تسجيل الدخولوصل آدم ومعه الفتيات إلى الفيلا ، سيطر عليه شعور غريب حينما كانت في أحضانه ومازال ذالك الشعور متمكن منه ؛ أخذت ندى أسماء وذهبت بها إلى غرفتها ، دثرتها جيدا وبقت بجانبها تهدء من روعها ، أنت فيروز هى الأخرى لتمسد على شعرها بحنان واستفهمت من ندى عما حدث هناك
أتى الليل فجهزت فيروز القهوة لتذهب بها إلى أيهم الجالس في مكتبه ، صنعت كوبا آخر ما إن رأت آدم يتوجه إلى الغرفه أخذتها منها أسماء لتذهب هى بها كتعبير عن شكرها له دلف إلى الغرفه بعدما استأذن للدخول : فوجده مشبكا يده خلف ظهره ، التفت له بطرف عينيه ما إن علم بوجوده مش هينفع أسماء تفضل هنا قالها أيهم بجمود صدم الواقف أمامه فلجمت لسانه ، هوی قلبه كما هو قلب تلك المسكينه التي استمعت لهم ، تحطم قلبها فور سماع تلك الكلمه فقالت محدثه نفسها: علمت أني غريبه عليهم وها قد علمت أني ليس مرحب بي حسنا فلتجمعي بقايا كرامتك المحطمه وشظايا القلب المبعثره ، هيا فلا مكان لك هنا يا نفس !!!! رجعت بما تحمل وهى ترسم ابتسامه على ثغرها تجعلك تقسم أنها بخير لكن بداخلها كسور وشروخ لن تلتئم بسهوله استغربت فيروز منها لتسألها : مالك ؟؟ لا رد سوى الإبتسامه الحمقاء لتجاوب بعد تفكير : مفيش أنا كويسه بس لقيتهم بيتكلموا فى حاجه مهمه فرجعت لا تستهين بمن يقول هذه الكلمه ، اعلم أنه جاهد على قولها ، اعلم أنها مجرد كلمه وشبه ابتسامه يظهرها ليقنعك بكذبه وهي أنه بخير لا تستهين بمن يقول هذه الكلمه ، اعلم انه جاهد على قولها ، اعلم أنها مجرد كلمه وشبه ابتسامه يظهرها ليقنعك بكذبه وهي أنه بخير أهو حق بخير أم يقنع نفسه قبل أن يقنعك بأنه كذالك ؟؟ صعدت إلى غرفتها بخطوات متثاقله ، جلست تحدث نفسها قليلا : إلى أين المفر الآن ؟؟ ترى أيكون الموت مستقبلا لى فور خروجی فيصاحبنى فى طريقى ويريحني من وحشة الحياه وغربتها ؟؟ رسمت الإبتسامه مره أخرى وهى ترى ندى تدخل الغرفه ، برعت في التمثيل فلم تكتشف ندى ما بها ، مثلت وبجداره فأخفت حزنها انتظرت حتى أتى الليل ، والوقت النائم فيه الجميع تسللت بحقيبتها الصغيره إلى خارج الفيلا والدموع تأبى تركها ، فكانت لها المؤنس والرفيق ، القت نظره سريعه على الفيلا من الخارج ، تنظر إلى ذا وذاك ، هنا قضت أروع ذكرى وهنا. حصلت على أخوات ، وهنا وجدت الأم ، وهنا أيضا تركت قلبها مع حبيب قالت محدثه نفسها : أحين يأتيني الحب ويقف على أعتابي تعصف به الحياه فتذهب به مع الريح ؟؟ اهذا هو العدل أيتها الدنيا الفانيه !!؟ هنا عاد قلبي إلى الحياه بعدما زم فكان كمن أحيا الرماد وهي فتات : ابتسمت بتهكم وهي تتابع حديثها بداخل عقلها : وهنا أيضا قد كسر ذالك القلب ليعود رميم كما !!!كان استدارت وكانت على استعداد بالذهاب ، لتقول واعده نفسها : أعاهدك يا نفس على عدم الإلتفات ، أعاهدك على عدم النظر للوراء : إنه الماضى ومن قبع في الماضي لا يحق له أن يعيش المستقبل !!! من ينظر إلى حجم السلم لن يصعده !!! ودعت المكان بأكمله وداعاً حار ، خيل لها لحظاتها المرحه وضحكاتها فكانت كما الشريط المصور تراه أمامها ، قالت : ترى أيتها الضحكات أتعودين يوما أم أنه المفترق ولا لقاء بيننا بعد الآن !!!؟ نظرت إلى السماء ترجوا عطف ولطف الإله ، وكأنها تستغيث به ولا مغيث سواه قررت العودة إلى منزلها القديم ، وليحدث ما يحدث !!! فلنرى ما يوجد في القدر من خبايا !!؟ ظهرت الشمس بإشراقتها تعم بالضوء والحراره إنه اليوم الأول للؤلؤة فى عملها الجديد ، قلق وتوتر وشيء من الخوف ، ليست مرتها الأولى التي تعمل بها ، لكنها مرتها ! الأولى حين تخرج من البيت سيقال لها طبيبه ، سترد لها كرامتها لن تخرج مطأطأة الرأس كالآونه الأخيره ستخرج وسترى العالم من تكون هي!!! كيف سيكون استقبال العالم لها ؟؟ تراه أيكون استقبال فرحا بعودتها أم سترى نظرات حاقنه اعتادت على رؤيتها في أعين الناظرين ؟؟ انتفضت على صوت الساعه تدق معلنه عن بدء الساعه السابعة صباحا ، هرولت مسرعه إلى غرفة إسلام تيقظه ك المعتاد : يلا بسرعه يا إسلام هتتأخر أزال الغطاء عن نفسه بعنف : هي الساعه كام ؟؟ أجابته وهي تزيل الستار حتى تسمح للشمس بالمرور إلى الغرفه : الساعه حاليا 7 ودقيقتين عاد إلى النوم من جديد قائلا : طب دا لسه بدری!! لؤلؤة بمشاكسه: لازم تروح بدرى وترجع بدرى عشان هتيجى معايا نظر لها من أسفل الغطاء قائلا : هنروح فين ؟؟ نظرت له ووضعت اصبعيها أسفل ذقنها كعلامه على المسأله : هنروح نخطب الأخويا طيب ربنا معاكم قالها بلا مبالاه وهو يعود إلى النوم ، انتفض سريعا قائلا : أخوك مين ؟؟ انتر لك أخ غيري ؟؟ ضحكت عليه وعلى جنونه لترد عليه : أخويا الصغير ، تقريبا كده اسمه إسلام دا أنا !!! هتخطبى ليا مين ؟؟ يارب تكون كويسه بس قالها بضحك ومرح ؛ لتقول لؤلؤة : أنا مش بهزر النهاردة هنروح نخطب لك وانت الحمد لله مش ناقصك حاجه ، فمفيش داعي للتأخير زفر بحنق وغضب يدفنه بداخله : بس أنا مش عايز!! وقفت إلى جانبه وهى تربع يدها قائله بتفكير مصطنع وهي تثير جنونه : طب لو قلت لك إنها ندى !!؟ قلد وضعيتها قائلا : حيث كده بقى ، هنروح وقتيه ؟؟ ضحكت عليه لتقول من بين ضحكاتها المرحه : لما ترجع من الشغل إن شاء الله تركها تذهب لينادى عليها قائلا : بالتوفيق ابتسمت له بلا رد واستعدت للخروج ارتدت خمارها على عجله فقالت وهى ترتدى شرابها : إسلا اااام!!! الفطار جهز خرج هو الآخر بعدما استعد وشرع في تناول فطوره ، فقاطعته لؤلؤة قائله : حلو كده يا إسلام وإلا اللبس فيه حاجه ضيقه وزع نظراته عليها ليعاود النظر إلى طعامه بلا رد ، قلقت من رده لتقول بحزن : خلاص هروح أغيره حاجه ضيقه وزع نظراته عليها ليعاود النظر إلى طعامه بلا رد ، قلقت من رده لتقول بحزن : خلاص هروح أغيره استمعت إلى ضحكاته : حلو يا لؤلؤة والله وفضفاض أهو مش ضيق لؤلؤة بغيظ : تعرف إنك بارد أووى إسلام بابتسامة مرح : عارف خرجت من المنزل فاستوقفها قائلا ببسمه رضا : لا إله إلا الله ردت عليه بنفس البسمه المميزه : محمد رسول الله في فيلا الكناني على صوت ندى أرجاء الفيلا وهى تنادى على والدتها ، اجتمع الجميع حولها حتى آدم وأيهم كان أيهم هو الأسرع إليها ، لم تراق له رؤية اخته هكذا وضع مشاعره المتناقضه على جنب ليحتضنها محاولا أن يهدأها حتى يفهم ما الأمر ، بدأت بالحديث : أسماء مختفيه من البيت كله ، دورت كتير ومش لقياها حتى هدومها مختفيه كلها وقف أيهم بملامح جامده وهو يسأل : ايه آخر حاجه عملتها وامتی آخر مره شوفتوها ؟؟ أخبرته فيروز بكل شيء ؛ هنا وقد بدأ ربط الأمور ببعضها حتى علم ما السبب وراء ذهابها بهذه الطريقه المفاجئه قال وهو ينظر إلى ساعته : ساعه ونص بالظبط وهتكون هنا هدأت ندى فهى تعلم أن كلمة أيهم كالسيف فكأنها وعد وهو لا يخلف بوعده خرج بخطوات مسرعه وهو يهاتف يوسف فهو ظله الملازم له ، وفي كل مكان هو الصديق المعين له !! خرج كلاهما سويا في رحلة لعودة أسماءانقطعت الكهرباء عن الحفل مما أثار جدل المدعوين فى الحفل ، أتت بعد قليل فلاحظ إسلام ارتاخ عضلات لؤلؤة وكأنها نائمه على كتفه ، هزها برفق فشعر بذالك السائل الدافىء يغطى يديه ، إنها الدماء هرول الناس فزعا من حوله ، بخلاف حالته فقد انتابه صدمه وهو ينظر إلى الدماء تاره وإلى لؤلؤة النائمه تارة أخرى صرخ هلعا باسمها داعيا الله بأن يغيثها أما أيهم فقد تجمدت قدميه محلها ليقول بصراخ هز أركان الفيلا : اقتلوا حازم المنوفى هاتو ليا راسه أتى إليه يوسف قائلا : حازم المنوفى اتقتل أول لما دخل الفيلا وكان هدفه إنه يقتلك وكان متفق مع ريهام إنها تقتل لؤلؤة وهو يقتلك ، بس احنا مسكناه واعترف قبل ما نقتله ؛ لكن ريهام هى اللى عملت كده وهى حاليا موجوده ومتنكره _اقفلو كل المخارج بسرعه قالها أيهم وهو يشير إلى طاقم الحراسه خاصته فتابع كلامه قائلا : آدم خد لؤلؤة على المستشفى واطلب أكبر الدكاتره أسرع آدم بنقلها هو وإسلام الذى أفاق توا من صدمته شعر أيهم بالغرابه تجاه تلك السيده المنقبه ، أثار انتباهه ذالك الخاتم التى ترتديه فقال : شيلى النقاب ده بسرعه اعترض كل الموجودين بالحفل على طلبه فكيف يطلب هذا ؟لم
لكن سحرا من نوع خاص ، سحرا جذاب يأخذك فيهوى بك فى عالم الروعه والإنجذاب ظهرت فى عينى أسماء بضع قطرات من الدمع حينما تذكرت أنها ليس لديها أحد ليسلمها تفاجأت حينما دخلت عليهن فيروز قائله : يلا اجهزوا عشان أيهم هيدخل ياخدكم نظرت لها نظرات امتنان لتفهم عليها فيروز مضيفه إلى كلامها قائله : هو انتى مش بنتى انتى كمان والا ايه ؟ لم تجد أسماء حل سوى الدخول إلى أحضانها تستشعر حنين الأم فى مثل هكذا يوم ................ دقت لؤلؤة على باب غرفة إسلام فأذن لها بالدخول ، انبهرت من هيئته قائلا بحماس : شكلك حلو أوى ، يا بختها الست ندى _هيبدأ الحسد بقى قالها بمرح وهو يضحك عليها لترد عليه وهى تخفى خلف ظهرها شىء : سيبك من الكلام ده أخرجت ما تخفيه قائله : خد المفتاح ده مسكه برفق باستغراب شديد قائلا : ايه ده ؟ لؤلؤة بعبث : دا مفتاح ضربها على رأسها بخفه : ما أنا عارف إن ده مفتاح ، بتاع ايه المفتاح ده ؟ تبدلت ملامحها إلى الجديه التامه وهى تقول : دا مفتاح فيلتك اللى هتعيش فيها انت وندى المفتاح ده أنا قعدت أجهز له كتير ، طول فترة غيابك وأنا بجهزها لك ، لازم تعيش حياه كريمه وكمان ندى
أيهم " نطقت إسمه من بين شفتيه ، فخرج وكأنه ترنيمة ذات لحن مختلف وموسيقى هادئه ، لتقول محدثه نفسها : ترى ماذا يخفى القدر ؟ ولما أيهم ، إنه من بغضته يوما ومن تمنيت ألا ألتقى به فى حياتى ، إنه كابوسى المرعب ومن كان السبب فى ضياعى لفتره فى حياتى ؟ انتشلها من دوامة فكرها صوت المنبه معلنا عن الساعه المحدده ، هرولت حتى تيقظ إسلام ليتجه إلى عمله استيقظ إسلام وتناول فطوره ليقول موجهها بصره إلى لؤلؤة : النهاردة اليوم اللى حدده أستاذ أيهم أومأت له بفرحه وهى تستعد لزواج أخيها.... ليس مجرد أخ ..............................أُعلن عن وصول الرحله القادمه من أمريكا والمتواجد بها أيهم وأخيه وبصحبتهم يوسف توجها للعوده إلى الفيلا وكل منهم يأخذه فكره فى عالم آخر ، أحدهم يفكر بلقاء محبوبته بعد غياب طال لأيام لكن بالنسبه للقلب كان كما الغياب الذى طال لأعوام قد لا ترى العيون بعضها لكن القلوب تشعر برفقائها ، قد يتوقف القلب عن النبض لكن عندما يتوقف قلب العاشق عن النبض يأخذ معه رفيقه ليعلنا معا صافرة إنتهاء حياتهما سويا ، يموت الناس فى سبيل الحب ويموت البعض وهو يتمنى أن يلتقى برفيقه ، ويأتى القدر بما لا ت
إسلام بنبره جاده : طب أنتِ ليه مقولتيش انك عايزه عربيه تخرجى بيها ودا حقك وخصوصا إنك متعوده على كده؟ تحولت ملامحها إلى الجديه وتركت المزاح على جنب قائله: لأنى لازم اتعود ومش كل حاجه فى الدنيا عربيات وفلل وفلوس ، وماما قالت ليا إنى لازم أعيش زى ما إنت عايش لأنى هعيش معاك وأنا حابه إنى أعيش معاك حياتك على طريقتك البسيطه تطلع لها بفخر ليشعر بالفرحه على قرار إختياها زوجة له ،نبضات القلب تسرع فى الخفقان وجفون العين ترفض أن تنغلق ولو لثانيه واحده حتى تكون على مرأى ممن أسر الفؤاد وأوقعه فى دوامه العاشقين ، تأخذهم رياح الحب تاره ويجذبهم نسيم العشق العليل ، تهوى القلوب فتلمع العيون لتفضح العاشق وتزيل الستار معلنه عن حبه ليكون مضرب مثل للكثيرين أعطاها الحلوى كما وعدها لتأخذ هى دورها فى الحديث : ايه سبب الحلويات اللى معاك ؟، ثم تابعت بتردد وارتباك قائله : وليه دايما مش بتبص ليا هو أنا وحشه يعنى ؟ كان ينتظر سؤال مثل هذا ، وكأنه علم عقلية الفتيات وإلام ينظرن فقال بتفهم : الحلويات دايما معايا زى ما قولنا عشان بديها للأطفال أردف قائلا : أما بخصوص السؤال التانى فأنا مش ببص لكى ودا مش لأن وحشه
تابع يوسف كلامه : حازم المنوفى حاليا فى السجن ولما يطلع نتحدث ضجه كبيره فى عالم الأعمال جلس أيهم على المقعد وهو يتطلع إلى الفراغ قائلا : احنا نقدر نسكته أنا قلقان من الأسواء تطلع له يوسف بصدمه واستغراب فلأول مره فى حياته يفصح أيهم أمامه عن شعور يشعر به فهم يوسف ما يقصده أيهم فأومأ برأسه كعلامه على تأييده قرر آدم الكلام والإستفهام عما يحدث : هو فى ايه ؟ لم يجد رد سوى نظرات أيهم التى اعتاد عليها من الجمود وكأنها تخفى شيئا ما بداخلها وتمنعه من الظهور ساد الصمت فقطعه صوت الرسالة القادمه إلى أيهم ، ابتسم عقبها فأخرج سيجارته قائلا وهو يدخنها : أمريكا فى انتظارنا!! .......................فى منزل لؤلؤة فى اليوم التالى جلست تتابع التليفزيون وهى تخرج حبيبات البازلاء من قشرها ، دخل عليها إسلام وهو يلقى عليها تحية الإسلام جلس إلى جانبها فقالت : الحمد لله على السلامه إسلام بخفوت : الله يسلمك يا لؤلؤه مد يده يلتقط بضع حبيبات البازلاء ، تركته يأخذها وفى المره الثانيه ضربته على يديه وهى تقول : بس بقى! إسلام بزعل طفولى: خلاص حبه كمان وبس عجزت أمام نظراته تلك ففتحت له المجال ليأخذها ، ادخ
فركت يديها فى توتر بالغ وهى تلازم وضعية الصمت المخيم على أرجاء الغرفه ، انتظرت حتى يبدأ هو فى الحديث لكن على ما يبدوا أن الخجل ينتابه فيمنعه كلما أقدم على الكلام رفعت بصرها قليلا تنتظر منه تفسير ، هزت قدمها بعصبيه حين لم تجد منه رد قررت أنا تقطع هى هذا الصمت الوخيم فتلطف من الأجواء علها تخفف عنه وعنها ماهم فيه كانت على وشك التفوه بإحدى الكلمات ليقاطعها بحديثه فى نفس الوقت التى تحدثت فيه ؛ نظرات عاشقه تنظر إلى من هوى فى بئر عشقه .... هدوء مخيم عليهم سوى صوت الريح الهادئه وكأنها تعزف أنشوده تلطف الجو المشحون وكأنهم عاشقين حد النخاع.... خفقات القلب الثائر فكانت كآلة الكمان يعزف عليها أعزب لحن فتلامس أوتار الفؤاد قلب مجنون رفض الهدوء وقرر أن يثور فكان كالموج الرخيم تارة ما يعلوا ويفيض وتارة أخرى يلزم الصمت والهدوء لم يراق لها صمتها الدائم ، فكانت على وشك التفوه بكلمه ليبتر هو جملتها بصوته قائلا : حابه تسألى حاجه عنى ؟ نظرت فى عينيه فذابت بها فى محاولة للوصول إلى أعماقها ، شردت فكانت كما لو قُذف بها فى عالم اللاوعى ، غير قادره على الرجوع ،كلما تحاول العوده وكأنها سحر يجذبها أكثر فأكث
بقى يوما على إنتهاء الشهر المحدد ولؤلؤة تشعر وكأنها عاجزة لا يحدث أي تغيير أو تحسن في حالة أيهم زاد قلقها وتزايد معه التوتردخلت بيتها فجلست محتضنه وجهها بين كفيها الرقيقين ، وضع إسلام يده على كتفها ، رفعت بصرها قليلا لتغط فيأحضانه وكأنها كانت تنتظره ليواسيهاربت على ظهرها بحنان حتى هدأت ، تركها ت
فى فيلا الكنانى جلست ندى وهى تلتقط أنفاسها بدا عليها الفزع وهى ترى أسماء قادمه نحوها فذهبت تحتمى خلف والدتها لتقول أسماء : لو سمحت يا ماما سلميها ليا عشان ليا نقاش معاها أثار سمع فيروز كلمة " ماما " فترقرت مقلتيها بالدمع ؛ ليس أول مرة تسمعها لكن أول مرة تحس بوجود ابنتين لها وربما ثلاث بوجود ل
جلست ندى على الكرسى المقابل له وهى تنظر أرضا فنظره واحده قادره على كشفها أمامه وتخريب مخططهم ، فهمت أسماء ما تمر به أغمضت عينيها وهى تقنع نفسها بعدم وجود أحد فى الغرفه سوى ندى حتى تتمكن من التصرف على سجيتها فيبان فى أفعالهم الصدق وعدم الكذب أسماء بنبرة مرح وقد نست تماما المخطط : ابقو افتحوا الشباك
مر أسبوع من الشهر دون أحداث جديده أصبحت الثلاث فتيات كما الإخوه ؛ يجمعهم الضحك ، تقربهم الصلاه ، يجتمعون على حفظ كتاب الله ؛ يفرقهم النوم وكلمة " إلى اللقاء " بدأ أيهم التعود على وجود لؤلؤة فى حياته لكن كلما تذكر "إسلام " يعود لحالة الغضب وكأنه وحش سائر تعدى أحد على إحدى ممتلكاته ممتلكاته!!!!







