หน้าหลัก / الرومانسية / أسرار لذيذة / บทที่ 161 - บทที่ 170

บททั้งหมดของ أسرار لذيذة : บทที่ 161 - บทที่ 170

186

160

تي جيه ساد الصمت لثوانٍ طويلة، كانت أطول من دهور، ثم فتحت عينيّ ثانيًا، وشردت بنظري في الفراغ الأزرق الشاسع فوقي متمتمًا: -أتذكر وأنا أغادر البيت بعد الغداء قلتِ لي جملة.. قلتِ لي جيد، لقد فعلت ما كنت تريده.. بلعت لعابي بصعوبة، وشعرت بغصة تخنق حنجرتي مواصلًا الاعتراف: -أنا أفهم الآن ماذا تعني، كنتِ تعرفين أنني كنت أريد فعل ذلك بها، كنت أخطط لدهس كل شيء حتى قبل العشاء، كنت أخطط لكيف أكسر كل شيء، كيف أجعلها تراني إنسانًا بشعًا، كيف آذيها، أكسرها، وكيف أجعلها تكرهني وترفض البقاء معي إلى الأبد. لفتت رأسي ناحيتها، أنا في ألم لا يمكنني وصفه، سألتها: -لماذا فعلت ذلك يا جدتي؟ لماذا أردت تدمير كل شيء؟ مطت شفتيها بأسى، وأجابت وهي تهز رأسها: -أنا أديبة ولستِ طبيبة نفسية؛ لا أستطيع أن أقول لك لماذا فعلت ذلك، أنت الوحيد الذي يملك هذه الإجابة، ولا بد أن تصل إلى السبب بنفسك. حدقتُ فيها لبرهة، ثم أعدت نظري إلى السماء وإلى مياه المسبح الرقراقة بجواري، وهمست بنبرة خافتة ملؤها الندم: -ما فعلته وما قلته، هو أقل شيء في سلسلة الأشياء البشعة التي حدثت لها بسببي. قاطعتني بصرامة ناعمة: -أنا لا أ
อ่านเพิ่มเติม

161

تي جيه إذا كرهتني فلديها كل الحق أنا إنسان يستحق الكره الترك كيف أفكر في محادثها، لم يعد لدى الحق في ذلك، حتى التفكير فيها لم يعد من حقي. قالتها ناتالي لقد فقدت كل الحقوق، لقد خسرتها، وخسرت نفسي في الطريق. ولكن كل ما أريده هو التحدث إليها، ربما أن أخذها بين ذراعي، ونشاهد أحد مسلسلاتها التي تحبها، ونذهب للنوم معًا وأنا متأكد أنها سوف تكون بجانبي في الصباح التالي. هذا كل ما أردته خلال الأربعة أيام، أريد أن أنام أفكر أنها ستكون أول شيء أراه في الصباح، أريد مشاركة تفاصيل أيامي معها. الحياة دونها سيئة، وفارغة للغاية. ولكنني خسرت كل شيء؛ هذه الحقيقة الوحيدة الآن. خمسة ساعات عقب حديث جدتي الذي يعاد في رأسي دون توقف نهضت من رقدتي، الهواء دافئ حار، النجوم متفرقة، القمر نصف، وأنا مشوش. قادتني قدمي نحو مكتب أبي، وقف عند الباب الخشبي المفتوح قليلًا، وسندت كتفي المنهك على إطاره. كان يتحدث في الهاتف ويدوّن بعض الملاحظات على حاسوبه المحمول، أربعة أيام لم يذهب لأي مشفى، لا عمليات، لا مرضى، لا شيء سوى الجلوس بجانبي! لم ينتبه لوجودي إلا بعد فترة، وحين رفع عينيه ورآني، أومأ لي بيده
อ่านเพิ่มเติม

162

تي جيه حدقت فيه دون أن أنطق بكلمة، فنظر إليَّ وأكمل: -أنا أعلم كل هذا جيدًا، لكن هناك أشياء كثيرة لا تعرفها أنت عن علاقتنا، أشياء كانت قبل ولادتك، وأشياء كنت وقتها أصغر من أن تستوعبها. خرج مني شبح ابتسامة ساخرة ممتلئة بالمرارة، وهززت رأسي ليفتح المسرحية. تنهد أبي بعمق، ونظر إلى الفراغ يسترجع سنوات شبابه: -أنا أحببت أمك في سنتي الأولى في كلية الطب، أحببنا بعضنا بعنف وشغف كبيرين، حب الشباب الاندفاعي، وكنت مصممًا على الزواج منها بسرعة، صحيح أنني من عائلة ثرية ومشهورة، لكنني في ذلك الوقت لم أكن أملك شيئ خاص بي، كان جداك رافضين لهذه الخطوة المبكرة جدًا، لكنني أصررت، وتزوجنا، أمك درست تصميم الأزياء لأربع سنوات، وأنا اخترت أصعب تخصص في الطب، دراسة شاقة، مجهدة، وتتطلب تضحيات هائلة ليس فقط من الطالب، بل من كل من حوله. ثم أردف بصوت يحمل نبرة اعتراف بالذنب: -اختياري للزواج في ذلك السن كان خطأ كبير منى، لأنني ومن دون أن أقصد، خيرتها بين أن تبقى معي وبين مستقبلها وحياتها، لقد أنجبتك مبكرًا جدًا، أتيت أنت بعد سنتين من زواجنا، وكان عمرها حينها مجرد واحد وعشرون عامًا، وأنا أكبر بسنتين
อ่านเพิ่มเติม

163

تي جيه ضغط بكفه فوق كتفي متابعًا: -ليلى بحاجة لشعور أنها ما زالت مرغوبة، وقادرة على النجاح، ولكنني لست الطبيب النفسي الذي سيقول لها أفيقي يا ليلى، لا يمكن أن تعيدي ليلى ذات الثمانية عشر عامًا مرة أخرى، أن قراركِ بالزواج كان خاطئ، لكنني في الوقت نفسه لا أستطيع أن أقول لها إنني لا أهتم لأمرك ولا أريد معرفتك، هذه النسخة منها قد شاركت في صنعها، وإذا كان الثمن الذي علىَّ دفعه هو المال وجعلها تصدق حجم سيطرتها فهو هين. لأول مرة في حياتي، كنت أرى الصورة بوضوح من وجهة نظر أبي، حقيقة مجردة خالية من الغضب المشوش، عجزت عن النطق، نظرت آسفًا دون كلمة. هو لا يستحق أن يعرف ما أعرفه عن ليلى، يكفي ما يحمله. ربتت فوق كتفي: -لست المخطئ تي جيه، لأنك لم تكن تعرف كل هذا، بل أنا لأنني لم أحاول أن أفهمك واشرح لك، لأنك بالنسبة لي كنت دائمًا تي جيه الصغير صاحب الأربعة عشر عامًا، الذي لا أريده أن يرى تلك الصورة عن أمه، المراهق الذي ظننت إنه يمكنني التحايل عليه، لم أكن أتخيل أن هذه التراكمات ستشكل داخلك معنى مشوه وعنيف عن الحب، تجعلك ترفض العلاقات، وتتعامل مع كل شخص سيقترب منك أو يكون له تأثير عليك،
อ่านเพิ่มเติม

164

تي جيه فوضى مغلفة برؤية أوضح ماذا أريد؟ أريدها ولكن لا يمكنني حتى التواجد في مكان هي فيه بالصدفة، لا أعرف ماذا أقول، كيف أقول، أو إن كنت أستحق فرصة. ولكن كيف يمكن أن أعيش إذا لم أحاول؟ رأسي يدور بسرعة تكاد تسقطني. ما رأيته من أبي منحنى صورة أعمق، ولكنه لا يعرف كل شيء، هناك أشياء أحملها وحدي، وأن أخبره بعد أن عقد سلامه بالطريقة التي تريحه سيكون واحد من أحكامي السيئة، ولكن مظلة غضبي اختفت فلا يمكنني العودة لتلك النسخة. كل ما يمكنني فعله من أجله هو قبول مساعدته، قبول فكرة أنني أحتاجه. قبلني كابتن إلياس كان الكابتن إلياس واحد من أشهر مدربي السباحة الأولمبيين في البلاد، وله ثقل إعلامي ورياضي هائل، وكان يحمل لأبي جميلًا كبيرًا؛ إذ إن أبي هو من أجرى عملية جراحية دقيقة معقدة لقلب ابنه قبل سنوات وأنقذ حياته. طلب أبي منه أن يتولى تدريبي شخصيًا حتى موعد الأولمبياد، وبما أنني لم أكن أوقع عقدًا احترافيًا خاصًا مع مونتي، بل أشارك باسم الجامعة تحت قيادته، ولأن الكابتن إلياس قامة لا يُرفض لها طلب، فبمجرد أن تواصل مع إدارة الجامعة وأبلغهم برغبته في تدريب السباح المرشح الأكبر لنيل الذ
อ่านเพิ่มเติม

165

جود لقد قررت المضي حول هذه الحفلة. قاعدتي الذهبية؛ تظاهر بالأمر حتى تحققه. أجل؛ لقد بكيت في السيارة لخمسة وثلاثين دقيقة، ثم تركت المشاعر تتموج عائدة نحو صدري، تغلي ثم تخبو خامدة فيتساوى كل شيء أمامي. عدت للبيت، أخذت حمام بارد، وجلست في الفراش مع كأس صودا ليمون مثلج، وشاهدت الموسم الأول من "هارت أوف ديكسي" اثنين وعشرين حلقة في ثمانية عشر ساعة، طلبت الطعام ثم أرسلت لي ناتالي أنها ستقضي الليلة عند تومي، ثم طلبت المزيد من الطعام، ثم سقطت في النوم بعد الحلقة الأخيرة. استيقظت بحالة أفضل، مرحلة تظاهر أكثر إتقان، وقررت ألا أتحدث عما حدث. لن أفكر فكيف بدا مختلف، اختفت النظرات المغرورة، الثقة المندفعة، ولم يكن به شيئا سوى إنهاك، فقدان للطاقة والشغف والقدرة على تكوين جملة مفيدة، ليس وكأنه يملك واحدة. ولكنني غير مهتمة على الإطلاق، غير مهتمة بأنه كان يعاني حمى واضحة، بشرته كانت مشتعلة، عيناه نصف ناعسة بسبب التعب، لأنه أمر لا يخصني. خمسة أيام مرّت وأنا أتحرك كأن الأمور اعتيادية، أخرج في الصباح، أذهب إلى الصالة الرياضية، أركض حتى تخور قواي، ثم أعود البيت، أفكر في خطوتي التالية
อ่านเพิ่มเติม

166

جود في تلك اللحظة، لم أعد أحتمل. فتحتُ باب الغرفة بهدوء وخرجتُ إليهما، جمدت ناتالي في مكانها، وتفاجئ تومي. نظرتُ إليهما بهدوء وتساءلت بصوت بارد: -ما الذي يجب عليَّ أن أعرفه بالضبط؟ حاولت ناتالي التراجع بسرعة وارتبكت: -لا شيء يا جود، موضوع غير مهم بالمرة، تومي فقط يبالغ. قاطعها بصرامة وهو ينظر لي: -لا، الموضوع مهم للغاية، وأنا أرى أنه يجب أن تعرفي كل شيء. بدأ الاثنان يتكلمان في وقت واحد، وتداخلت أصواتهما بعصبية متصاعدة، حتى شعرتُ برأسى يكاد ينفجر من الضغط. رفعتُ يدي وصرختُ في منتصف الردهة اوقفهما: -اصمتا كِلاكما! ساد صمت مفاجئ, التفتُّ نحو تومي، ونظرتُ في عينيه وسألتُه بنبرة حازمة لا تقبل المناورة: -ماذا هناك يا تومي؟ ما الذي حدث؟ تنهدت ناتالي بقلة حيلة وزفرت بعصبية، كأنها تمت محاصرتها في زاوية ضيقة لا مخرج منها، فهربت، التفتت مولية ظهرها إلينا. نظر تومي لي وهمس بهدوء ثقيل: -جاك يريد رفع قضية جنائية ضد تي جيه، لأنه ضربه ضربًا مبرحًا ونقله إلى المشفى على أثره. اتسعت عيني بصدمة، شعرتُ بالدوار يسري في رأسي، وهززت رأسي دون استيعاب: -ضربًا مبرحًا؟! أنا..
อ่านเพิ่มเติม

165

تي جيهالصمت عقاب عظيم؛ اصمت، وسيفقدون جميعًا صوابهم.وهذه كانت طريقتي منذُ أن صعدت للطائرة حتى دخلت مكتب المحامي. جلستُ على كرسي جلدي فاخر داخل غرفة اجتماعات في مكتب محامي كبير وسط مدينة سياتل. كان الهوّاء ممتلئ برائحة القهوة والتشفي والثقة.يجلس بجواري أبي، وبجانبنا ثلاثة من أشرس محامي الولاية الذي أرسلهم جدي ليحموا مستقبلي.وعلى الجانب الآخر من الطاولة المستديرة، كان يجلس جاك وعمه.كان منظر جاك مزريًا للغاية، منظر يستحقه؛ ضمادات تغطي جبهته، ورقبة حول عنقه، وجبس يلتف حول ذراعه الأيمن، وكدمات زرقاء وأرجوانية تشوه وجهه بالكامل. ورغم ذلك، كانت هناك ابتسامة شامتة ومقززة ترتسم على شفتيه المنتفختين.كان محاميه رجلًا متصنعًا بالكامل وشديد الغرور، معروف باقتناص التعويضات المالِية المليونية من الشخصيات العامة حسب ما قاله أحد المحامين الثلاثة عنه في السيارة في طريقنا لهنا. بدأ محامي جاك الحديث بنبرة ساخرة هادئة، محركًا أوراقه على الطاولة:-يا لها من مفاجأة، ثلاثة من كبار المحامين لأجل شاب وقضية ضرب! بداية قوية جدًا يا دكتور مونرو.. ولكن..أشار المحامي بيده نحو جاك، وأردف بتلذذ:-شكل موكلي
อ่านเพิ่มเติม

166

جود هل أنا متأكدة مما أفعله؟ لا في هذه اللحظة فقدت قدرة التأكد من أى شيء، لم أفكر منذُ أن علمت، لم يكن قدومي إلى هنا قرار، بل شعور اتبعته دون أن أحكم عقلي، كانت النصف ساعة السابقة مشوشة في عقلي الآن، لا أستطيع معرفة فيما كنت أفكر طول الطريق، كأنني فقدت ذاكرتي الواعية لذاكرتي الحسية، وعدتُ للركض على طريقه الذي لم يبنى عليه مرفأ أو يضع له خط نهاية. اندفعت كي أنقذه من محاكمة قد تقضي على مستقبله أم كي لا أمكن جاك من استخدام اعتدائه علىَّ نقطة لصالحه؟ أحب الاعتقاد أنني هنا لأجل الإجابة الثانية، ولكن الأمر معقد، متشابك، متداخل، ولا يمكن فكه بسهولة إجابة. أو ربما هو واضح، وأنا فقط أهرب من لفظ الإجابة. لا أعرف هذه هي الحقيقة الأولى الواضحة في هذه اللحظة. أما الحقيقة الثانية كانت أقل تعقيدًا؛ لم أكن أطيق رؤية جاك بضماداته التي يخفى خلفها ابتسامة شامتة غير طبيعية، ولا أريد النظر إلى تي جيه الذي يشتغل راغبة في أن أرحل، يبحث عن دور بطولة درامية في رواية مبتذلة، ولا أريد أن أكون في هذا المكان يحدث بى مجموعة من المحامين وأنا أسرد تفاصيل الاعتداء علىَّ وحياتي العاطفية والجنسية، هذه مه
อ่านเพิ่มเติม

167

جود أعرف ما أقوله، ولكنني أكره استعدادي لذلك فقط لأجله؛ أنا أكره. نظرت ليدي المتشابكة، وهمست بصوت هادئ: -دعنا نذهب إلى محاكمة علنية. رفعت نظرى نحوه، اعترض تي جيه بحدة، ونظر المحامي إليَّ وإلى أوراقه وتلاعب بمكر: -هل لديكِ الجرأة القوية لقول هذا الكلام أمام وسائل الإعلام والصحافة؟ انتقلت بنظري نحو نقطة وهمية في الفراغ، وتنفستُ بحدة متمتمة: -أجل، أنا مستعدة لقوله، لن يكون الأمر سهلًا بالتأكيد، وسأعاني كثيراً لأن محاكمة تي جيه مونرو ستكون محط أنظار الصحافة وسأكون أنا محط التحليلات والتعليقات الجارحة المقرفة، ولكنها الطريقة الوحيدة، لأنه في جميع الأحوال، حتى لو أصبحتُ أنا الفتاة السيئة وكان مونرو الفتى المدلل، فإن جاك لن يكون البطل أيضًا، ولن ينظر إليه أحد كضحية في أي سيناريو خيالي قد تبتكره. ابتسم المحامي ابتسامة خبيثة ومستفزة: -شجاعة نادرة، ولكن هذه المحاكمات تكون قبيحة جدًا، لن تتحملي الأسئلة التي سأطرحها أنا والمدعي العام عليكِ أمام الجمهور. مط شفتيه ونقر بأصبعه فوق الطاولة: -مثلًا من قال إن هذه الواقعة كانت تعديًا جنسيًل؟ لمَ لا نقول إنكِ بعد انفصالكِ عن مونرو في ذات
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
141516171819
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status