共有

الفصل الثالث عشر

last update 公開日: 2026-06-06 03:22:39

لجأ ليث لجاسر فقد كاد ينفجر غيظا مما يحدث : أنا هتجنن يا جاسر

- اهدى بس هتتحل

- تتحل إزاى بقولك كتبو الكتاب بقت مراته الحيوانه بتنتقم منى عشان رفضتها هتدمره أنا عارف عز مش أد خبثها

قضب جاسر جبينه : مش عارف حاسس إن فى حاجه غلط

- حاجه غلط دى الغلط نفسه ماشى على رجلين

- يا إبنى إنت اهدى خلينا نفكر صح انت بنفسك بتقول إنها لما شافت عز لما صحى إتصدمت ولما كتبو الكتاب صرخت وأغمى عليها وكانت غايبه طول الوقت

- أيوه

- يبقى هيا كانت بتخطط لحاجه ولبست ف الحيط

قضب جبينه مستفسراً : حاجه؟ حاجة ايه؟!

- مش عارف بس قولى عز عرفها إزاى

- ولا أعرف أنا اللى غايظني إنه فضل مكتوم ولانطقش بحرف ولا حتى قام من مكانه

- طب إهدى وأنا هفهم منه

إلتقى جاسر بعز الذى شرح له موقفه من الأمر ومع كل كلمه قالها كانت صدمة جاسر تزداد : إنت أكيد بتهزر

-أبداً والله يا أبيه دا اللى حصل بس وحياتى عندك ما تقول لأبيه ليث

صرخ به جاسر معنفا : إنت غبى ياض يعنى عشان تهرب من تهزيقه تلبس ف جوازه ياغبى ومن واحده متعرفهاش لأ وأكبر منك وجوزاه بفضيحه كمان

-أهو اللى حصل

رفع ذراعيه للأعلى : يارب إلهمنى الصبر

فرجاه عز بخوف : متقولوش والنبى

صر جاسر أسنانه غيظا : أقوله إيه دا أنا لو قولتله هيتنقط عالواقف ياشاللنى

إنتهى حوارهما بوعد جاسر ألا يطلع ليث على الحقيقه التى تؤكد بلاهة عز لكنه يجب أن يخبر ليث بسبب يرضيه ولا يخدعه

- ها قالك إيه

- قالى إن الصدمه كتفته هو لا شافها قبل كده ولا يعرفها من أصله حتى إسمها لحد دلوقتى مش عارفه هو صحى لقى البلوه دى فوق نفوخه ومرات أبوك نيلتها زياده

- تصدق آه كأنها قاصده كانت طول الوقت فرحانه بزياده كأنها شمتانه فيها

إتسعت عينا جاسر حين أدرك ما حدث وهتف سريعاً: امسك تبقى هيا السبب

قضب جبينه متعجبا : إزاى

-الظاهر ميرا كانت مخططه تصطادك إنت مش عز، ومرات أبوك حست فتوهتها ودخلتها أوضة عز أو يمكن خدرتها وحطتها ف الأوضه عشان تخلص منها بدل ما تقدر عليك وتاخدك منها

جحظت عينا ليث بتفاجؤ : يا ولاد الملاعين تصدق آه أول ما نزلنا لقيت ميرا جايه نحيتى شايطه تقولى منمتش ف أوضتك ليه سيبتها وبعدت قرفان من شكلها

أومأ جاسر : يبقى صح مرات أبوك فهمتها إن دى أوضتك إنت

- والعمل هخلص عز منها إزاى؟

- اطمن مادامت عينها عليك لدرجة إنها تعمل كده عشان تتجوزك مش هتسيبك بسهوله وحتى لو تممو الجواز مش هتسمح لأخوك يقرب منها غرورها هيمنعها متنساش إنه أصغر منها بكتير وإنت قودامها طول الوقت وحتى لو حصل معتقدش إنها مولعه أوى تبقى أم من الآخر كده كده الجوازه دى مش هتطول بس ربنا يستر وعز ميحبهاش فعلا ساعتها هيتعب أوى

إعتلى القلق وجه ليث : مهو دا اللى قالقنى

ـــــــــــــــــــــــــــ

لم يجد ليث حلا سوى الإنصياع لرأى شريف والإنتقال مؤقتا إلى منزله وقد كان ونعم الرأى فوجوده بين أفراد أسره تحبه وتدعمه جعل حالته النفسيه تتحسن كما هاتف شريف عز ليدعوه للحضور فهو بأمس حاجه للإبتعاد عن منزل والده المعبأ بالأفاعى.

كما أنها فرصه رائعه ليتقرب الأخوان من بعضهما ويتفاهما فى جو أسرى

لقد نسى ليث كافة مشاكله بينهم وكذلك علاقته مع عز تحسنت مما جعله فى حاله مزاجيه جيده خاصه لمشاغبة تلك الفتاه وإغاظتها فقد لاحظ سرعة إنفعالها وأحس بمتعه غريبه فى رؤية تذمرها الصامت.

ولم يناديها يوما بإسمها فقط ليجعلها تنفجر غضبا ولم يعد يستمتع بوجبة غدائه إلا حين تقدمه هى ووجها يكاد يحترق من الغضب

إتفق مع عز أن يبدأ العمل فى المطعم حين يعود جاسر الذى مر أكثر من عشرة أيام ولا خبر عنه وهذا ما كان يُنغص حياة ليث.

فإختفائه الغريب يُلقى الرعب بقلبه لكن وجه فرح الغاضب يُهدأ هذا الرعب حتى هاتفه ذات يوم حارس منزل جاسر يسأله هل يذهب لإيقاظ جاسر أم ينتظر فتعجب ليث من سؤاله.

فأوضح له أنه منذ أن كف جاسر عن الذهاب إلى العمل وهو لا يخرج من باب منزله وهو من يقوم على خدمته كالمعتاد.

لكنه أصبح يثور لأقل هفوه منه ويبدو أنه أطال السهر بالأمس فقد إستغرق فى اللعب حتى بعد منتصف الليل

تفاجئ مما يسمعه : لعب! لعب إيه؟!

فأوضح له بيأس : البوكس يابيه فضل يهبد لقُرب الفجر وبينه لسه مصحيش أنا بس خايف ليزعقلى عشان متسوقتش بس أنا معرفش هو عاوز إيه ولو جبت من دماغى هيطين عيشتى بقى خُلاقى أوى وروحه ف مناخيره

-امم طيب إقفل إنت وأنا هتصرف

تنهد بضيق بعد أن أدرك أن جاسر بدلا من أن يذهب برحله يستجم بها قضى وقته بين جدران منزله وحيدا ينفس عن غضبه بالرياضه وبالحارس المسكين

توجه ليث رأسا إلى منزل جاسر ودق الجرس بإستمرار حتى إستيقظ جاسر وتوجه إلى الباب ينتوى قتل الحارس الأبله الذى يعتقد جرس الباب وساده للنوم لكنه حين فتح الباب تفاجئ بليث

- ليث

- صباح الخير

تخطاه ودخل المنزل فأغلق جاسر الباب وتبعه وقبل أن يتحدث وجد ليث يجلس بأريحيه فسأله : إنت عرفت منين إن أنا هنا

- من عربيتك اللى بره ها مقولتيش بقى قضيت الأجازه ف إيه

- فى القرايه

رفع حاجبه يتصنع الدهشه : قرايه بس

فتلعثم يبحث عن جواب مقنع : لأ أأ كنت بقضى وقتى شويه عوم وشويه صيد

-وياترى إصطدت إيه؟

أجابه بضيق : خرفان ياليث هكون إصطدت إيه من البحر يعنى

-قولى انت اللى كنت بتصطاد

ضاقت عيناه عليه قليلاً ثم زفر الهواء بضيق حين فهم الأمر فصر ثم صر أسنانه بغيظ : البواب الغبى أنا قايله ميعرفش حد

هب واقفا بوجه متجهم : أنا مش حد يا جاسر لو ماما زينب سمعتك بتقولى أنا كده كانت عملتك كيس بوكس وطلعته عليك أخماس ف أسداس

بعثر خصلات شعره بضيق ثم نفخ الهواء : ياليث إنت مش ناقص وعشان منتش أى حد مش هشيلك على شيلتك همى

-تصدق كل ما بتتكلم بتعك جرى إيه الظاهر قعدتك لوحدك أثرت على مخك

تأفف جاسر وجلس على أقرب كرسى فتنهد ليث بيأس : قوم حضر شنطتك وتعالى معايا

- على فين؟

- لهو انا مقولتلكش

قضب جبينه : لأ

- مش الحيزبونه جاتلى

- مرات أخوك

- لا الحيزبونه الكبيره

- مرات أبوك! وعملت معاها إيه؟

- نفس علقة دكها تعبولى أعصابى فعمك شريف صمم ياخدنى معاه البيت وصراحه نفسيتى هديت كتير كفايه إنى بطلت أصطبح بخلق تعكر دمى

- طب كويس

- جهز نفسك وتعالى معايا هتغير جو وتفرفش صدقنى مش هتندم خصوصا إن بنته الصغيره بقت كارثه متحركه

- كارما! ليه؟

- سن المراهقه ياحبيبي

ضحك ساخرا : إيه معجبه بيك هيا كمان

-لا ياعم هيا بتعتبرنى أنا وانت وعز زى أسعد بالظبط أنا قصدى عن الدرر اللى بسمعها منها عاملالى فيها حلال العُقد تعالى تعالى دا إنت هتفرفش

رغم إعتراضه لكن هذا طوق النجاة الوحيد أمامه فحمل أغراضه بحقيبه سفر وغادر مع ليث وحين رأى وجه حارس منزله المضطرب فربت على كتفه ببسمه خفيفه وإعتذر له عن تذمراته وغضبه بالأيام السابقه وطلب منه العنايه بالمنزل حتى يعود

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل التاسع عشر

    حين وصل الخبر إلى شهد وفرح لكن فرح أجبرت شهد على عدم التدخل توقعت هند أن يتعرض عز للطرد إذا ما علم جاسر خاصه حين أرسل فى طلبه حين وصل المطعم - لسه مكملتش شهر وبتكسرلي ف المطعمعز بارتباك: عاوز الحق ولا إبن عمه- لا وانت الصادق جوز خالتهنبرته الساخره جعلت عز يدرك أن جاسر لم يصدق أنه الفاعل فتنهد بيأس واجابه دون سؤال- آه هند اللى وقعت الرف بس مكنش بقصدها ولو شوفت الرعب اللى كانت فيه كنت قدرت سبب كدبى عشان ادارى عليها- امم طيب بس خد بالك المره الجايه هيتخصم من مرتبك دا غير ان حسام سوسه وبيتلكك عالأذيه فأحذر منه- خدت بالى ماترفده- له وقته بس الصبرأراد المغادره ثم قضب جبينه ونظر نحو جاسر بجديه : معقول يكون هو اللى بيبلغ أخبار المطعم للى ف الفيلا- معقول جدا حسام أبوه وأمه وعيلته كلها الفلوس عايش على مبدأ أبجنى تجدنى- بس كده هيعرفوا انى اشتغلت هنا- حسام ميعرفش انت مين اصلا والا مكنشى لبسك تهمه وبما انك بالنسبه ليه مجرد موظف جديد فأخبارك مش مهمه ومش هتجيب فلوس ومش هيهتم يقولهم كن مطمئنتنهد بإرتياح ثم غادر تصحبه بسمه خفيفه فى حين ظل جاسر ينظر بإثره يرى بعض التغيير فى أحواله فقد حاو

  • عشق يشبه الخطيئة   فصل الثامن عشر

    تأمل جاسر وجه عز للحظات يعلم جيدا أنه يريد الإفصاح عما يزعجه وحين إلتزم الصمت- إنجز يا عز منش فاضيلك جرى إيه ولع الدنيا عالصبحإنفجر صارخا : الزفتتين اللى ف البيت حرقوا دمه معرفش بيجيبوا أخبار المطعم منين وينحشروا ف اللى ملهمش فيه وبعدين أنا مال أهلى إنهم مقبلونيش ف الجيش كل ما يشوف خلقتى يلومنى أنا حتى لو ركبت نضاره برضو مش هيبقلو وأنا مش عاوز نضاره مبحبهاش ولا بحب اللينسز ولا هو مش قادر عليهم يقوم يقرفنى أناتنهد جاسر بملل وأشار له بإتباعه وتبعه بالفعل وكأنه لم ينفجر منذ وهله فقد إستعاد جاسر هدوئه بعد قضائه عدة أيام بمنزل عائلة شريف وقد عاد إلى منزله بالأمسوصل جاسر إلى المطبخ وتوقف على بابه ينظر بين العاملين ثم هتف بصوتٍ مسموع- هندأسرعت إليه بوجه مذعور : أأففندمأشار نحوه : دا عز زميل جديد ليكم مهمتك تعلميه شغل النضافهأشارت إلى نفسها بصدمه : أأ أأنا- أيوهأسرعت شهد نحوهم تسأله بقلق : جرى إيهنظر لها جاسر بضيق : خلصتى تقطيع الخضار اللى ف إيدكلم تنتبه لوجهه المقتضب وظلت تنظر نحو هند : يعنى تقريباإحتدت نبرته : يبقى تخلصيه الأول وبعدها تركزى ف اللى ميخصكيسفنظرت نحوه متفاجئه ولا

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل السابع عشر

    إتجهت شهد إلى مكتب جاسر فوجدته يمسك بهاتفين جديدين أحدهما مشابها لما أعطاه إياها والآخر هاتف بسيط وهناك العديد من الحقائب الورقيه يضعها أمام مكتبه وأشار لها بالجلوس- هاتي التليفون- اتفضلاخرجته من جيبها وأعطته له فأعطاها الهاتف البسيط : خودي دهامسكت بالهاتف الصغير فأوضح لها : ده تليفونك الجديد - بس أوقف اعتراضها سريعاً : إنتى مش قولتي هتشتري واحد جديد - آه- وأديه أهوه جديد وصغير وتكلفته قليله لو متعرفيش التليفونات اللى زى ده سعرها قليل والهدوم اللى اشتريناها انسيها جبتلك حاجه تدفى وسعرها مناسب ليكى واتمنى تعجبكنظرت إلى ما يخرجه من تلك الحقائب فوجدت ملابس بسيطه تناسبها حقا كما انها جديده- اظن كده التكلفه مش هتبقى كبيره- آه بس انا ممعيش فلوس- هخصمهم من مهيتك - بس أنا لسه مقبضتش- قولى لفرح وهند انك طلبتى سلفه من مرتبك الشهر ده وانا وافقت واما تقبضى هيتخصم المبلغ وانتهى الموضوع - بسمنع متابعتها بنفاذ صبر : بس إيه تانى؟! شهد ارجوكى أنا النهارده بالذات مجهد وورايا شغل كتير أوى أوى ومش رايق للمناهده- خلاص حاضر- طب تقبلي الخط منى هديهأومأت ببسمة لطيفة فتابع ببسمة خفيفة: هتلا

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل السادس عشر

    أسرع حسام ينفث سمه بأذن شريف الذى مل من تصرفاته ومقدماته المزعجه - أنا بس خايف على سير العمل- لخص يا حسام- أصل مستر جاسر خد شهد وخرج من غير ما يعمل حساب لحد وميصحش برضو حتى لو بينهم حاجه ي..قاطعه شريف بغضب مكتوم : فؤاااد ملكش دعوه بجاسر وتصرفاته وخليك ف شغلكفإستنكر حسام : ياسلام! يعنى يعمل اللى عاوزه وإحنا نقف نتفرج- آه على شغلك- حاضرخرج من مكتب شريف يتمتم بغضب : والله عال كله ف صفه بس مبقاش حسام إما خلعته من هنا وبقيت الكل ف الكل وبعدها هه ازحلق المدير وكله يبقى ف عبي❈-❈-❈ظلت شهد تراقب الطريق الذى يبدو نظيفاً، مرتصف، تحيطه الكثير من المبانى الرائعه وحدائق منعشه، طريق ارتاح نظرها لرؤيته ليس كطريقها الملئ بالحفر والعثرات ورصيفه الذى بالكاد تبقت منه بعض الحجاره تخبر الماره انه كان بيوم ما هناك رصيف. والبيوت المهدمه التى لا يرتقى مستواها عن عشة للطيور والصدأ الذى يعلو مواسيرها والجدران التى تبكى نشعا من مياهها التى ولسخرية القدر تعانى من نقصها كيف تكون المياه شبه منقطعه على الدوام والمنزل يكاد يسقط ارضا نتيجة تشبعه برطوبة المياهافاقت من سحر المكان حين توقفت السياره ووجدته ين

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الخامس عشر

    - جتك البلا بنى آدم رزل عالصبح- مالك يافرح بتكلمى نفسك ليه؟- الزفت اللى إسمه ليث دا مش ناوى يشيلنى من دماغهقضبت جبينها مستفسره : ليث مين صاحب المطعم-آه ياختى هو القضا اللي جاليهمست هند بقلق : يالهوى وطى صوتك لنترفد-يوووه ياهند بقىأتى أحمد ليجدهن متجمعات : جرى إيه يابنات سايبين شغلكم وواقفين هنا ليه؟-بقولك إيه هو مينفعش أنقل لوظيفه تانيه؟تعجب من طلبها : ليه يافرح دا إنتى ممتازه ف شغلك- طب أبدل مع حد مكان خدمته؟- وليه دا كله- ليث بيه مستقصدنى ومش ناوى يخلعنى من نافوخه وعاوزنى أنا اللى أخدم طرابيزته وأنا متأكده إنه هيطلع عينيقضب جبينه بإعتراض : كلام إيه ده كنت فاكرك أقوى من كده ثم ليث مبيجيش هنا إلا نُدُر وتواجده الفتره اللى فاتت كان عشان غياب جاسر لأن عم شريف معندوش طاقه لمتابعة كل شئون المطعم لوحدهتجمدت ملامحها حين أحست بخيبة أمل لأنها لن ترى ليث بإستمرار بدلا من أن يُفرحها الأمر فأومأت بصمت وعادت إلى عملها شارده بمحاربة رغبتها الغريبه فى الركض لوداع ليث فقد سمعت مره أخرى أنه قد يغيب لأشهر طويله ❈-❈-❈حين وصل الخبر إلى شروق بعودة جاسر أسرعت بالمجئ لمعرفة سر غيابه وأين ك

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الرابع عشر

    حين وصل جاسر مع ليث منزل شريف إستقبله شريف إستقبالا حافلا مع بعض الضيق لتواجده وحده بالأيام السابقه بدلا من المكوث بينهم ونسيان كل ما يزعجهبعد عدة ساعات عادت كارما من مدرستها لتتفاجئ بوجود جاسر وكان إستقبالها صاخبا حتى جعلت أذنه تطلب الغوث من صراخها الحماسى وقد أنقذه صوت هاتفها وبعد قليل عادت تنظر له ولليث بعينان تلمعان بالحماس-بقولكم إيه ما كل واحد فيكم يأنكچنى يوم ونروح النادى أتفشخر بيكم قودام العيال أصحابى أوريهم الموز بيبقى إزاى مش الطقش اللى سارحين بيهمإتسعت عينا جاسر بتفاجؤ مما يسمعه : مين-آه أصلى بصيع عليهم بعز وعاوزه أجدد ليفتكرونى واقعه فيه وتبقى حدوته أصل أنا مبدئي التجديد سر الحياه أصابه الذهول فسألها : بت إنتى بيعلموكى إيه ف المدرسه؟لوحت بيدها بلا مبالاه : وهو إحنا بنروح مدارس إنسى بقى ما كله ف الضياع-ياخيبتك التقيله ياعم شريفوضعت كلا يديها بمنتصف خصرها وتمايلت بدلال : ليه ياضنايا مكسحه ولا كاتعه- يابت إيه المياصه دي ولسانك إيه ده مبرد - لأ قصافه نيهاهاهاه - إيه ده؟- ضحكتشى الشريره بالإذن عشان عندى إستشارهلانت ملامحه : ألف سلامه إنتى كنتى عيانه أسف مكنتش معر

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status