All Chapters of عندما يقع رجال الأعمال في العشق ج2 : Chapter 41 - Chapter 50

51 Chapters

part 41

ولقد فهم سريعا، وبالاصح كان يعلم هذا بالفعل، موت اسر كان كالصدمه المرعبه في حياتها، صدمه جعلتها تعاني من الاكتآب الحاد حينها، والذي ولم تخرج منه سوا بالعديد من الجلسات النفسيه ومره اخري كان يعلم أن اسر في وقت قليل جدا تحول في حياتها من صديق عادي الي صديق مقرب جدا، ثم تحول مره اخرى من صديق مقرب الي حبيب، يعترف لها بخاتم صنعه من الورود وبعدها لقد تحول الأمر إلي كارثه كبري، لم ينتهي الحب بينهم لانه حب مراهقه عابر، بل انتهي بسبب حادثه هزت وسطهم بأكمله، انقلاب سياره عائله الصواري، وموت العائله بأكملها بما فيهم اسر الصواري..حبيبها!! لذا ضمها بلال أكثر في حضنه، عالما أنها برغم اكتآبها حينها ورغم مرورها بجلسات علاج إلا أنها لم تشتكي حينها لأحد ولم تبكي أمام أحد، لم تحكي عن تجربه فزعها عندما سمعت الخبر لأحد والان هذا الحجر الثقيل الي يقبع علي قلبها منذ سنوات طويله هي وجدت نفسها تزيحه اخيرا، بالكثير من الشهقات والكثير من الدموع، والكثير أيضا من تربيتات بلال عليها ومره اخري سمعته يهمس لها = انا اسفف فابتعدت هي عنه قليلا، تناظر عيونه المنطفأه قبل أن تجيب= انا اللي اسفه ولكنه نفي له
last updateLast Updated : 2026-06-11
Read more

part 42

ومره اخري أضاف = ما يغيظنيي اني بدات بالتدخين في سن المراهقه لجذب انتباهها فقطط، وعندما انتبهتتت اخيرااا هي تتحدث عن اصرافي للمال ومره اخري مسحت علي شعره بهدوء قبل أن تردف = لا تقلق انا خائفه علي صحتك فابتسم لها ولا تعلم كيف عيناه عادوا للبريق مره اخري = انا احب كوني معك ريم وقد كادت مبادلته تلك الابتسامه، إلا أن هاتفها رن فأجابت هي = نعم صابرين وقد راقبها هو تتحدث باللغه العربيه، ورغم عدم فهمه لما تقوله إلا أنه لاحظ كيف انزعجتت من تلك المكالمه وعندما انتهت حديثها واغلقت هاتفها، أردف هو عابسا = هل كانت مكالمه خاصه لدرجه ان تردي ب لغه لا افهمها فقطبت حاجبيها باستغراب قبل أن تجيب = ولما لا تقول إن الشخص الذي احادثه لا يستوعب الفرنسيه ولكنه ظل عابساا، حتي اردفف = لا احب أن تنشغلي ب شئ وانا بجانبك فضحكت هي قبل أن تتسائل = هل انت صديق غيور متملك ؟ فاماء لها بلا حديث، ولا يعلم لما كلمه صديق أصبحت الان لا تروقه! .. ومساءا وفي مكان اخر تحديدا في تلك الشرفه في تلك الحاره، كانت تجلس هي بعدما نام اخويها، ممسكه في يداها كوب من الشاي، تشربه في هدوء ورغم هدوءها الظاه
last updateLast Updated : 2026-06-13
Read more

part 43

ولكنه نطق مره اخري بنبره كلها لوم = بترجعيي سكرانه يا قمر ؟؟وهذا قبل أن يتركها مبتعدا عنها وكأنه يشمأز من وجودها، وهذا ما جعلها تردف سريعا = انا اول مره اروح، و وانا مشربتش والله ولكنه ناظرها دون أي تصديق، فلقد رأي حالتها بعينه، وهذا ما جعله يفكر بألف طريقه يجعل بها باسم هذا نادما أشد الندم قبل أن يسمعها مره اخري = انا توهت من باسم بعد ما الحفله بدأت، ومشربتش والله، كل اللي انا عملتو اني اكلت شوكولاته فناظرها وعلامات السخريه مازالت مرتسمه علي وجهه، ورغم أنه تلك المره صدقها إلا أن سذاجتها تجعله راغبا في الصراخ باعلي صوته ب أن هناك الكثير من أنواع الحلويات المغلفه تحتوي علي الكثير من الكحوليات ولكنه ودون أن يشرح شئ، ورغم أنه مازال في أوج غضبه إلا أنه أردف = ادخلي الحمام اغسلي وشك عشان اوديكي لقصر الانصاري فنفت هي برأسها وتلك المره هي التي اقتربت منه، واقفه أمامه تحديدا = هو انت مصدقني ؟وبلا حديث ودون أن ينظر لها حتي، اماء لها هو بالايجاب، ولكنها لم تصمت بل سألت مره اخري باكثر نبره باكيه تمتلكها، وكأن حياتها كلها تتوقف علي هذا السؤال = بتكرهني ؟فناظرها تلك المره، واضعا عيناه ا
last updateLast Updated : 2026-06-13
Read more

part 44

ورغم هذا الهدوء كان قلبها يتصارع مع مشاعره، وكان عقلها يعلم أن ما تشعر به تجاهه ليس حب ابدا، ولكن كبدايه مبشره هي قررت إعطاءه فرصه!! وقبل أن تشرد أكثر، فتح هو عيناه الناعسه يناظرها، وبخمول شديد ابتسم، وببحه رجوليه أردف لها = صباح الخير فبادلته تلك الابتسامه، مجيبه = صباح النور، تخيلل انا اللي حضرت الفطار ومع نهايه حديثها كانت تشاور علي ما أعدته، وعندما لاحظ هو البيض المسلوق، يقسم لم يعد قادرا علي اخفاء ضحكته أكثر من ذلك، لذلك هو قهقه عليها ساخرا = واضح انك تعبني وعندما فهمت هي سخريته، ناظرته وهي تلكمه في كتفه = انا غلطانه اللي عملتلك حاجه أصلا ولكنه امسك يداها تلك التي كانت تلكمه، مقربا اياها فجأه من شفته، وقبل أن يلمسها، ناظرها وكأنه مستأذنا، وعندما لم يري النفور في عيناها، هو وجد نفسه يقبل كفي يداها بحب بالغ وحنان لم تراه الي معه مردفا = تسلم ايدك وعند أفعاله تلك هي وجدت ابتسامتها تزداد اتساعا، وقد بدأ قلبها يضطرب حقا من عشقه لها، ولتتهرب من هذا اردفت وهي تسحب يداها = مش هتدوق ؟؟ فاماء لها هو ضاحكا، وهو يجدها تحضر الطعام حيث السرير، وقبل أن تتحدث أردف هو = ان
last updateLast Updated : 2026-06-14
Read more

part 45

واقفا مع عده أفراد أمن هذا المكان، والذي بدورهم كانوا يمسكون به جيدا، ورغم أن مسكهم له بهذه الطريقه لا تروقها الا أنها شهقت بفزع ما أن أبصرت وجهه الذي ينزف من عده جهات لذا هي لم تبالي بأي شئ، مقتربه منه سريعا، ورغم أنه كان ينتظر الأرض بخجل ورغم أنه اطول منها، إلا أنها امسكت وجهه سريعا تسأله بقلق واضح = انت بخير ؟؟ فاماء لها بلا حديث ورغم اعتراضها علي هذا إلا أنها تحدثت مع الأمن سريعا بلغتهم العربيه = اي اللي حصل ولي ماسكينو كده ؟ فرد عليها واحدا منهم باستهزاء = وانتي بقا اللي هتحلي المشكله ؟ فتنهدت ودون اضافه اي كلمه، أظهرت لهم بطاقتها الشخصيه، وبابتسامه بارده علي شفتاها راقبته وهو يردف سريعا = انسه ريم المنشاوي، انا اسف جدا مكنتش اعرفك وهذا لم يكن جديد عليها ابداا، بل لقد كانت تعلم أن جيدا، أن اسم المنشاوي سيغير معاملتهم كليا، فقد فكوا سراح يداه، وخرج مدير المكان لهم سريعا ليستقبلهم في مكتبه، وفي أثناء هذا، همست هي لذلك الصامت بجانبها= أخبرني سريعا ما الذي حدث ؟ ولكنها وجدته يهمس لها = انا اسف لجرك لهذا ريم فصمتت تناظره بلا رضا الله، قبل أن تجلس أمام هذا المدير وه
last updateLast Updated : 2026-06-14
Read more

part 46

ثم ناظرها سريعا وكأنه يسألها = الم تلاحظ نزيف وجهي حينها دليلا علي أنه تم ضربي انا أيضا، الم تلاحظ الكدمات علي جسدي؟ ولكني علمت حينها ريم انها تحبني لمجرد اني فتي جيد، وهذا ما أكرهه انا، الحب المشروط! ومره اخري ولكن بهمس شديد تلك المره، أكمل = لذا لا تفعلي مثلها ولا تعاقبيني وتتركيني دون أن تسمعي مني ما الذي حدث اولا فصمتت بلا حديث، تكاد تفهم من نظرات عيناه كم هو متألم من تلك والدته، وبالفعل هي لا تريد أن تكون نسخه منها، ولكن ماذا تفعل وهي التي اعتادت أن تعيش حياتها بهدوء وبلا مشاكل، ولكنه واضح سيغير كل شئ! فاردفت سريعا بنظره آمره = لا مزيد من المشاكل جونثان ! فاماء لها سريعا بالايجاب، مردفا = اعدك لا مزيد من المشاكل .. وعندما حل الليل، كانت تلك التي طلبت منه فرصه اخري تجلس بجانبه علي تلك الاريكه في بهو الصاله وإمامهم هذا الفيلم الرومانسي، وبينهم فشار، وبيد كل واحد منهم عصير الليمون مندمجون هم في هذا الفيلم، لدرجه أنهم صامتون بلا حديث منذ أن بدأ، وقد كان هذا الأمر جديد عليها كليا، فيلم! هي لم يكن لديها أي وقت لمشاهده اي شئ ابدا، كانت دائما من الشركه الي المنزل، وعندم
last updateLast Updated : 2026-06-16
Read more

part 47

أما في مكان اخر.. كانت قد انهت عملها في تلك المدرسه الخاصه التي تعمل بها، تتمشي في الرواق بلا ادني هدف، عالمه انها تعافت من ذلك الوهم الذي عاشته ليومين، حامده ربها انها استيقظت قبل فوات الأوان، فواحد مثله في هذا الاستهتار لا يستحقها ابدا ولا يشبهها تماما، هي التي حملت الكثير من المسؤوليات من صغرها لا يليق بها الا احد يأتي ليدللها، لا ليجعلها قلقه! وفي ظل انشغالها في تفكيرها المرهق افاقها اصتدامها بشخص ما تجهل هويته ولكنها تداركت الامر سريعا مردفه = اسفه جدا.. كنت سرحانه ابتسم لها ينفي برأسه ببشاشه = لا لا ولا يهمك كادت ان ترحل ولكنه استوقفها يمد يداه لها = انا وليد مُدرس الالماني هنا رحبت به هي الاخري تردف = وانا صبا مُدرسه العربي ابتسم مره اخري في وجهها مردفا = اسمك جميل ومختلف يا صبا ثم اكمل بعدما لاحظ احمرار وجنتاها = انا لسه متوظف جديد، انتي بقالك قد اي هنا ؟ اجابته مره اخري = انا بقالي حوالي اربع سنين متعينه هنا، وباذن الله حضرتك كمان تستمر معانا ابتسم لها بشكر تلك المره مردفا = لا شيلي التكلفه بقا، احنا من دلوقتي زمايل ليراها تبتسم له بلا رد،تنسحب
last updateLast Updated : 2026-06-16
Read more

part 48

فابتسما له كل من أخاها واباها بخفه، قبل أن يضيف عُدي = خلاص مادام وافقتي، نحدد معاد الفرح عشان يكون قبل سفر ماما اروي، لأنها هتغيب شهر في السفريه دي فامائت له ببعض السخريه في عيناها، بصراحه هي لم تكن تعلم ابدا عن سفريه أمها تلك، ولكن واضح انها أخبرت بها ابنها المفضل، عُدي بالطبع اما هي، فمهمشه كالعاده!! فصمتت كعادتها، وهي تستمتع لسالم يردف = كنت بس عايز استأذنك يا ادهم باشا، لو ينفع نتكلم انا وكادري في الجنينه بره وقد وافق أباها سريعا، فقامت هي من مكانها، تمشي معه حيث تلك الارائك في الحديقه وعندما وصلا، جلست هي أولا، تناظر اصابع يداها، ومازالت كما هي صامته حتي أردف هو = صدقيني هو ده الاحسن لينا، يعني هنتجوز بعد اسبوعين او شهرين، ده مش هيغير حاجه يعني، الاتنين واحد كانت تريد الصراخ فيه أن الوقت ممكن أن يغير الكثير، كانت تريد أن تفهمه أن من الممكن أن يحبوا بعض في تلك المُده، ولكنها وجدت نفسها تسأله = وهنطلق أمتي ؟؟ فأجابها وكأنه يخبرها بأحوال الطقس = انا هحدد ده بعدين وأقولك ومره اخري أضافت هي = وطبعا المفروض انا اسمع الكلام أو هتنشر كل اللي انت عارفه عني، أو كل
last updateLast Updated : 2026-06-16
Read more

part 49

فناظر كل من قمر وريم وحتي تمارا بعضهم، فمنذ بدايه اليوم يشعرون بشئ خاطئ فيها، لقد كانت تتجهز للخطوبه بحماس اكبر من هذا بكثير، ولكن اليوم هي لم تسمح لهم حتي بتشغيل بعض الأغاني لذا اماءوا لها مستغربين حالتها، يتركوها وحدها كما أمرت، فبقت هي تناظر نفسها في المرآه، تاج مرصع بالالماس علي رأسها، أغلا مستحضرات تجميل موضوعه علي وجهها، وفستان مصمم لها خصيصا لترتديه ولكن كل هذا لم ينجح في جعلها سعيده، كلما تتذكر سوء معاملته لها، كلما تتذكر تهديده لها في كل فرصه، كلما تتذكر ضغطه عليها من كل الجوانب، تشعر وكأنها تختنق نعم كانت تعلم من اليوم الأول أنه يجبرها علي كل شئ، وفهمت كم هو خطير عندما نجح في أن يضم مارت لصفه، ولكن أن يصل الأمر لأن يجبرها علي الزواج منه ويتحدث عن الطلاق كأنه لعبه هذا لم تكن تتوقعه منه ابدا، فرغم كل عيوبه، لقد كانت تري فيه هذا الشخص الذي ممكن أن يحل محل مارت في قلبها، هذا الشخص الذي من الممكن أن يسعدها وتسعده بدورها ولكن كل هذا هُدم في هذا اليوم الذي حدد فيه زواجهم دون حتي المطالعه علي رأيها، لذا طوال الأسبوعان الماضيين، كانت تتجاهله تماما، لا ترد علي اي من اتصالاته، لا
last updateLast Updated : 2026-06-16
Read more

part 50

وفجأه فاقت هي من ذكرياتها تلك علي اللحظه التي انقلبت فيها الكاميرا من تصوير العرس الي مقابلات الشخصيات المهمه وها هي عائلتها تقف امامها امها السيده الراقيه صاحبت اكبر شركات للديكور اسيل الانصاري بِصِحبه زوجها صاحب اكبر الشركات عالميا في مجال تصنيع السيارات وهاهو اخاها معهم واول سؤال ووجه لهم من قبل المذيع كان = كنا عايزين نعرف سر اختفاء كارين الانصاري وبلال الانصاري فجأه يعتبر من حفله راس السنه مشوفنهمش توترت ملامح امها وظهر ذلك كثيرا عليها وقد كان أباها الاسرع في الاحم في ملامح وجهه حيث أجاب = كارين مسافره مع ابن عمها بلال اجازه طويله بس هترجع قريب عشان لو مرجعتش هروح اجيبهم بنفسي اخر كلامه كان اشبه بتهديد لذا ابتلع كارين وبلال ريقهم قبل ان يسمعو سؤال اخر من المذيع لهم = في اشاعات بتقول ان في اندماج مابين كارين وبلال ممكن ده يخلينا نشوف قصه حب تانيه ومره اخري وبنفس اسلوبه الساخر أجاب أباها = انا مش هسمحلهم بكده وهذا اخر ما غردفه قبل أن ينسحب هو وعائلته من انام الكاميرات، بينما اردفت كارين = انا خايفه من تهديدات بابا يا بلال ابتسم الاخر في وجهها = متخافيش طول ما انا موجو
last updateLast Updated : 2026-06-16
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status