Home / الرومانسية / شريفة في غابة الأسود / الفصل الثالث والعشرون

Share

الفصل الثالث والعشرون

last update publish date: 2026-06-08 16:38:59

نظرت إلى إسلام ودموعها تزداد ، نظر لها بعينيه اللتان يفيض منهما الحنان فتبث بها الراحه وكأنه يطمنها ، وكأنه يخبرها أنه الواقع لا محال ، ليس مجرد حلم وليس أضغاث أحلام

بل بلا شك هذا هو كرم الله ، فحينما يأتى كرمه ويعم بعفوه ويشعرنا برحمته فكأنك ملكت كنزا لا يصل إليه الكثيرين

إنه الصبر يا ساده ينمو بداخلك مغلفا بالثقه بالله ، إن استطعت ذالك فستشعر وكأنه تمشى رافعا رأسك مفتخرا مرداد " اصبر وما صبرك إلا بالله "

_ شكرا

تفوهت بها من بين دمعاتها ليرد عليها قائلا : كان لازم احنا نشكرك على اللى عملتيه ، ودلوقتى تقدرى تشتغلى فى أى معمل جنائى أحسن من المشرحه اللى كنتى فيها

أومأت له فانصرف بشموخه المعتاد تاركا من ينظر إليه بحيره ، انتبهت له لؤلؤة لتسأله : مالك يا إسلام ؟

رد عليها ومازالت النظرات متعلقه بمن أمامه : فشلت فى تحديد شخصية أيهم الكنانى

وقفت إلى جانبه لتقول بلا مبالاه : على ما أعتقد إن كان عندك شغل

نظر لها بصدمه وإلى الساعه ليهرول مسرعا إلى الخارج فى محاولا للحاق بعمله

...........................

وقف أمام المبنى الضخم وهو ينظر لكل إنش فيه ، اشتاق له كثيرا ، فقد كان يعنى له الكثير ومازال حتى الآن ؛ حاول الكثير هدم أركان هذا المبنى لكن هيهات فكان أمامهم كما الحصن

يأبى التحرك ويأبى أن يتركه يهوى ، فإما أن يهوى معه أو يموت سواه

جالت نظراته على أركان هذا المبنى ومن ثم وزع نظراته على المبانى الموجوده حوله فابتسم بفخر فهذا المبنى بالنسبه لهم كما اللؤلؤة المرصعه بالجوهر المكنون ، وكأنه ألماسه شامخه تقف بينهم فتتحدى أحدهم على الصعود

سلم المجد..... ليالى طوال.... سهر دائم

أكل الرمل حتى تسلق سلم المجد ، نحت اسمه على الصخر فصنع لنفسه مكانه يحترمه الجميع ويهابه ؛ ليالى طوال لا تعد وسهر دائم لم ينم

ولم يغلبه النعاس ، كلما نظر إلى القمه ترك النوم عازما على القيام من القاع

هاهو الآن واقفا على قمة الهرم وينظر إلى القاع محدثا نفسه : حسنا أيها القاع لم تروق ليا ، لطالما أحببت القمه ، لم أحب الفضه ولا حتى الذهب فقد أحببت حبيبات الألماس

وقف إلى جواره يوسف وآدم فانتشله من فكره صوت يوسف قائلا : اتفضل يا أيهم بيه

خلع نظارته السوداء التى يخفى خلفها عيونه وتقدم إلى الداخل ، اجتمعت حوله الصحافه مابين مرحب ومهنىء وما بين شاكر لله على عودته ، اجتازهم وعبر إلى الداخل ليقول وهو على وشك الدخول إلى مقر شركته : أيهم الكنانى عاد وأنصح من حاول قتلى بأن الأسد لا ينسى عدوه والوحش لا يسامح من تعدى عليه

كلمات بثت الرعب فى الأرجاء فانكمشت ملامح الجميع فلم تزيده الغيبه سوى شراسه وربما زادته قوه تجعله يفتك بمن يتحداه

تراه أيكون أسدا ووحشا كاسرا يثور على الجميع فيطيح بهم أم تغيره تلك اللؤلؤة فتكون له مصباحا فى عتمته ؟؟

دخل إلى الشركه فوقف الجميع احتراما له وباقات الزهور تجمعت حوله ، تحولت نظرات الجميع إلى الخوف حينما رأوه بنفس حالته القديمه ، انكماش معالم وجهه فتضح على قسماته الغضب الجم ، ظنوا بأنه تغير وأن الظروف غيرته ؛ لكن الرياح لا تهز الجبل والعاصفه لا تقع بنجوم السماء

...........................

فى الفيلا الشاهده على ضحكات الفتيات

اقترحت ندى على أسماء الخروج من الفيلا قليلا والذهاب للتسوق ، ابتسمت أسماء فقد ظنتها فكره سديده لكن سرعان ما انكمشت ملامحها حينما تذكرت الغرض الأساسى من وجودها هنا وهو التخفى عن الأنظار

حاولت الرفض لكنها ضعفت أمام إصرار ندى الشديد ، وافقت على الخروج معها وهى تدعى الله بداخلها أن لا يحدث مكروه بسبب هذه الفكره

استأذنت ندى من فيروز وخرجوا سويا

ندى : لو سمحت يا عمو عبده ودينا على المول

ومن ثم ركبوا معا فى المقعد الخلفى

ندى أخذها الحديث وهى تحكى عما تنوى فعله بخلاف أسماء التى شردت فى مكان آخر

اغتاظت منها ندى لتضربها بخفه على وجهها قائله : إصحى معايا كده لسه قدامنا يوم طويل

حاولت أسماء أن تكبت شعورها بداخلها فغيرت مجرى أفكارها لتقول : لما نرجع نشوفك هتعملى ايه ، عشان تبقى تمدى ايدك كده

ندى : خلاص دا أنا كنت بهزر يا فوزى

فرغت فاهها بصدمه لتقول: بت!!؟ بس

تابعت كلامها بمرح :والا أقولك خلاص يا هريدى يا واد عمى

نظرت كل منهما إلى الأخرى ليضحكوا على نفسهم ومما تفوهوا به

ربما أيكون هذا آخر إجتماع لهما سويا ؟

وربما آخر لقاء!!!؟

تراك أيها القدر القاسى أيكون بعد الفراق طريق للقاء فتطفىء لهيب الإشتياق أم إن المفترق لا رجوع فيه ؟؟

وصلت السيارة أمام المول فخرجتا منها متوجهين إلى الداخل

مرح وفرح ومن ثم ضحك ولعب ، كبار بعقولهن لكنهن أطفال بأفعالهن ، صغار ينتظرن من يجلب لهن شوكولا ، كبار حين النصح وقدوة حين الرشد ، إنهن الفتيات ، رقيقات كما القوارير أقل شىء يكسرهن، ألماسات أقل مسحه عليها برفق يلمعهن

هوت أسماء على المقعد بعد وقت متعب قضوه فى الذهاب بين هذا وذاك ، جلست أمامها ندى قائله : هناكل وهنرجع نكمل

ضيقت عينيها لتقول بنبره ساخطه : هو لسه فيه تانى!!؟

علت ندى ابتسامه شامته على ثغرها ، لتعقب أسماء : والله لما نرجع يا ندى!! هوريكى!!

ندى بضحك :مش وقت يا سوسو خلينا ناكل الأول

شرعتا فى الأكل وبينما تجول نظرات أسماء على المكان لمحت ما كانت تخشاه ، إنهم هم من كانوا يبحثون عنها ، جالسين حول الطاوله المجاوره لهم

استدارت أسماء لتعطيهم ظهرها مما أثار فضول ندى عن سبب فعلها ذالك فقالت: مالك يا أسماء ؟

نظرت لها فاتضح فى عينيها الخوف مما جعل

إستغراب ندى يزيد ، أمسكت أسماء بيد ندى وجرتها خلفها متجهه إلى أقرب حائط تختبىء خلفه ، وقفوا خلف الحائط الطويل، هنا وقد هوت أسماء جالسه على الأرض لا تقوى على التحرك من الصدمه ، خرجت كلمات من بين شفتيها سمعتها ندى

_" إنها النهاية " أخذت تردد تلك الكلمه وكأن القيامة قامت أو كأنه اليوم المهول

جلست إلى جوارها ندى فاحتضنتها تهدئها ،

هدأت قليلا لتقول : اتصلى على أخوكى آدم

هو هينقذنا ، بسرعه أحسن هيقتلونى

لم تفهم ندى سبب حديثها ، أو ينقذها ممن ؟؟ إلا أنها اتصلت به

.....................

كان يجلس فى مكتبه أمامه الملفات ، فقد شعر بالمسئوليه فى الفتره التى غابها أخيه حتى اعتاد عليها وشعر بأنها جزء منه

وضع الملف المحمول فى يده على جنب

جمع الملفات سويا وذهب ليجلب توقيع أيهم عليها فكان هو بديل له وحينما يتواجد الأصل ينفى أى أثر للبديل

اعطاه الملفات وقبل أن يتحدث استمع إلى رنين هاتفه

_ دا مش مكان موبايلات

قالها أيهم بغضب ونظرات عقدت لسان آدم فلم يقوى على الرد عليه

استغرب كثيرا حينما رأى أن المتصل هو ندى

وزع نظراته بين الموبايل وبين أيهم ليقول : دى ندى ، ممكن يكونوا محتاجين حاجه!!

أشاره له بأصبعه فأجاب على الهاتف

أخبرته ندى بما حدث معهم ، فعلم ما حدث

استأذن للذهاب معللا أنه نسى أحد أغراضه بالفيلا وعليه الذهاب ليحضرها

بالطبع لم تمر الحيله على أيهم

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثاني والثلاثون

    انقطعت الكهرباء عن الحفل مما أثار جدل المدعوين فى الحفل ، أتت بعد قليل فلاحظ إسلام ارتاخ عضلات لؤلؤة وكأنها نائمه على كتفه ، هزها برفق فشعر بذالك السائل الدافىء يغطى يديه ، إنها الدماء هرول الناس فزعا من حوله ، بخلاف حالته فقد انتابه صدمه وهو ينظر إلى الدماء تاره وإلى لؤلؤة النائمه تارة أخرى صرخ هلعا باسمها داعيا الله بأن يغيثها أما أيهم فقد تجمدت قدميه محلها ليقول بصراخ هز أركان الفيلا : اقتلوا حازم المنوفى هاتو ليا راسه أتى إليه يوسف قائلا : حازم المنوفى اتقتل أول لما دخل الفيلا وكان هدفه إنه يقتلك وكان متفق مع ريهام إنها تقتل لؤلؤة وهو يقتلك ، بس احنا مسكناه واعترف قبل ما نقتله ؛ لكن ريهام هى اللى عملت كده وهى حاليا موجوده ومتنكره _اقفلو كل المخارج بسرعه قالها أيهم وهو يشير إلى طاقم الحراسه خاصته فتابع كلامه قائلا : آدم خد لؤلؤة على المستشفى واطلب أكبر الدكاتره أسرع آدم بنقلها هو وإسلام الذى أفاق توا من صدمته شعر أيهم بالغرابه تجاه تلك السيده المنقبه ، أثار انتباهه ذالك الخاتم التى ترتديه فقال : شيلى النقاب ده بسرعه اعترض كل الموجودين بالحفل على طلبه فكيف يطلب هذا ؟لم

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الحادي والثلاثون

    لكن سحرا من نوع خاص ، سحرا جذاب يأخذك فيهوى بك فى عالم الروعه والإنجذاب ظهرت فى عينى أسماء بضع قطرات من الدمع حينما تذكرت أنها ليس لديها أحد ليسلمها تفاجأت حينما دخلت عليهن فيروز قائله : يلا اجهزوا عشان أيهم هيدخل ياخدكم نظرت لها نظرات امتنان لتفهم عليها فيروز مضيفه إلى كلامها قائله : هو انتى مش بنتى انتى كمان والا ايه ؟ لم تجد أسماء حل سوى الدخول إلى أحضانها تستشعر حنين الأم فى مثل هكذا يوم ................ دقت لؤلؤة على باب غرفة إسلام فأذن لها بالدخول ، انبهرت من هيئته قائلا بحماس : شكلك حلو أوى ، يا بختها الست ندى _هيبدأ الحسد بقى قالها بمرح وهو يضحك عليها لترد عليه وهى تخفى خلف ظهرها شىء : سيبك من الكلام ده أخرجت ما تخفيه قائله : خد المفتاح ده مسكه برفق باستغراب شديد قائلا : ايه ده ؟ لؤلؤة بعبث : دا مفتاح ضربها على رأسها بخفه : ما أنا عارف إن ده مفتاح ، بتاع ايه المفتاح ده ؟ تبدلت ملامحها إلى الجديه التامه وهى تقول : دا مفتاح فيلتك اللى هتعيش فيها انت وندى المفتاح ده أنا قعدت أجهز له كتير ، طول فترة غيابك وأنا بجهزها لك ، لازم تعيش حياه كريمه وكمان ندى

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثلاثون

    أيهم " نطقت إسمه من بين شفتيه ، فخرج وكأنه ترنيمة ذات لحن مختلف وموسيقى هادئه ، لتقول محدثه نفسها : ترى ماذا يخفى القدر ؟ ولما أيهم ، إنه من بغضته يوما ومن تمنيت ألا ألتقى به فى حياتى ، إنه كابوسى المرعب ومن كان السبب فى ضياعى لفتره فى حياتى ؟ انتشلها من دوامة فكرها صوت المنبه معلنا عن الساعه المحدده ، هرولت حتى تيقظ إسلام ليتجه إلى عمله استيقظ إسلام وتناول فطوره ليقول موجهها بصره إلى لؤلؤة : النهاردة اليوم اللى حدده أستاذ أيهم أومأت له بفرحه وهى تستعد لزواج أخيها.... ليس مجرد أخ ..............................أُعلن عن وصول الرحله القادمه من أمريكا والمتواجد بها أيهم وأخيه وبصحبتهم يوسف توجها للعوده إلى الفيلا وكل منهم يأخذه فكره فى عالم آخر ، أحدهم يفكر بلقاء محبوبته بعد غياب طال لأيام لكن بالنسبه للقلب كان كما الغياب الذى طال لأعوام قد لا ترى العيون بعضها لكن القلوب تشعر برفقائها ، قد يتوقف القلب عن النبض لكن عندما يتوقف قلب العاشق عن النبض يأخذ معه رفيقه ليعلنا معا صافرة إنتهاء حياتهما سويا ، يموت الناس فى سبيل الحب ويموت البعض وهو يتمنى أن يلتقى برفيقه ، ويأتى القدر بما لا ت

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل التاسع والعشرون

    إسلام بنبره جاده : طب أنتِ ليه مقولتيش انك عايزه عربيه تخرجى بيها ودا حقك وخصوصا إنك متعوده على كده؟ تحولت ملامحها إلى الجديه وتركت المزاح على جنب قائله: لأنى لازم اتعود ومش كل حاجه فى الدنيا عربيات وفلل وفلوس ، وماما قالت ليا إنى لازم أعيش زى ما إنت عايش لأنى هعيش معاك وأنا حابه إنى أعيش معاك حياتك على طريقتك البسيطه تطلع لها بفخر ليشعر بالفرحه على قرار إختياها زوجة له ،نبضات القلب تسرع فى الخفقان وجفون العين ترفض أن تنغلق ولو لثانيه واحده حتى تكون على مرأى ممن أسر الفؤاد وأوقعه فى دوامه العاشقين ، تأخذهم رياح الحب تاره ويجذبهم نسيم العشق العليل ، تهوى القلوب فتلمع العيون لتفضح العاشق وتزيل الستار معلنه عن حبه ليكون مضرب مثل للكثيرين أعطاها الحلوى كما وعدها لتأخذ هى دورها فى الحديث : ايه سبب الحلويات اللى معاك ؟، ثم تابعت بتردد وارتباك قائله : وليه دايما مش بتبص ليا هو أنا وحشه يعنى ؟ كان ينتظر سؤال مثل هذا ، وكأنه علم عقلية الفتيات وإلام ينظرن فقال بتفهم : الحلويات دايما معايا زى ما قولنا عشان بديها للأطفال أردف قائلا : أما بخصوص السؤال التانى فأنا مش ببص لكى ودا مش لأن وحشه

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثامن والعشرون

    تابع يوسف كلامه : حازم المنوفى حاليا فى السجن ولما يطلع نتحدث ضجه كبيره فى عالم الأعمال جلس أيهم على المقعد وهو يتطلع إلى الفراغ قائلا : احنا نقدر نسكته أنا قلقان من الأسواء تطلع له يوسف بصدمه واستغراب فلأول مره فى حياته يفصح أيهم أمامه عن شعور يشعر به فهم يوسف ما يقصده أيهم فأومأ برأسه كعلامه على تأييده قرر آدم الكلام والإستفهام عما يحدث : هو فى ايه ؟ لم يجد رد سوى نظرات أيهم التى اعتاد عليها من الجمود وكأنها تخفى شيئا ما بداخلها وتمنعه من الظهور ساد الصمت فقطعه صوت الرسالة القادمه إلى أيهم ، ابتسم عقبها فأخرج سيجارته قائلا وهو يدخنها : أمريكا فى انتظارنا!! .......................فى منزل لؤلؤة فى اليوم التالى جلست تتابع التليفزيون وهى تخرج حبيبات البازلاء من قشرها ، دخل عليها إسلام وهو يلقى عليها تحية الإسلام جلس إلى جانبها فقالت : الحمد لله على السلامه إسلام بخفوت : الله يسلمك يا لؤلؤه مد يده يلتقط بضع حبيبات البازلاء ، تركته يأخذها وفى المره الثانيه ضربته على يديه وهى تقول : بس بقى! إسلام بزعل طفولى: خلاص حبه كمان وبس عجزت أمام نظراته تلك ففتحت له المجال ليأخذها ، ادخ

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل السابع والعشرون

    فركت يديها فى توتر بالغ وهى تلازم وضعية الصمت المخيم على أرجاء الغرفه ، انتظرت حتى يبدأ هو فى الحديث لكن على ما يبدوا أن الخجل ينتابه فيمنعه كلما أقدم على الكلام رفعت بصرها قليلا تنتظر منه تفسير ، هزت قدمها بعصبيه حين لم تجد منه رد قررت أنا تقطع هى هذا الصمت الوخيم فتلطف من الأجواء علها تخفف عنه وعنها ماهم فيه كانت على وشك التفوه بإحدى الكلمات ليقاطعها بحديثه فى نفس الوقت التى تحدثت فيه ؛ نظرات عاشقه تنظر إلى من هوى فى بئر عشقه .... هدوء مخيم عليهم سوى صوت الريح الهادئه وكأنها تعزف أنشوده تلطف الجو المشحون وكأنهم عاشقين حد النخاع.... خفقات القلب الثائر فكانت كآلة الكمان يعزف عليها أعزب لحن فتلامس أوتار الفؤاد قلب مجنون رفض الهدوء وقرر أن يثور فكان كالموج الرخيم تارة ما يعلوا ويفيض وتارة أخرى يلزم الصمت والهدوء لم يراق لها صمتها الدائم ، فكانت على وشك التفوه بكلمه ليبتر هو جملتها بصوته قائلا : حابه تسألى حاجه عنى ؟ نظرت فى عينيه فذابت بها فى محاولة للوصول إلى أعماقها ، شردت فكانت كما لو قُذف بها فى عالم اللاوعى ، غير قادره على الرجوع ،كلما تحاول العوده وكأنها سحر يجذبها أكثر فأكث

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل السادس والعشرون

    وصلت لؤلؤة إلى المنزل بعد قضاء يوم شاق فى عملها الجديد ، جلست تنتظر إسلام حتى تذهب به إلى وجهتهم المتفق عليها وصل أخيرا بعد وقت ليس بقليل لؤلؤة : يلا يا إسلام عشان نروح إسلام ببعض التعب : مش قادر جلست إلى جانبه بقلق قائله : مالك؟؟ وضعت يدها على رأسه تتحسس حرارته : بس حرارتك كويسه!! _مالك يا إ

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الخامس والعشرون

    لم يكن الأمر بسهل ولا بهينأثارت السياره صوت احتكاك شديد معلنه عن وصولها إلى وجهتهم المحدده لينظر أيهم إلى ساعته قائلا : وكده فات نص المده اللى أنا حددتهاصعد أيهم ومعه يوسف إلى الأعلىدق الباب عدة طرقات منتظرا من يجيبجلست على الكرسى بملل فجلبت المصحف الشريف لتقرأ فيه ، أغلقت كل النوافذ مسبقا حتى

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الرابع والعشرون

    وصل آدم ومعه الفتيات إلى الفيلا ، سيطر عليه شعور غريب حينما كانت في أحضانه ومازال ذالك الشعور متمكن منه ؛ أخذت ندى أسماء وذهبت بها إلى غرفتها ، دثرتها جيدا وبقت بجانبها تهدء من روعها ، أنت فيروز هى الأخرى لتمسد على شعرها بحنان واستفهمت من ندى عما حدث هناكأتى الليل فجهزت فيروز القهوة لتذهب بها إلى

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثاني والعشرون

    ندى بدموع : لؤلؤة متسبناش ؛ اوعى تنسينا احنا بنحبك وانتى اختنا احتضنها لؤلؤة سريعا لتنضم لهم أسماء فتبتسم فيروز بفخر لتفكر فى نفسها أن إختيارها صواب نزل أيهم من على الدرج وهو يضع يده فى جيب بنطاله مرتديا حله سوداء ، تخطف نظر من يراها ، فحمدت فيروز الله بداخلها أنها رأته بهذه الحاله مره أخرى خرج

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status