تسجيل الدخولفى الحفلة
دخل أيهم وأدم إلى الحفل وما إن دخلو حتى ذهب أدم مع أصحابه وبقى الأيهم منفردا فهو لا يعجبه مثل هؤلاء الأصدقاء الطائشين معاذ : ايه يا أدم اخوك ماله ؟ أدم : مفيش بس هو مش بيحب المه دى معاذ : بس عمل شغل جامد فى المحكمه ، لحد الآن مش قادر اعرف هو عمل ده كله إزاى أدم وهو يتطلع إلى أخيه: ولا حتى أنا ؛ بس هروح أسأله ذهب أدم حيث يتواجد اخاه أدم مستفهما : أيهم، انت نفذت دا كله إزاى فى المحكمه، وغيرت الفيديو إزاى ؟ التفت أيهم له فوجده يقف وحوله أصدقائه المنتظرين أن يخبرهم كيف فعل كل هذا ارتشف رشفه من كوب الشراب الموضوع أمامه ثم قال بابتسامه شريره يعود بالزمن للماضى قليلا فلاااااااش باااااك فى اليوم الذى اخبر أيهم اخاه انه لابد ان يذهب إلى السجن ويعترف انه ارتكب حادث صعد أيهم إلى غرفة اخاه ليلا أيهم: انت فى السجن تعمل أفعال تبين انك شخص مش طبيعى، أو مجنون شوية أدم : ايه إللى انت بتقوله ده أيهم: نفذ إللى بقول لك عليه وبس أدم بتأفف: حاضر بااااااك أدم : ايوا بقى، ليه قلت ليا أعمل كده وليه لما كان أى ضابط يكلمك تقوله محدش يقرب منه ولا يعمل له حاجه أيهم بابتسامه : قلت لك أعمل كده عشان دى كانت خطه بديله بحيث إنى لو معرفتش اطلعك أو لو الأمور اتأزمت أثبت انك شخص مريض عقليا وبكده هتطلع منها بسهولة أما بقى الضباط فأنا كنت بعمل كده عشان أكد لهم إن تصرفاتك دى حقيقيه وانك فعلا مجنون مش تمثيل نظر له الجميع بنظرات إعجاب على عقله الشرير ذالك فقد استطاع أن يصنع طريقه يخرج بها أخاه ؛ لكن مازال هناك الكثير من الاسئله التى تدور بعقولهم أدم : طب والشاهد عادل إزاى أثبت انه عنده ضعف نظر ارتفعت ضحكات أيهم فى جميع أرجاء المكان : هههههههه ، مكنش عنده ضعف نظر ولا حاجه أدم: إزاى؟؟ انت لما حطيت الورقه قدامه معرفش يقرأها أيهم: لأن الورقه دى أصلا كان عليها ماده بتخلى إللى بيبص لها عن قرب ميعرفش يقرأ الكلام ويحس انه داخل فى بعضه لتانى مرة يخالف أدم التوقعات بأفعاله وعقله العبقرى الذى مكنه من فعل الكثير أدم مستفهما: طب إزاى غيرت الفيديو وازاى أصلا عرفت ان فيه فيديو كان متصور فى غرفة مكتب الدكتورة أيهم: لأنى حطيت فى شنطة الدكتورة جهاز تتبع مع كاميرا صغيرة خلتنى اعرف كل إللى كانت بتعمله ؛ أما بقى تغيير الفيديو ف........ فلااااااااش باااااك وضعت لؤلؤة الفيديو فى شنطتها واستعدت للذهاب لمنزلها نزلت ووقفت لتنتظر سيارة أجرة وعلى بعد ليس ببعيد عنها يقف أيهم ومعه إحدى السيدات أيهم : زى ما فهمتك هتحطى الفيديو ده فى شنطتها من غير ما تحس وتاخدى الفيديو إللى معاها الست : ماشى أوقفت لؤلؤة إحدى سيارات الأجرة وركبت بها وبعد قليل ركبت بجانبها سيدة أخرى واستطاعت السيده فعل ما قاله أيهم فنزلت بعد أن نزلت لؤلؤة وذهبت إلى أيهم لتعطى له الفيديو باااااااااك معاذ بإعجاب: عندك عقل برنس تقدر تعمل بيه أى حاجه أدم: طبعا يا ابنى دا أيهم الكنانى أخويا أيهم : معملتش كل ده عشانك عملته عشان سمعة شركاتى إللى كانت هتتدمر بسببك معاذ: أوبا دا قصف جبهة ده أدم فى محاولة للحفاظ على ماء وجهه : لا دا أيهم بس بيهزر عشان يلطف الجو صح يا أيهم؟؟ نظر له أيهم ثم عاود شرب شرابه دون الرد عليه وبينما يقف الأصدقاء يضحكون معا سمعو صوت تكسير زجاج التفتو إلى أيهم ليجدوه فى حالة عصبيه شديده وقد كسر الزجاجه التى بيده وفجأة قام أيهم برمى قطعه من الزجاج على أحد الأصدقاء الواقفين لتمر من جانبه مباشرة فنظر أيهم إلى ذالك الشخص بنظرات نارية ثاقبه تحرق من أمامه أدم : فى ايه يا أيهم قام أيهم من مكانه واتجه إلى ذالك الشخص فأمسكه من تلابيب قميصه وأخرج من جيبه تسجيل صغير كان قد سجل به كل حديث وأعتراف أيهم بما فعله أدم : ايه ده!! دا كان بيسجل أيهم : طبعا بيسجل عشان عايزين يوقعونى ويوقعوك معايا لأن الأستاذ ده صاحب محمود إللى انت ضربته فى الجامعه وعايز ينتقم لصاحبه تركه أيهم قائلا : مش هعمل لك حاجه أمشى وأعمل إللى انت عايزه أدم : انت سبته يمشى ليه من غير ما تعاقبه أيهم بدهاء : عشان يروح يقول لمنافسى ان أيهم الكنانى مبيتهزمش انتهت الحفله وحان وقت رجوع أيهم وآدم إلى المنزل ركب أيهم السيارة وبجانبه أخاه وعلى الطريق السريع تسير السيارة بسرعه كبيرة فتحيد عن مسارها كان أدم يستمع إلى الاغانى فى سماعة الأذن مغمضا عينيه ففتح عينيه فجأة ليصدم مما رآه أدم بفزع: وقف العربيه يا أيهم هنعمل حادثه أيهم :فقدت التحكم فيها أدم: هنعمل حادثه نظر أمامه أدم ليقول صارخا : حاااااسب مازال أيهم يحاول التحكم فى السيارة وعندما أيقن أن الواقعه لاشك حاتمه قال : افتح باب العربيه يا أدم فتح أدم باب العربيه كما أخبره أيهم وبحركة سريعه دفعه أيهم خارج السيارة وبقى هو داخلها سقط أدم على الأرض فجرحت رأسه نظر أمامه ليجد السيارة منقلبه وبداخلها أيهم ليصرخ بكل صوته قائلا : أيييييييهم لاااااااااااا أفاق أدم من غفلته فوجد نفسه فى المشفى وضع يده على رأسه يتحسس موضع الألم فوجد رأسه مربوطه بشاش أبيض سرعان ما تذكر ما حدث لينهض من على ذالك السرير فزعا يبحث عن أخيه صار بخطوات مترنحه فى ممر المشفى إثر إصابة رأسه حتى وقف متصنما محله وكأنما سكب عليه كوب ماء بارد حينما سمع كلام إحدى الممرضات الممرضه 1 : للأسف خسرنا الشخص إللى جوا الممرضه 2 : فعلا احنا حاولنا وعملنا كل حاجه نقدر عليها بس الحادثه كانت بشعه وقف محله لا يقوى على الحراك بالتأكيد ما يتحدثون عنه ليس أخيه ؛ استدار وعينيه لا ترى سوى الظلام فتأخذه فى رحلة الى الأعماق ليفيق على واقع أليم جال ببصره يمينا ليقع نظره على مريض ومغطى بكامله بالملاءة، إنه ميت !!!! صدمة كالصاعقه أخذته بعيدا عن هذا العالم فكانت كما لو أنها ألقته فى بحر النسيان أوشكت دمعاته على السقوط لكن ما منعه أنه بداخله يقين أن هذا ليس أخيه.انقطعت الكهرباء عن الحفل مما أثار جدل المدعوين فى الحفل ، أتت بعد قليل فلاحظ إسلام ارتاخ عضلات لؤلؤة وكأنها نائمه على كتفه ، هزها برفق فشعر بذالك السائل الدافىء يغطى يديه ، إنها الدماء هرول الناس فزعا من حوله ، بخلاف حالته فقد انتابه صدمه وهو ينظر إلى الدماء تاره وإلى لؤلؤة النائمه تارة أخرى صرخ هلعا باسمها داعيا الله بأن يغيثها أما أيهم فقد تجمدت قدميه محلها ليقول بصراخ هز أركان الفيلا : اقتلوا حازم المنوفى هاتو ليا راسه أتى إليه يوسف قائلا : حازم المنوفى اتقتل أول لما دخل الفيلا وكان هدفه إنه يقتلك وكان متفق مع ريهام إنها تقتل لؤلؤة وهو يقتلك ، بس احنا مسكناه واعترف قبل ما نقتله ؛ لكن ريهام هى اللى عملت كده وهى حاليا موجوده ومتنكره _اقفلو كل المخارج بسرعه قالها أيهم وهو يشير إلى طاقم الحراسه خاصته فتابع كلامه قائلا : آدم خد لؤلؤة على المستشفى واطلب أكبر الدكاتره أسرع آدم بنقلها هو وإسلام الذى أفاق توا من صدمته شعر أيهم بالغرابه تجاه تلك السيده المنقبه ، أثار انتباهه ذالك الخاتم التى ترتديه فقال : شيلى النقاب ده بسرعه اعترض كل الموجودين بالحفل على طلبه فكيف يطلب هذا ؟لم
لكن سحرا من نوع خاص ، سحرا جذاب يأخذك فيهوى بك فى عالم الروعه والإنجذاب ظهرت فى عينى أسماء بضع قطرات من الدمع حينما تذكرت أنها ليس لديها أحد ليسلمها تفاجأت حينما دخلت عليهن فيروز قائله : يلا اجهزوا عشان أيهم هيدخل ياخدكم نظرت لها نظرات امتنان لتفهم عليها فيروز مضيفه إلى كلامها قائله : هو انتى مش بنتى انتى كمان والا ايه ؟ لم تجد أسماء حل سوى الدخول إلى أحضانها تستشعر حنين الأم فى مثل هكذا يوم ................ دقت لؤلؤة على باب غرفة إسلام فأذن لها بالدخول ، انبهرت من هيئته قائلا بحماس : شكلك حلو أوى ، يا بختها الست ندى _هيبدأ الحسد بقى قالها بمرح وهو يضحك عليها لترد عليه وهى تخفى خلف ظهرها شىء : سيبك من الكلام ده أخرجت ما تخفيه قائله : خد المفتاح ده مسكه برفق باستغراب شديد قائلا : ايه ده ؟ لؤلؤة بعبث : دا مفتاح ضربها على رأسها بخفه : ما أنا عارف إن ده مفتاح ، بتاع ايه المفتاح ده ؟ تبدلت ملامحها إلى الجديه التامه وهى تقول : دا مفتاح فيلتك اللى هتعيش فيها انت وندى المفتاح ده أنا قعدت أجهز له كتير ، طول فترة غيابك وأنا بجهزها لك ، لازم تعيش حياه كريمه وكمان ندى
أيهم " نطقت إسمه من بين شفتيه ، فخرج وكأنه ترنيمة ذات لحن مختلف وموسيقى هادئه ، لتقول محدثه نفسها : ترى ماذا يخفى القدر ؟ ولما أيهم ، إنه من بغضته يوما ومن تمنيت ألا ألتقى به فى حياتى ، إنه كابوسى المرعب ومن كان السبب فى ضياعى لفتره فى حياتى ؟ انتشلها من دوامة فكرها صوت المنبه معلنا عن الساعه المحدده ، هرولت حتى تيقظ إسلام ليتجه إلى عمله استيقظ إسلام وتناول فطوره ليقول موجهها بصره إلى لؤلؤة : النهاردة اليوم اللى حدده أستاذ أيهم أومأت له بفرحه وهى تستعد لزواج أخيها.... ليس مجرد أخ ..............................أُعلن عن وصول الرحله القادمه من أمريكا والمتواجد بها أيهم وأخيه وبصحبتهم يوسف توجها للعوده إلى الفيلا وكل منهم يأخذه فكره فى عالم آخر ، أحدهم يفكر بلقاء محبوبته بعد غياب طال لأيام لكن بالنسبه للقلب كان كما الغياب الذى طال لأعوام قد لا ترى العيون بعضها لكن القلوب تشعر برفقائها ، قد يتوقف القلب عن النبض لكن عندما يتوقف قلب العاشق عن النبض يأخذ معه رفيقه ليعلنا معا صافرة إنتهاء حياتهما سويا ، يموت الناس فى سبيل الحب ويموت البعض وهو يتمنى أن يلتقى برفيقه ، ويأتى القدر بما لا ت
إسلام بنبره جاده : طب أنتِ ليه مقولتيش انك عايزه عربيه تخرجى بيها ودا حقك وخصوصا إنك متعوده على كده؟ تحولت ملامحها إلى الجديه وتركت المزاح على جنب قائله: لأنى لازم اتعود ومش كل حاجه فى الدنيا عربيات وفلل وفلوس ، وماما قالت ليا إنى لازم أعيش زى ما إنت عايش لأنى هعيش معاك وأنا حابه إنى أعيش معاك حياتك على طريقتك البسيطه تطلع لها بفخر ليشعر بالفرحه على قرار إختياها زوجة له ،نبضات القلب تسرع فى الخفقان وجفون العين ترفض أن تنغلق ولو لثانيه واحده حتى تكون على مرأى ممن أسر الفؤاد وأوقعه فى دوامه العاشقين ، تأخذهم رياح الحب تاره ويجذبهم نسيم العشق العليل ، تهوى القلوب فتلمع العيون لتفضح العاشق وتزيل الستار معلنه عن حبه ليكون مضرب مثل للكثيرين أعطاها الحلوى كما وعدها لتأخذ هى دورها فى الحديث : ايه سبب الحلويات اللى معاك ؟، ثم تابعت بتردد وارتباك قائله : وليه دايما مش بتبص ليا هو أنا وحشه يعنى ؟ كان ينتظر سؤال مثل هذا ، وكأنه علم عقلية الفتيات وإلام ينظرن فقال بتفهم : الحلويات دايما معايا زى ما قولنا عشان بديها للأطفال أردف قائلا : أما بخصوص السؤال التانى فأنا مش ببص لكى ودا مش لأن وحشه
تابع يوسف كلامه : حازم المنوفى حاليا فى السجن ولما يطلع نتحدث ضجه كبيره فى عالم الأعمال جلس أيهم على المقعد وهو يتطلع إلى الفراغ قائلا : احنا نقدر نسكته أنا قلقان من الأسواء تطلع له يوسف بصدمه واستغراب فلأول مره فى حياته يفصح أيهم أمامه عن شعور يشعر به فهم يوسف ما يقصده أيهم فأومأ برأسه كعلامه على تأييده قرر آدم الكلام والإستفهام عما يحدث : هو فى ايه ؟ لم يجد رد سوى نظرات أيهم التى اعتاد عليها من الجمود وكأنها تخفى شيئا ما بداخلها وتمنعه من الظهور ساد الصمت فقطعه صوت الرسالة القادمه إلى أيهم ، ابتسم عقبها فأخرج سيجارته قائلا وهو يدخنها : أمريكا فى انتظارنا!! .......................فى منزل لؤلؤة فى اليوم التالى جلست تتابع التليفزيون وهى تخرج حبيبات البازلاء من قشرها ، دخل عليها إسلام وهو يلقى عليها تحية الإسلام جلس إلى جانبها فقالت : الحمد لله على السلامه إسلام بخفوت : الله يسلمك يا لؤلؤه مد يده يلتقط بضع حبيبات البازلاء ، تركته يأخذها وفى المره الثانيه ضربته على يديه وهى تقول : بس بقى! إسلام بزعل طفولى: خلاص حبه كمان وبس عجزت أمام نظراته تلك ففتحت له المجال ليأخذها ، ادخ
فركت يديها فى توتر بالغ وهى تلازم وضعية الصمت المخيم على أرجاء الغرفه ، انتظرت حتى يبدأ هو فى الحديث لكن على ما يبدوا أن الخجل ينتابه فيمنعه كلما أقدم على الكلام رفعت بصرها قليلا تنتظر منه تفسير ، هزت قدمها بعصبيه حين لم تجد منه رد قررت أنا تقطع هى هذا الصمت الوخيم فتلطف من الأجواء علها تخفف عنه وعنها ماهم فيه كانت على وشك التفوه بإحدى الكلمات ليقاطعها بحديثه فى نفس الوقت التى تحدثت فيه ؛ نظرات عاشقه تنظر إلى من هوى فى بئر عشقه .... هدوء مخيم عليهم سوى صوت الريح الهادئه وكأنها تعزف أنشوده تلطف الجو المشحون وكأنهم عاشقين حد النخاع.... خفقات القلب الثائر فكانت كآلة الكمان يعزف عليها أعزب لحن فتلامس أوتار الفؤاد قلب مجنون رفض الهدوء وقرر أن يثور فكان كالموج الرخيم تارة ما يعلوا ويفيض وتارة أخرى يلزم الصمت والهدوء لم يراق لها صمتها الدائم ، فكانت على وشك التفوه بكلمه ليبتر هو جملتها بصوته قائلا : حابه تسألى حاجه عنى ؟ نظرت فى عينيه فذابت بها فى محاولة للوصول إلى أعماقها ، شردت فكانت كما لو قُذف بها فى عالم اللاوعى ، غير قادره على الرجوع ،كلما تحاول العوده وكأنها سحر يجذبها أكثر فأكث
وصلت لؤلؤة إلى المنزل بعد قضاء يوم شاق فى عملها الجديد ، جلست تنتظر إسلام حتى تذهب به إلى وجهتهم المتفق عليها وصل أخيرا بعد وقت ليس بقليل لؤلؤة : يلا يا إسلام عشان نروح إسلام ببعض التعب : مش قادر جلست إلى جانبه بقلق قائله : مالك؟؟ وضعت يدها على رأسه تتحسس حرارته : بس حرارتك كويسه!! _مالك يا إ
لم يكن الأمر بسهل ولا بهينأثارت السياره صوت احتكاك شديد معلنه عن وصولها إلى وجهتهم المحدده لينظر أيهم إلى ساعته قائلا : وكده فات نص المده اللى أنا حددتهاصعد أيهم ومعه يوسف إلى الأعلىدق الباب عدة طرقات منتظرا من يجيبجلست على الكرسى بملل فجلبت المصحف الشريف لتقرأ فيه ، أغلقت كل النوافذ مسبقا حتى
وصل آدم ومعه الفتيات إلى الفيلا ، سيطر عليه شعور غريب حينما كانت في أحضانه ومازال ذالك الشعور متمكن منه ؛ أخذت ندى أسماء وذهبت بها إلى غرفتها ، دثرتها جيدا وبقت بجانبها تهدء من روعها ، أنت فيروز هى الأخرى لتمسد على شعرها بحنان واستفهمت من ندى عما حدث هناكأتى الليل فجهزت فيروز القهوة لتذهب بها إلى
نظرت إلى إسلام ودموعها تزداد ، نظر لها بعينيه اللتان يفيض منهما الحنان فتبث بها الراحه وكأنه يطمنها ، وكأنه يخبرها أنه الواقع لا محال ، ليس مجرد حلم وليس أضغاث أحلام بل بلا شك هذا هو كرم الله ، فحينما يأتى كرمه ويعم بعفوه ويشعرنا برحمته فكأنك ملكت كنزا لا يصل إليه الكثيرين إنه الصبر يا ساده ينمو







