وجع باسم الحب의 모든 챕터: 챕터 21 - 챕터 30

58 챕터

الفصل الواحد و العشرون

تجمد يوسف داخل الغرفة 17.---الصوت عاد مرة أخرى.---أقرب هذه المرة.---ـ اتأخرت أوي يا يوسف.---قبض يوسف على الورقة بقوة.---ونظر حوله بسرعة.---لكن الغرفة كانت فارغة.---والضوء الخافت القادم من النافذة المكسورة جعل المكان أكثر رعبًا.---ـ مين؟!---لم يأتِه رد.---ثوانٍ مرت.---ثم خرج رجل من الظلام ببطء.---شعر يوسف أن قلبه توقف للحظة.---لأنه يعرف هذا الوجه.---يعرفه جيدًا.---لكن وجوده هنا مستحيل.---ـ محسن؟!---وقف محسن أمامه بهدوء.---لكن ملامحه لم تكن طبيعية.---لم يكن ذلك الصديق المرح الذي يعرفه يوسف.---كان شخصًا آخر.---شخص يخفي الكثير.---ـ إنت؟!---قالها يوسف بصدمة.---ابتسم محسن ابتسامة باهتة.---ـ كنت عارف إنك هتوصل للمكان ده.---ـ إنت بتعمل إيه هنا؟---ـ بسألك نفس السؤال.---ارتفع غضب يوسف.---ـ من إمتى وإنت عارف دار الأمل؟---سكت محسن للحظات.---ثم قال:---ـ من زمان.---ـ قد إيه؟---ـ أكتر مما تتخيل.---بدأ الشك يتسلل إلى قلب يوسف.---فجأة شعر أن كل شخص حوله يخفي شيئًا.---لؤي.---ليان.---نور.---والآن محسن.---في الجامعةكانت ره
더 보기

الفصل الثاني و العشرون

تسمرت رهف في مكانها.لم تستطع الصراخ.ولم تستطع الحركة.كانت تحدق في الظل الواقف أمام نافذتها المفتوحة بينما يتسارع نبض قلبها بصورة مؤلمة.ثانية.ثانيتان.ثم تقدم الرجل خطوة أخرى.فسقط ضوء القمر على وجهه.شهقت رهف بقوة.— لؤي؟!رفع لؤي يده بسرعة.— أوطي صوتك.ظلت تنظر إليه بعدم استيعاب.— إنت... إنت بتعمل إيه هنا؟!— معنديش وقت أشرح.— دخلت أوضتي إزاي؟!— رهف اسمعيني.كانت نبرته مختلفة.لا تحمل مزاحه المعتاد.ولا هدوءه المعروف.بل شيئًا أقرب للخوف.الخوف الحقيقي.وهذا ما أخافها أكثر.اقترب خطوة أخرى.— لازم تمشي معايا دلوقتي.هزت رأسها بعنف.— لا طبعًا.— رهف...— لا!سكت لثوانٍ.ثم قال بصوت منخفض:— الناس اللي بتدور على المفتاح عرفوا إنه عندك.تجمدت ملامحها.— إنت عرفت منين؟لم يجب.وهنا أدركت شيئًا جديدًا.لؤي لم يكن متفاجئًا من وجود المفتاح أصلًا.وكأنه يعرف قصته.ويعرف أهميته.منذ البداية.تراجع خطوة للخلف.وعقدت ذراعيها أمام صدرها.— إنت مخبي إيه؟رفع عينيه إليها.ولأول مرة...بدت عليه الحيرة.كأن جزءًا منه يريد الكلام.وجزءًا آخر يمنعه.— لو قولتلك دلوقتي هتبقي في خطر أكبر.ضحكت
더 보기

الفصل الثالث و العشرون

في بعض الليالي...لا يكون الخوف من المجهول.بل من الشيء الذي كنت تظنه انتهى... ثم عاد فجأة.---لم تنم ليان.ظلت جالسة على طرف سريرها حتى أشرقت الشمس.الهاتف أمامها.والرقم الغامض ما زال ظاهرًا على الشاشة.---سارة.---كلما حاولت إقناع نفسها أنها مجرد خدعة...كانت تتذكر شيئًا قديمًا.شيئًا دفنته منذ سنوات.---ليلة الحريق.---ليلة الصراخ.---ليلة اختفاء سارة.---أغمضت عينيها بقوة.لكن الذكريات بدأت تتسرب رغمًا عنها.---طفلة صغيرة تبكي.دخان كثيف.أقدام تركض.ورجل يحملها بين ذراعيه.---ثم...فراغ.---فتحت عينيها فجأة.وقلبها يخفق بعنف.---لأول مرة منذ سنوات...بدأت تتذكر.---لكنها لم تكن تعرف أن شخصًا آخر...بدأ يتذكر أيضًا.---بيت البحيرةكان الضباب يملأ الطريق المؤدي إلى القصر القديم.---وقفت سيارة يوسف على جانب الطريق.---ترجل منها هو ومحسن.---وأمامهما ظهر المبنى الضخم.---صامت.---مظلم.---وكأنه يراقبهما.---رفع يوسف عينيه نحو النوافذ المهجورة.---شعور غريب اجتاحه.---كأنه جاء إلى هذا المكان من قبل.---لكن عقله يرفض الاعتراف بذلك.---قال محسن بهدوء:---ـ جاهز
더 보기

الفصل الرابع و العشرون

لم يكن الخوف الذي ظهر على وجه مصطفى خوف رجل سمع خبرًا سيئًا.بل خوف رجل كان ينتظر هذا الخبر منذ عشرين عامًا.---ظل يحدق في فؤاد.كأن عقله يرفض استيعاب الكلمات.---ـ مستحيل...خرجت منه بصوت أجش.---أغلق فؤاد باب الغرفة جيدًا.ثم اقترب أكثر.---ـ كنت أتمنى يكون مستحيل.---ـ شفته بنفسك؟---ـ لا.---سكت لحظة.---ثم أكمل:---ـ لكن الناس اللي كانت بتشتغل معاه بدأت تظهر تاني.---انقبضت يد مصطفى فوق الغطاء.---ـ وإنت متأكد؟---ـ متأكد.---ساد الصمت.---صمت ثقيل.---قبل أن يهمس مصطفى:---ـ يبقى عرف.---نظر إليه فؤاد مباشرة.---ـ عرف إيه؟---رفع مصطفى رأسه ببطء.---وفي عينيه ذلك الرعب القديم.---ـ عرف إن البنت لسه عايشة.---تجمد فؤاد.---ثم نظر نحو باب الغرفة.---كأن مجرد ذكر الأمر أصبح خطرًا.---خارج الغرفةكانت رهف تمر في الممر.---ولم تسمع الجملة كاملة.---لكنها سمعت آخر كلمات مصطفى.---"البنت لسه عايشة."---توقفت مكانها.---وتسارعت نبضات قلبها.---عن أي بنت يتحدثان؟---ولماذا كان صوت والدها مرتجفًا هكذا؟---اقتربت أكثر.---لكن الأرضية الخشبية أصدرت صوتًا خا
더 보기

الفصل الخامس و العشرون

شعرت منار وكأن الأرض اختفت من تحت قدميها.حدقت في المرأة التي جلست أمامها تبكي، غير قادرة على استيعاب الكلمات التي سمعتها منذ لحظات."أنا مش أمك الحقيقية."ترددت الجملة داخل رأسها مرات لا تحصى.لا... هذا مستحيل.هذه المرأة هي التي ربتها، سهرت بجوارها عندما مرضت، احتضنتها عندما بكت، وشجعتها في كل خطوة من حياتها.كيف يمكن أن تكون غريبة عنها؟هزت رأسها بعنف وهي تتراجع خطوة للخلف."لا... إنتِ بتكذبي."ارتجفت شفتا المرأة."والله يا بنتي كنت ناوية أقولك... بس كنت خايفة.""خايفة من إيه؟!"خرج صوت منار أعلى مما أرادت."خايفة أخسرك."ساد الصمت.صمت موجع.ثم دفعت منار الصورة فوق الطاولة بعصبية."مين أنا؟"لم تجد المرأة إجابة سريعة.وهنا ازداد خوف منار.لأن الصمت أحيانًا يكون أخطر من أي اعتراف.---في بيت البحيرة، وقف يوسف أمام اللوحة العملاقة غير قادر على إبعاد عينيه عن الصورة.ريم.من تكون ريم؟ولماذا تشبه رهف إلى هذا الحد؟اقترب أكثر من الصورة.شعر أن شيئًا ما غير منطقي.ثم لاحظ شيئًا غريبًا.في أسفل الصورة كانت هناك كتابة صغيرة تكاد لا تُرى.مد يده وأزال طبقة الغبار.فتجمد مكانه."الاسم الحق
더 보기

الفصل السادس و العشرون

في اللحظة التي انطفأت فيها الأنوار داخل بيت البحيرة…لم يكن الظلام مجرد غياب ضوء.بل كان إعلان بداية.---ارتدت أعين يوسف ومحسن على الصوت القادم من الطابق السفلي.خطوات.سريعة.منظمة.ليست خطوات أشخاص عاديين… بل أشخاص يعرفون المكان جيدًا.يوسف همس:"دول مش جايين يدوروا… دول جايين عارفين هما داخلين على فين."محسن شد على ذراعه:"اسكت… واسمعني كويس."لكن يوسف كان على وشك الانفجار."إنت عارف حاجة وبتخبيها لحد دلوقتي؟!"لم يرد محسن هذه المرة.لأنه كان ينظر نحو الباب الحديدي المفتوح أسفل الدرج.وكأن شيئًا ما تغير.كأن المكان نفسه “استجاب”.---في منزل رهفكانت رهف ما زالت واقفة في منتصف الغرفة.مصطفى أمامها، منهار داخليًا رغم محاولته الثبات.الصورة ما زالت على الهاتف بين يديها.الرجل الغريب.الطفلة.الرسالة الأخيرة."ابدئي البحث عن والدك الحقيقي."رهف بصوت منخفض لكنه مليان ارتعاش:"أنا مش فاهمة حاجة… إزاي في صورة زي دي؟ وإزاي أنت مش هو؟"مصطفى رفع عينيه ببطء.ثم قال جملة واحدة فقط:"أنا كنت بحميكي… مش بخدعك."ساد الصمت.لكن الصمت هذه المرة كان أخطر من أي اعتراف.رهف خطوة للخلف:"تحميني من إ
더 보기

الفصل السابع و العشرون

الضوء داخل المبنى القديم لم يكن ضوءًا عاديًا.كان خافتًا… لكنه ثابت.كأنه لا يأتي من مصباح، بل من مكان أعمق.من ذاكرة المكان نفسه.---رهف خطت خطوة داخل الباب الحديدي.ثم خطوة أخرى.وبمجرد ما دخلت بالكامل…انغلق الباب خلفها بصوت ثقيل.صوت أقرب للحسم منه للإغلاق.---تجمدت في مكانها.التفتت بسرعة.لكن الباب اختفى تقريبًا وسط الجدار.كأنه لم يكن موجودًا أصلًا.---همست بصوت مرتجف:"إيه المكان ده…؟"---لم يأتِ رد.لكن الضوء أمامها بدأ يقودها.ممر طويل.جدرانه حجرية.وعلى الجانبين رموز محفورة… نفس رمز المفتاح.---خطت بحذر.قلبها يضرب بسرعة.لكن عقلها كان يحاول التماسك."أنا مش هخاف… لازم أفهم."---في الخارجوصل يوسف إلى المكان المهجور بعد مطاردة جنونية.نزل من السيارة وهو يركض نحو المبنى.محسن خلفه مباشرة.---يوسف:"رهف كانت هنا!"لكن المكان كان هادئًا بشكل غير طبيعي.لا صوت.لا حركة.---دفع الباب الحديدي بكل قوته.لكن…كان مغلقًا.بل أكثر من مغلق.كأنه لم يُفتح أصلًا.---يوسف ضرب الباب بعنف:"افتح!"ثم التفت لمحسن بغضب:"إحنا اتأخرنا!"---محسن لم يرد.كان ينظر للأرض.آثار أقدام.ل
더 보기

الفصل الثامن و العشرون

اهتزاز الأرض لم يكن مجرد حركة.كان كأنه نبض.نبض المكان نفسه وهو “يستيقظ”.---الغرفة بدأت تتغير ببطء أمام أعينهم.الجدران الحجرية اختفت تدريجيًا، لتحل محلها جدران شفافة كأنها زجاج غير مرئي.والمياه في المنتصف لم تعد ساكنة.أصبحت شاشة.---صوت آلي هادئ خرج من كل الاتجاهات:"بدء المرحلة الأولى: الاختيار."---رهف تمسكت بذراعها تلقائيًا:"اختيار إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة!"---لكن قبل أن يرد أحد…ظهر على سطح المياه ثلاثة مسارات مضيئة.---كل مسار يحمل اسمًا.مسار يوسف.مسار رهف.مسار محسن.---يوسف حدق فيهم:"إيه الهبل ده… إحنا مش في لعبة!"---لكن محسن قال بهدوء غير معتاد:"للأسف… إحنا في نظام أقدم من فكرة اللعبة نفسها."---ثم التفت نحو رهف:"إنتي لازم تفهمي حاجة مهمة دلوقتي."---رهف بعصبية وخوف:"أفهم إيه؟ كل شوية حاجة جديدة! أنا حياتي بتتسحب مني!"---اقترب محسن خطوة:"إنتي مش مجرد ضحية يا رهف."سكت لحظة.ثم أكمل:"إنتي نقطة إعادة تشغيل لنظام كامل."---يوسف انفجر:"كفاية كلام غامض! قولوا الحقيقة!"---لكن فجأة…انفتح المسار الخاص بيوسف على الشاشة.وظهر مشهد.---يوسف طفل صغير.واقف أ
더 보기

الفصل التاسع و العشرون

الهواء داخل الغرفة أصبح أثقل من قبل.ليس لأن شيئًا ماديًا تغير…بل لأن الحقيقة نفسها بدأت تأخذ شكلًا ملموسًا لأول مرة.---سطح المياه في المنتصف لم يعد مجرد شاشة.بل أصبح مرآة كاملة.تعكس أشياء لا يفترض أن تُرى بهذا الوضوح.---رهف كانت واقفة في المنتصف.لكن عينيها لم تعد ثابتة.كانت تنتقل بين الانعكاس… وبين الواقع.كأن عقلها يرفض أن يحدد أيهما الحقيقي.---على سطح الماء ظهرت الفتاتان مرة أخرى.نفس الوجه.نفس الملامح.لكن اختلاف صغير جدًا…نظرة العين.---واحدة تنظر بخوف.والأخرى تنظر بهدوء غريب… أقرب للفراغ.---يوسف تمتم:"مين فيهم الحقيقي؟"---لم يجب أحد.حتى محسن بدا وكأنه يبحث عن الإجابة لأول مرة.---لؤي اقترب من المياه وقال بهدوء:"النظام ماكانش بيدور على نسخة صح… كان بيدور على نسخة تشتغل بدون ما تنهار."---رهف التفتت له بسرعة:"يعني إيه تشتغل؟ أنا بني آدم مش جهاز!"---لؤي نظر لها مباشرة:"النظام شاف البشر كذاكرة… لو اتكسرت بيتعمل لها إعادة تحميل."---صمت.---ثم أضاف:"وأنتِ… كنتي النسخة اللي نجت من إعادة المسح."---رهف ارتجفت:"نجيت؟ يعني إيه نجيت؟"---محسن تكلم أخيرًا
더 보기

الفصل الثلاثون

الصمت اللي سقط على الغرفة كان أثقل من أي قرار.حتى الهواء نفسه كأنه بقى بيتحسب.---رهف واقفة في جهة…والنسخة الثانية في الجهة التانية…ويوسف في النص.لكن الحقيقة إن مفيش “نص” هنا.فيه طرف لازم يختار.وطرف لازم يختفي.---يوسف كان باصص للاتنين.عينيه بتتحرك بسرعة كأنه بيدوّر على حل مستحيل."فيه حل غير ده؟"صوته خرج مبحوح.---محسن رد بهدوء قاسي:"النظام ملوش حلول وسط."---رهف ارتجفت:"يعني لازم واحدة فينا تمشي؟"---النسخة الثانية قالت بهدوء مخيف:"مش تمشي… تمسح."---الكلمة ضربت المكان كله.---يوسف فجأة صرخ:"أنا مش هختار!"---لكن الصوت الآلي رجع أقوى من الأول:"الرفض يعتبر تعطيل للنظام… وسيتم حذف الطرفين."---تجمد الجميع.---محسن – اللحظة اللي اتكسرت فيها الحقيقةمحسن تقدم خطوة للأمام.أول مرة شكله ينهار."استنى… في حاجة لازم تتقال قبل ما نوصل للنهاية دي."---يوسف:"اتكلم بسرعة!"---محسن نظر لرهف.ثم قال الجملة اللي قلبت كل حاجة:"إنتي مش نسخة فاشلة… إنتي نتيجة إنقاذ."---رهف رفعت رأسها:"إنقاذ من إيه؟"---محسن:"منها."وأشار للنسخة الثانية.---النسخة الثانية ابتسمت ابتسام
더 보기
이전
123456
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status