Beranda / الرومانسية / " مطاردة " / الفصل 18:"المالك"

Share

الفصل 18:"المالك"

Penulis: Paradise
last update Tanggal publikasi: 2026-06-04 04:44:33

من وجهة نظر لافندر.

لم أستطع التوقف عن النظر إلى الشارة المعدنية.

كانت موضوعة داخل كيس الأدلة الشفاف بين يدي الضابط، بينما بقيتُ أحدق فيها وكأن عقلي عاجز عن استيعاب ما أراه.

شارة شرطة.

حقيقية.

تحمل رقمًا واسماً.

شعرتُ بالغثيان فورًا.

لا…

لا يمكن.

"هل… هل هي حقيقية؟" خرج صوتي مرتجفًا للغاية.

تبادل الضابطان النظرات بسرعة.

ثم أجاب أحدهما ببطء:

"يبدو ذلك."

بدأتُ أرتجف أكثر.

رأسي أصبح فارغًا بالكامل.

إذا كان يملك شارة شرطة…

فهل هو شرطي فعلًا؟

هل كان يدخل منزلي طوال الوقت دون خوف لأنه يعرف كيف يتجنب الأدلة؟

هل كان يعرف تحركات التحقيقات منذ البداية؟

يا إلهي…

شعرتُ بأن قدميّ لم تعودا تحملانني.

لاحظ الضابط ذلك فورًا وأمسك بذراعي ليسندني قليلًا.

"اجلسي يا آنسة."

بالكاد سمعتُ صوته.

كنتُ ما أزال أنظر نحو النافذة المحطمة.

كان هنا قبل ثوانٍ فقط.

قريبًا مني جدًا.

ولم يهرب إلا عندما وصلت الشرطة.

أو…

ربما سمح لهم بالدخول أصلًا.

الفكرة وحدها جعلتني أشعر بالاختناق.

"نحن بحاجة لطرح بعض الأسئلة." قال الضابط بهدوء.

أغمضتُ عينيّ بتعب.

أسئلة؟

من أين أبدأ أصلًا؟

هل أخبرهم عن الرسائل؟

الطعام؟

الفساتين؟

النوم بجانبي؟

أم عن الجثث التي بدأت تظهر حولي واحدة تلو الأخرى؟

سيظنون أنني مجنونة.

أو سيظنون أنني متورطة.

"آنسة لافندر؟"

انتبهتُ أخيرًا لصوت الضابط.

"ه-هاه؟"

جلس أمامي قليلًا وهو يحمل دفتر الملاحظات.

"هل رأيتِ وجهه؟"

هززتُ رأسي بسرعة.

"كان يرتدي قناعًا."

"هل سمعتِ اسمه؟"

"لا."

"هل هددكِ؟"

شعرتُ بانقباض داخل صدري.

هددني؟

لقد جعل حياتي كلها تهديدًا مستمرًا.

"نعم…" همستُ بصوت متعب.

نظر الضابط نحوي لثوانٍ طويلة.

ثم قال:

"سنضع دورية قرب المبنى هذه الليلة."

كدتُ أضحك من شدة اليأس.

دورية؟

هذا الرجل يدخل منزلي وكأنه شبح.

ماذا ستفعل دورية واحدة؟

لكنني كنتُ متعبة أكثر من أن أجادل.

بعد ساعات طويلة من التحقيقات وتفتيش الشقة، أخبروني أنني لا أستطيع البقاء داخل المنزل مؤقتًا حتى ينتهوا من جمع الأدلة وتأمين المكان.

جزء صغير داخلي شعر بالراحة فورًا.

لا أريد النوم هنا الليلة.

لا أريد رؤية سريري أصلًا.

ساعدتني الشرطة في حجز غرفة بفندق قريب حتى انتهاء الإجراءات.

وعندما وصلتُ هناك أخيرًا كان جسدي كله منهكًا.

الفندق كان هادئًا وفخمًا نسبيًا.

الرائحة النظيفة.

الإضاءة الدافئة.

الموسيقى الخافتة في الردهة.

كل شيء كان طبيعيًا بشكل غريب مقارنة بالفوضى التي أعيشها.

أعطتني الموظفة بطاقة الغرفة بابتسامة لطيفة.

"إذا احتجتِ أي شيء أخبرينا فقط."

شكرتها بصوت خافت ثم صعدتُ إلى الطابق العاشر.

طوال الطريق كنتُ أنظر خلفي كل بضع ثوانٍ.

حتى داخل المصعد.

حتى أمام باب الغرفة.

أصبحتُ أشك بكل شيء.

أدخلتُ البطاقة أخيرًا ودخلت بسرعة ثم أغلقت الباب مباشرة خلفي.

وأول شيء فعلته…

هو تفقد الغرفة بالكامل.

الحمام.

الخزانة.

الستائر.

تحت السرير حتى.

شعرتُ بالسخف وأنا أفعل ذلك، لكن الخوف كان أقوى من أي منطق.

وعندما لم أجد شيئًا أخيرًا…

انهرتُ جالسة على الأرض قرب السرير.

صامتة.

مرهقة.

وفارغة تمامًا من الداخل.

مرّ وقت طويل وأنا على هذه الحالة.

ثم نهضتُ أخيرًا واتجهتُ نحو الحمام.

أخذتُ حمامًا طويلًا جدًا بالماء الساخن.

وكأنني أحاول غسل كل شيء علق بي خلال الأيام الماضية.

خوفه.

رائحته.

لمساته.

حتى القميص الأسود شعرتُ أن أثره ما يزال فوق جلدي.

أغمضتُ عينيّ بقوة وأنا أضع جبيني على الجدار الرخامي داخل الحمام.

"أريد أن ينتهي كل شيء فقط…" همستُ بصوت متعب.

بعدها خرجتُ وارتديتُ ملابس نوم بسيطة وواسعة.

لا دانتيل هذه المرة.

لا قماش أسود.

فقط قميص قطني عادي.

وكأنني أتمرد عليه ولو بشيء صغير جدًا.

نظرتُ إلى الساعة.

الثانية بعد منتصف الليل.

كنتُ متعبة جدًا لدرجة أن حتى الخوف بدأ يخفت قليلًا.

ربما لأن الشرطة تعلم الآن.

وربما لأن الفندق مليء بالناس.

أو ربما لأن عقلي لم يعد يملك الطاقة للاستمرار في الذعر.

أطفأتُ الأنوار أخيرًا وتمددتُ فوق السرير.

لأول مرة منذ أيام…

لم أشعر بوجوده مباشرة.

وهذا وحده جعل جفوني تثقل تدريجيًا.

ثم…

غرقتُ بالنوم.

لا أعرف كم مرّ من الوقت.

لكنني استيقظتُ فجأة على شعور غريب جدًا.

ثقل.

دافئ.

وقريب جدًا.

تجمدتُ بالكامل فورًا.

لا…

لا لا لا…

قبل أن أفتح عيني حتى…

شعرتُ بيد خشنة تمسك فخذي بقوة من فوق الغطاء.

شهقتُ بعنف وانتفض جسدي كله.

"ششش…" جاءني صوته الأجش قرب أذني مباشرة.

انقطع نفسي بالكامل.

لا.

مستحيل.

فتحتُ عينيّ بسرعة ورأيت الظلام يحيط بالغرفة، لكنني استطعتُ تمييز ظله بجانبي فوق السرير.

ضخم.

قريب جدًا.

وشعرتُ بحرارة جسده بوضوح هذه المرة.

"كيف…" خرج صوتي مختنقًا بالرعب.

ضحك بخفوت.

ضحكة منخفضة جعلت القشعريرة تضرب كامل جسدي.

"هل ظننتِ أن فندقًا سيبعدني عنكِ؟"

بدأت أرتجف بعنف.

لا أفهم كيف دخل.

لا أفهم كيف يجده دائمًا.

شعرتُ بيده تتحرك بخشونة فوق ساقي ثم ترتفع قليلًا نحو خصري.

"كنتِ شجاعة اليوم." همس قرب عنقي.

بدأت دموعي تنزل فورًا.

"أرجوك…" شهقتُ بخوف. "اتركني…"

تجاهل توسلي تمامًا.

ثم فجأة جذبني نحوه بقوة حتى اصطدم ظهري بصدره مباشرة.

شهقتُ بذعر كامل.

كان ضخمًا جدًا.

وذراعه الواحدة حول خصري جعلتني أشعر بالعجز الكامل.

"لكنني لم أحب فكرة هروبكِ." قال بهدوء مرعب.

شعرتُ بأنفاسه فوق شعري مباشرة.

ثم ضحك مرة أخرى بخفوت عندما شعر بارتجاف جسدي.

وكأنه يستمتع فعلًا بخوفي.

"انظرِي إليكِ…" همس ببطء. "ترتعشين بالكامل."

أغمضتُ عينيّ بقوة بينما أحاول إبعاد يده عني.

لكنه أمسك معصمي بسهولة وأثبته فوق السرير.

"لا تقاومي."

بدأت أنفاسي تتسارع بشكل مؤلم.

"كيف دخلت؟!" شهقتُ ببكاء. "كيف وجدتني أصلًا؟!"

ساد الصمت للحظة.

ثم شعرتُ بشفتيه تقتربان قرب أذني دون أن يلمساني.

"أنا دائمًا أعرف أين أنتِ."

يا إلهي…

بدأت أرتجف أكثر فور الجملة.

ثم مررت يده الأخرى ببطء فوق شعري، لكنه هذه المرة شدّه قليلًا للخلف حتى انكشفت رقبتي.

خرجت مني شهقة خائفة فورًا.

"كنتِ لطيفة اليوم مع الشرطة." قال بصوت هادئ جدًا. "لكن لا تكرري ذلك."

"أنت قتلت فايث!" صرختُ أخيرًا بانهيار. "قتلتهم جميعًا!!"

شعرتُ بجسده يتصلب خلفي للحظة قصيرة.

ثم جاء صوته منخفضًا بشكل أخطر:

"لا ترفعي صوتكِ عليّ."

انحبس نفسي بالكامل.

كانت هذه أول مرة أشعر فيها بأن غضبه قريب فعلًا من الانفجار.

بقي الصمت لثوانٍ طويلة جدًا.

ثم فجأة…

ترك معصمي ببطء.

لكن ذراعه بقيت حول خصري.

"أنتِ مرهقة." قال أخيرًا.

ماذا؟

لم أفهم التغير المفاجئ في نبرته.

"نمِي."

شعرتُ بالصدمة.

هل… هل هذا كل شيء؟

لكن قبل أن أستوعب حتى…

شعرتُ به يمرر أصابعه فوق خدي المبلل بالدموع ببطء شديد.

"عيونكِ أجمل عندما لا تبكين."

شهقتُ بخوف فورًا.

ثم اقترب أكثر حتى أصبحت أنفاسه تلامس شفتي تقريبًا.

"لكنني أحب أنكِ تبكين بسببي."

شعرتُ بالرعب يتجمد داخل عروقي بالكامل.

لأنه قالها بصدق كامل.

بصدق مرعب جدًا.

بعدها…

ابتعد فجأة.

اختفى الثقل من خلفي.

وسمعتُ خطواته الهادئة تتحرك داخل الغرفة.

بقيتُ متجمدة فوق السرير ألهث بعنف دون أن أجرؤ على الحركة.

ثم…

سمعتُ صوت باب الشرفة يُفتح.

تلاه هواء الليل البارد.

وبعد ثوانٍ…

اختفى الصوت تمامًا.

بقيتُ لوقت طويل جدًا غير قادرة حتى على الالتفات.

حتى جمعتُ شجاعتي أخيرًا ونظرتُ نحو الشرفة.

كانت مفتوحة فعلًا.

والستائر تتحرك مع الرياح.

لكنه لم يكن هناك.

فقط شيء واحد بقي فوق الوسادة بجانبي.

هاتف محمول أسود لا أعرفه.

وعندما التقطته بيد مرتجفة…

أضاءت الشاشة تلقائيًا.

وظهرت رسالة واحدة فقط.

"الرقم الأول محفوظ بالفعل يا أرنبتي الصغيرة ، و أيضا أنا لست شرطيا و ستعرفين لمن تنتمي تلك الشارة عما قريب "

عقدتُ حاجبي بخوف.

ثم فتحتُ قائمة الأسماء ببطء شديد.

وشعرتُ بأن صرخة اختنقت داخل حلقي فور رؤية الاسم الوحيد المحفوظ في الهاتف.

"المالك."

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • " مطاردة "   الفصل 35:"مشاعر مختلطة "

    من وجهة نظر لافندر ثيودور ما زال حيًا... فقط لأن هذا الرجل سمح بذلك. شعرت بأن قدميّ لم تعودا قادرتين على حملي. تراجعت حتى اصطدم ظهري بالحائط. لم يعد هناك مكان أذهب إليه. أما هو فبقي واقفًا أمامي. هادئًا. من النوع الذي يجعلك تتمنى أن يظهر غضبه. كانت كل هذه الفوضى بالنسبة له أمرًا عاديًا، استنادًا إلى وقفته المرتاحة. مسحت دموعي بسرعة. لكن المزيد نزل مكانها. كرهت ذلك. كرهت أن أبكي أمامه. وكرهت أكثر أنه يراه. "أرجوك..." خرج صوتي مبحوحًا. "اتركه وشأنه." لم يتغير تعبيره. "لقد تركته حيًا." "لكنك آذيته." لم يجب. كان يرى أن الأمر عادي ما دام لم ينهِ حياته. ضغطت شفتي. ثم قلت: "لقد أوفيت بوعدي." رفع حاجبه قليلًا. "حضرت الحفلة." "ولم أحاول الهرب." "ولم أخبر أحدًا." صمتُّ لحظة. ثم أضفت بصوت مرتجف: "لذلك توقف، أرجوك." بقي ينظر إليّ. بهدوء طويل. ثم قال: "تتحدثين وكأنكِ في موقع يسمح لكِ بالمساومة." شعرت ببرودة تسري في جسدي. "أنا لا أساوم." "إذن ماذا تفعلين؟" لم أجد جوابًا. لأنني، في الحقيقة، لم أكن أعرف. ربما كنت أتوسل إليه... كنت خائفة فقط. خائفة على ثيودو

  • " مطاردة "   الفصل 34:"لا تختبري صبري "

    من وجهة نظر لافندر تجمد جسدي بالكامل. كانت يده ما تزال فوق فمي، تمنعني من الصراخ. أما ثيودور... فكان ما يزال على الأرض. يتنفس بصعوبة. يحاول النهوض. يفشل. شعرت بشيء ينكسر داخلي. حاولت الإفلات. حاولت الوصول إليه. لكن الذراع التي التفّت حول خصري شدّتني إلى الخلف بسهولة. كأنني لا أزن شيئًا. "لا..." خرج الصوت مختنقًا من خلف كفه. لم يهتم. سحبني خارج الغرفة. بعيدًا عن ثيودور. بعيدًا عن الباب. بعيدًا عن كل شيء. كنت أقاوم طوال الطريق. أدفع ذراعه. أحاول ضربه. لكن الأمر كان عديم الفائدة. وكأنني أحاول إيقاف جدار متحرك. فتح بابًا آخر في نهاية الممر. ثم دفعني إلى الداخل. أُغلق الباب خلفنا. بصوت ثقيل. ارتجف جسدي. كانت الغرفة واسعة. فارغة تقريبًا. إضاءة خافتة. وأول شيء فعلته هو الالتفات نحوه. "لقد وعدتني!" خرج صوتي مرتفعًا ومكسورًا. "لقد وعدتني ألا تؤذيه!" وقف أمام الباب. هادئًا. بشكل مرعب. وكأن شيئًا لم يحدث. وكأن ثيودور لم يكن ممددًا على الأرض قبل لحظات. وكأن الدم الذي رأيته لم يكن حقيقيًا. نظر إليّ. ثم قال ببساطة: "صغيرتي." شعرت بالقشعريرة. أكره عندم

  • " مطاردة "   الفصل33:" لقد كذب علي "

    من وجهة نظر لافندرلم أستوعب ما حدث بعد.كل شيء صار بسرعة.القبلة… ثم صمته بعدها… ثم كأن شيئًا لم يحدث.وقبل أن أشعر، كنا قد وصلنا إلى المجمع السكني.فتح باب السيارة بنفس الهدوء المعتاد."انزلي."كان صوته ثابتًا.نزلتُ ببطء، وأنا أحاول ألا أنظر إلى شفتيه.كان الأمر مفاجئًا جدًا لدرجة أنني لم أستطع إبعاده سابقًا.وقفت أمام منزلي.كنت أريد أن أدخل فورًا، أن أنهار فوق سريري دون أن أفكر في شيء.لكنني لم أتحرك.لأنني شعرت به خلفي مباشرة.اقترب خطوة.ثم أمسك ذراعي وسحبني إلى صدره الصلب.تجمدت.لم أستطع حتى الالتفات.أنزل رأسه إلى رأسي، وزفر ببطء جعلني أرتجف خوفًا من تكرار الخطأ نفسه ودفعه بعيدًا.ظننت لثانية أنه سيؤذيني.لكن...قبّل عنقي بعنف، تاركًا علامة واضحة على جلدي.ثم ضغط بخفة بأصابعه وعدّل القلادة.ثم قال بصوت منخفض:"لا تزيليها."لمستُ عنقي بسرعة."هذه...""حسنًا، فهمت، لكن... متى الحفلة؟"نظر إليّ بصمت لمدة طويلة، ثم قال فقط:"بعد غد."وأضاف:"كوني جاهزة."صمت لحظة، ثم أكمل وهو يبتعد:"ولا تتأخري."فتح باب سيارته.ثم توقف قبل أن يدخل."ولا تفكري بالهروب."ثم ركب وغادر، تاركًا إياي

  • " مطاردة "   الفصل 32:" شكر غير صادق "

    من وجهة نظر لافندر:لم أعد أفهم شيئًا.حقًا.كل مرة أحاول فيها ترتيب أفكاري يحدث شيء جديد يجعل رأسي أسوأ.كان يسحبني خلفه خارج الشقة بخطوات سريعة، وأنا أتعثر تقريبًا بسبب سرعة سيره.يده ما زالت حول معصمي بقوة، ليست مؤلمة، لكنها كافية لأفهم أن الاعتراض غير موجود في الخيارات."إلى أين سنذهب؟" همستُ بخوف.لم يجب.فقط فتح باب السيارة الأمامية ثم أجلسني في المقعد جنب السائق.كأن مكاني محدد مسبقًا.تمنيت لو أجلس في الخلف، لكن الأمر مستحيل.جلستُ أضم يدي إلى صدري وأنا أراقبه وهو يركب بجانبي.ثم أدار المحرك.الصمت داخل السيارة كان ثقيلًا.ثقيلًا لدرجة أنني شعرت أنني لو تكلمت سأرتكب خطأً ما، لذلك لم أتجرأ على النظر إليه حتى.بعد دقائق بدأنا نتحرك داخل شوارع المدينة.ثم فجأة مد يده إلى فخذي المكشوف وبدأ يضغط عليه ويلمسه.خرجت صرخة مكتومة من شفتي وأنا أستدير لألتقي بنظراته الحارقة."أنظري إلي ودعيك من المناظر خلف النافذة، حسنا؟"قال وهو يكمل القيادة بيد واحدة.لا تفهموني خطأ، لكنني أعشق الرجال الذين يقودون بيد واحدة.لطالما اعتقدت أن هذا مثير، خاصة في جو ليلي كهذا، وخاصة إذا كان السائق يملك يدين

  • " مطاردة "   الفصل 31:"جوع الليل (1)"

    يا إلهي، كاد رأسي ينفجر من التفكير لدرجة أنني نسيت العشاء. نمتُ وبطني جائعة بعد جلسة تخمينات عديدة عن هدف هذا... لحظة واحدة!! تذكرتُ أنني لا أعرف اسمه حتى. ليس الأمر أنني أهتم، لكن مجرد فضول. نعم، مجرد فضول. استيقظتُ عند الساعة الثانية عشرة ليلًا وبطني تتوسل أن أتناول شيئًا. وبما أنني لا أحب طلب الطعام في هذا الوقت المتأخر، فسأجد شيئًا في المنزل لآكله. نهضتُ بتثاقل، أسحب قدمي نحو المطبخ لتناول شيء أجده داخل الثلاجة. فتحتُ الثلاجة وعيناي نصف مغمضتين، وكان رأسي ثقيلًا جدًا. فجأة، وبينما كنت أبحث في أدراج الثلاجة عن البيض، سُحبتُ إلى صدر صلب جعلني أحبس أنفاسي. شعرتُ بالشخص خلفي يدفن وجهه في ثنية عنقي. صلّيتُ بصمت أن يبتعد، وبالتفكير في الأمر... لم يكن يرتدي قناعًا!! كيف عرفتُ؟ لقد شعرتُ بأنفاسه على عنقي. تكلم أخيرًا بصوت أجش وخشن قرب أذني قائلًا: "ما بها صغيرتي في منتصف الليل؟ جائعة؟" واللعنة على قلبي الخائن!! لا أعلم لماذا ينبض كلما تحدث بهذه النبرة الرجولية الخشنة، خاصة عندما يقول: "صغيرتي". هذا مجرد خوف، صحيح؟ أومأتُ برأسي، وأنا أشعر به يبتعد ويضع قناعه مرة أخرى.

  • " مطاردة "   الفصل 30:" الشرط (2) "

    من وجهة نظر لافندر."وأيضًا شيء آخر، إذا اتصلتِ به…"توقف للحظة، يختار كلماته بعناية.يبحث عن الكلمات المناسبة لبث الرعب في نفسي.أكمل بصوت منخفض جدًا:"سأعتبر أن الوعد بيننا انتهى."انقبض صدري فورًا."وما معنى ذلك؟" همستُ بصعوبة.ساد الصمت لثانية.ثم قال ببساطة:"يعني أنه سأفصل أطرافه عن جسده وأرسله في طردٍ لك."تجمد الدم في عروقي، وكدتُ أقع على وجهي.يا إلهي، لقد واجهتُ أخبار عدة مجرمين، لكن هذا بالتأكيد شيء مختلف.مختل ينافسه فقط لوسيفر الرسام.بالتفكير في الأمر، لم يعد يقتل هذه الأيام، لكن لماذا؟لأول مرة تمنيت أن يتوقف عن القتل وترهيب الناس، لأنني أعرف ذلك الشعور الآن.كم كنتُ أنانية.لم يهدد بطريقة مباشرة.لكن طريقته في قولها جعلت الجملة أكثر ثقلًا من أي صراخ.حاولتُ أن أتنفس، لكن الهواء كان ثقيلًا."أنا… لن أتصل به." قلتُ بسرعة، وكأنني أريد إقناع نفسي قبل إقناعه.راقبني بصمت طويل.ثم أمال رأسه قليلًا."جيد."كلمة واحدة فقط.لكنها لم تُشعرني بالراحة.بل بالعكس.كأنها كانت اختبارًا نجحتُ فيه مؤقتًا فقط.—في اليوم التالي، ذهبتُ إلى الجامعة.لكنني لم أكن هناك فعلًا.جسدي كان يتحرك

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status