بقى يوما على إنتهاء الشهر المحدد ولؤلؤة تشعر وكأنها عاجزة لا يحدث أي تغيير أو تحسن في حالة أيهم زاد قلقها وتزايد معه التوتردخلت بيتها فجلست محتضنه وجهها بين كفيها الرقيقين ، وضع إسلام يده على كتفها ، رفعت بصرها قليلا لتغط فيأحضانه وكأنها كانت تنتظره ليواسيهاربت على ظهرها بحنان حتى هدأت ، تركها تجلس مع نفسها قليلا فهى تحتاج إلى ذالكهدأت من روعها ، بحثت عن هاتفها فلم تجدهتذكرت أنها نسته في الفيلا قررت الذهاب ولحسن حظها لم يكن الجو قد تأخر بعد ، سمح لها إسلام بالخروج تحت إصرارها على الذهابوصلت فلم تجد سوى ندى جالسه ومعها أسماء في باحة الفي لاندى بقلق : خير يا لؤلؤةلؤلؤة : متقلقيش !! خير إن شاء الله ، نسيت تليفوني فيغرفة أستاذ أيهم بس-ندی طب اتفضلى وخديه مكان ما انتي حطتيه أومأت لها برأسها ودخلت مسرعه لتجلب هاتفهارأتها فيروز الجالسه فى شرفتها ، انتفضت سريعا خوفا من أن تدخل لؤلؤة ولا يحترس لوجودها أيهمخرجت مسرعه لتمنعها من إكتشاف حقيقه صادمهوقفت لؤلؤة على أعتاب الغرفه ولأنها تعلم بأنه لايقوى على الحركه لم تخبط على الباب دخلت لتنصدم هى الأخرى، وجدت أيهم يجلس يتطلع إلى إحدى الم
Read more