلة. كان وجهه يحمل أثر الأرق، عيناه مثقلتان بالهالات، لكن ابتسامته كانت واثقة. كانت ابتسامة من يظن أن كل شيء في بيته تحت السيطرة، أن زوجته وفية، أن أخاه الصغير شريف، أن العالم يدور كما يريد. جلس يوزع نظراته الأبوية الواثقة بيننا. نظر إليّ، فقال: "وجهك شاحب يا كريم. ألم تنم جيداً؟" تمتمتُ: "السرير جديد... لم أعتد عليه بعد." أومأ برأسه، ولم يعلق. ثم دخلت راما. كانت تحمل طبق الفطور بيديها الرقيقتين. كانت ترتدي ثوباً منزلياً عادياً، لا يلفت الأنظار، لونه أزرق باهتاً، وشعرها مربوط للخلف في كعك
อ่านเพิ่มเติม

ضيفة من الماضي

كانت الساعة تشير إلى الثامنة مساءً. أحمد جالس على الأريكة الرمادية، غارقاً في هاتفه كالعادة. راما تعد الشاي في المطبخ. أما أنا، فكنت أتظاهر بقراءة كتاب هندسة على الطاولة الزجاجية، لكن عينيّ كانتا تزيغان نحوها بين الحين والآخر. الأسبوع الأخير قبل سفر أحمد يمر ببطء شديد. كل ليلة تمر في صمت ثقيل، نظرات محسوبة، وابتسامات مصطنعة. كنت أخاف من اللحظة التي نبقى فيها وحدنا، وأشتهيها في آن واحد. وفجأة، رن جرس الباب. رفعت راما رأسها، وتبادلت معي نظرة سريعة. أما أحمد فلم يرفع عينيه عن هاتفه: "من هذا؟ افتحي له يا راما". مشت راما نحو الباب. وقفت تفتحه، ثم تجمدت للحظة. بل تجمدت أنا أيضاً عندما رأيت من تقف هناك. ليلى. ترتدي فستاناً صيفياً قصيراً بلون الخردل، وشعرها الأشقر منسدل على كتفيها. تحمل زجاجة نبيذ في يد، وكيس حلويات في الأخرى. رائحة عطرها الثقيل سبقتها إلى الصالة. "راما! حبيبتي!" صاحت واندفعت لتعانقها. رأيت راما تتصلب تحت العناق. رأيت يديها ترتجفان قبل أن ترد الحركة. ضمتها إليها بقوة، وقالت بصوت يقطر وداً مصطنعاً: "ليلى! ما هذه المفاجأة؟ تفضلي". كنت أعرف ما تعرفه راما. كنت أ
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
56789
...
11
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status