LOGINهكذا هو قلب الأم فكر أدم قبل أن يجيب ليقرر إخبارهم بالحقيقه فيقول وهو مغمض عينيه يخشى رؤية أمه فى حالة الحزن التى تنتابها حينما يقع أحد منهم فى مأزق : أيهم يا ماما عمل حادثه وحالته حرجه جدا
هوت أمه على الكرسى وقد حدقت عيناها من أثر الصدمه وفرغت فاهها لتقول بضع كلمات بتمته غير مفهومه فهمها أدم بصعوبه لتقول فجأة بدموع وكلمات تحمل فى طياتها الأنين والعذاب : طب وهو عامل ايه ؟ هنوديه لأفضل دكاتره أجابها أدم بأسف وكأنه ينقل لها مدى الوضع الحرج الذى يمر به أيهم ليقول : محدش يقدر يساعده غير الدكتور اللى فاز بمسابقة البحوث العالميه ، الدكتور" محمد الهلالى" أجابته أمه بهستيريه وصراخ الوجع والأنين المكتومين بداخلها : مستنى ايه ما تكلمه بسرعه نظر لها وقد سقطت دموعه بالفعل ؛ دموع الكسرة ؛ تلك الدموع التى تسقط عند فقدان ظهرك وظلك الحامى ؛ دموع الألم المرير الذى يعتصر قلبه ؛ دموع الخوف من فقدان سنده فى هذه الحياه فيقول بكلمات تنقل كم الحسرة والوجع : رفض انه يساعده ودلوقتى مفيش قدامنا غير حل وحيد " لؤلؤة البحيرى " ثم هوى على الأرض ويديه تحتضن رأسه وكأنما حمل العالم بأكمله يقع على عاتقه ؛ وكأن هموم العالم اجتمعت ووضعت على كتفيه فلم يقوى على تحملها : وبرضو مش هتوافق صمت يخيم على الأرجاء عدا صوت الألم والبكاء ؛ صراخ قلوب وصوت تكسير قلوب لتصبح هشاشه كما قطع الزجاج ليقطع هذا الصمت المخيف صوت فيروز قائله : روح لها يا أدم واطلب منها وإن شاء الله هتوافق نظر لها نظرات ثقه وبعض من الإطمئنان وكأنما كان ينتظر منها تلك الكلمات البسيطه لتقويه وتشجعه على الإقدام على ذالك ليقول : هكلمها حاضر رفعت فيروز نظرها وهى تجوب فى السماء مردده بداخلها كلمة واحده تفرج بها كربها "يارب " كلمه يحمل معناها الكثير والكثيره استغاثه......فرج..... رفق نجد فى هذه الكلمه الكثير وكأن كل الأشياء اجتمعت للتعبير عنها فى كلمة واحده تحدثت أخيرا بعد لحظات تأملها واستغاثتها لتقول : انا عايزه اروح عند أيهم أومأ أدم رأسه برفق واصطحبهم معه إلى المشفى أم بقلب محطم ودموع... نظرات تنظر بها فى ملكوت الله وهى تستغيث به أخت بدموع كما الشلال لم تقوى على النطق بعد تلك الصدمه التى تلقتها فتعبر عن حزنها فى البكاء جلست وهى تستند بظهرها على الحائط وعينيها تجوب الغرفه ذهابا وإيابا تلك الحوائط المشققه ؛ الأرض الصلبه الباردة وضعت يديها على الأرض تتحسس الأرض ذو الملمس القاسى ؛ رفعت نظرها الى السماء وكأنها تستغيث ؛ أوشكت دموعها على الهطول وهى تتذكر تلك الأيام الخاليه ، نزلت دموعها بالفعل وهى ترى نفسها قابعه فى زنزانه متهالكه ؛ محتبسه بين أربعة حوائط لا تقوى على الخروج ؛ تبدل كل شىء حتى أصبحت شخص آخر ما بين ليلة وضحاها ؛أصبحت لا تعرف نفسها "ترى يا نفس من أنت " ؛ سنوات من الدراسه... سنوات من العمل المجهد المهلك... أيام سهرتها حتى حصلت على لقب "دكتوره " وقد خسرته وبكل بساطه ؛ أصبح اليأس يتسحب تدريجا حتى بدأ بالزياده داخل قلبها ما تخشاه الآن أن يتملكها اليأس فيودى بها فى طريق مظلم لن تعلم عواقبه ولا نهايته التزمت وضعيتها وهى ترى بصيص أمل ينفذ من وراء تلك النافذه ؛ شعاع ضوء صغير أحست وكأنها الإشارة ؛ أحست وكأنه يواسيها بآية " ونحن أقرب إليه من حبل الوريد " تحاملت على نفسها وعلى جسدها الهزيل الذى يتملكه الضعف حتى وقفت على رجليها رفعت يديها وهى تكبر على إستعداد للقاء رب العالمين فرغت من الصلاة لترفع بصرها قليلا فتجد شرطى ينتظرها ليقول لها وقد نفذ صبره وهو ينتظرها حتى تفرغ : عندك زيارة خرجت خلفه وبعقلها يجول الكثير والكثير من الأفكار ؛ ترى من من الممكن أن يقدم على زيارتها ؛ ذهب عقلها فى رحلة قصيرة الأمد فسول لها عقلها أنه أخيها إسلام ؛ كم أحست بالخزى إن أصبح بالفعل هو ؛ لا ترغب بأن يراها فى حالتها الضعيفه تلك ،فهى مصدر قوته وما هى عليه الآن مجرد حطام أنثى ،أنثى حطمها الزمن وقست عليها الحياة رفعت نظرها تستكشف من هو هذا الشخص لتذهب علامات الاستفهام ويحل مكانها ذهول و استفهام أكبر من السابق ؛ لكن ما لفت نظرها أن الشخص الجالس أمامها وإن كان ذى قبل ينظر لها نظرات التحدى والكره ينظر اليها الآن ونظرات الكسرة تغلفه ؛ ارتدى نظارته سريعا ليمنعها من التعمق أكثر فى عينيه فتكتشف ضعفه برؤية دموعه ابتسمت وهى تقول بدون أن تعرف لما أتى : الدنيا دواره انا عارفه أحس وكأنها تعلم بالأمر لكن قرر تجاهل كلامها نظر اليها من خلف نظراته وهو يقول : انتى درستى طب عشان تساعدى الناس صح؟ نظرت له وهى متعجبه من سؤاله هذا ؛ لتقول والثقه تغلفها : صح تابع كلامه وهو ينفث سيجارته بتوتر وعصبيه لا يعلم كيف يخبرها بالأمر ليقول أخيرا : محتاجينك تساعدى أخويا أيهم عشان عمل حادث تطلع اليها ليجد ضحكه ترتسم باحترافيه على جانب شفتيها لتقول وهى موجهه كلامها له وعلى وشك أن تهم بالذهاب : بس انا مش بساعد غير الناس ؛ أما الحيوانات دول يروحو لدكتور بيطرى أفضل لهم صك على أسنانه بغضب وهو يقبض تلك السيجاره بيده حتى أصبحت فتات ليقول وجمرات الغضب تشتعل فى عينيه فتجعلها متلالأه كقطعه من نار تأخذك فتهوى بك فى الجحيم : الزمى حدودك كويس أدارات له ظهرها لتقول ومازالت الثقه تعلوها رغم ما يعتريها : للأسف طلبك مش عندى أنا دكتورة جنائيه بحلل جثث بس وكمان معنتش دكتوره ؛ رخصتى انسحبت أوقفها وهو يحاول أن يفهمها الأمر : بس الدكتور "محمد الهلالى " قال انك الوحيده اللى تقدرى تساعديه بحكم البحث اللى عملتيه ضحكت هذه المرة وبشدة حتى علت صوت ضحكاتها لتقول بضع كلمات بعصبيه فقد نفذ صبرها هى الأخرى فأصبحت كأنثى الأسد على وشك الهجوم أو ربما كما الأفعى فى فحيحها : حتى الدكتور محمد مرضيش يساعدك بسبب عمايلكم ؛ وانا كمان مقدرش أساعدك تركته وهمت بالرحيل ليحمل هو ما تبقى من كرامته المبعثره فصارت كقطع مبعثرة ملقاه على الأرض وهم بالرحيل هو الأخر جلس فى سيارته وهو لا يعلم ماذا سيقول لأمه وكيف سيقابلها وهو لم يستطع إقناع تلك الطبيبه بمساعدتهم قاد سيارته وانطلق عائدا الى المشفى ومازال يجول فى خاطره ماذا سيحل بوالدته الآن ؟ شرد فى الطريق والأفكار تتخبط فى عقله حتى وصل أخيرا أمام المشفى نزل من سيارته بقلب محطم لما حل بعائلته فوجد وسائل الإعلام ملتفون حوله وكأنهم ينتظرون وجوده الكثير من الأسئله تدور حول سبب هذا الحادث نظر أحد رجال وسائل الاعلام الى أدم وقد قرر أن يلقى عليه قنبله حاده تصيب قلبه فتفتك به فقال وهو موجهها كلامه إلى أدم الذى انتبه إليه لمجرد ذكر إسمه : ما هو سبب الحادث ؟ هل هو مجرد حادث أم هو انتقام رب العباد من الظالم ؟ نظر إليه أدم فعلم ما يرمى إليه ؛قرر تجاهله وصعد سلم المشفى متجهها الى حيث يتواجد أخيه وقف أمام والدته التى ما إن رأته حتى قالت مسرعه والأمل يغلفها :مجبتش الدكتوره معاك ليه ؟هى فين ؟ نظر لها ولا يعلم ماذا يقول ؟وكيف يقول أنها رفضت المجىء ؟ أزال تلك النظرات السوداء فاتضحت ظلمة عينيه والدموع المحتبسه بها فهمت والدته الأمر فقالت وعينيها مسلطه عليها :ودينى لها يا أدم وأنا هكلمهاانقطعت الكهرباء عن الحفل مما أثار جدل المدعوين فى الحفل ، أتت بعد قليل فلاحظ إسلام ارتاخ عضلات لؤلؤة وكأنها نائمه على كتفه ، هزها برفق فشعر بذالك السائل الدافىء يغطى يديه ، إنها الدماء هرول الناس فزعا من حوله ، بخلاف حالته فقد انتابه صدمه وهو ينظر إلى الدماء تاره وإلى لؤلؤة النائمه تارة أخرى صرخ هلعا باسمها داعيا الله بأن يغيثها أما أيهم فقد تجمدت قدميه محلها ليقول بصراخ هز أركان الفيلا : اقتلوا حازم المنوفى هاتو ليا راسه أتى إليه يوسف قائلا : حازم المنوفى اتقتل أول لما دخل الفيلا وكان هدفه إنه يقتلك وكان متفق مع ريهام إنها تقتل لؤلؤة وهو يقتلك ، بس احنا مسكناه واعترف قبل ما نقتله ؛ لكن ريهام هى اللى عملت كده وهى حاليا موجوده ومتنكره _اقفلو كل المخارج بسرعه قالها أيهم وهو يشير إلى طاقم الحراسه خاصته فتابع كلامه قائلا : آدم خد لؤلؤة على المستشفى واطلب أكبر الدكاتره أسرع آدم بنقلها هو وإسلام الذى أفاق توا من صدمته شعر أيهم بالغرابه تجاه تلك السيده المنقبه ، أثار انتباهه ذالك الخاتم التى ترتديه فقال : شيلى النقاب ده بسرعه اعترض كل الموجودين بالحفل على طلبه فكيف يطلب هذا ؟لم
لكن سحرا من نوع خاص ، سحرا جذاب يأخذك فيهوى بك فى عالم الروعه والإنجذاب ظهرت فى عينى أسماء بضع قطرات من الدمع حينما تذكرت أنها ليس لديها أحد ليسلمها تفاجأت حينما دخلت عليهن فيروز قائله : يلا اجهزوا عشان أيهم هيدخل ياخدكم نظرت لها نظرات امتنان لتفهم عليها فيروز مضيفه إلى كلامها قائله : هو انتى مش بنتى انتى كمان والا ايه ؟ لم تجد أسماء حل سوى الدخول إلى أحضانها تستشعر حنين الأم فى مثل هكذا يوم ................ دقت لؤلؤة على باب غرفة إسلام فأذن لها بالدخول ، انبهرت من هيئته قائلا بحماس : شكلك حلو أوى ، يا بختها الست ندى _هيبدأ الحسد بقى قالها بمرح وهو يضحك عليها لترد عليه وهى تخفى خلف ظهرها شىء : سيبك من الكلام ده أخرجت ما تخفيه قائله : خد المفتاح ده مسكه برفق باستغراب شديد قائلا : ايه ده ؟ لؤلؤة بعبث : دا مفتاح ضربها على رأسها بخفه : ما أنا عارف إن ده مفتاح ، بتاع ايه المفتاح ده ؟ تبدلت ملامحها إلى الجديه التامه وهى تقول : دا مفتاح فيلتك اللى هتعيش فيها انت وندى المفتاح ده أنا قعدت أجهز له كتير ، طول فترة غيابك وأنا بجهزها لك ، لازم تعيش حياه كريمه وكمان ندى
أيهم " نطقت إسمه من بين شفتيه ، فخرج وكأنه ترنيمة ذات لحن مختلف وموسيقى هادئه ، لتقول محدثه نفسها : ترى ماذا يخفى القدر ؟ ولما أيهم ، إنه من بغضته يوما ومن تمنيت ألا ألتقى به فى حياتى ، إنه كابوسى المرعب ومن كان السبب فى ضياعى لفتره فى حياتى ؟ انتشلها من دوامة فكرها صوت المنبه معلنا عن الساعه المحدده ، هرولت حتى تيقظ إسلام ليتجه إلى عمله استيقظ إسلام وتناول فطوره ليقول موجهها بصره إلى لؤلؤة : النهاردة اليوم اللى حدده أستاذ أيهم أومأت له بفرحه وهى تستعد لزواج أخيها.... ليس مجرد أخ ..............................أُعلن عن وصول الرحله القادمه من أمريكا والمتواجد بها أيهم وأخيه وبصحبتهم يوسف توجها للعوده إلى الفيلا وكل منهم يأخذه فكره فى عالم آخر ، أحدهم يفكر بلقاء محبوبته بعد غياب طال لأيام لكن بالنسبه للقلب كان كما الغياب الذى طال لأعوام قد لا ترى العيون بعضها لكن القلوب تشعر برفقائها ، قد يتوقف القلب عن النبض لكن عندما يتوقف قلب العاشق عن النبض يأخذ معه رفيقه ليعلنا معا صافرة إنتهاء حياتهما سويا ، يموت الناس فى سبيل الحب ويموت البعض وهو يتمنى أن يلتقى برفيقه ، ويأتى القدر بما لا ت
إسلام بنبره جاده : طب أنتِ ليه مقولتيش انك عايزه عربيه تخرجى بيها ودا حقك وخصوصا إنك متعوده على كده؟ تحولت ملامحها إلى الجديه وتركت المزاح على جنب قائله: لأنى لازم اتعود ومش كل حاجه فى الدنيا عربيات وفلل وفلوس ، وماما قالت ليا إنى لازم أعيش زى ما إنت عايش لأنى هعيش معاك وأنا حابه إنى أعيش معاك حياتك على طريقتك البسيطه تطلع لها بفخر ليشعر بالفرحه على قرار إختياها زوجة له ،نبضات القلب تسرع فى الخفقان وجفون العين ترفض أن تنغلق ولو لثانيه واحده حتى تكون على مرأى ممن أسر الفؤاد وأوقعه فى دوامه العاشقين ، تأخذهم رياح الحب تاره ويجذبهم نسيم العشق العليل ، تهوى القلوب فتلمع العيون لتفضح العاشق وتزيل الستار معلنه عن حبه ليكون مضرب مثل للكثيرين أعطاها الحلوى كما وعدها لتأخذ هى دورها فى الحديث : ايه سبب الحلويات اللى معاك ؟، ثم تابعت بتردد وارتباك قائله : وليه دايما مش بتبص ليا هو أنا وحشه يعنى ؟ كان ينتظر سؤال مثل هذا ، وكأنه علم عقلية الفتيات وإلام ينظرن فقال بتفهم : الحلويات دايما معايا زى ما قولنا عشان بديها للأطفال أردف قائلا : أما بخصوص السؤال التانى فأنا مش ببص لكى ودا مش لأن وحشه
تابع يوسف كلامه : حازم المنوفى حاليا فى السجن ولما يطلع نتحدث ضجه كبيره فى عالم الأعمال جلس أيهم على المقعد وهو يتطلع إلى الفراغ قائلا : احنا نقدر نسكته أنا قلقان من الأسواء تطلع له يوسف بصدمه واستغراب فلأول مره فى حياته يفصح أيهم أمامه عن شعور يشعر به فهم يوسف ما يقصده أيهم فأومأ برأسه كعلامه على تأييده قرر آدم الكلام والإستفهام عما يحدث : هو فى ايه ؟ لم يجد رد سوى نظرات أيهم التى اعتاد عليها من الجمود وكأنها تخفى شيئا ما بداخلها وتمنعه من الظهور ساد الصمت فقطعه صوت الرسالة القادمه إلى أيهم ، ابتسم عقبها فأخرج سيجارته قائلا وهو يدخنها : أمريكا فى انتظارنا!! .......................فى منزل لؤلؤة فى اليوم التالى جلست تتابع التليفزيون وهى تخرج حبيبات البازلاء من قشرها ، دخل عليها إسلام وهو يلقى عليها تحية الإسلام جلس إلى جانبها فقالت : الحمد لله على السلامه إسلام بخفوت : الله يسلمك يا لؤلؤه مد يده يلتقط بضع حبيبات البازلاء ، تركته يأخذها وفى المره الثانيه ضربته على يديه وهى تقول : بس بقى! إسلام بزعل طفولى: خلاص حبه كمان وبس عجزت أمام نظراته تلك ففتحت له المجال ليأخذها ، ادخ
فركت يديها فى توتر بالغ وهى تلازم وضعية الصمت المخيم على أرجاء الغرفه ، انتظرت حتى يبدأ هو فى الحديث لكن على ما يبدوا أن الخجل ينتابه فيمنعه كلما أقدم على الكلام رفعت بصرها قليلا تنتظر منه تفسير ، هزت قدمها بعصبيه حين لم تجد منه رد قررت أنا تقطع هى هذا الصمت الوخيم فتلطف من الأجواء علها تخفف عنه وعنها ماهم فيه كانت على وشك التفوه بإحدى الكلمات ليقاطعها بحديثه فى نفس الوقت التى تحدثت فيه ؛ نظرات عاشقه تنظر إلى من هوى فى بئر عشقه .... هدوء مخيم عليهم سوى صوت الريح الهادئه وكأنها تعزف أنشوده تلطف الجو المشحون وكأنهم عاشقين حد النخاع.... خفقات القلب الثائر فكانت كآلة الكمان يعزف عليها أعزب لحن فتلامس أوتار الفؤاد قلب مجنون رفض الهدوء وقرر أن يثور فكان كالموج الرخيم تارة ما يعلوا ويفيض وتارة أخرى يلزم الصمت والهدوء لم يراق لها صمتها الدائم ، فكانت على وشك التفوه بكلمه ليبتر هو جملتها بصوته قائلا : حابه تسألى حاجه عنى ؟ نظرت فى عينيه فذابت بها فى محاولة للوصول إلى أعماقها ، شردت فكانت كما لو قُذف بها فى عالم اللاوعى ، غير قادره على الرجوع ،كلما تحاول العوده وكأنها سحر يجذبها أكثر فأكث
وصلت لؤلؤة إلى المنزل بعد قضاء يوم شاق فى عملها الجديد ، جلست تنتظر إسلام حتى تذهب به إلى وجهتهم المتفق عليها وصل أخيرا بعد وقت ليس بقليل لؤلؤة : يلا يا إسلام عشان نروح إسلام ببعض التعب : مش قادر جلست إلى جانبه بقلق قائله : مالك؟؟ وضعت يدها على رأسه تتحسس حرارته : بس حرارتك كويسه!! _مالك يا إ
لم يكن الأمر بسهل ولا بهينأثارت السياره صوت احتكاك شديد معلنه عن وصولها إلى وجهتهم المحدده لينظر أيهم إلى ساعته قائلا : وكده فات نص المده اللى أنا حددتهاصعد أيهم ومعه يوسف إلى الأعلىدق الباب عدة طرقات منتظرا من يجيبجلست على الكرسى بملل فجلبت المصحف الشريف لتقرأ فيه ، أغلقت كل النوافذ مسبقا حتى
وصل آدم ومعه الفتيات إلى الفيلا ، سيطر عليه شعور غريب حينما كانت في أحضانه ومازال ذالك الشعور متمكن منه ؛ أخذت ندى أسماء وذهبت بها إلى غرفتها ، دثرتها جيدا وبقت بجانبها تهدء من روعها ، أنت فيروز هى الأخرى لتمسد على شعرها بحنان واستفهمت من ندى عما حدث هناكأتى الليل فجهزت فيروز القهوة لتذهب بها إلى
ضرب المقعد بيده بقوة أصدرت ضجيح أفزع الواقفين أمامه ليقول وعلامات الغضب واضحه فى ملامحه ونبرة صوته : انت إزاى يا أستاذ انت تعمل كده قال كلامه ليهوى على المقعد بعصبيه فيتابع كلامه قائلا : انت كده هتودينا كلنا فى داهيه رد عليه أحد الموجودين ليتضح أنه الشخص المنشود فيقول : هم اللى أغرونى عرضو عليا م







