All Chapters of شريفة في غابة الأسود : Chapter 21 - Chapter 30

32 Chapters

الفصل الواحد والعشرون

بقى يوما على إنتهاء الشهر المحدد ولؤلؤة تشعر وكأنها عاجزة لا يحدث أي تغيير أو تحسن في حالة أيهم زاد قلقها وتزايد معه التوتردخلت بيتها فجلست محتضنه وجهها بين كفيها الرقيقين ، وضع إسلام يده على كتفها ، رفعت بصرها قليلا لتغط فيأحضانه وكأنها كانت تنتظره ليواسيهاربت على ظهرها بحنان حتى هدأت ، تركها تجلس مع نفسها قليلا فهى تحتاج إلى ذالكهدأت من روعها ، بحثت عن هاتفها فلم تجدهتذكرت أنها نسته في الفيلا قررت الذهاب ولحسن حظها لم يكن الجو قد تأخر بعد ، سمح لها إسلام بالخروج تحت إصرارها على الذهابوصلت فلم تجد سوى ندى جالسه ومعها أسماء في باحة الفي لاندى بقلق : خير يا لؤلؤةلؤلؤة : متقلقيش !! خير إن شاء الله ، نسيت تليفوني فيغرفة أستاذ أيهم بس-ندی طب اتفضلى وخديه مكان ما انتي حطتيه أومأت لها برأسها ودخلت مسرعه لتجلب هاتفهارأتها فيروز الجالسه فى شرفتها ، انتفضت سريعا خوفا من أن تدخل لؤلؤة ولا يحترس لوجودها أيهمخرجت مسرعه لتمنعها من إكتشاف حقيقه صادمهوقفت لؤلؤة على أعتاب الغرفه ولأنها تعلم بأنه لايقوى على الحركه لم تخبط على الباب دخلت لتنصدم هى الأخرى، وجدت أيهم يجلس يتطلع إلى إحدى الم
Read more

الفصل الثاني والعشرون

ندى بدموع : لؤلؤة متسبناش ؛ اوعى تنسينا احنا بنحبك وانتى اختنا احتضنها لؤلؤة سريعا لتنضم لهم أسماء فتبتسم فيروز بفخر لتفكر فى نفسها أن إختيارها صواب نزل أيهم من على الدرج وهو يضع يده فى جيب بنطاله مرتديا حله سوداء ، تخطف نظر من يراها ، فحمدت فيروز الله بداخلها أنها رأته بهذه الحاله مره أخرى خرج من الفيلا وهو مرتديا نظراته مقسما بداخله على جعل الجميع يدفعون الثمن كل من أقدم على منافسته وكل من حاول دماره فليس له مصير سوى الهلاك إنه الأيهم!!!! المعنى الآخر للشراسه ، أسدا بأنياب حاده تفتك بمن يحاول العبث معه .........................تركت لؤلؤة الفيلا على وعد بالعوده من جديد ووعد باستمرار زيارتها لهم نست تماما أن إسلام أخبرها أنه سينتظرها أخذت تتصل به كثيرا لكن لا رد منه فعلمت أنه جعل هاتفه بالحاله " صامت " لم تعلم ماذا تفعل فانتظرته حتى يأتى وتعتذر منه .............وصل إسلام إلى الفيلا ووقف منتظرا لؤلؤة وجد الباب خاليا من الحرس فدخل وعيونه لا تفارق الأرض خجلا دق جرس الباب الداخلى للفيلا منتظرا من يجيب عليه فى تلك الأثناء كانت تجلس فيروز ومعها ندى وأسماء يتبادلون أطراف الح
Read more

الفصل الثالث والعشرون

نظرت إلى إسلام ودموعها تزداد ، نظر لها بعينيه اللتان يفيض منهما الحنان فتبث بها الراحه وكأنه يطمنها ، وكأنه يخبرها أنه الواقع لا محال ، ليس مجرد حلم وليس أضغاث أحلام بل بلا شك هذا هو كرم الله ، فحينما يأتى كرمه ويعم بعفوه ويشعرنا برحمته فكأنك ملكت كنزا لا يصل إليه الكثيرين إنه الصبر يا ساده ينمو بداخلك مغلفا بالثقه بالله ، إن استطعت ذالك فستشعر وكأنه تمشى رافعا رأسك مفتخرا مرداد " اصبر وما صبرك إلا بالله " _ شكرا تفوهت بها من بين دمعاتها ليرد عليها قائلا : كان لازم احنا نشكرك على اللى عملتيه ، ودلوقتى تقدرى تشتغلى فى أى معمل جنائى أحسن من المشرحه اللى كنتى فيها أومأت له فانصرف بشموخه المعتاد تاركا من ينظر إليه بحيره ، انتبهت له لؤلؤة لتسأله : مالك يا إسلام ؟ رد عليها ومازالت النظرات متعلقه بمن أمامه : فشلت فى تحديد شخصية أيهم الكنانى وقفت إلى جانبه لتقول بلا مبالاه : على ما أعتقد إن كان عندك شغل نظر لها بصدمه وإلى الساعه ليهرول مسرعا إلى الخارج فى محاولا للحاق بعمله ...........................وقف أمام المبنى الضخم وهو ينظر لكل إنش فيه ، اشتاق له كثيرا ، فقد كان يعنى له الكثي
Read more

الفصل الرابع والعشرون

وصل آدم ومعه الفتيات إلى الفيلا ، سيطر عليه شعور غريب حينما كانت في أحضانه ومازال ذالك الشعور متمكن منه ؛ أخذت ندى أسماء وذهبت بها إلى غرفتها ، دثرتها جيدا وبقت بجانبها تهدء من روعها ، أنت فيروز هى الأخرى لتمسد على شعرها بحنان واستفهمت من ندى عما حدث هناكأتى الليل فجهزت فيروز القهوة لتذهب بها إلى أيهم الجالس في مكتبه ، صنعت كوبا آخر ما إن رأت آدم يتوجه إلى الغرفهأخذتها منها أسماء لتذهب هى بها كتعبير عن شكرها له دلف إلى الغرفه بعدما استأذن للدخول : فوجده مشبكا يده خلف ظهره ، التفت له بطرف عينيه ما إن علم بوجوده مش هينفع أسماء تفضل هناقالها أيهم بجمود صدم الواقف أمامه فلجمت لسانه ، هوی قلبه كما هو قلب تلك المسكينه التي استمعت لهم ، تحطم قلبها فور سماع تلك الكلمه فقالت محدثه نفسها: علمت أني غريبه عليهم وها قد علمت أني ليس مرحب بيحسنا فلتجمعي بقايا كرامتك المحطمه وشظايا القلب المبعثره ، هيا فلا مكان لك هنا يا نفس !!!!رجعت بما تحمل وهى ترسم ابتسامه على ثغرها تجعلك تقسم أنها بخير لكن بداخلها كسور وشروخ لن تلتئم بسهوله استغربت فيروز منها لتسألها : مالك ؟؟لا رد سوى الإبتسامه الحمقاء لتج
Read more

الفصل الخامس والعشرون

لم يكن الأمر بسهل ولا بهينأثارت السياره صوت احتكاك شديد معلنه عن وصولها إلى وجهتهم المحدده لينظر أيهم إلى ساعته قائلا : وكده فات نص المده اللى أنا حددتهاصعد أيهم ومعه يوسف إلى الأعلىدق الباب عدة طرقات منتظرا من يجيبجلست على الكرسى بملل فجلبت المصحف الشريف لتقرأ فيه ، أغلقت كل النوافذ مسبقا حتى لا يعثر عليها أحدهم حدقت عينيها بصدمه وهي تستمع إلى صوت طرقات على الباب ، تملكها الخوف حتى كاد أن ينهش قلبها ويمزقه إربا متفرقهقامت بنظرات بطيئه متجهه ناحية الباب ، ترددت قبل فتحه وقفت مستنده على الباب من الداخل وهي تفكر ، أعادها من أفكارها صوت طرقات على الباب مره أخرى ، انتفضت خوفا ففتحت الباب أخيراصدمت حينما رأت أيهم أمامها ، حاولت الثبات لكن فشلت أمام ملك الثبات ، حاولت أن تلتزم الجمود أمامه وأن لا توضح له شيءخانتها عينيها ففهم كل شيء ، وكيف تستطيع الجمود أمام من يخشاه الجمود نفسه !!أيهم بنبره آمره : من غير ولا كلمه ، هتيجى معايا عشان مفيش قدامنا وقت ؛ وهناك هتفهمى كل حاجهأبت قدميها الحراك ، وما بين صراع يخوضه العقل على القلب ، يكون القلب هو الغالبذاك العضو الغريب ، من يشتاق ويذوبه
Read more

الفصل السادس والعشرون

وصلت لؤلؤة إلى المنزل بعد قضاء يوم شاق فى عملها الجديد ، جلست تنتظر إسلام حتى تذهب به إلى وجهتهم المتفق عليها وصل أخيرا بعد وقت ليس بقليل لؤلؤة : يلا يا إسلام عشان نروح إسلام ببعض التعب : مش قادر جلست إلى جانبه بقلق قائله : مالك؟؟ وضعت يدها على رأسه تتحسس حرارته : بس حرارتك كويسه!! _مالك يا إسلام ؟ قالتها بقلق وهى على وشك البكاء ، ربت على يدها برفق قائلا : دا إجهاد بس من الشغل هرتاح شويه ونروح لؤلؤة وهى تخلع خمارها : لا!!! مش هنروح مكان النهاردة ، انت تعبان ولازم ترتاح إسلام بمرحه المعتاد : يا بنتى دا أنا بستنى اليوم ده من زمان تقومى تقولى ارتاح!! احنا هنروح النهاردة ومليش دعوه ابتسمت له برفق كعلامه على موافقتها ذهب إلى غرفته ليرتاح قليلا ، وأمام تفكيره بهذا اليوم رفض النوم أن يأتيه ارتدى بدله بحليه سوداء وخرج من غرفته أثار رائحة عطره لؤلؤة الجالسه بقلق ، نظرت له بصدمه ومن وضعيته الجديده فقال بعين دامعه : ما شاء الله! اللهم بارك جفف دمعاتها قائلا : مالك بس ؟؟ احتضنته قائله : مش هقدر أجيب لك أم وأب يكونوا معاك فى يوم زى ده!! كان نفسى يكونوا معانا ويفرحوا زى ما أنا فرحان
Read more

الفصل السابع والعشرون

فركت يديها فى توتر بالغ وهى تلازم وضعية الصمت المخيم على أرجاء الغرفه ، انتظرت حتى يبدأ هو فى الحديث لكن على ما يبدوا أن الخجل ينتابه فيمنعه كلما أقدم على الكلام رفعت بصرها قليلا تنتظر منه تفسير ، هزت قدمها بعصبيه حين لم تجد منه رد قررت أنا تقطع هى هذا الصمت الوخيم فتلطف من الأجواء علها تخفف عنه وعنها ماهم فيه كانت على وشك التفوه بإحدى الكلمات ليقاطعها بحديثه فى نفس الوقت التى تحدثت فيه ؛ نظرات عاشقه تنظر إلى من هوى فى بئر عشقه .... هدوء مخيم عليهم سوى صوت الريح الهادئه وكأنها تعزف أنشوده تلطف الجو المشحون وكأنهم عاشقين حد النخاع.... خفقات القلب الثائر فكانت كآلة الكمان يعزف عليها أعزب لحن فتلامس أوتار الفؤاد قلب مجنون رفض الهدوء وقرر أن يثور فكان كالموج الرخيم تارة ما يعلوا ويفيض وتارة أخرى يلزم الصمت والهدوء لم يراق لها صمتها الدائم ، فكانت على وشك التفوه بكلمه ليبتر هو جملتها بصوته قائلا : حابه تسألى حاجه عنى ؟ نظرت فى عينيه فذابت بها فى محاولة للوصول إلى أعماقها ، شردت فكانت كما لو قُذف بها فى عالم اللاوعى ، غير قادره على الرجوع ،كلما تحاول العوده وكأنها سحر يجذبها أكثر فأكث
Read more

الفصل الثامن والعشرون

تابع يوسف كلامه : حازم المنوفى حاليا فى السجن ولما يطلع نتحدث ضجه كبيره فى عالم الأعمال جلس أيهم على المقعد وهو يتطلع إلى الفراغ قائلا : احنا نقدر نسكته أنا قلقان من الأسواء تطلع له يوسف بصدمه واستغراب فلأول مره فى حياته يفصح أيهم أمامه عن شعور يشعر به فهم يوسف ما يقصده أيهم فأومأ برأسه كعلامه على تأييده قرر آدم الكلام والإستفهام عما يحدث : هو فى ايه ؟ لم يجد رد سوى نظرات أيهم التى اعتاد عليها من الجمود وكأنها تخفى شيئا ما بداخلها وتمنعه من الظهور ساد الصمت فقطعه صوت الرسالة القادمه إلى أيهم ، ابتسم عقبها فأخرج سيجارته قائلا وهو يدخنها : أمريكا فى انتظارنا!! .......................فى منزل لؤلؤة فى اليوم التالى جلست تتابع التليفزيون وهى تخرج حبيبات البازلاء من قشرها ، دخل عليها إسلام وهو يلقى عليها تحية الإسلام جلس إلى جانبها فقالت : الحمد لله على السلامه إسلام بخفوت : الله يسلمك يا لؤلؤه مد يده يلتقط بضع حبيبات البازلاء ، تركته يأخذها وفى المره الثانيه ضربته على يديه وهى تقول : بس بقى! إسلام بزعل طفولى: خلاص حبه كمان وبس عجزت أمام نظراته تلك ففتحت له المجال ليأخذها ، ادخ
Read more

الفصل التاسع والعشرون

إسلام بنبره جاده : طب أنتِ ليه مقولتيش انك عايزه عربيه تخرجى بيها ودا حقك وخصوصا إنك متعوده على كده؟ تحولت ملامحها إلى الجديه وتركت المزاح على جنب قائله: لأنى لازم اتعود ومش كل حاجه فى الدنيا عربيات وفلل وفلوس ، وماما قالت ليا إنى لازم أعيش زى ما إنت عايش لأنى هعيش معاك وأنا حابه إنى أعيش معاك حياتك على طريقتك البسيطه تطلع لها بفخر ليشعر بالفرحه على قرار إختياها زوجة له ،نبضات القلب تسرع فى الخفقان وجفون العين ترفض أن تنغلق ولو لثانيه واحده حتى تكون على مرأى ممن أسر الفؤاد وأوقعه فى دوامه العاشقين ، تأخذهم رياح الحب تاره ويجذبهم نسيم العشق العليل ، تهوى القلوب فتلمع العيون لتفضح العاشق وتزيل الستار معلنه عن حبه ليكون مضرب مثل للكثيرين أعطاها الحلوى كما وعدها لتأخذ هى دورها فى الحديث : ايه سبب الحلويات اللى معاك ؟، ثم تابعت بتردد وارتباك قائله : وليه دايما مش بتبص ليا هو أنا وحشه يعنى ؟ كان ينتظر سؤال مثل هذا ، وكأنه علم عقلية الفتيات وإلام ينظرن فقال بتفهم : الحلويات دايما معايا زى ما قولنا عشان بديها للأطفال أردف قائلا : أما بخصوص السؤال التانى فأنا مش ببص لكى ودا مش لأن وحشه
Read more

الفصل الثلاثون

أيهم " نطقت إسمه من بين شفتيه ، فخرج وكأنه ترنيمة ذات لحن مختلف وموسيقى هادئه ، لتقول محدثه نفسها : ترى ماذا يخفى القدر ؟ ولما أيهم ، إنه من بغضته يوما ومن تمنيت ألا ألتقى به فى حياتى ، إنه كابوسى المرعب ومن كان السبب فى ضياعى لفتره فى حياتى ؟ انتشلها من دوامة فكرها صوت المنبه معلنا عن الساعه المحدده ، هرولت حتى تيقظ إسلام ليتجه إلى عمله استيقظ إسلام وتناول فطوره ليقول موجهها بصره إلى لؤلؤة : النهاردة اليوم اللى حدده أستاذ أيهم أومأت له بفرحه وهى تستعد لزواج أخيها.... ليس مجرد أخ ..............................أُعلن عن وصول الرحله القادمه من أمريكا والمتواجد بها أيهم وأخيه وبصحبتهم يوسف توجها للعوده إلى الفيلا وكل منهم يأخذه فكره فى عالم آخر ، أحدهم يفكر بلقاء محبوبته بعد غياب طال لأيام لكن بالنسبه للقلب كان كما الغياب الذى طال لأعوام قد لا ترى العيون بعضها لكن القلوب تشعر برفقائها ، قد يتوقف القلب عن النبض لكن عندما يتوقف قلب العاشق عن النبض يأخذ معه رفيقه ليعلنا معا صافرة إنتهاء حياتهما سويا ، يموت الناس فى سبيل الحب ويموت البعض وهو يتمنى أن يلتقى برفيقه ، ويأتى القدر بما لا ت
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status