LOGINدخل إلى تلك الغرفه بخطوات بطيئه يقدم خطوة ويتأخر خطوتين حتى وصل أخيرا
رفع يديه ليزيل الغطاء ؛ أزاله ببطىء وهو مغمض عينيه ؛ يخشى فتحها فيهوى قلبه ويتحول الى فتات ؛ لكنه لاشك محال لابد وأن يفتحها؛ بالفعل أزال ذالك الغطاء وبقى أمامه ان يفتح عينه ، فتحها ببطىء شديد كما لو توقف الزمن ؛ أو كما أن العالم يتوقف على هذه اللحظة ؛ عينيه التى تتفتح ببطء....يديه المرتعشه... صدمه تعتليه ؛ فتحها أخيرا وما إن فتحها حتى زفر براحه فهذا ليس أخيه لم يتفاجىء كثيرا فقد كان شبه متأكد أنه ليس هو دخل إليه الطبيب وما إن رآه حتى قال : أدم بيه انت لسه تعبان ولازم ترتاح أدم بإستفهام وهو يجول بصره وكأنه يبحث عن شىء مفقود: فين أيهم، هو كان معايا فى الحادثه ثم تابع بهستيريه: هو كويس صح ؟ اه اكيد هو كويس ... نظر له الطبيب بأسف ثم وجه بصره للأسفل بيأس كيف يستطيع إخباره ليستجمع شجاعه أخيرا قائلا : للأسف وقع أدم على قدميه باكيا ؛ اسودت الدنيا أمامه فأصبحت كسواد الليل أو أشد ؛ نظر للأرض ثم رفع بصره وهو يردد لااااااا بصوت اهتز له أركان المشفى بأكمله ثم تابع بجنونه المعتاد ومازال لا يصدق ما حدث ليقول بكلمات واثقه علها تبث الثقه والأمان بداخله :أيهم الكنانى أسد الغابه دى ومستحيل يموت الطبيب بعمليه وهو يحاول تهدئته : حاليا حالته حرجه جدا ونسبة انه ينجى لا تتعدى ال 10 % وفيه شخص واحد بس يقدر يساعده لأن حتى لو نجى مستحيل يرجع زى الأول، يا اما يكون مشلول او يدخل فى غيبوبه وشخص واحد بس هو إللى ينفع يساعده حزن أدم بشده بعد كلامه المخيب للآمال ؛ ود لو يستطيع الفتك بذالك الطبيب المصر على كلامه ؛ نظر له بنظرات شر وكأنه على وشك قتله بالفعل لكنه تذكر أن الوضع لا يسمح له بذالك ؛ثم قال بكل ثقه : هسافر بيه بره ؛ هعمل له كل حاجه الطبيب: مفيش أى شخص أو أى دكتور هيقدر يساعده غير دكتور واحد بس هنا فى مصر وللأسف هيرفض يساعدك ؛ أعطى الطبيب كارت صغير إلى أدم وما إن قرأ أدم الكارت وعلم من هو هذا الشخص حتى صدم بشده ؛ صدمة أخرى يتلقيها صدمات.... مفاجآت... لكن هذه الصدمة أقوى بكثير ؛ نظر الى الكارت بدقه وهو يتفحصه يتأكد من الإسم ؛ حاول اقناع نفسه أنه ليس الشخص المنشود لكن لا جدوى ؛فعقله رفض الإقتناع بالعكس فقرر الذهاب بنفسه ليرى ماذا هناك ؟ ............ رفع أدم نظره للأعلى فوجد تلك اللافته معلقه وعليها الإسم المنشود مازال يقنع نفسه أنه مجرد تشابه أسماء فقط. صعد درجات السلم بقلب يعتليه الأمل ويغلفه الثقه ؛ دخل الى وجهته وسأل عن ذالك الشخص بكل ثبات ينافى تمام ما كان عليه منذ قليل ؛ قلبه يرتجف وبشده فهذا هو أمله الوحيد دخل الى ذالك الشخص ليتأكد بنفسه بأنه هو الشخص ؛ قد يكذب الإحساس ؛ وقد يكذب الشعور ، والعين قد تكذب أحيانا ، لكن فى مثل هذه الحالة العين ليست كاذبه تقدم آدم ليقول وهو يحاول السيطره على خفقات قلبه الشديده ، تلك الخفقات عاليه الصوت فجعلته يظن أنها تلقى على مسمع من أمامه : محتاجين مساعدتك يا دكتور ؛ اخويا ايهم فى مأزق وانت الوحيد اللى تقدر تساعده نظر له ذالك الطبيب بإنتباه ليقول ونظرات الكره والحقد الدفين تغلف عينيه فلا ترى سواهم فيها : والعبد الفقير اللى قدامك ده هيقدر يساعدك ازاى ؟ أجابه أدم وهو يمسك نفسه ويتمالك أعصابه حتى لا يفقد جنونه وصوابه فيخسر كل شىء : أخويا أدم عمل حادث واحتمال كبير انه يدخل فى غيبوبه او يحصل له شلل لقدر الله ارتفعت ضحكات الطبيب فلم يعد أدم على إحتماله لينقض عليه يمسكه من تلابيب قميصه وهو يكيل له الضربات قائلا :طبعا شمتان نزع الطبيب يد أدم من عليه ثم مسح مكانه وكأنه إحدى الحيوانات القذره ليقول : معلش بس اليد الحرام لازم امسح مكانها نظر له أدم وفتيل الغضب يشتعل بداخله حتى تمكن منه بالفعل وقبل أن يفعل أى شىء استمع لكلام الطبيب وهو يقول : انا مستحيل أساعدك انت واخوك ؛ انا ضاع من حياتى أكتر من 20 سنه بسببكم ؛ كل حاجه فى حياتى تدمرت على ايدكم وللأسف مستحيل أساعدكم صمت الطبيب قليلا ونظر الى أدم فلاحظ الغضب يتملكه وكأنه أسدا ينتظر فريسته لينقض عليها؛ نظر الطبيب الى عينيه فوجدها مشتعله كحبات الجمر المتلألأه وعلى وشك إحراق من أمامها ليتابع حديثه قائلا : كل المعلومات اللى عندى بخصوص الموضوع ده مديتهاش لحد غير واحد بس وهى طبعا الدكتوره لؤلؤه ؛ لأن البحث عملناه سوا انا وهى وأنا إن مكنتش حابب أساعدك بس أكيد أقدر أقدم لك خدمه ولو هى رفضت ودا اكيد بسبب اللى عملتوه فيها فمحدش هيقدر يساعدك نظر له أدم بتفكير وكأنه يدور هذا الكلام فى عقله لينهض سريعا فيقول وهو يوجه كلامه للطبيب : متنساش انك رفضت مساعدة أيهم الكنانى وهيفضل أسد الغابه أسد حتى لو حكموها الفئران ومن ثم ارتدى نظراته وهم بالخروج ليوقفه الطبيب قائلا وهو يعبث بالجمجه الموضوع أمامه : متنساش اسمى ؛ أنا الدكتور " محمد الهلالى " وربك قال " يمهل ولا يهمل " دا جزاء الظلم ولسه دورك جاى تركه أدم وانطلق من أمامه قبل أن يرتكب جريمة أخرى فى حق البشرية ليقسم بداخله على جعل هذا الطبيب يدفع الثمن جزاء فعلته تلك ؛ ويبقى السؤال الأساسى والذى يدور فى عقله " كيف سيقنع لؤلؤه بمساعدة أخيه ؟ ترك تلك الأفكار على جنب ؛ فتح هاتفه فوجد كثير من المكالمات الفائته من أمه فعلم مايدور بخاطرها وأن القلق يسايرها حول أولادها فقاد سيارته وانطلق متجهها للفيلا وهو يدور بعقله الكثير من الأسئله التى لا يوجد لها حل ................. وصل الى الفيلا وما إن وصل ودخل حتى وجد والدته تجلس فى الصالون و علامات القلق باديه عليها وبشده لتقف فجأة فور أن رأته لتقول بسرعه بقلب أم حنون : كنت فين يا أدم وفين أيهم ؟ حصل لكم حاجه ؟ وايه الشاش اللى على راسك ده ؟ رد يا ابنى وطمن قلبى .انقطعت الكهرباء عن الحفل مما أثار جدل المدعوين فى الحفل ، أتت بعد قليل فلاحظ إسلام ارتاخ عضلات لؤلؤة وكأنها نائمه على كتفه ، هزها برفق فشعر بذالك السائل الدافىء يغطى يديه ، إنها الدماء هرول الناس فزعا من حوله ، بخلاف حالته فقد انتابه صدمه وهو ينظر إلى الدماء تاره وإلى لؤلؤة النائمه تارة أخرى صرخ هلعا باسمها داعيا الله بأن يغيثها أما أيهم فقد تجمدت قدميه محلها ليقول بصراخ هز أركان الفيلا : اقتلوا حازم المنوفى هاتو ليا راسه أتى إليه يوسف قائلا : حازم المنوفى اتقتل أول لما دخل الفيلا وكان هدفه إنه يقتلك وكان متفق مع ريهام إنها تقتل لؤلؤة وهو يقتلك ، بس احنا مسكناه واعترف قبل ما نقتله ؛ لكن ريهام هى اللى عملت كده وهى حاليا موجوده ومتنكره _اقفلو كل المخارج بسرعه قالها أيهم وهو يشير إلى طاقم الحراسه خاصته فتابع كلامه قائلا : آدم خد لؤلؤة على المستشفى واطلب أكبر الدكاتره أسرع آدم بنقلها هو وإسلام الذى أفاق توا من صدمته شعر أيهم بالغرابه تجاه تلك السيده المنقبه ، أثار انتباهه ذالك الخاتم التى ترتديه فقال : شيلى النقاب ده بسرعه اعترض كل الموجودين بالحفل على طلبه فكيف يطلب هذا ؟لم
لكن سحرا من نوع خاص ، سحرا جذاب يأخذك فيهوى بك فى عالم الروعه والإنجذاب ظهرت فى عينى أسماء بضع قطرات من الدمع حينما تذكرت أنها ليس لديها أحد ليسلمها تفاجأت حينما دخلت عليهن فيروز قائله : يلا اجهزوا عشان أيهم هيدخل ياخدكم نظرت لها نظرات امتنان لتفهم عليها فيروز مضيفه إلى كلامها قائله : هو انتى مش بنتى انتى كمان والا ايه ؟ لم تجد أسماء حل سوى الدخول إلى أحضانها تستشعر حنين الأم فى مثل هكذا يوم ................ دقت لؤلؤة على باب غرفة إسلام فأذن لها بالدخول ، انبهرت من هيئته قائلا بحماس : شكلك حلو أوى ، يا بختها الست ندى _هيبدأ الحسد بقى قالها بمرح وهو يضحك عليها لترد عليه وهى تخفى خلف ظهرها شىء : سيبك من الكلام ده أخرجت ما تخفيه قائله : خد المفتاح ده مسكه برفق باستغراب شديد قائلا : ايه ده ؟ لؤلؤة بعبث : دا مفتاح ضربها على رأسها بخفه : ما أنا عارف إن ده مفتاح ، بتاع ايه المفتاح ده ؟ تبدلت ملامحها إلى الجديه التامه وهى تقول : دا مفتاح فيلتك اللى هتعيش فيها انت وندى المفتاح ده أنا قعدت أجهز له كتير ، طول فترة غيابك وأنا بجهزها لك ، لازم تعيش حياه كريمه وكمان ندى
أيهم " نطقت إسمه من بين شفتيه ، فخرج وكأنه ترنيمة ذات لحن مختلف وموسيقى هادئه ، لتقول محدثه نفسها : ترى ماذا يخفى القدر ؟ ولما أيهم ، إنه من بغضته يوما ومن تمنيت ألا ألتقى به فى حياتى ، إنه كابوسى المرعب ومن كان السبب فى ضياعى لفتره فى حياتى ؟ انتشلها من دوامة فكرها صوت المنبه معلنا عن الساعه المحدده ، هرولت حتى تيقظ إسلام ليتجه إلى عمله استيقظ إسلام وتناول فطوره ليقول موجهها بصره إلى لؤلؤة : النهاردة اليوم اللى حدده أستاذ أيهم أومأت له بفرحه وهى تستعد لزواج أخيها.... ليس مجرد أخ ..............................أُعلن عن وصول الرحله القادمه من أمريكا والمتواجد بها أيهم وأخيه وبصحبتهم يوسف توجها للعوده إلى الفيلا وكل منهم يأخذه فكره فى عالم آخر ، أحدهم يفكر بلقاء محبوبته بعد غياب طال لأيام لكن بالنسبه للقلب كان كما الغياب الذى طال لأعوام قد لا ترى العيون بعضها لكن القلوب تشعر برفقائها ، قد يتوقف القلب عن النبض لكن عندما يتوقف قلب العاشق عن النبض يأخذ معه رفيقه ليعلنا معا صافرة إنتهاء حياتهما سويا ، يموت الناس فى سبيل الحب ويموت البعض وهو يتمنى أن يلتقى برفيقه ، ويأتى القدر بما لا ت
إسلام بنبره جاده : طب أنتِ ليه مقولتيش انك عايزه عربيه تخرجى بيها ودا حقك وخصوصا إنك متعوده على كده؟ تحولت ملامحها إلى الجديه وتركت المزاح على جنب قائله: لأنى لازم اتعود ومش كل حاجه فى الدنيا عربيات وفلل وفلوس ، وماما قالت ليا إنى لازم أعيش زى ما إنت عايش لأنى هعيش معاك وأنا حابه إنى أعيش معاك حياتك على طريقتك البسيطه تطلع لها بفخر ليشعر بالفرحه على قرار إختياها زوجة له ،نبضات القلب تسرع فى الخفقان وجفون العين ترفض أن تنغلق ولو لثانيه واحده حتى تكون على مرأى ممن أسر الفؤاد وأوقعه فى دوامه العاشقين ، تأخذهم رياح الحب تاره ويجذبهم نسيم العشق العليل ، تهوى القلوب فتلمع العيون لتفضح العاشق وتزيل الستار معلنه عن حبه ليكون مضرب مثل للكثيرين أعطاها الحلوى كما وعدها لتأخذ هى دورها فى الحديث : ايه سبب الحلويات اللى معاك ؟، ثم تابعت بتردد وارتباك قائله : وليه دايما مش بتبص ليا هو أنا وحشه يعنى ؟ كان ينتظر سؤال مثل هذا ، وكأنه علم عقلية الفتيات وإلام ينظرن فقال بتفهم : الحلويات دايما معايا زى ما قولنا عشان بديها للأطفال أردف قائلا : أما بخصوص السؤال التانى فأنا مش ببص لكى ودا مش لأن وحشه
تابع يوسف كلامه : حازم المنوفى حاليا فى السجن ولما يطلع نتحدث ضجه كبيره فى عالم الأعمال جلس أيهم على المقعد وهو يتطلع إلى الفراغ قائلا : احنا نقدر نسكته أنا قلقان من الأسواء تطلع له يوسف بصدمه واستغراب فلأول مره فى حياته يفصح أيهم أمامه عن شعور يشعر به فهم يوسف ما يقصده أيهم فأومأ برأسه كعلامه على تأييده قرر آدم الكلام والإستفهام عما يحدث : هو فى ايه ؟ لم يجد رد سوى نظرات أيهم التى اعتاد عليها من الجمود وكأنها تخفى شيئا ما بداخلها وتمنعه من الظهور ساد الصمت فقطعه صوت الرسالة القادمه إلى أيهم ، ابتسم عقبها فأخرج سيجارته قائلا وهو يدخنها : أمريكا فى انتظارنا!! .......................فى منزل لؤلؤة فى اليوم التالى جلست تتابع التليفزيون وهى تخرج حبيبات البازلاء من قشرها ، دخل عليها إسلام وهو يلقى عليها تحية الإسلام جلس إلى جانبها فقالت : الحمد لله على السلامه إسلام بخفوت : الله يسلمك يا لؤلؤه مد يده يلتقط بضع حبيبات البازلاء ، تركته يأخذها وفى المره الثانيه ضربته على يديه وهى تقول : بس بقى! إسلام بزعل طفولى: خلاص حبه كمان وبس عجزت أمام نظراته تلك ففتحت له المجال ليأخذها ، ادخ
فركت يديها فى توتر بالغ وهى تلازم وضعية الصمت المخيم على أرجاء الغرفه ، انتظرت حتى يبدأ هو فى الحديث لكن على ما يبدوا أن الخجل ينتابه فيمنعه كلما أقدم على الكلام رفعت بصرها قليلا تنتظر منه تفسير ، هزت قدمها بعصبيه حين لم تجد منه رد قررت أنا تقطع هى هذا الصمت الوخيم فتلطف من الأجواء علها تخفف عنه وعنها ماهم فيه كانت على وشك التفوه بإحدى الكلمات ليقاطعها بحديثه فى نفس الوقت التى تحدثت فيه ؛ نظرات عاشقه تنظر إلى من هوى فى بئر عشقه .... هدوء مخيم عليهم سوى صوت الريح الهادئه وكأنها تعزف أنشوده تلطف الجو المشحون وكأنهم عاشقين حد النخاع.... خفقات القلب الثائر فكانت كآلة الكمان يعزف عليها أعزب لحن فتلامس أوتار الفؤاد قلب مجنون رفض الهدوء وقرر أن يثور فكان كالموج الرخيم تارة ما يعلوا ويفيض وتارة أخرى يلزم الصمت والهدوء لم يراق لها صمتها الدائم ، فكانت على وشك التفوه بكلمه ليبتر هو جملتها بصوته قائلا : حابه تسألى حاجه عنى ؟ نظرت فى عينيه فذابت بها فى محاولة للوصول إلى أعماقها ، شردت فكانت كما لو قُذف بها فى عالم اللاوعى ، غير قادره على الرجوع ،كلما تحاول العوده وكأنها سحر يجذبها أكثر فأكث
اليوم هو اليوم الأول من المحاكمه؛ أتى هذا اليوم بشعور مختلف لدى الجميع بعضهم قلق متوتر ، خائف كما هو حال لؤلؤة أما البعض الأخر فيشعر بالحماس والشراسه بل هو يستعد للفتك بمن يحاول التلاعب معه هاهو معاد المحاكمه أتى واجتمعت الصحافه أمام المحكمه وأخيرا وصلت لؤلؤة وما إن خطت قدامها الأرض حتى اجتمع حول
يجلس ذالك الأيهم بقوة وجبروت وكأنه إحدى الملوك بل إنه بالفعل أسدا يحكم هذه الغابه أجرى اتصال ليقول: أنا عايز الصحفى إللى أتكلم قدام القصر حالا يوسف: انت معرفتش هو قال ايه تانى أيهم بغضب وهو ممسكا بيده الجريده يتطلع على إحدى المقالات ليقول بغضب جامح:عرفت وعايزه قدامى حالا يوسف : حاضر يا افندم أ
نهض أيهم بطلته تلك المشابهه لطلة الأسود لتسقط لؤلؤة لا إرادية على الكرسى خوفا منه كرد فعل تلاقى لتقول لؤلؤة : ابعد لو سمحت ، عشان معملش لك محضر تحرش وتعدى على حقوقى مال بجذعه قليلا عليها وهى مازالت جالسه تتصنع القوة والتحدى فيضع يديه على المكتب يستند عليه ومازال ينظر إليها بتحدى أكبر وشموخ يتعالى
وبين ما تعانيه البلاد فى هذه الأيام نشأت قصتى فى أحد الأرجاء وبين ما تحمله القلوب .. بعضها قوى والآخر مقبوض .... أنير قلب أحد الوحوش وبين أقاصيص الحياة وما تحمله الأيام .... لا يزال المحب هو الأمان وبالرغم من قسوة وقهر الزمان بقت كما هى وردة ناضرة تبتسم فى وجهه العباد وبين ما تعانيه وكل التهديد







