All Chapters of شريفة في غابة الأسود : Chapter 11 - Chapter 20

32 Chapters

الفصل الحادي عشر

أصغى الى والدته فليس أمامه حل سوى هذا ربما تستطيع المرأه أن تقنع إمرأه أخرى وربما لا!!! بصيص أمل صغير لكنه موجود ومادام الأمل موجوده يوجد حياه وشعور إصطحب أدم والدته وأخته الى ذالك السجن دخلت فيروز وندى الى الداخل وظل أدم جالس بالسياره ينفث السجائر بشراهه وتوتر يخبط على مقود السيارة بعنف وخوف بادين عليه جلست فيروز على كرسى متهالك تنتظر لؤلؤة قامت من مكانها حينما رأتها قادمه جلست فيروز مرة أخرى وجلست أمامها لؤلؤة وعلى جانبهم جلست ندى التى تنظر الى المكان يتقزز ونفور بادين عليها ابتسمت لؤلؤة ما إن رأتها هكذا فقالت بجمود يغلفها لكن الحسرة تكسرها من الداخل : طبعا مش متعوده على مكان زى ده ؛حتى انا مكنتش متعوده عليه بس اتعودت ثم قالت وهى مسلطه نظرها على فيروز :قبل ما تقولى حاجه ؛هل تتمنى لبنتك اللى انا فيه ؟نظرت لها فيروز بعدم فهم لكن سرعان ما فهمت مقصدها فقالت بتوسل : طبعا مرضهاش لبنتى ؛وكمان مرضاش لإبنى الموت انتى الوحيده اللى تقدرى تساعديه ؛ أرجوك اقبلى انك تساعديه ؛ اقبلى رجاء أم جت لكى بقلب منكسر وحسره على ابنها ؛ابنى بيضيع تلك الكلمات أثارت عاطفة لؤلؤة بشدة فالتمست فيها ا
Read more

الفصل الثاني عشر

ظلت تبكى على سجادة الصلاة وهى تلح على ربها بالدعاء ، نظرت الى ساعة الحائط لتقول : ها قد حان الموعد ؛ إنه وقت اللقاء!! تراه كيف سيكون هذا اللقاء ؛ كيف سيكون موعدى مع كابوسى المرعب ، تراه أيكون لقاء حار يجعلنى أذوب هلعا ؛ أم لقاء الطبيب بمريضه!!!! استعدت للذهاب لتقول فى محاولة لتهدئة روعها : كفاكى يا نفس فهو القائل " يدبر الأمر " دعى خالقكى يدبر الأمر نزلت الى أسفل وبينما هى تنتظر سيارة أجرة وقفت أمامها سيارة سوداء فخمه ليظهر من خلف الزجاج شخص تمقته ؛ فتح لها باب السيارة دون أن ينطق بحرف لتخالفه هى الرأى كعادتها وتجلس فى المقعد الخلفي وصلت السيارة أخيرا ووقفت أمام فيلا الكنانى حثها آدم على الدخول وفى كل خطوة لها يزداد الخوف... تزداد هلعا وفزعا..... مع كل خطوة تقربها تزداد خفقات قلبها وضعت يدها على ذالك القلب المجنون الذى يأبى التوقف ؛ تقدمت بشجاعه زائفه وما إن دخلت حتى التقت بوجه فيروز البشوش الذى غطى عليه الحزن أخذتها معها ودخلت الى غرفة أيهم جحظت عينيها وهى ترى ذالك الشخص الموضوع أمامها لم تتفاجىء كثيرا فهى تعلم أن الرب شديد العقاب تركوها داخل الغرفه وخرجو جميعا لتبقى هى مع
Read more

الفصل الثالث عشر

أسدل الليل ستاره الظالم معلنا عن نهاية اليوم الأول للؤلؤة بهذه الفيلا ؛ ذهبت تتمم على حالة أيهم ومن ثم تذهب للنوم ؛ هيأت له المكان من حوله ليناسب رجوعه ولأن المرضى فى مثل هذه الحاله يتأثرون بالأشياء من حولهمحرصت على جعل الأشياء مبهجه من حوله. قررت أن تقضى على الملل القابع بداخلهاذهبت الى المكتبه الملحقه بغرفة أيهم ؛ جلست على كرسيه لتستشعر كم رهبة هذا الكرسى فهو ليس مجرد كرسى ؛ أضاءت المصباح الصغير على جانب المكتب وبدأت تقرأ فى إحدى الكتب الذى سحبها بداخله بعيدا عن عالم الواقع .................أتى آدم من الخارج بعد يوم منهك قضاه فى العمل ولأول مرة فى حياته يجرب الشعور بالمسئوليه ؛ ذهب الى غرفة أيهم ليرى ما الذى تم ؟ وماذا تفعل تلك الطبيبه ؟ دخل فلم يجدها فى الغرفه ،لاحظ الضوء المتسلل من المكتبه ؛ تقدم ببطء حتى رآها وهى تجلس فى وضعيتها تلك ليشتعل فتيل الغضب بداخله ؛ تقدم منها وما إن رأته حتى فزعت من رؤيته ؛ خافت من مظهره وهو هكذا استجمعت شجاعتها لتقف كما كانت من قبل لم يتحمل هو سكوتها وصمودها هكذا صرخ فيها كتعبير عن غضبه قائلا : انتى ازاى تدخلى المكتبه بدون إذن ؟؟ لجمتها الصدمه
Read more

الفصل الرابع عشر

تجمع الجميع من حولها ليتلقو معها الصدمه تقدمت فيروز من أيهم المستلقى على السرير وعينيه متفتحه فأردفت قائله : أيهم!!!! انت سامعنى ؟؟ لم تجد رد منه ؛ يتطلع إلى الفراغ بصمت رهيب يحرك أهدابه ببطء شديد ؛ فتيل الغضب يشتعل بعينيه فتكسبها حمره تلهبك حد الهلاك بدأ القلق يتسرب إلى فيروز : ايه اللى حصل ؟؟ لؤلؤة ومازالت الصدمه تداهمها : معرفش انا لقيته كده _بسرعه اتصلى بالدكتور يا ندى قالتها فيروز بقلب ينهشه الخوف فاستولى شعور الخوف عليها دقائق قضوها فى رعب.... لا أحد يعلم ماذا يجرى.... أو لما أيهم بهذه الحاله ؟ شرع الطبيب فى فحصه ليتضح علامات القلق على وجهه ؛ التفت لهم يخبرهم بالأمر الذى بالتأكيد سيحزنهم ويقذفهم فى بحر الصدمات : للأسف الأستاذ أيهم عنده شلل كلى شهقت ندى بفزع بخلاف فيروز التى ظلت على وضعيتها ؛ فتابع الطبيب كلامه : لما عمل الحادث جسده اتأذى بالكامل لكن عقله كان سليم تماما ؛ طوال فتره الغيبوبه بيحاول عقله يأثر على جسمه فيخليه يتحرك لكن الجسم مكنش بيستجيب نظرا لأنه متأذى وكان محتاج جهد عشان يقدر يتحرك ؛ أول لما عقله استعاد كامل عافيته وحاول يأثر على الجسد كأن تأثيره قوى عل
Read more

الفصل الخامس عشر

وصل آدم إلى مكان بعيد عنهم ؛ استمع لبكاء الطفل الصغير فقد كان يبكى بشده أعطاها الطفل قائلا : شكله جعان أخذته منه وهى تؤكد حديثه : دا مش شكله جعان هو فعلا جعان حمحم حرجا ليقول : هستناكى بعيد على ما ترضعيه ردت عليه بيأس : هرضعه إزاى بس ؟؟ آدم بعدم فهم : يعنى ايه إزاى!!! انتى مش أمه ؟؟ _لأ أنا مش أمه قالتها وهى تنظر له آدم : أمال ايه ؟؟ اوعى تكونى خطفاه ترقرت مقلتيها بالدموع لتقول وهى تجهش بالبكاء : أنا مش خطفاه أنا بساعده بس آدم : إهدى بس واحكى براحه أجابته بعد تنهيده حارة : أنا اسمى أسماء دكتورة تحاليل من فتره جت ليا ست لسه فى العشرينات تعمل تحاليل وكانت حالتها متدهورة الست دى طلعت بتاخد مخدرات أو بمعنى أصح حد بيحط لها مخدرات من غير ما تعرف أنا اتكفلت بحالتها وقولت هعالجها بس فجأة الست دى اختفت رجعت جت ليا بعد سنه بس المرة دى كانت حامل وكانت على وشك الولادة استضفتها عندى بس طلع انها وراها حكاية كبيرة قولت هوديها لمكان أمان عشان مجبش لنفسى مشاكل انا وحيده ومليش حد ثم تابعت ببكاء : ودتها مستشفى تراعى حالتها بس جالى اتصال النهاردة إن الست دى فى وضع حرج روحت لقيتها هربت هى
Read more

الفصل السادس عشر

ظهرت ابتسامته الفتاكه لتعلنه وكأنه ملكا قادما من إحدى الممالك والسلاطين ؛ ابتسامه تسلب لب من يراها فيتوج بسببها ويرتدى تاجا يميزه بتلك الإبتسامه التى يفتقدها الكثيرين أغلق الكتاب الذى كان مشغولا بقراءته ليلتفت لها ويضع يده جانب رأسه كما الضباط قائلا بنبره مرحه تحمل فى طياتها الضحك والسرور : طيبات يا حضرت العميد زادت دموعها برؤية طلته تلك ؛نظرت له من أسفل إلى أعلى لتقول فى نفسها : حسنا!! لقد كبرت عزيزى قالت من بين شهقاتها ودمعاتها المتزايده : إسلام جلس على الكرسى مرة أخرى وهو يقول بنبرة دراميه ضاحكه : يوووووه!! تزعلى تعيطى وحتى لما تفرحى بتعيطى ؛ أنا هرجع تانى مش لاعب معاك يا أختى ضحكت من بين دمعاتها ليقول : أيوا كده خلى الشمس تطلع ؛ دا أنا مش شوفتها بقالى كتير ارتمت فى أحضانه تبكى بداخلها ؛ سنوات من العذاب والحرمان حتى تراه كما هو عليه الآن تعبها لم يذهب سدى ، فقد صار كما تمنته أصبح كما أرادت أن يكون ؛ شدد من احتضانها هو الآخر فهو يحتاج إلى ذالك الحضن أكثر منها ؛ سنوات من الغربه والإشتياق حان الوقت ليروى ظمأة ويكون لأخته السند والعكازه التى تعتكز عليها عندما يميل عليها الزم
Read more

الفصل السابع عشر

احتضنت وجهها بين يديها تهدىء من روعها وهى تحكى لأخيها عما حدث بغيابه منعت الدموع أن تسقط من مقلتيها فعند الشكوى لبنى الإنسان تصعب عليك نفسك وأنت تشكى له ؛ صدق من قال " أن الشكوى لغير الله مذله " حتى وإن كان أخيها فالله أولى وأفضل من يسمع لها عادت إلى جو المرح لتذهب الحزن عن قلب أخيها ؛ استطاعت تغيير موضوع الحديث وهى تقول : عملت ايه هناك ؟ إن شاء الله تكون رجعت منتصر!! نظر لها بنظرات حزن وخزى وهو منكس الرأس يمنعه الحرج من رفعها أمامها ؛ قام من على الكرسى وأدار لها ظهرها ، استنتجت أنه لم ينجح ولم يتخرج بعد ذهبت إليه تواسيه وتشد من أذره اقتربت منه قائله : حصل خير يا إسلام! وايه يعنى متخرجتش التخرج مش كل حاجه فى الحياه والحمد لله انك رجعت ليا بالسلامه أخرج من حقيبة سفره ووضعها أمامها مباشرة لتسقط دموعها من الفرحه فبالفعل قد تخرج وأصبح المهندس هو لقبه شدد من لياقة قميصه وهو يقول فى غرور مصطنع : اسمى المهندس إسلام البحيرى لؤلؤة : لازم تاخد هديه إسلام كما الطفل الصغير يفرح بكلمة هدية : كلك مفهوميه يا لؤلؤة يا عسل انتضحكت من كلامه المبين وكأنه طفل فى عامه الخامس وعدتها والدته بلعبة
Read more

الفصل الثامن عشر

مر أسبوع من الشهر دون أحداث جديده أصبحت الثلاث فتيات كما الإخوه ؛ يجمعهم الضحك ، تقربهم الصلاه ، يجتمعون على حفظ كتاب الله ؛ يفرقهم النوم وكلمة " إلى اللقاء " بدأ أيهم التعود على وجود لؤلؤة فى حياته لكن كلما تذكر "إسلام " يعود لحالة الغضب وكأنه وحش سائر تعدى أحد على إحدى ممتلكاته ممتلكاته!!!! هل حقا هى كذالك أم أن حبه للتملك يسيطر عليه ؟ أما عن إسلام فقد التحق للعمل مع إحدى الشركات ليصبح مهندسا ضمن فريق المهندسين لديهم ؛ أخذت الطموح كل وقته ، فالحلم سهل لكن تحقيقه أصعب بكثير فالذهاب إلى إحدى الطرق يأخذ طريق الذهاب وقت لكن عند العودة لن تشعر بالوقت قد يأخد طريق العودة دقيقه او اثنتين بينما طريق الذهاب قد يأخذ منك عاما أو إثنين وآدم الذى أقتصر وقته على متابعة أعمال الشركه فابتعد عن السهر والملاهى لكن هل حقا هو كذالك أم أنه يسير فى طريق أخطر؟ ندى.... أسماء أخذتهم الأحلام فألقت بهم فى عالم الخيال بعيد كل البعد عن هذا الواقع المرير الجميع تتخبط بعقولهم الأفكار بخلاف فيروز الذى يدور عقلها فى مكان آخر تماما ؛ تعد الترتيبات لتنفذ شىء بعقلها لكن ما هو رأى القدر فيما تعد له ؟ ترى ه
Read more

الفصل التاسع عشر

جلست ندى على الكرسى المقابل له وهى تنظر أرضا فنظره واحده قادره على كشفها أمامه وتخريب مخططهم ، فهمت أسماء ما تمر به أغمضت عينيها وهى تقنع نفسها بعدم وجود أحد فى الغرفه سوى ندى حتى تتمكن من التصرف على سجيتها فيبان فى أفعالهم الصدق وعدم الكذب أسماء بنبرة مرح وقد نست تماما المخطط : ابقو افتحوا الشباك عشان يدخل الشمس دا حتى المنظر عندكم هنا جميل نظرت ندى إلى أيهم فوجدته منتبه لحديثها لتعقب عليها قائلة : تعرفى إن أيهم مكنش بيحب يفتح الشباك بالطريقه دى بجد إحنا مفتدينه ومفتقدين أدق تفاصيله نظر إلى أخته واستشعر حديثها فلامس أوتار قلبه الحجرى فتسلل من خلف جدران ذالك القلب المقفول ليقبع بداخله ؛ دخل له شعور الفقدان وأنهم بحاجه إليه لتدور بعقله الأفكار السيئه والإحتمالات التى من الممكن أن تكون حدثت لهم تركوا الغرفه وقد تأكدو من انشغاله بحديثهم فكأنهم لامسوا قلبه بكلامهم ليصير لديه دافع قوى للعوده من جديد ............. دخلت لؤلؤة وكأن شيئا لم يكن تحدثه بطريقتها المعتاده من المرح ؛ أخذت كتاب لتقرأه عليه كما تفعل دائما ؛ وقع نظرها على عنوان مختار بإحترافيه ، يتناسب تماما مع الموقف الموضوعه
Read more

الفصل العشرون

فى فيلا الكنانى جلست ندى وهى تلتقط أنفاسها بدا عليها الفزع وهى ترى أسماء قادمه نحوها فذهبت تحتمى خلف والدتها لتقول أسماء : لو سمحت يا ماما سلميها ليا عشان ليا نقاش معاها أثار سمع فيروز كلمة " ماما " فترقرت مقلتيها بالدمع ؛ ليس أول مرة تسمعها لكن أول مرة تحس بوجود ابنتين لها وربما ثلاث بوجود لؤلؤة أشارت لها فيروز بأن تتقدم نحوها ؛ تقدمت منها أسماء لترى نفسها فى أحضانها بلا موعد أو إستئذان؛ احتضنتهم فيروز بقلب أم عاش لأجل أولادها ولآخر يوم لها ستعيش أيضا لأجلهم ؛ دخلت لؤلؤة وإلى جانبها إسلام لتقول بنبرة حزن مصطنع : لا دا انتو نسيتونى خالص هو أنا مليش فى الطيب نصيب والا إيه ضحكوا جميعا عليها لتقول فيروز موجهه كلامها لها : ازاى يا لولو دا انتى مكانك فى قلبى لؤلؤة بحب : أحبك يا فيرى أثار ذالك عاطفه الواقف على جنب يعجز عن التمييز ؛ أيهن إبنتها الحقيقه فلا فرق بينهن ؛ تحتضن جميعهن كما لو أنها أمهم وأكثر انتبهت فيروز إليه والبسمه تزين وجهه فابتسمت له هى الأخرى لتقول : كفايه أحضان كده عشان شكلنا بقى وحش أوى علت الأجواء بالضحكات لتقول فيروز موجهه كلامه لإسلام : هو
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status