首頁 / الرومانسية / شريفة في غابة الأسود / الفصل السادس والعشرون

分享

الفصل السادس والعشرون

last update publish date: 2026-06-12 18:19:05

وصلت لؤلؤة إلى المنزل بعد قضاء يوم شاق فى عملها الجديد ، جلست تنتظر إسلام حتى تذهب به إلى وجهتهم المتفق عليها

وصل أخيرا بعد وقت ليس بقليل

لؤلؤة : يلا يا إسلام عشان نروح

إسلام ببعض التعب : مش قادر

جلست إلى جانبه بقلق قائله : مالك؟؟

وضعت يدها على رأسه تتحسس حرارته : بس حرارتك كويسه!!

_مالك يا إسلام ؟

قالتها بقلق وهى على وشك البكاء ، ربت على يدها برفق قائلا : دا إجهاد بس من الشغل هرتاح شويه ونروح

لؤلؤة وهى تخلع خمارها : لا!!! مش هنروح مكان النهاردة ، انت تعبان ولازم ترتاح

إسلام بمرحه المعتاد : يا بنتى دا أنا بستنى اليوم ده من زمان تقومى تقولى ارتاح!!

احنا هنروح النهاردة ومليش دعوه

ابتسمت له برفق كعلامه على موافقتها

ذهب إلى غرفته ليرتاح قليلا ، وأمام تفكيره بهذا اليوم رفض النوم أن يأتيه

ارتدى بدله بحليه سوداء وخرج من غرفته

أثار رائحة عطره لؤلؤة الجالسه بقلق ، نظرت له بصدمه ومن وضعيته الجديده فقال بعين دامعه : ما شاء الله! اللهم بارك

جفف دمعاتها قائلا : مالك بس ؟؟

احتضنته قائله : مش هقدر أجيب لك أم وأب يكونوا معاك فى يوم زى ده!! كان نفسى يكونوا معانا ويفرحوا زى ما أنا فرحانه لك

شدد من احتضانها وهو يحدثها قائلا : لو كانوا معانا كان هيفرق وهيكون أحلى بس انتى معايا يا لؤلؤة ، انتى أمى وأبويا وانتى عيلتى كلها

شعرت أنها أدخلت الحزن عليه بكلامها فقالت فى محاوله لتلطيف الأجواء : خلاص بقى أحسن هيبقى شكلنا وحش قدام الناس 

فهم محاولتها لإضحاكه فضحك لأجلها

_ ثوانى هلبس خمارى وآجى

قالتها لؤلؤة وهى تدلف إلى الداخل سريعا

وقفت أمام صورة والدها والدتها : أنا النهاردة راحه مع إسلام عشان نخطب له ؛ هنخطب له ندى أخت أيهم الكنانى هى كويسه ومحترمه جدا ؛ ثم تابعت بسعاده وصوت منخفض وكأنها تخبرهم سرا : وكمان إسلام بيحبها

ضحكت وهى تتابع كلامها : هو بيتمنى اليوم ده وأنا كمان كنت بتمناه من زمان!! دلوقتى بس حسيت إن إسلام كبر وهيبقى عنده بيت منفصل

ثم تابعت بداخل نفسها : أجل لقد كبر صغيرى!!

وسيتركنى!!!

عادت إلى حديثها مع الصوره قائله : دعواتكم إنهم يوافقوا

خرجوا سويا من المنزل متجهين إلى فيلا الكنانى

........................

جلست فيروز فى غرفتها ممسكه باحدى الكتب تطلع فيها ، استمعت إلى صوت طرقات على باب غرفتها فأذنت للطارق بالدخول

وضعت الكتاب على الكومود المجاور ما إن رأت أيهم

جلس بجانبها على حافة السرير ، علمت لما أتى

فأشارت له بأن يتقدم

وضع رأسه على قدمها كما الطفل الصغير وهو يتطلع للسقف قائلا : تفتكرى اللى حصل ده هو الصح يا ماما!!؟

مسدت بيدها على شعره الغزير وهى ترد عليه : صح يا ابنى! مكنش ينفع تفرقهم أصلا

_ طب ايه رأيك فى طلب الدكتوره لؤلؤة ؟

قالها أيهم وهو يستشيرها لتجيبه : طلب عادى ولنا حق الرفض أو القبول

ثم تابعت مؤيده :واختك بتحبه افتكر كده قبل ما ترفضه

صمت قليلا لتقطعه فيروز عن صمته : وانت ؟؟

سألها مستفهما : أنا ايه ؟؟

_ مش هتستقر بقى يا ابنى ؟ وأنا وانت عارفين مين المناسبه لك!! عارفين مين اللى أحيت قلبك وخلته يدق ويحس

قالتها فيروز وهى تلمح له ليرد عليها قائلا : عارف يا ماما!! وللأسف دى بالذات مش هينفع

فيروز بشىء من العصبية : هو ايه اللى مش هينفع

أيهم بتفكير : وانتى تفتكرى إنها هتوافق ؟؟

هتوافق بشخص طلب منها طلب مفيش واحده شريفه تقبله!! هتوافق بشخص حاول يرشيها

، وإلا هتوافق بشخص وقف مسيرتها المهنيه

مش هتوافق يا ماما ولو رفضتنى هرجع أسوأ من الأول ،شخصيتى مش هتتقبل الرفض

فيروز برضا: اعزم وتوكل يا أيهم

وهى هتوافق ، هى ساعدتك!! وكملت معاك طول فترة علاجك عشان حبتك ، بس هى محتاجه اللى يوجهها

أيهم :معتقدش إنها حبتنى! هتحب واحد متعدد العلاقات النسائيه!!؟

فيروز باستفهام : انت حبيتها يا أيهم ؟ والا دا مجرد تملك وسطوه ؟

اعتدل فى جلسته قائلا : للأسف حبيتها!!

إنه القلب أصابه الحب فى مرمى ، فرمى الحب أولى سهامه معلنا عن وجوده ، بذره ستصير نبته وسرعان ما ستكون شجره متفرعه يسقيها المحبين بشهد حبهم

سمع رنين هاتفه معلنا عن اتصال يوسف يخبره بقدوم ضيفيه(إسلام ولؤلؤة)

خرج أيهم تاركا مساحه لوالدته لتستعد لإستقبالهم

......................

استقبلهم آدم ومعه أيهم المتعلقه نظراته بها

رغم مشاعره التى من الصعب أن تظهر ورغم حالة الثبات المسيطره عليه إلا أن الحنين قادر على كشف الأسرار المخفيه

جلست لؤلؤة وبجانبها إسلام والصمت يخيم عليهم ، دخلت فيروز فجلست معهم حتى لا تشعر لؤلؤة بالحرج

فيروز بسعاده : ايه يا لولو ؟ ينفع كده تسيبى فيرى لوحدها ، دا انتى وحشتينى أوى

لؤلؤة بفرح هى الأخرى : وانتى والله وحشتينى أووى

بعد قليل من الوقت قال أيهم : منور يا مهندس إسلام

إسلام بحرج: بنور حضرتك

إسلام وقد قرر قطع الحرج المسبب للصمت : طبعا احنا جينا النهاردة نطلب ايد الآنسه ندى  وكلكم عارفين كل حاجه عننا

أيهم معقبا على حديثه: لازم نستشير العروس طبعا

فيروز : انتى من أهل الفيلا طبعا يا لؤلؤة

ادخلى شوفى البنات

صعدت لؤلؤة إلى أعلى فوجدت ندى وأسماء يتحدثون ، فرحوا برؤيتها كثيرا ، وبعد وقت قضوه فى السلام والأحضان والفرحه باللقاء

قالت لؤلؤة وهى على عجله من أمرها : يلا البسى الحجاب وتعالى تحت فيه مفاجأة

ندى بفضول :مفاجأة ايه!؟

لؤلؤة بمشاكسه : عريس

ندى بحزن : بس أنا مش عايزه

وبعد إلحاح كل من لؤلؤة وأسماء نزلت معهم ندى وبداخلها رفض تام

دخلت الغرفه بخجل وهى تنظر إلى الأرض لتقول لؤلؤة : ارفعى وشك كده يا عروسه

صدمت حينما وجدته هو ، أجل !! إنه من يهواه القلب ويأبى رفضه لأى سبب كان

جلست بتوتر ويكاد قلبها يقفز مما يشعر به

أحاسيس مختلطه ،ومشاعر مُربكه ، تتمنى لو تميد بها الأرض فتخبئها فى جوفها

تركوهم سويا يتحدثون فيما بينهم وخرجوا جميعا

هنا وقد ظهر تأفف آدم وتأججه قائلا : طب ليه أنا معملتوش ليا كده ؟ كنت محتاج أتكلم معاها

فيروز بضحك : بكره تتجوزها وابقى احكى اللى انت عايزه

كان على وشك الرد عليها حتى أتت له نظرات أيهم فبترت كلماته قائلا : خلاص يا كبير اللى انت تشوفه

وضعت أسماء يدها على فمها تمنع ضحكتها من الظهور انتبه لها آدم ، سرح فيها قليلا لتأتيه نغزه من أيهم قائلا : اتلم عشان تتجوز على خير

اعتدل فى وقفته ليتابع أيهم حديثه قائلا : شاطر ،فهمت بسرعه أهو

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثاني والثلاثون

    انقطعت الكهرباء عن الحفل مما أثار جدل المدعوين فى الحفل ، أتت بعد قليل فلاحظ إسلام ارتاخ عضلات لؤلؤة وكأنها نائمه على كتفه ، هزها برفق فشعر بذالك السائل الدافىء يغطى يديه ، إنها الدماء هرول الناس فزعا من حوله ، بخلاف حالته فقد انتابه صدمه وهو ينظر إلى الدماء تاره وإلى لؤلؤة النائمه تارة أخرى صرخ هلعا باسمها داعيا الله بأن يغيثها أما أيهم فقد تجمدت قدميه محلها ليقول بصراخ هز أركان الفيلا : اقتلوا حازم المنوفى هاتو ليا راسه أتى إليه يوسف قائلا : حازم المنوفى اتقتل أول لما دخل الفيلا وكان هدفه إنه يقتلك وكان متفق مع ريهام إنها تقتل لؤلؤة وهو يقتلك ، بس احنا مسكناه واعترف قبل ما نقتله ؛ لكن ريهام هى اللى عملت كده وهى حاليا موجوده ومتنكره _اقفلو كل المخارج بسرعه قالها أيهم وهو يشير إلى طاقم الحراسه خاصته فتابع كلامه قائلا : آدم خد لؤلؤة على المستشفى واطلب أكبر الدكاتره أسرع آدم بنقلها هو وإسلام الذى أفاق توا من صدمته شعر أيهم بالغرابه تجاه تلك السيده المنقبه ، أثار انتباهه ذالك الخاتم التى ترتديه فقال : شيلى النقاب ده بسرعه اعترض كل الموجودين بالحفل على طلبه فكيف يطلب هذا ؟لم

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الحادي والثلاثون

    لكن سحرا من نوع خاص ، سحرا جذاب يأخذك فيهوى بك فى عالم الروعه والإنجذاب ظهرت فى عينى أسماء بضع قطرات من الدمع حينما تذكرت أنها ليس لديها أحد ليسلمها تفاجأت حينما دخلت عليهن فيروز قائله : يلا اجهزوا عشان أيهم هيدخل ياخدكم نظرت لها نظرات امتنان لتفهم عليها فيروز مضيفه إلى كلامها قائله : هو انتى مش بنتى انتى كمان والا ايه ؟ لم تجد أسماء حل سوى الدخول إلى أحضانها تستشعر حنين الأم فى مثل هكذا يوم ................ دقت لؤلؤة على باب غرفة إسلام فأذن لها بالدخول ، انبهرت من هيئته قائلا بحماس : شكلك حلو أوى ، يا بختها الست ندى _هيبدأ الحسد بقى قالها بمرح وهو يضحك عليها لترد عليه وهى تخفى خلف ظهرها شىء : سيبك من الكلام ده أخرجت ما تخفيه قائله : خد المفتاح ده مسكه برفق باستغراب شديد قائلا : ايه ده ؟ لؤلؤة بعبث : دا مفتاح ضربها على رأسها بخفه : ما أنا عارف إن ده مفتاح ، بتاع ايه المفتاح ده ؟ تبدلت ملامحها إلى الجديه التامه وهى تقول : دا مفتاح فيلتك اللى هتعيش فيها انت وندى المفتاح ده أنا قعدت أجهز له كتير ، طول فترة غيابك وأنا بجهزها لك ، لازم تعيش حياه كريمه وكمان ندى

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثلاثون

    أيهم " نطقت إسمه من بين شفتيه ، فخرج وكأنه ترنيمة ذات لحن مختلف وموسيقى هادئه ، لتقول محدثه نفسها : ترى ماذا يخفى القدر ؟ ولما أيهم ، إنه من بغضته يوما ومن تمنيت ألا ألتقى به فى حياتى ، إنه كابوسى المرعب ومن كان السبب فى ضياعى لفتره فى حياتى ؟ انتشلها من دوامة فكرها صوت المنبه معلنا عن الساعه المحدده ، هرولت حتى تيقظ إسلام ليتجه إلى عمله استيقظ إسلام وتناول فطوره ليقول موجهها بصره إلى لؤلؤة : النهاردة اليوم اللى حدده أستاذ أيهم أومأت له بفرحه وهى تستعد لزواج أخيها.... ليس مجرد أخ ..............................أُعلن عن وصول الرحله القادمه من أمريكا والمتواجد بها أيهم وأخيه وبصحبتهم يوسف توجها للعوده إلى الفيلا وكل منهم يأخذه فكره فى عالم آخر ، أحدهم يفكر بلقاء محبوبته بعد غياب طال لأيام لكن بالنسبه للقلب كان كما الغياب الذى طال لأعوام قد لا ترى العيون بعضها لكن القلوب تشعر برفقائها ، قد يتوقف القلب عن النبض لكن عندما يتوقف قلب العاشق عن النبض يأخذ معه رفيقه ليعلنا معا صافرة إنتهاء حياتهما سويا ، يموت الناس فى سبيل الحب ويموت البعض وهو يتمنى أن يلتقى برفيقه ، ويأتى القدر بما لا ت

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل التاسع والعشرون

    إسلام بنبره جاده : طب أنتِ ليه مقولتيش انك عايزه عربيه تخرجى بيها ودا حقك وخصوصا إنك متعوده على كده؟ تحولت ملامحها إلى الجديه وتركت المزاح على جنب قائله: لأنى لازم اتعود ومش كل حاجه فى الدنيا عربيات وفلل وفلوس ، وماما قالت ليا إنى لازم أعيش زى ما إنت عايش لأنى هعيش معاك وأنا حابه إنى أعيش معاك حياتك على طريقتك البسيطه تطلع لها بفخر ليشعر بالفرحه على قرار إختياها زوجة له ،نبضات القلب تسرع فى الخفقان وجفون العين ترفض أن تنغلق ولو لثانيه واحده حتى تكون على مرأى ممن أسر الفؤاد وأوقعه فى دوامه العاشقين ، تأخذهم رياح الحب تاره ويجذبهم نسيم العشق العليل ، تهوى القلوب فتلمع العيون لتفضح العاشق وتزيل الستار معلنه عن حبه ليكون مضرب مثل للكثيرين أعطاها الحلوى كما وعدها لتأخذ هى دورها فى الحديث : ايه سبب الحلويات اللى معاك ؟، ثم تابعت بتردد وارتباك قائله : وليه دايما مش بتبص ليا هو أنا وحشه يعنى ؟ كان ينتظر سؤال مثل هذا ، وكأنه علم عقلية الفتيات وإلام ينظرن فقال بتفهم : الحلويات دايما معايا زى ما قولنا عشان بديها للأطفال أردف قائلا : أما بخصوص السؤال التانى فأنا مش ببص لكى ودا مش لأن وحشه

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثامن والعشرون

    تابع يوسف كلامه : حازم المنوفى حاليا فى السجن ولما يطلع نتحدث ضجه كبيره فى عالم الأعمال جلس أيهم على المقعد وهو يتطلع إلى الفراغ قائلا : احنا نقدر نسكته أنا قلقان من الأسواء تطلع له يوسف بصدمه واستغراب فلأول مره فى حياته يفصح أيهم أمامه عن شعور يشعر به فهم يوسف ما يقصده أيهم فأومأ برأسه كعلامه على تأييده قرر آدم الكلام والإستفهام عما يحدث : هو فى ايه ؟ لم يجد رد سوى نظرات أيهم التى اعتاد عليها من الجمود وكأنها تخفى شيئا ما بداخلها وتمنعه من الظهور ساد الصمت فقطعه صوت الرسالة القادمه إلى أيهم ، ابتسم عقبها فأخرج سيجارته قائلا وهو يدخنها : أمريكا فى انتظارنا!! .......................فى منزل لؤلؤة فى اليوم التالى جلست تتابع التليفزيون وهى تخرج حبيبات البازلاء من قشرها ، دخل عليها إسلام وهو يلقى عليها تحية الإسلام جلس إلى جانبها فقالت : الحمد لله على السلامه إسلام بخفوت : الله يسلمك يا لؤلؤه مد يده يلتقط بضع حبيبات البازلاء ، تركته يأخذها وفى المره الثانيه ضربته على يديه وهى تقول : بس بقى! إسلام بزعل طفولى: خلاص حبه كمان وبس عجزت أمام نظراته تلك ففتحت له المجال ليأخذها ، ادخ

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل السابع والعشرون

    فركت يديها فى توتر بالغ وهى تلازم وضعية الصمت المخيم على أرجاء الغرفه ، انتظرت حتى يبدأ هو فى الحديث لكن على ما يبدوا أن الخجل ينتابه فيمنعه كلما أقدم على الكلام رفعت بصرها قليلا تنتظر منه تفسير ، هزت قدمها بعصبيه حين لم تجد منه رد قررت أنا تقطع هى هذا الصمت الوخيم فتلطف من الأجواء علها تخفف عنه وعنها ماهم فيه كانت على وشك التفوه بإحدى الكلمات ليقاطعها بحديثه فى نفس الوقت التى تحدثت فيه ؛ نظرات عاشقه تنظر إلى من هوى فى بئر عشقه .... هدوء مخيم عليهم سوى صوت الريح الهادئه وكأنها تعزف أنشوده تلطف الجو المشحون وكأنهم عاشقين حد النخاع.... خفقات القلب الثائر فكانت كآلة الكمان يعزف عليها أعزب لحن فتلامس أوتار الفؤاد قلب مجنون رفض الهدوء وقرر أن يثور فكان كالموج الرخيم تارة ما يعلوا ويفيض وتارة أخرى يلزم الصمت والهدوء لم يراق لها صمتها الدائم ، فكانت على وشك التفوه بكلمه ليبتر هو جملتها بصوته قائلا : حابه تسألى حاجه عنى ؟ نظرت فى عينيه فذابت بها فى محاولة للوصول إلى أعماقها ، شردت فكانت كما لو قُذف بها فى عالم اللاوعى ، غير قادره على الرجوع ،كلما تحاول العوده وكأنها سحر يجذبها أكثر فأكث

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الواحد والعشرون

    بقى يوما على إنتهاء الشهر المحدد ولؤلؤة تشعر وكأنها عاجزة لا يحدث أي تغيير أو تحسن في حالة أيهم زاد قلقها وتزايد معه التوتردخلت بيتها فجلست محتضنه وجهها بين كفيها الرقيقين ، وضع إسلام يده على كتفها ، رفعت بصرها قليلا لتغط فيأحضانه وكأنها كانت تنتظره ليواسيهاربت على ظهرها بحنان حتى هدأت ، تركها ت

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل العشرون

    فى فيلا الكنانى جلست ندى وهى تلتقط أنفاسها بدا عليها الفزع وهى ترى أسماء قادمه نحوها فذهبت تحتمى خلف والدتها لتقول أسماء : لو سمحت يا ماما سلميها ليا عشان ليا نقاش معاها أثار سمع فيروز كلمة " ماما " فترقرت مقلتيها بالدمع ؛ ليس أول مرة تسمعها لكن أول مرة تحس بوجود ابنتين لها وربما ثلاث بوجود ل

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل التاسع عشر

    جلست ندى على الكرسى المقابل له وهى تنظر أرضا فنظره واحده قادره على كشفها أمامه وتخريب مخططهم ، فهمت أسماء ما تمر به أغمضت عينيها وهى تقنع نفسها بعدم وجود أحد فى الغرفه سوى ندى حتى تتمكن من التصرف على سجيتها فيبان فى أفعالهم الصدق وعدم الكذب أسماء بنبرة مرح وقد نست تماما المخطط : ابقو افتحوا الشباك

  • شريفة في غابة الأسود    الفصل الثامن عشر

    مر أسبوع من الشهر دون أحداث جديده أصبحت الثلاث فتيات كما الإخوه ؛ يجمعهم الضحك ، تقربهم الصلاه ، يجتمعون على حفظ كتاب الله ؛ يفرقهم النوم وكلمة " إلى اللقاء " بدأ أيهم التعود على وجود لؤلؤة فى حياته لكن كلما تذكر "إسلام " يعود لحالة الغضب وكأنه وحش سائر تعدى أحد على إحدى ممتلكاته ممتلكاته!!!!

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status