جميع فصول : الفصل -الفصل 40

51 فصول

part 31

وقبل أن ترد الأخري هدر بهم امير = لو كل واحده فيكوا ملمتش نفسها، قسمااا بالله ما هعديها المره دي وانتو عارفين فصمتت اسيل تجلس مكانها وهي تكتف يداها بغضب، هو زوجها ولكنه دائما عندما تخطأ مع تلك الأخري، يحاسبها مثل الطفله الصغيره بل ويعاقبها معاها حتي رغم أنه يعلم أن الأخري هي المخطأه، وهذا ما يجعلها في أوج غضبها حقا، خصوصا وهي تري احمد لا يصرخ في دارين ابداا لذا وبعد كل تلك الأفكار المشتعله في عقلها، هي تركت المكان كله، تذهب حيث غرفتها، فرغم أن زوجها ناداهم ليحدثهم في شئ مهم لا تعلمه، إلا أن بعد ما حدث، هي لا تريد معرفه شئ لذا جلست في غرفتها، تتنهد بصخب، بل تريد الصراخ أيضا، ولكنها هدأت من نفسها عالمه أنه الآن سيأتي ويتحدثوا وبالفعل وبعد مرور خمس دقائق، وجدته يدخل غرفتهم وقبل أن تتكلم، أردف هو = اي اللي قومك من المكتب ؟؟ فصمتت ولم تجيب، فقد كانت تريد أن يراضيها اولا، ولكنها فزعت عندما صرخ فيها تلك المره = ايييي اللي قومك؟؟ فأجابته وعيناها معلقه عليه = ما انت سمعت كلامها اللي زي السم، مش هستحمل تقولي علي بنتي كده واسكت يا أمير وامير لم يكن في حاله يتحمل فيها ه
last updateآخر تحديث : 2026-06-06
اقرأ المزيد

part 32

فأجابنتها صبا متنهده = معرفش بقا يا علا، وكمان أنتي شايفه هو عازمنا فين، مكان كلو سهر وبنات، حاجه تقلق فنظرت علا لرقعه ما بصدمه، متجاهله صبا التي تقف أمامها، قبل أن تردف وهي تلوي شفتاها = هو بصراحه لازم تقلقي فعلا قطبت صبا حاجبيها بعدم فهم، وهي تناظر ما تناظره علا متمتمه = مش فاهمه وكان هذا اخر ما اردفته، قبل أن تري قاسم، واقفا في منتصف ساحه الرقص، يراقص فتاه ما بحميمه شديده، بل أيضا يضع يداه خلف رأسها، جاذبا اياها في قبله ما !! كان يجلس بجانبها في سيارتها مبتسما، لا يعرف تحديدا لما هو بتلك السعاده عندما يكون بجانبها، ولكنه فقط يجد نفسه متحمسا لاي شئ فمثلا الان وبعدما قضوا هم اسبوع يتحدثون يوميا بلا انقطاع حرفيا، هو يجلس بجانبها وفي يده مشروب مثلها تماما، يستمعون لاغنيه ما ويجدها هي تسجل عليها فيديو واضح ستنشره، فهو يعلم أنها تمتلك العديد من المعجبين علي صفحتها علي الانستجرام ورغم أنه في البدايه لم يفهم لما هي من بين كل عائلتها التي لديها فوق الاربعه مليون متابع، إلا أنه فهم فيما بعد أنها تعمل احيانا في الاعلانات الخاصه بالعديد من الماركات حتي أنها تسوق للسيارات المطرو
last updateآخر تحديث : 2026-06-07
اقرأ المزيد

part 33

ورغم حديثها، كان وكأنه في مزاج جيد لا يعكره شئ، لذا لم يعلق علي ما قالته، بل فتح لها باب السياره، لتصعد هي، وقد فعل هو المثل يركب في مكان السائق، يتجه نحو هذا المطعم الذي حجز فيه منضده ما ولكنها قاطعت هذا الصمت تردف له = حتي مهانش عليك تجبلي ورد، يعني بخيل كماانن فابتسم بجانبيه يجيب عليها بنبره هاذئه = مقولكيش بقا ده انتي هتتعذبي معايا في المصاريف فجعدت حاجبيها مجيبه = ياربي كلك عيوب، مافيش ميزه واحده فمسك يداها فجأه، ورغم استغرابها الا أنها تركته له، وقد وجدته يمرررها علي تفاصيل وجهه مجيبا = علي فكره مش اي ست محظوظه كفايه عشان تتجوز راجل وسيم، ولكن بصي بقا انتي من المحظوظين وتلك المره هي حقا لم تستطع منع نفسها من القهقه، تكمل ما اردفه هو = بصراحه عندك حق، كده كده الرجاله كلها عيوب، فعلي الاقل المفروض الست مننا تبقا ذكيه وتختار اللي شكلو احلا وقبل أن تدرك حتي أنها ضحكت في وجهه لاول مره، هو أردف فجأه وتلك المره شابك يداها في يداه = ضحكتك حلوه اوي وهذا ما جعل الابتسامه التي علي وجهها تختفي بارتباك تام، ومن ارتباكها نسيت حتي أن تسحب يداها من يداه ثم ساد الصمت مره اخري، حتي ق
last updateآخر تحديث : 2026-06-07
اقرأ المزيد

part 34

وهنا ناظر سالم كادري هامسا = افطري انتي ومتركزيش معاهم هم علي طول كده فابتسمت كادري تومئ له، صراحه الجلسه أصبحت ممتعه الان فواضح أن تلك الصغيره لا تري امجد ك ابن عمها ابداا...بل أكثر من ذلك بكثير!! . أما في مطعم اخر جلست هي أمامها مشروب ما، وصراحه هي لم تكن مستمتعه به ابدا، فقد كانت تشربه بغيظ واضح، وكأنها تنتقم من الاخر أشد انتقام فرغم أنها اتفقت هي وباسم أمس في الحفله أن يتقابلا غدا في الساعه الثالثه عصرا، إلا أنها تعمدت أن تصل قبل الموعد بساعتين، فقطط لتفكر فيما حدث أمس في الحفله وكيف انتهي بها الأمر باكيه Flash back اصطف هو بسيارته في الحديقه المطله علي الحفل بأكمله، ورغم انهم قضوا الطريق كله في صمت، إلا أنها كانت تعلم كم يشتعل الذي بجانبها من غيظه منها، ورغم هذا لقد كانت تتصنع الامبالاه رغم أنها تقسم أنها تريد احتضانه الان والتخفيف عليه، ولكنها في داخلها أصبحت متأكده انه لا يستحق لذا امسكت بمقبض باب السياره، لتستعد للنزول، وقبل أن تفعل هي وجدته يسحبها من ذراعها بقسوه =بصي بقا في الحفله قسما بالله لو اتحركتي من جنبي ليكون يوم اسود ورغم أن كلامه لم يروقها إلا أن
last updateآخر تحديث : 2026-06-08
اقرأ المزيد

part 35

عادت مره اخري من ذكرياتها علي صوت ذلك النادل الذي أردف وهو يناظر مشروبها الفارغ = تحبي اعيدلك الاوردر يا فندم ؟ فناظرته بشرود قبل أن تومئ له برأسها، وهي تفتح هاتفها، تناظر تلك الصور التي التقطتها في ذلك الحفل أو تحديدا فتاه ما من الحفله تطوعت والتقطتها لها فابتسمت بخفه عالمه كم تبدو جميله في تلك الصور، قبل أن تقرر نشرهم، غير عابئه بأي شئ وعندما اتي موعد مقابلتها مع باسم، هي عدلت من وضع شعرها، تجدد احمر شفاها، وبالفعل في الموعد المحدد وجدته يدخل بارجل يعرجها قليلا، ووجه يكسوه التورم مما جعلها تناظر الأرض بخجل واضح عليها وهي تجده يجلس أمامها، فاردفت = انا اسفه بجد، انا مش فاهمه هو ازاي عمل كده فاردف هو مغتاظا = وفوق كل ده معتذرش، لا وكمان مسح كل الفيديوهات اللي صورتها الصحافه، علاقاته غير محدوده حرفيا فابتسمت هي علي حديثه، حتي سألها = بس باين عليه بيحبك وبيغير عليكي اوي قطبت هي حاجبيها من حديثه، فلم يخبرها أحد من قبل أن عُدي يحبها بل دائما ما كانوا يقنعوها أنها تتوهم، لذا أردفت = عُدي بيحبني انا ؟ فاماء لها الآخر سريعا، حتي نفت هي مردفه بسخريه = لا، هو عُدي مب
last updateآخر تحديث : 2026-06-08
اقرأ المزيد

part 36

ولكنها نفت له سريعا = الطريق التي تذهب فيه ليس مصلحتها صدقني فأجابها مره اخري = اذا ممكن هو أقل الطرق ضررا وعند تلك النقطه صمتت هي تفكر، وتكاد لا تعلم هل فعلا زواج كادري يكون اقل ضررا من الفضيحه للعائله! فصمتت بلا حديث، حتي وجدته يردف = ما رايك أن نأتي لهنا كلما احتجنا الي الفضفضه، المكان رائع فابتسمت هي علي حماسه = هل انت بهذا الشغفف دوما ؟ فاماء لها سريعا مبتسما قبل أن يرد = لدي جزء فقط صغير جدا جاد في شخصيتي ثم أكمل فجأه = أنه ك وجع دفين في قلبي وقبل حتي أن تتسائل، تسطح هو علي العشبب، يتأمل السماء الممتزجه بالاشجار! وبما أنه اليوم الأخير قبل الخطوبه المنتظره، كانت كادري في حاله اكتآب خاصه، تناظر الهاتف تحديدا الصفحه الشخصيه لحبيبها مارت ورغم أن سالم حظر كل صفحاته، إلا أنها بتهور تام أزالت هذا الحظر للتو، لتتامل صور الآخر، وتتأمل رسائله التي لم تجب عليها منذ أسبوعان او اكثر في داخلها تشتاقه، تشتاق هذا الشخص الذي كانت تحدثه كل يوم، تخبره بكل تفاصيل حياتها ويخبرها بالمثل، صراحه كان يسد فراغها بشكل جيد اما الآن فالملل والفراغ كل ما تشعر به بجانب أيضا خوفه
last updateآخر تحديث : 2026-06-09
اقرأ المزيد

part 37

ويالمفاجأتها لقد وافق! لقد توقعت تهديدها مثلا، توقعت أن يعاند معها، توقعت أن يصرخ فيها ب أنه وزع الدعوات وانتهي الأمر، ولكنه ببساطه اقنع عدي بإلغاء كل شئ، وان يكتفو بالتحضيرات البسيطه التي أيضا اختارتها هي، أو بصراحه بعدما وافق هو علي اقتراحها، ظلوا يتكلموا طوال الليل يختارون الأجواء الجديده وبالفعل لقد كانت هي سعيده، سعيده وهي ترتدي فستان هي البسيط والذي كان باللون الوردي الفاتح، فستان ناعم بمجالات رفيعه، ضيف من الخصر ثم ينزل ب وسع طفيف و وتجلس الآن لتضع لها الخبيره بعد الميكب الخفيف، وشعرها اختارت أن يكون حر ومفروظ علي ظهرها رغم خوفها من القادم، رغم توترها وحيرتها، ورغم أنها الي الان لا تثق فيه بالشكل الكامل، إلا أن في النهايه ضميرها لا يؤنبها بسبب حبيبها السابق مارت، بل بالعكس الان اصبحت تكرهه وبشده !! وفي جانبها كان كل من قمر وريم والذي كانوا يبيتون معها منذ امس، يتجهزون هم أيضا بفستينهم المتشابهه باللون الافندر ومعهم تمارا اخت سالم التي دخلت الأجواء سريعا بل أيضا ركنت فستانها علي جنب، طالبه فستان اخر باللون الافندر مثلهم، وبالطبع ابن عمها امجد ذهب واشتراه لها سريعا..
last updateآخر تحديث : 2026-06-10
اقرأ المزيد

part 38

وهنا وفي تلك اللحظه اعصاب قمر لم تستطع الصمود أكثر من ذلك، لذا وجدت نفسها تتجاهل الأخري متوجهه نحو مكتبه هو تفتحه دون استأذان وما كاد سيصرخ في الذي تجرأ واقتحم مكتبه، حتي رأها واقفه أمامه، تهز رجالها بعصبيه وتقضم شفتاها، فعلم أنها تحاول امساك دموعها بصعوبه، وقبل أن ينطق اي منهم اردفت ياسمين باستنكار = حاولت امنعها بس هي اقتحمت المكتب منغير استأذان وقبل أن تجيب عليها قمر، أردف هو = قمر الانصاري مش محتاجه استأذان يا ياسمين، اتفضلي ارجعي مكتبك وبالفعل رحلت الأخري، وتبقت هي وهو وحدهم في مكتبه، ببروده الدائم يناظرها، وبدموعها الحبيسه كانت تبادله تلك النظرات قبل أن يسألها هو = اي اللي جابك ؟لم تتوقع هذا السؤال، في خيالها توقعت حراره استقباله أو توقعت أن يخفي فرحه قدومها تحت قناع الجمود، أو حتي يظل مكتبها فارغ لحين عودتها، خصوصا انها تغيبت عن عملها لانه كان مخطئ في حقها لذا أجابت عليه مقتربه منه = انت بجد عينت سكرتيره تانيه غيري فأجابها بلذاعه تامه = وانتي مفكره أن المكتب كان هيستناكي بعد غياب اكتر اسبوعينفصرخت فيه ودموعها قد بدأت بالنزول بالفعل = بس انا مجتش بسببك وبسبب أفعال
last updateآخر تحديث : 2026-06-10
اقرأ المزيد

part 39

شخص مهما تظاهر بالحنيه والطيبه سيظل من ابتزها للقبول بالخطوبه وتعلم أنه سيبتزها للقبول بالزواج، وكل هذا وهي لا تعلم الغرض مما يفعله، بل تكاد لا تعرف اي معلومه عنه حتي!!ولكنها في النهايه اجابت = طيب هديه مقبوله فابتسم هو يوجهها حيث مكتبها في الدور الثالث ليمضوا العقود، ولكن وقبل أن تمضي اردفت هي = انا عايزه المكان كلو يجهز ب زوقي انا وبسرعه فاماء لها موافقا ومجيبا = هحدد معاد مع مهندس الديكور عشان نقعد معاه انا وانتي وتكوني انتي جمعتي صور او افكار عن التصميمات اللي عايزاها ، عشان يتم افتتاح شركتك في أسرع وقت ولكنها اردفت = لا انا عايزه أجهزها بسرعه، بس افتتاحها دي بقا لما انا اكون جاهزه ومره اخري اماء لها هي بالموافقه، وبعدما مضوا العقود، كانت تجلس معه مره اخري في السياره، حيث هذا المكان الذي سيفطروا فيه سويا....وفي الليل كانت قمر في قصر المنشاوي هذا القصر الذي لم يكن متوقعا منها القدوم اليه بعد هذا الحديث معه، إلا أنها ما أن خرجت من عنده، أتيه لهنا سريعا، ولكن تلك المره لم تأتي لأجل ملاقاته، بل اتت لهذا الحضن الذي كان يستقبلها دائماعمها ادم، ذلك الحنون عليهم جميعا، كان ير
last updateآخر تحديث : 2026-06-10
اقرأ المزيد

part 40

يقسم داخله أنه يندم اشد الندم علي اخذها معه لذلك الاجتماع الذي قابلت فيه باسم واباه كما يندم علي تركه خلفه يومها ولكن قبلتهم!! ذلك النعيم الذي شعره بجانبها لم يكن غلطه كما يصفها أمامها دائما، بل بصراحه حينها لقد رغبت كل ذره فيه بأن يشعر بها بهذا القرب يعلم أنه من الخطأ الاقتراب منها خصوصا أنه الملوم في هذا، فهي صغيره جدا علي دفعه وردعه، ولكنن ماذا يفعل وقد كانت حينها نار الغيره تغييب عقله ماذا يفعل وهو يريدها أن تنتمي له وحده ولكن بشكل لا يفهمه هو حتي!! اما هي فقط وصلت مع الآخر الي ذلك الكافيه الآسيوي، وبعدما طلبوا الافطار والمشروب، جلست هي في شرود وجلس هو أمامها قبل أن يسألها فجأه = قوليلي بقا مالك، واي النظره الحزينه اللي في عينك دي ؟ صمتت بلا اجابه وكأن ذكرياتها تستعيد كل ما حدث من الاخر، ولكن في النهايه اجابت = حصلت مشكله صغيره معايا في الشغل وشبه اتردفت فسألها باسم مره اخري بفضول = ولي عدي ابن عمك يعمل كده، المفروض صله القرابه تخليه يعديلك حتي لو غلطتي! ولكن الآخري نفت بسخريه = عدي عمرو ما بيعدي لحد غلطاته خصوصا انا يا باسم ففتح هو عيناه بصدمه قبل أن يسأ
last updateآخر تحديث : 2026-06-11
اقرأ المزيد
السابق
123456
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status