عدتُ إلى غرفتي في السكن الجامعي وأنا على وشك الانفجار التام. كثرة الإثارة الناقصة والمحبطة التي عشتها مع راما تحت شجرة الصفصاف كانت كفيلة بأن تجعل أي رجل يفقد صوابه. كانت يداها لا تزالان تحترقان على جسدي، وأنفاسها لا تزال تخنقني، وكفها التي تحركت فوق انتصابي المؤلم كانت كالجمر الذي أُخمد قبل أن يشتعل بالكامل. أغلقتُ باب غرفتي خلفي، وألقيتُ بنفسي على السرير الحديدي الذي صرخ تحت وطأة جسدي المحتقن. أغمضتُ عينيّ، فلم أرَ سوى وجهها. شفتاها المرتجفتان، عيناها العسليتان المغرورقتان بالرغبة، يدها وهي تزحف بجرأة تحت العباءة السوداء. كنت أتنفس بصعوبة، وكأن الهواء في الغرفة قد تحول إلى نار. شعرتُ بصلابة انتصابي تضغط على البنطال الرياضي بشكل حاد وموجع، وكأن جسدي كله يصرخ مطالباً بإفراغ هذا الشبق المكبوت في عمق جسدها. كل مرة أحاول فيها تهدئة نفسي، كانت تخيلاتي تجن بي أكثر: ركبتاها المبللتان بالرغوة في الحمام، أصابعها وهي تخفي حلمات صدرها خلف الدانتيل الأسود، كفها وهي تشبك يدي وتزحف إلى أعلى فخذي. لم أكن أرى في عتمة السقف سوى كفها الناعمة وهي تتحرك فوق ذكوريتي. وشفتيها اللتين كانتا على بعد سنتي
อ่านเพิ่มเติม