แชร์

الفصل الخامس والعشرون

ผู้เขียน: ندى عماد دسوقي
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-12 18:18:25

لم يكن الأمر بسهل ولا بهين

أثارت السياره صوت احتكاك شديد معلنه عن وصولها إلى وجهتهم المحدده لينظر أيهم إلى ساعته قائلا : وكده فات نص المده اللى أنا حددتها

صعد أيهم ومعه يوسف إلى الأعلى

دق الباب عدة طرقات منتظرا من يجيب

جلست على الكرسى بملل فجلبت المصحف الشريف لتقرأ فيه ، أغلقت كل النوافذ مسبقا حتى لا يعثر عليها أحدهم حدقت عينيها بصدمه وهي تستمع إلى صوت طرقات على الباب ، تملكها الخوف حتى كاد أن ينهش قلبها ويمزقه إربا متفرقه

قامت بنظرات بطيئه متجهه ناحية الباب ، ترددت قبل فتحه وقفت مستنده على الباب من الداخل وهي تفكر ، أعادها من أفكارها صوت طرقات على الباب مره أخرى ، انتفضت خوفا ففتحت الباب أخيرا

صدمت حينما رأت أيهم أمامها ، حاولت الثبات لكن فشلت أمام ملك الثبات ، حاولت أن تلتزم الجمود أمامه وأن لا توضح له شيء

خانتها عينيها ففهم كل شيء ، وكيف تستطيع الجمود أمام من يخشاه الجمود نفسه !!

أيهم بنبره آمره : من غير ولا كلمه ، هتيجى معايا عشان مفيش قدامنا وقت ؛ وهناك هتفهمى كل حاجه

أبت قدميها الحراك ، وما بين صراع يخوضه العقل على القلب ، يكون القلب هو الغالب

ذاك العضو الغريب ، من يشتاق ويذوبه الحنين

من يتوق إلى اللقاء وروية عين المحبين ذهبت معهم وقلبها من له الهيمنه والسلطان عليها ، هو من يحركها وهو الملازم لها

وقف الجميع حينما استمعوا إلى صوت سيارة أيهم ، تهللت أسارير قلوبهم فعودة أيهم لا تكون خاليه أبدا ، بالتأكيد عاد ومعه ما وعد به !!

دخل بقوته وهو يقول : باقى خمس دقايق والساعه ونص تخلص بس رجعت أسماء

عين العاشق تجوب بالمكان تبحث عما سلبته لبه وأثارته فجعلته عاشق ولهان ، تجوب طوقا لمن لامست أوتار الفؤاد ، فعزف أعزب لحن على أدق وتر يشوبه الحنين والإشتياق

ساعات انقضت وهو يخفى حب مكنون في القلب ، حاول مرارا أن لا تفضحه عيناه

لكن الحب لا يخفى والعذاب لا يذهب

إنها نار الحب ولهيب العشق تحرقان من تقذفه ساقه إلى هناك !!!

وقعت عيناه على من تنظر للأرض بعينيها ، يريد رؤية تلك العين فتدور بينها وبينه أروع لقاء ، إنه التواق للحديث و الشوق المذاب فى العشق فيذوبا سويا في عالم الحب

الثامن والثلاثون

المجنون فيسطرا معا حروف عشقهم بحروف من نور

يتحدون بعشقهم عشق روميو ومحبوبته جولييت ، ليكون عشقهم أخلد ويضرب به المثل

قررت اللطف بقلبه الثائر ، رفعت عينيها خجله وربما تبحث بهما عما تتوق هي لرؤياه !!!

تلاقت النظرات وكأن الزمن وقف من حولهم

وكثرت كلمات العتاب

قطع حديثهم الداخلى صوت أيهم حينما رأى نظراتهم ليقول : ممكن تركز شويه

الشوق المذاب في العشق فيذوب سويا في عالم الحب

المجنون فيسطرا معا حروف عشقهم بحروف من نور يتحدون بعشقهم عشق روميو ومحبوبته جولييت ، ليكون عشقهم أخلد ويضرب به المثل

قررت اللطف بقلبه الثائر ، رفعت عينيها خجله وربما تبحث بهما عما تتوق هي لرؤياه !!!

تلاقت النظرات وكأن الزمن وقف من حولهم وكثرت كلمات العتاب

قطع حديثهم الداخلى صوت أيهم حينما رأى نظراتهم ليقول : ممكن تركز شويه

نظر آدم إلى أيهم قائلا في نفسه : ها قد فضح أمرك !!

ابتسم أيهم ابتسامه بخبث وكأنه علم ما يدور في خاطره قائ لا : مفضوح من زمان!!

نظر له بصدمه سرعان ما عاد إلى وضعيته حتى لا تفضحه مشاعره أمام الجميع

احتضنتها ندى باكيه وهى تعاتبها : مشيتي ليه يا أسماء !! حد يسيب أخته ويمشى

وهكذا توالى العتاب بين الأخت تاره وبين الأم تاره أخرى قطعهم أيهم قائلا هذه المره : خلوني أعرف أوضح حاجه

صمت الجميع تاركين له المجال للحديث

أيهم مفسرا ما حدث : طبعا يا دكتوره أسماء انتى سمعتى أول حديثى مع آدم

سمعتينى وأنا بقوله انك مينفعش تقعدى هنا

شهقت ندى بصدمه وفيروز التى لم تتقبل أن أيهم قال هذا

نظر لهم ليتابع حديثه

فلاااااااش بااااك

أيهم محدثا آدم : مش هينفع أسماء تفضل هنا

قالها بجمود صدم الواقف أمامه فهوى قلبه ليرد على أخيه قائلا : لازم تفضل هنا!! أنا باجى الفيلا عشان هى هنا ؛ لو هى مشيت آدم القديم هيرجع تانى

_ هى بنت ومش هينفع تفضل هنا مع راجلين فى الفيلا من غير زواج ؛ عشان كده أنا هتزوجها

قالها أيهم بخبث ليعلم رد فعل أخيه

آدم وهو يحاول استيعاب ما قاله : لا! انت مش هتعمل كده

أيهم : وليه معملش كده ؟

ثم تابع مستفهما : انت حبيتها ؟

رغم أنه يعلم الجواب إلا أنه فضل سماعه

آدم وهو يرد على سؤاله : أيوه أنا حبيتها!

أيوه أنا اتمنتها زوجه ليا ، أنا تغيرت عشان أليق بيها ، متتجوزهاش يا أيهم!!

احتضن وجهه بين كفى يده وكأنه يجاهد على الصمود بعدما استمع إلى كلمات أخيه التى كانت كما الخناجر المسمومه تطعن فيه بلا رحمه فتعاود طعناتها ولكن بقوه أكثر من المره الأولى ،جلس إلى جانب أخيه فأزال يده من على وجهه ، واحتضنه فجأة ولأول مرة يفعلها هو ويبادر بها ، قال وهو يشدد من احتضانه : كنت عايز اسمعها منك

آدم : يعنى انت مش هتتجوزها

أيهم وهو يخفف من حدة الموقف : لا يا عم مش هتجوزها ، هخليها لك

ارتمى آدم فى أحضانه قائلا : شكرا يا أيهم!

انت اتغيرت عن الأول

قال ببسمه : اشكر اللى غيرنى!!

من يره وهو فى مثل هذه الحاله يكاد يقسم أنه ليس أيهم الكنانى بذاته

أين أيهم الذى لا يبالى بالعلاقات ولا يهمه أى إن كان ، بسمته عباره عن بسمه دهاء

أما ما نراه الآن هو أيهم الذى غيره حبه لفتاه

ابتسامته نابعه من القلب

باااااااااك

عاد أيهم إلى أرض الواقع وهو يحكى لهم

نظرت أسماء إلى آدم فوجدته معلق نظراته عليها ، استدارت إلى الجهه الأخرى وهى تتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعها من فرط خجلها

صدر صوت أيهم قائلا : دكتوره أسماء لو معندكيش مانع فأنا شخصيا بطلب منك إيدك للزواج من أخويا الصغير آدم

توترت بشده حتى ظنت أن الأرض ستذوب من تحتها لفرط حرارتها التى ارتفعت فجأة

فركت فى يدها بعنف علها تجد مخرج من هذا الموقف المتأزم ، نظرت إلى آدم المتوتر هو الآخر

أومأت رأسها قائله : موافقه

قفز قلبه من الفرح بعدما سمع موافقتها وكأنها أعطته تذكره للحياة من جديد

مالت ندى على أسماء تحتضنها لتقول : اه يا لئيمه!! عشان كده كنتى مكلبشه فيه واحنا فى المول

نظرت أسماء حولها خوفا من أن يستمع أحد إلى حديثهما لتقول : طب اقفلى دلوقتى وبلاش فضايح ، وبلاش انتى بالذات تتكلمى

هنشوفك هتعملى ايه ؟؟

سألتها ندى مستفهمه : قصدك ايه ؟؟

مالت عليها أسماء وكأنها ترد لها فعلتها لتقول : هتفهمى بعدين

ندى بمرح : لنا غرفه تلمنا يلا بينا على الغرفه

أتت فيروز أثناء حديثهم : فيه ايه ؟

ندى : مفيش يا ماما!! أنا كنت بقولها مباارك بس

وكزتها فى كتفها متابعه : مش صح يا أسماء؟

أسماء بعدما فهمت مقصدها : أيوه صح يا ماما

هنئتها فيروز قائله : مبارك يا حبيبتى

ابتسمت لها أسماء فردت عليها التهنئه

اتجهت فيروز إلى آدم قائله : مباارك يا حبيبى

_ الله يبارك فيكى يا ماما

قالها آدم وهو يحتضن والدته ، نظرت فيروز إلى أيهم ببسمه فبادلها إياها وكأنها تخبره أمرا ففهمه

أيهم : مبروك ، مش هنستنى كتير الفرح هيكون قريب على ما نجهز الجناح اللى هتقعدوا فيه

أومأ الجميع موافقين على كلامه وانصرف كلا إلى وجهته 

.......................

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثاني والثلاثون

    انقطعت الكهرباء عن الحفل مما أثار جدل المدعوين فى الحفل ، أتت بعد قليل فلاحظ إسلام ارتاخ عضلات لؤلؤة وكأنها نائمه على كتفه ، هزها برفق فشعر بذالك السائل الدافىء يغطى يديه ، إنها الدماء هرول الناس فزعا من حوله ، بخلاف حالته فقد انتابه صدمه وهو ينظر إلى الدماء تاره وإلى لؤلؤة النائمه تارة أخرى صرخ هلعا باسمها داعيا الله بأن يغيثها أما أيهم فقد تجمدت قدميه محلها ليقول بصراخ هز أركان الفيلا : اقتلوا حازم المنوفى هاتو ليا راسه أتى إليه يوسف قائلا : حازم المنوفى اتقتل أول لما دخل الفيلا وكان هدفه إنه يقتلك وكان متفق مع ريهام إنها تقتل لؤلؤة وهو يقتلك ، بس احنا مسكناه واعترف قبل ما نقتله ؛ لكن ريهام هى اللى عملت كده وهى حاليا موجوده ومتنكره _اقفلو كل المخارج بسرعه قالها أيهم وهو يشير إلى طاقم الحراسه خاصته فتابع كلامه قائلا : آدم خد لؤلؤة على المستشفى واطلب أكبر الدكاتره أسرع آدم بنقلها هو وإسلام الذى أفاق توا من صدمته شعر أيهم بالغرابه تجاه تلك السيده المنقبه ، أثار انتباهه ذالك الخاتم التى ترتديه فقال : شيلى النقاب ده بسرعه اعترض كل الموجودين بالحفل على طلبه فكيف يطلب هذا ؟لم

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الحادي والثلاثون

    لكن سحرا من نوع خاص ، سحرا جذاب يأخذك فيهوى بك فى عالم الروعه والإنجذاب ظهرت فى عينى أسماء بضع قطرات من الدمع حينما تذكرت أنها ليس لديها أحد ليسلمها تفاجأت حينما دخلت عليهن فيروز قائله : يلا اجهزوا عشان أيهم هيدخل ياخدكم نظرت لها نظرات امتنان لتفهم عليها فيروز مضيفه إلى كلامها قائله : هو انتى مش بنتى انتى كمان والا ايه ؟ لم تجد أسماء حل سوى الدخول إلى أحضانها تستشعر حنين الأم فى مثل هكذا يوم ................ دقت لؤلؤة على باب غرفة إسلام فأذن لها بالدخول ، انبهرت من هيئته قائلا بحماس : شكلك حلو أوى ، يا بختها الست ندى _هيبدأ الحسد بقى قالها بمرح وهو يضحك عليها لترد عليه وهى تخفى خلف ظهرها شىء : سيبك من الكلام ده أخرجت ما تخفيه قائله : خد المفتاح ده مسكه برفق باستغراب شديد قائلا : ايه ده ؟ لؤلؤة بعبث : دا مفتاح ضربها على رأسها بخفه : ما أنا عارف إن ده مفتاح ، بتاع ايه المفتاح ده ؟ تبدلت ملامحها إلى الجديه التامه وهى تقول : دا مفتاح فيلتك اللى هتعيش فيها انت وندى المفتاح ده أنا قعدت أجهز له كتير ، طول فترة غيابك وأنا بجهزها لك ، لازم تعيش حياه كريمه وكمان ندى

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثلاثون

    أيهم " نطقت إسمه من بين شفتيه ، فخرج وكأنه ترنيمة ذات لحن مختلف وموسيقى هادئه ، لتقول محدثه نفسها : ترى ماذا يخفى القدر ؟ ولما أيهم ، إنه من بغضته يوما ومن تمنيت ألا ألتقى به فى حياتى ، إنه كابوسى المرعب ومن كان السبب فى ضياعى لفتره فى حياتى ؟ انتشلها من دوامة فكرها صوت المنبه معلنا عن الساعه المحدده ، هرولت حتى تيقظ إسلام ليتجه إلى عمله استيقظ إسلام وتناول فطوره ليقول موجهها بصره إلى لؤلؤة : النهاردة اليوم اللى حدده أستاذ أيهم أومأت له بفرحه وهى تستعد لزواج أخيها.... ليس مجرد أخ ..............................أُعلن عن وصول الرحله القادمه من أمريكا والمتواجد بها أيهم وأخيه وبصحبتهم يوسف توجها للعوده إلى الفيلا وكل منهم يأخذه فكره فى عالم آخر ، أحدهم يفكر بلقاء محبوبته بعد غياب طال لأيام لكن بالنسبه للقلب كان كما الغياب الذى طال لأعوام قد لا ترى العيون بعضها لكن القلوب تشعر برفقائها ، قد يتوقف القلب عن النبض لكن عندما يتوقف قلب العاشق عن النبض يأخذ معه رفيقه ليعلنا معا صافرة إنتهاء حياتهما سويا ، يموت الناس فى سبيل الحب ويموت البعض وهو يتمنى أن يلتقى برفيقه ، ويأتى القدر بما لا ت

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل التاسع والعشرون

    إسلام بنبره جاده : طب أنتِ ليه مقولتيش انك عايزه عربيه تخرجى بيها ودا حقك وخصوصا إنك متعوده على كده؟ تحولت ملامحها إلى الجديه وتركت المزاح على جنب قائله: لأنى لازم اتعود ومش كل حاجه فى الدنيا عربيات وفلل وفلوس ، وماما قالت ليا إنى لازم أعيش زى ما إنت عايش لأنى هعيش معاك وأنا حابه إنى أعيش معاك حياتك على طريقتك البسيطه تطلع لها بفخر ليشعر بالفرحه على قرار إختياها زوجة له ،نبضات القلب تسرع فى الخفقان وجفون العين ترفض أن تنغلق ولو لثانيه واحده حتى تكون على مرأى ممن أسر الفؤاد وأوقعه فى دوامه العاشقين ، تأخذهم رياح الحب تاره ويجذبهم نسيم العشق العليل ، تهوى القلوب فتلمع العيون لتفضح العاشق وتزيل الستار معلنه عن حبه ليكون مضرب مثل للكثيرين أعطاها الحلوى كما وعدها لتأخذ هى دورها فى الحديث : ايه سبب الحلويات اللى معاك ؟، ثم تابعت بتردد وارتباك قائله : وليه دايما مش بتبص ليا هو أنا وحشه يعنى ؟ كان ينتظر سؤال مثل هذا ، وكأنه علم عقلية الفتيات وإلام ينظرن فقال بتفهم : الحلويات دايما معايا زى ما قولنا عشان بديها للأطفال أردف قائلا : أما بخصوص السؤال التانى فأنا مش ببص لكى ودا مش لأن وحشه

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثامن والعشرون

    تابع يوسف كلامه : حازم المنوفى حاليا فى السجن ولما يطلع نتحدث ضجه كبيره فى عالم الأعمال جلس أيهم على المقعد وهو يتطلع إلى الفراغ قائلا : احنا نقدر نسكته أنا قلقان من الأسواء تطلع له يوسف بصدمه واستغراب فلأول مره فى حياته يفصح أيهم أمامه عن شعور يشعر به فهم يوسف ما يقصده أيهم فأومأ برأسه كعلامه على تأييده قرر آدم الكلام والإستفهام عما يحدث : هو فى ايه ؟ لم يجد رد سوى نظرات أيهم التى اعتاد عليها من الجمود وكأنها تخفى شيئا ما بداخلها وتمنعه من الظهور ساد الصمت فقطعه صوت الرسالة القادمه إلى أيهم ، ابتسم عقبها فأخرج سيجارته قائلا وهو يدخنها : أمريكا فى انتظارنا!! .......................فى منزل لؤلؤة فى اليوم التالى جلست تتابع التليفزيون وهى تخرج حبيبات البازلاء من قشرها ، دخل عليها إسلام وهو يلقى عليها تحية الإسلام جلس إلى جانبها فقالت : الحمد لله على السلامه إسلام بخفوت : الله يسلمك يا لؤلؤه مد يده يلتقط بضع حبيبات البازلاء ، تركته يأخذها وفى المره الثانيه ضربته على يديه وهى تقول : بس بقى! إسلام بزعل طفولى: خلاص حبه كمان وبس عجزت أمام نظراته تلك ففتحت له المجال ليأخذها ، ادخ

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل السابع والعشرون

    فركت يديها فى توتر بالغ وهى تلازم وضعية الصمت المخيم على أرجاء الغرفه ، انتظرت حتى يبدأ هو فى الحديث لكن على ما يبدوا أن الخجل ينتابه فيمنعه كلما أقدم على الكلام رفعت بصرها قليلا تنتظر منه تفسير ، هزت قدمها بعصبيه حين لم تجد منه رد قررت أنا تقطع هى هذا الصمت الوخيم فتلطف من الأجواء علها تخفف عنه وعنها ماهم فيه كانت على وشك التفوه بإحدى الكلمات ليقاطعها بحديثه فى نفس الوقت التى تحدثت فيه ؛ نظرات عاشقه تنظر إلى من هوى فى بئر عشقه .... هدوء مخيم عليهم سوى صوت الريح الهادئه وكأنها تعزف أنشوده تلطف الجو المشحون وكأنهم عاشقين حد النخاع.... خفقات القلب الثائر فكانت كآلة الكمان يعزف عليها أعزب لحن فتلامس أوتار الفؤاد قلب مجنون رفض الهدوء وقرر أن يثور فكان كالموج الرخيم تارة ما يعلوا ويفيض وتارة أخرى يلزم الصمت والهدوء لم يراق لها صمتها الدائم ، فكانت على وشك التفوه بكلمه ليبتر هو جملتها بصوته قائلا : حابه تسألى حاجه عنى ؟ نظرت فى عينيه فذابت بها فى محاولة للوصول إلى أعماقها ، شردت فكانت كما لو قُذف بها فى عالم اللاوعى ، غير قادره على الرجوع ،كلما تحاول العوده وكأنها سحر يجذبها أكثر فأكث

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الواحد والعشرون

    بقى يوما على إنتهاء الشهر المحدد ولؤلؤة تشعر وكأنها عاجزة لا يحدث أي تغيير أو تحسن في حالة أيهم زاد قلقها وتزايد معه التوتردخلت بيتها فجلست محتضنه وجهها بين كفيها الرقيقين ، وضع إسلام يده على كتفها ، رفعت بصرها قليلا لتغط فيأحضانه وكأنها كانت تنتظره ليواسيهاربت على ظهرها بحنان حتى هدأت ، تركها ت

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل العشرون

    فى فيلا الكنانى جلست ندى وهى تلتقط أنفاسها بدا عليها الفزع وهى ترى أسماء قادمه نحوها فذهبت تحتمى خلف والدتها لتقول أسماء : لو سمحت يا ماما سلميها ليا عشان ليا نقاش معاها أثار سمع فيروز كلمة " ماما " فترقرت مقلتيها بالدمع ؛ ليس أول مرة تسمعها لكن أول مرة تحس بوجود ابنتين لها وربما ثلاث بوجود ل

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل التاسع عشر

    جلست ندى على الكرسى المقابل له وهى تنظر أرضا فنظره واحده قادره على كشفها أمامه وتخريب مخططهم ، فهمت أسماء ما تمر به أغمضت عينيها وهى تقنع نفسها بعدم وجود أحد فى الغرفه سوى ندى حتى تتمكن من التصرف على سجيتها فيبان فى أفعالهم الصدق وعدم الكذب أسماء بنبرة مرح وقد نست تماما المخطط : ابقو افتحوا الشباك

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثامن عشر

    مر أسبوع من الشهر دون أحداث جديده أصبحت الثلاث فتيات كما الإخوه ؛ يجمعهم الضحك ، تقربهم الصلاه ، يجتمعون على حفظ كتاب الله ؛ يفرقهم النوم وكلمة " إلى اللقاء " بدأ أيهم التعود على وجود لؤلؤة فى حياته لكن كلما تذكر "إسلام " يعود لحالة الغضب وكأنه وحش سائر تعدى أحد على إحدى ممتلكاته ممتلكاته!!!!

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status