وقبل أن ترد الأخري هدر بهم امير = لو كل واحده فيكوا ملمتش نفسها، قسمااا بالله ما هعديها المره دي وانتو عارفين فصمتت اسيل تجلس مكانها وهي تكتف يداها بغضب، هو زوجها ولكنه دائما عندما تخطأ مع تلك الأخري، يحاسبها مثل الطفله الصغيره بل ويعاقبها معاها حتي رغم أنه يعلم أن الأخري هي المخطأه، وهذا ما يجعلها في أوج غضبها حقا، خصوصا وهي تري احمد لا يصرخ في دارين ابداا لذا وبعد كل تلك الأفكار المشتعله في عقلها، هي تركت المكان كله، تذهب حيث غرفتها، فرغم أن زوجها ناداهم ليحدثهم في شئ مهم لا تعلمه، إلا أن بعد ما حدث، هي لا تريد معرفه شئ لذا جلست في غرفتها، تتنهد بصخب، بل تريد الصراخ أيضا، ولكنها هدأت من نفسها عالمه أنه الآن سيأتي ويتحدثوا وبالفعل وبعد مرور خمس دقائق، وجدته يدخل غرفتهم وقبل أن تتكلم، أردف هو = اي اللي قومك من المكتب ؟؟ فصمتت ولم تجيب، فقد كانت تريد أن يراضيها اولا، ولكنها فزعت عندما صرخ فيها تلك المره = ايييي اللي قومك؟؟ فأجابته وعيناها معلقه عليه = ما انت سمعت كلامها اللي زي السم، مش هستحمل تقولي علي بنتي كده واسكت يا أمير وامير لم يكن في حاله يتحمل فيها ه
آخر تحديث : 2026-06-06 اقرأ المزيد