جميع فصول : الفصل -الفصل 30

51 فصول

part 21

كان يجلس امام البحر في تلك الجزيره، يفكر في خطوته التاليه، فبعد نوبه جنونها أمس، حضر هو لها العشاء، ثم صعد به لغرفتها، التي تفاجأ بكونها تنظفها، بينما تستمع الي الموسيقي ولأنه يسعو لاي شئ يقربه منها، هو وجد نفسه يدندن معها تلك الاغنيه، وهو يساعدها في التنظيف ولوهله نسوا هم الاثنين كل شئ، يضحكون من قلبهم، يغنوا هو جزء وتغني هي الأخر، يراقصون بعض، وكأنهم في حفله فاخره، حتي ارتمو أرضا يقهقهوا علي كل تلك اللحظات ولكن كالعاده تغير مزاجها سريعا، ففي الصباح وجدها لا تناظره بطرف عيناها حتي، تتجاهله وكأنه غير موجود تمحو من قلبه اي ذره امل قد وضعها في قلبه أمس لذا تنفس بغضب مكبوت داخله، يخلع التيشيرت الذي يرتديه، راميا نفسه في تلك الأمواج أمامه، يسبح ليخرج كل هذا اليأس من قلبه !أما هي فوقفت في شرفه غرفتها، تشرب تلك القهوه التي أعدتها هي لنفسها، تتنهد وهي تعد الايام، غير مصدقه أن اليوم هو يومهم الثالث سويا، وغير مصدقه أيضا اندامجهم مع بعضهم أمس فمهما كانت تعبث معه مسبقا، ومهما كانوا يسهرون سويا ليعملوا علي صفقه ما، ومهما كانوا درسوا سويا من قبل، إلا أن هذا الاندماج الذي شعرت به أمس معه، م
last updateآخر تحديث : 2026-05-29
اقرأ المزيد

part 22

فأجابها بصراحه، لا يجد فيها مشكله = اه براقبك، ومن ساعه ما دخلتي المكان فسألته وعيناها تلمع بالفضول = ولي ؟ومره اخري أجابها بصراحه تامه = لانك مش لايقه علي اي حاجه هنا ولا تعلم لما تلك الجمله تحديدا، جعلت الكثير من الفراشات تطاير حولها، قبل أن يرن هاتفها فجأه، وتدفعه هي بفزع لتعود مره اخري لمنضدتها، فواضح أنها تاخرت علي صديقتها وهذا الشاب !!فرغم أنها لا تعرف سر ذلك الشعور الذي داهمها من حديثه الا أنها كانت تعرف ان الصدف التي تحدث فجأه يكون لها بهجه خاصه، بلذه مختلفه، وبسعاده غريبه، وغالبا هي كانت تشعر في كل مره تقابله فيها صدفه، بكل تلك المشاعر الحلوه! مشاعر تشاور تودع مسافرمشاعر تموت وتحيي مشاعريادي يادي يادي المشاعر.. يادي المشاعر اللي غرب نفسه سافر من الام المشاعرواللي نفسه يعيشها تاني هي هي المشاعرواللي داري بابتسامه من عينيه مر المشاعرواللي نفسه قصاد حبيبه يبان عليه حبه مشاعر يادي يادي يادي المشاعر.. يادي المشاعر اللي بيفكر يفارق بس لولا المشاعر واللي سامح حد جارح راضي ظلم المشاعر واللي ايده في ايد حبيبه بس مش حاسس مشاعرواللي راجع بعد لما انتهي وقت المشاعر ياد
last updateآخر تحديث : 2026-05-29
اقرأ المزيد

part 23

فاقت من ذكرياتها، تناظر موضعها، للان مازالت علي حالها، في حضنه تتشبث به، خائفه من الخروج من ذلك الحضن الدافئ، خائفه أن يتجاهلها مره اخري كما تجاهلها كل تلك السنوات الفائته، تحديدا بعدما أخرجها من حضنه في ذلك اليوم، هو عاملها بعدها بجفاء تام !! وقبل أن يردف اي منهم اي شئ، تفاجأت هي بباب مكتبه يُفتح فجأه، فتخشبت برعب في أحضانه خصوصا بعدما صدح صوت كرم في الارجاء = اي ده؟ لم تتجرا هي علي الابتعاد، تختبأ في أحضانه أكثر، ولم يبخل هو عليها باخفائها، عالما أن كرم المنشاوي أن تعرف عليها، لن يتردد في اخبار كل العائله! فناظره بغضب وقبل أن يتحدث أكمل كرم بخباثه = اخيرا شوفت عليك غلطه.. مكنتش اعرف انك بتاع الحاجات دي يا عدي فأجابه عدي بالكثير من البرود، وبنظره لا تمس للارتباك بشئ= اولا يا كرم ده مكتب مش زريبه يعني قبل ما تخش تخبط وتستأذن وثانيا بقا اطلع بره فضحك كرم من ملئ قلبه، بينما يمرر لسانه عبر شفتاه باستفزاز واضح، قبل أن يجيب متجاهلا كل كلمه اردفها عدي= مش ناويه تطلعي من حضنه يا قطه متخافيش انا مش بَعُض ده هو الشرير في كل القصص فارتعشت الأخري بخوف قبل أن يردف عدي مره اخري مح
last updateآخر تحديث : 2026-05-31
اقرأ المزيد

part 24

وها هو أخاها يخرجها من شرودها مردفا بكسل، لعلها اليوم ترأف بهم وتتركهم يحصلو علي اجازه = تعبااان يا صبا، عايزز انامم فردت عليه ساخره = لي وانت بتعمل حاجه في حياتك الا النوم ؟ فتجاهلها بامتعاض وهو يضع الطعام في فمه بغيظ، يناظر أخاه الذي كان يائسا هو الآخر، فخطتهم في جعلها تتركهم ولو يوم ليتهربوا من المدرسه تفشل في يوم !! وبعد ساعه اخري، كانت هي تنزل من ذلك التاكسي أمام المدرسه الخاصه التي تعمل بها، مبتسمه ب اشراق، فرغم أنها رفضت ذلك العريس، إلا أنها لسبب ما تشعر أن هناك شئ جيد سيحدث في هذا اليوم . .. وفي نفس الوقت.. كانت الاخري جالسه علي مكتبها الجديد كسكرتيره له، تبتلع ريقها بتوتر تام، وهي تمرر عيناها علي ملابسها، التي حاولت أن تكون رسميه قدر المستطاع، وتناظر ساعتها أيضا منتظره إياه أن يدخل في أي وقت ثم وضعت عيناها علب كوب الاعشاب الذي تشربه، فرغم أنه الصيف، إلا أنها حصلت علي دور برد، يجعل من رأسها تكاد تفتك من كثره الصداع ووسط تفكيرها دخل هو، ورغم أنه تجاهلها تماما يدخل نحو مكتبه، إلا أنها شعرت لوهله ما أنه تفاجأ من وجودها باكرا، كما أمرها ولكنها في الاخير ابتلعت ر
last updateآخر تحديث : 2026-06-01
اقرأ المزيد

part 25

وفي مكان آخر، تحديدا في ذلك المطعم الاكثر شهره جلست كل من ريم وكادري علي منضده ما، وغدائهم أمامهم ورغم انهم خرجوا معا لتحكي كل واحده الأخري علي ما حدث معها في الاونه الاخيره، إلا أن كل واحده منهم جلست تاكل في شرود تام فكادري أصبح الأمر فوق طاقتها، كشخص يعاني من نوبات هلع، كانت فكره أن الرجل الذي تقدم لها ورفضته هو ذات الشخص الذي يعلم بوجود حبيب لها فكره تجعل من قلبها يكاد يتوقف، كلمه خائفه قليله بحقك ما تشعر به، وكلما تفكر في الأمر أكثر، كلما تجد عيناها يزرفان الكثير من الدموع حتي أنها من شده خوفها توقفت عن مراسله حبيبها مارتن، الذي يكاد يجن من اختفائها المفاجأ هذا، ولكنها كل ما تعرفه انها الان في خطر قبل أن تخرج من شرودها علي سؤال ريم = انتي كويسه ؟ وما كادت سترد عليها، حتي لمحته! يجلس أمامها مباشره، بهدوء مريب، بدا وكأنه يستمتع بدراسه تعابير الخوف التي ترتسم علي وجهها، لذا أجابت هي سريعا علي سؤال تلك التي تجلس أمامها مردفه = هدخل الحمام ثم وبلا مقدمات، قامت سريعا من مكانها، تكاد تجري للاختفاء من أنظاره، ولأنها تعلم أن حظها عاثر، فما أن شعرت به أحد يسحبها لتلك الغ
last updateآخر تحديث : 2026-06-02
اقرأ المزيد

part 26

رد عليها ولا تعلم لما الأمين في صوته الغضب = اني اسيبك ترتبطي ب آسر دي كانت أكبر غلطه عملتها في حياتي، كنت مراهق جبان، ولما فضلتيه عليا كسرتيني وخلتيني ابعد عنك كانت طوال حديثهم ممده علي السرير ولكن ما أن تحدث بكل هذا الغضب حتي وجدت نفسها تعتدب بغضب هي الأخري مردفه = انت مكنش من حقك تتحكم فيها ساعتها ولا دلوقتي، احبو، ارتبط بيه، اعمل اللي انا عايزاه. يا بلال إذ كانت عنيده تعلم هي أنه اعند منها بمراحل، واذ كانت سريعه الغضب تعلم هي أنه يشتعل في ثانيه خصوصا أن كان الموضوع يخصها، لذا رد عليها بعلو صوته = لا حقي يا كارين، انتي كلك علي بعضك حقييي انا وبسس فاستفزته قائله وقد نافسته في علو الصوت = ومين بقا ادالك الحق ده، انا ذات نفسي بقولك انا عمري ما هيربطني بيك اب علاقه، وبابا مظنش عمرو عطاك اي حقوق عليا، انا كارين الانصاري لو نسيت، مش واحده من الشارع تعرف تتحكم فيها زي ما انت عايز كانت عيناه مشتعله بشكل لا تتصوره هي حتي، فأجاب هو عليها وقد بدأ يصرخ فعليا = بسنت اللي انتي بتلقحي عليها مكنتش من الشارع، ولما كانت بتسمع كلامي مكنش عشان انا بتحكم فيها، كانت عشان بتحبني فنزغته بيداها في
last updateآخر تحديث : 2026-06-02
اقرأ المزيد

part 27

فاقت من ذكرياتها وهي تناظر سقف غرفتها، بينما دمعه شارده فرت من عيناها، هي تكره تذكر هذا الشخص تحديدا، لأنها ودون قصد منها تتذكر كيف افترقا.. وعلي الناحيه الاخري وفي صباح يوم جديد كانت تناظر نفسها للمره الاخيره في مرآه الغرفه.. ملابسها الورديه البسيطه شعرها القصير قليلا البُني وجهها الذي يصفه الجميع انه قمر تماما علي اسمها تناظر نفسها ببعض الشجاعه.. لطالما احبت تلك الملابس البسيطه من مشاهدتها الكثيره للدراما الكوريه، ولطالما ارتدتهم في الجامعه او حتي داخل قصور عائلتهم ولكن أن تذهب به الي العمل! أمر متهور كثيرا، خصوصا انها سكرتيره عدي المنشاوي ذلك ما تطلع أن تجذبه وتوقعه في غرامها، تقسم كانت تخطط أنها وترتدي من ملابس كارين ليظهروها اكبر أو حتي ليظهرو له نضجها، ولكنها من ثاني يوم فقط وجدت نفسها تعود نحو ملابسها الورديه البسيطه، كقطه وديعه.. خرجت من غرفتها وها هي تذهب لغرفه امها الراقده في السرير منذ هروب بلال وخطفه لكارين.. ورغم أنه مر خمس ايام علي هذا اليوم، إلا أن أمها التزمت السرير ، لا تخرج لا تاكل ولا تتحدث مع أحد ، اعتزلت عن الجميع تماما فاقتربت من سرير امها بعدما دخ
last updateآخر تحديث : 2026-06-03
اقرأ المزيد

part 28

فأسرعت هي تناوله إياه، وهي تبتسم له في توتر، قبل أن يردف شخصا ما فجأه = اي يا عدي باشا، السكرتيره بتاعتك خايفه وباصه في الارض كده لي.. انت بترعبها ولا اي يا راجل كان الكلام علي هيئه مزاح، ورغم هذا هي توترت كثيرا، تضغط باظافرها في كفوف يداها، ترفع وجهها حيث عدي لتراه وقد وجدته يعقد حاجبيه بغضب لذلك الرجل والذي كان كبير في السن واضح في الستون من عمره، يرد عليه = جمال باشا ياريت نكمل كلامنا علي الصفقه فتنهدت هي براحه اثر حديثه، فلا تحب كونها محط الأنظار ولا الاهتمام، وقبل أن تعود للنظر في الورق الذي أمامها، هي استمعت لشخص آخر يردف = اظن اني اعرفها، قمر الانصاري صح ؟ ولأنه كان يتحدث بحماس شديد، ابتسمت هي له تومئ في هدوء، لقد كانت تتبسم كنوع من المجامله، فلا تدري كيف أمتدت يد عدي نحو يداها أسفل منضده الاجتماع، يضغط علي يداها وكأنه يرغب بكسرها فاخفضت عيناها سريعا تناظر ما يفعله، وقد ارتسم الالم علي وجهها، قبل أن تجد عدي يردف بهدوء يتناقض مع ضغطه الذي يشتد علي يداها = هنكمل اجتماعنا ولا هنقضيها تعارف يا باسم ؟ كان باسم الجمال، شاب في مقتبل عمره، يعرف عدي أنه يلتقط الفتيات
last updateآخر تحديث : 2026-06-04
اقرأ المزيد

part 29

حرفيا تمسك هاتفها كل ثانيه بلا هدف وتتركه، ومازالت تتجاهل مارت كليا، فرغم أنها تحبه الا أنها أمام مصيبه كشف أنها في علاقه أمام عائلتها، مستعده أن تتركه كليا فهي كانت ظائما هكذا يقودها قلبها لفترات طويله ولكن عند وقوع أي مصيبه، يمسك عقلها بزمام الأمور، رغم أن هذا لا يعني أنها لن تجرح بترك حبيبها وفجاه وفي أثناء شرودها، دق الباب فجاه فاسءنت هي الطارق بالدخول وقد كانت الخدامه التي اردفت = كادري هانم، سالم باشا تحت في المكتب، والباشا الكبير وعدي باشا طلبوكي ولأنها كانت تعلم أنه اتي، هي تحكمت بتعابير وجهها جيدا تومئ للآخري التي تركتها وذهبت، وتوجهت هيث خزانتها تخرج فستان ما لترتديه ولأنها بالتأكيد لن تتزين له، فرغم كل شئ هو يهددها، هي فقط اكتفت برفع شعرها علي هيئه ذيل حصان، تضع حمره لشفاها ، نازله نحو الأسفل تماما كما أراد الجميع تدق باب المكتب، وها قد تم السماح لها بالدخول وبالفعل بخطواتها البطيئه، اقتربت منهم، تجلس علي الكرسي الفارغ أمامهم، أو تحديدا أمامه هو! ولكن ورغم كونها أمامه مباشرا، هي لم تعطيه اي من نظراتها، بل فقط اكتفت ب أن تنتظر أباها الذي أردف = سالم الكحالي
last updateآخر تحديث : 2026-06-04
اقرأ المزيد

part 30

فصمتت بلا حديث، فهو يستمتع باستفزازها تقريبا، قبل أن يسألها هو بجديه تلك المره = لما لا تملكين اي اصدقاء، لم اراكي ترافقي أحد من قبل ؟ فأجابته ببساطه تامه = لا احد يحاول الاقتراب من ابنه عائله المنشاوي، هم يعلمون ما انا قادره علي فعله لو احزنوني فقط فاماء لها متفهما رغم استعجابه، قبل أن يضيف = ولكن هذا يمنعك من تجربه شعور الصداقه الحقيقيه فأجابته مره اخري = لدي الكثير من الفتيات في عائلتي، اعتبرهم كل شئ ومره اخري اماء لها متفهما، وقد ظنت أنه اقتنع، قبل أن تجده يصيح بحماس= اذننن لاكنننن صديقك وتلك المره نجح في جعلها تضحك علي حماسه قبل أن ترفض الأمر كليا = لا اريد ان يكون أول صديق لي، شخص متهور مستهتر يحب المشاكل مثلك ولكنه اقترب منها اكثرر، متجاهلا ما اردفته، يجيب = لا اصدق انكي وافقتيي، سنكون ثنائي رائع فرفعت حاجبيها بتفاجؤ، قبل أن تسأله بجديه = ما الذي يجعلك راغب في مصادقه فتاه حاده، لا تريدك مثليي، هناك الكثير من الفتيات التي قد تروق حماسك، عكسي ولكنه ربع ذراعيه وهو يميل نحوها مردفا = كما تفتقدي انتي شعور الصداقه الحقيقيه، افتقد انا لشخص واحد يهتم لامري
last updateآخر تحديث : 2026-06-04
اقرأ المزيد
السابق
123456
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status