Home / الرومانسية / وجع باسم الحب / الفصل الثاني و العشرون

Share

الفصل الثاني و العشرون

last update publish date: 2026-06-18 00:44:03

تسمرت رهف في مكانها.

لم تستطع الصراخ.

ولم تستطع الحركة.

كانت تحدق في الظل الواقف أمام نافذتها المفتوحة بينما يتسارع نبض قلبها بصورة مؤلمة.

ثانية.

ثانيتان.

ثم تقدم الرجل خطوة أخرى.

فسقط ضوء القمر على وجهه.

شهقت رهف بقوة.

— لؤي؟!

رفع لؤي يده بسرعة.

— أوطي صوتك.

ظلت تنظر إليه بعدم استيعاب.

— إنت... إنت بتعمل إيه هنا؟!

— معنديش وقت أشرح.

— دخلت أوضتي إزاي؟!

— رهف اسمعيني.

كانت نبرته مختلفة.

لا تحمل مزاحه المعتاد.

ولا هدوءه المعروف.

بل شيئًا أقرب للخوف.

الخوف الحقيقي.

وهذا ما أخافها أكثر.

اقترب خطوة أخرى.

— لازم تمشي معايا دلوقتي.

هزت رأسها بعنف.

— لا طبعًا.

— رهف...

— لا!

سكت لثوانٍ.

ثم قال بصوت منخفض:

— الناس اللي بتدور على المفتاح عرفوا إنه عندك.

تجمدت ملامحها.

— إنت عرفت منين؟

لم يجب.

وهنا أدركت شيئًا جديدًا.

لؤي لم يكن متفاجئًا من وجود المفتاح أصلًا.

وكأنه يعرف قصته.

ويعرف أهميته.

منذ البداية.

تراجع خطوة للخلف.

وعقدت ذراعيها أمام صدرها.

— إنت مخبي إيه؟

رفع عينيه إليها.

ولأول مرة...

بدت عليه الحيرة.

كأن جزءًا منه يريد الكلام.

وجزءًا آخر يمنعه.

— لو قولتلك دلوقتي هتبقي في خطر أكبر.

ضحكت بسخرية.

— وأنا أصلًا مش في خطر؟

سكت.

ولم يجد ردًا.

لأنها كانت محقة.

---

في نفس الوقت...

كان يوسف يقود سيارته بسرعة جنونية.

بينما محسن يجلس بجواره.

الصمت بينهما كان أثقل من أي حديث.

حتى قطعه يوسف أخيرًا.

— من إمتى؟

نظر إليه محسن.

— إيه؟

— من إمتى وإنت بتكدب عليا؟

أغمض محسن عينيه للحظة.

ثم زفر ببطء.

— أنا ما كدبتش.

— بلاش الجملة دي.

ضرب يوسف المقود بعنف.

— كل الناس بتقول الحقيقة نصها.

أو تخبي النص التاني.

ليه؟

سكت محسن.

ثم قال:

— لأن الحقيقة كاملة أخطر مما تتخيل.

— زهقت من الجملة دي.

التفت إليه يوسف بعصبية.

— قول حاجة مفيدة.

صمت محسن للحظات.

ثم قال:

— عمرك سألت نفسك ليه كل اللي حواليك مربوطين ببعض؟

يوسف عقد حاجبيه.

— يعني؟

— رهف.

لؤي.

ليان.

إنت.

مازن.

كلكم دخلتوا حياة بعض بطريقة أو بأخرى.

فاكر إنها صدفة؟

ساد الصمت.

لأن يوسف بدأ يفكر فعلًا.

ولأول مرة...

لم يجد إجابة.

---

في منزل الحاج عزت.

جلس الرجل العجوز أمام المدفأة.

بينما يقف لؤي أمامه.

ملامحه متوترة.

وأصابعه تنقبض وتنبسط بعصبية.

— أنا روحتلها.

رفع الحاج عزت رأسه.

— لوحدك؟

— أيوة.

أغمض الرجل عينيه.

كأنه كان يتوقع ذلك.

— وقلت لها إيه؟

— ولا حاجة.

— غلط.

رفع لؤي عينيه إليه.

— أعمل إيه؟

أسكت طول عمري؟

أراقبها وهي بتقرب من الحقيقة ومتكلمش؟

تنهد الحاج عزت.

ثم قال بصوت هادئ:

— المشكلة إن الحقيقة مش هتدمرها هي بس.

هتدمر ناس كتير.

انقبض قلب لؤي.

لأنه يعلم ذلك.

لكن شيئًا آخر كان يزعجه.

شيء لم يخبر به أحدًا.

حتى الحاج عزت نفسه.

الأحلام.

تلك الأحلام التي أصبحت أكثر وضوحًا كل ليلة.

بيت قديم.

بحيرة.

طفلة تبكي.

ورجل يحمل مسدسًا.

وفي كل مرة...

تنتهي الرؤية بنفس الطريقة.

صرخة.

ثم ظلام.

---

أما ليان...

فكانت تقف أمام المرآة.

والصورة القديمة في يدها.

نظرت إلى وجه الطفلة الموجودة بجوارها.

للمرة الألف.

ثم همست:

— ليه رجعتي دلوقتي؟

لم تكن تتحدث عن رهف فقط.

بل عن الماضي كله.

الماضي الذي دفنوه منذ سنوات.

الماضي الذي أقسموا ألا يعود.

لكن الأقدار كان لها رأي آخر.

رن هاتفها فجأة.

نظرت إلى الشاشة.

ثم شحب وجهها.

اسم واحد فقط.

سارة.

ارتجفت يدها.

مستحيل.

هذا الرقم مغلق منذ سنوات.

بل إن صاحبته...

اختفت منذ زمن طويل.

رن الهاتف مرة ثانية.

ثم ثالثة.

وأخيرًا...

ردت.

وضعت الهاتف على أذنها.

لكن لم يأتِ أي صوت.

فقط...

أنفاس هادئة.

بطيئة.

وكأن شخصًا يراقبها من الطرف الآخر.

ثم انقطع الاتصال.

شعرت ليان أن الدم انسحب من وجهها بالكامل.

لأنها عرفت شيئًا واحدًا.

سارة ليست ميتة.

أو على الأقل...

هناك من يريد للجميع أن يصدق أنها عادت.

---

وفي مكان بعيد...

داخل غرفة واسعة يغمرها الظلام.

جلس الرجل المجهول أمام شاشة كبيرة.

يعرض عليها عشرات الصور.

صور للجميع.

رهف.

يوسف.

لؤي.

ليان.

مازن.

بل وحتى مصطفى.

ابتسم ببطء.

ثم أمسك صورة رهف.

وتأملها طويلًا.

قبل أن يقول:

— أخيرًا قربتي من الباب.

اقترب أحد رجاله.

— هل نتحرك؟

ظل صامتًا لثوانٍ.

ثم هز رأسه.

— لا.

— لماذا؟

ابتسم الرجل ابتسامة باردة.

— لأن اللعبة الحقيقية لسه ما بدأتش.

ثم وضع صورة أخرى بجوار صورة رهف.

صورة فتاة صغيرة.

لم يظهر وجهها كاملًا.

لكن أسفل الصورة كان مكتوبًا اسم واحد فقط.

سارة.

وعندها...

اختفت الابتسامة من وجهه تمامًا.

وقال لأول مرة بقلق حقيقي:

— لو رجعت سارة فعلًا...

يبقى كل حساباتنا غلط.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • وجع باسم الحب   الفصل السابع و الخمسون

    "يوسف ما كانش صدفة في حياتك."انقطع التسجيل.وتحولت الشاشة إلى السواد.لكن الكلمات بقيت عالقة في الهواء.ثقيلة.موجعة.وكأنها فتحت بابًا لم يعد بالإمكان إغلاقه.---شعرت رهف بأن قلبها يخفق بعنف.ونظرت إلى الشاشة وكأنها تنتظر أن تعود الصورة من جديد.أن تكمل أمها الجملة.أن تشرح.أن تخبرها أي شيء.لكن الشاشة بقيت سوداء.صامتة.باردة.---قالت رهف بصوت مرتجف:"كمل..."وكأن أمها ما زالت تسمعها."لو سمحتي كملي..."---لكن لا أحد أجاب.---أما يوسف فكان واقفًا في مكانه.عاجزًا عن إبعاد عينيه عن الشاشة.شعر بشيء غريب داخل صدره.شيء بين الخوف والأمل.---لأن جزءًا منه كان يريد معرفة الحقيقة.وجزءًا آخر كان يخشاها.---اقترب سامر من لوحة التحكم.وبدأ يضغط على الأزرار بسرعة.محاولًا استعادة التسجيل.---ثوانٍ مرت كأنها ساعات.ثم عاد جزء من النظام للعمل.وظهرت صورة ليلى مجددًا.لكن التشويش كان أقوى هذه المرة.---رفعت ليلى رأسها نحو الكاميرا.وكان واضحًا أنها تبكي.---قالت بصوت متقطع:"لو وصلتي للمرحلة دي...""يبقى أكيد عرفتي جزء من الحقيقة."---توقفت للحظة.ثم أغلقت عينيها وكأنها تجمع شجاعتها

  • وجع باسم الحب   الفصل السابع و الخمسون

    "يوسف ما كانش صدفة في حياتك."انقطع التسجيل.وتحولت الشاشة إلى السواد.لكن الكلمات بقيت عالقة في الهواء.ثقيلة.موجعة.وكأنها فتحت بابًا لم يعد بالإمكان إغلاقه.---شعرت رهف بأن قلبها يخفق بعنف.ونظرت إلى الشاشة وكأنها تنتظر أن تعود الصورة من جديد.أن تكمل أمها الجملة.أن تشرح.أن تخبرها أي شيء.لكن الشاشة بقيت سوداء.صامتة.باردة.---قالت رهف بصوت مرتجف:"كمل..."وكأن أمها ما زالت تسمعها."لو سمحتي كملي..."---لكن لا أحد أجاب.---أما يوسف فكان واقفًا في مكانه.عاجزًا عن إبعاد عينيه عن الشاشة.شعر بشيء غريب داخل صدره.شيء بين الخوف والأمل.---لأن جزءًا منه كان يريد معرفة الحقيقة.وجزءًا آخر كان يخشاها.---اقترب سامر من لوحة التحكم.وبدأ يضغط على الأزرار بسرعة.محاولًا استعادة التسجيل.---ثوانٍ مرت كأنها ساعات.ثم عاد جزء من النظام للعمل.وظهرت صورة ليلى مجددًا.لكن التشويش كان أقوى هذه المرة.---رفعت ليلى رأسها نحو الكاميرا.وكان واضحًا أنها تبكي.---قالت بصوت متقطع:"لو وصلتي للمرحلة دي...""يبقى أكيد عرفتي جزء من الحقيقة."---توقفت للحظة.ثم أغلقت عينيها وكأنها تجمع شجاعتها

  • وجع باسم الحب   الفصل السادس و الخمسون

    "دي بداية تفعيل المشروع داخلك."سقطت الكلمات كالصاعقة.لكن هذه المرة...لم تكن الصدمة بسبب ما قيل.بل بسبب الطريقة التي نظر بها الرجل إلى رهف.وكأنه لا يرى فتاة.بل يرى سرًا دفن منذ عشرين عامًا.---ظهر العد التنازلي على جميع الشاشات.04:1204:1104:10وكانت الثواني تنزلق بسرعة مخيفة.بينما اهتزت أرضية القاعة من جديد.وتساقطت أجزاء صغيرة من السقف.---تقدمت رهف خطوة للأمام.ورغم الخوف الذي ينهش قلبها، رفعت رأسها بعناد.وقالت:"أنا تعبت."ساد الصمت.فأكملت بنبرة مرتجفة:"كل واحد بيقول نص حقيقة.""كل واحد بيخبي جزء.""وأنا اللي بدفع التمن."ثم أشارت إلى الشاشات حولها."قولوا الحقيقة كاملة."---نظر الرجل الذي يشبه يوسف إليها طويلًا.ثم ابتسم ابتسامة غريبة.ليست ساخرة.وليست باردة.بل حزينة.وكأنه يرى شخصًا يعرفه منذ زمن بعيد.---قال بهدوء:"الحقيقة كاملة هتوجعك."---ردت رهف بسرعة:"أنا عشت عمري كله في وجع.""مبقاش فارق."---في تلك اللحظة...شعر يوسف بشيء يتحرك داخله.ألم غريب.لأن كلماتها لم تكن موجهة للرجل فقط.كانت موجهة للحياة كلها.---نظر إليها.ورأى الإرهاق المختبئ خلف قوتها.س

  • وجع باسم الحب   الفصل الخامس و الخمسون

    تم إيقاظ الأصل.كانت العبارة الحمراء تومض على الشاشات المحيطة بهم كنبضات قلب عملاق يحتضر.صفارات الإنذار مزقت السكون.الأضواء الزرقاء تحولت إلى حمراء.والمنشأة بأكملها بدأت تهتز بعنف.لكن رهف لم ترَ شيئًا من ذلك.كل ما رأته كان يوسف.أو بالأحرى... الرجل الذي جلست إلى جواره، وثقت به، وخافت عليه، وتعلقت به دون أن تشعر.كان جاثيًا على ركبتيه وسط القاعة، يضغط رأسه بقوة وكأنه يحاول منع عقله من الانفجار.ركضت نحوه دون تفكير.هبطت بجواره على الأرض.وأمسكت وجهه بين كفيها."يوسف... بص لي."كان جسده يرتجف.وأنفاسه متقطعة.أما عيناه فكانتا مليئتين بالألم.ألم لم ترَه فيه من قبل.رفع نظره إليها بصعوبة.وقال بصوت مبحوح:"أنا مش عارف أنا مين."كانت الجملة بسيطة.لكنها أصابت قلبها مباشرة.لأنها خرجت من رجل يقف فوق أرض تتهاوى تحت قدميه.رجل اكتشف في دقائق أن حياته كلها قد تكون كذبة.وأن ذكرياته ربما ليست ذكرياته.وأن اسمه نفسه قد لا يكون اسمه.شعرت رهف بغصة مؤلمة.ثم هزت رأسها بقوة."لا."نظر إليها.فأكملت وهي تقترب أكثر:"أنا أعرف إنت مين."ارتجفت شفتاه.كأنها قالت شيئًا لا يصدق.أما هي فأكملت دون ت

  • وجع باسم الحب   الفصل الرابع و الخمسون

    بقّى عشر دقائق على بدء المرحلة الأخيرة.تردّد الصوت الآلي في أنحاء المنشأة كأنه حكم نهائي لا يمكن التراجع عنه.وقفت رهف للحظات تحدق في الممرات السفلية حيث اختفى الرجال الذين حملوا آدم.شعرت بقبضة باردة تعتصر قلبها.آدم كان دائمًا أقوى شخص بينهم.الأكثر قدرة على النجاة.فإذا تمكنوا من القبض عليه...فهذا يعني أن خصومهم أقوى مما تخيلوا.إلى جوارها، كان يوسف يراقب المكان بعينين حادتين.ثم قال بصوت منخفض:"لازم نتحرك."أومأت رهف.لكنها لم تبعد نظرها عن الأسفل."مش هنسيبه."التفت إليها يوسف.ورأى الإصرار في عينيها.ذلك الإصرار الذي أصبح يعرفه جيدًا.ابتسم ابتسامة خفيفة رغم خطورة الموقف.وقال:"عارف."ثم أضاف:"علشان كده لازم نوصل لغرفة الأصل."تحركا بسرعة عبر الممر المعدني.وكانت الاهتزازات تزداد مع كل دقيقة تمر.في بعض الأماكن ظهرت شقوق جديدة في الجدران.وفي أماكن أخرى كانت أنظمة الإضاءة تتعطل تدريجيًا.بدت المنشأة وكأنها تحتضر.وكأنها تستعد لدفن أسرارها معها.بعد دقائق من السير، وصلا إلى بوابة ضخمة لم تكن موجودة على الخرائط التي شاهداها سابقًا.باب معدني هائل.يمتد من الأرض إلى السقف.وفي

  • وجع باسم الحب   الفصل الثالث و الخمسون

    ما هو السر الذي يربط رهف ويوسف منذ الطفولة؟ظل السؤال يتردد داخل القاعة حتى بعد اختفاء الصورة.كان الظلام يحيط بهما من كل جانب، بينما بقيت الشاشة السوداء أمامهما كأنها تتعمد تركهما وسط دوامة من الاحتمالات.شعرت رهف بأن قلبها يخفق بسرعة.ليس بسبب الرجل الغامض.ولا بسبب ظهور آدم.بل بسبب ذلك الإحساس الغريب الذي بدأ يكبر داخلها كلما اقتربت من الحقيقة.كأن جزءًا من روحها يعرف الإجابة...لكن ذاكرتها ما زالت ترفض البوح بها.اشتعلت الأضواء الاحتياطية أخيرًا.بخفتوتها المعتادة.فعاد المكان إلى الظهور تدريجيًا.التفتت رهف نحو يوسف.فوجدته شاردًا.ملامحه متجهمة أكثر من المعتاد.وعيناه غارقتان في التفكير.همست:"بم تفكر؟"انتبه إليها فورًا.وكأنه كان بعيدًا جدًا وعاد في اللحظة الأخيرة.تنهد ببطء.ثم قال:"في حاجة مش مريحة."عقدت حاجبيها."إيه هي؟"أجاب وهو ينظر إلى الشاشة المنطفئة:"كل اللي بيحصل حاسس إنه متخطط له."ساد الصمت بينهما.ثم أومأت رهف ببطء.لأنها شعرت بالأمر نفسه.منذ بداية الأحداث وهناك من يدفعهم خطوة بعد خطوة نحو مكان معين.حقيقة معينة.أو ربما مصير معين.---واصلا السير عبر الممر

  • وجع باسم الحب   الفصل الرابع و الاربعون

    "أنتم كنتم مع بعض من البداية."لم تكن الكلمات مرتفعة.لكنها اخترقت الصمت كرصاصة.تجمدت رهف في مكانها.بينما بقيت عيناها معلقتين بالصورة القديمة.الطفلان فيها كانا واضحين.واضحين بشكل لا يسمح بالإنكار.يوسف.ورهف.صغيران.يقفان بجوار بعضهما.وكأنهما يعرفان بعضهما منذ سنوات.لا كغريبين التقيا صدفة.و

  • وجع باسم الحب   الفصل الثالث و الاربعون

    لم تستطع رهف أن تبعد عينيها عن الصورة.كأن الزمن توقف.وكأن كل الأصوات من حولها اختفت فجأة.لم تعد تسمع الانفجارات.ولا صوت الرياح.ولا حتى دقات قلبها.فقط تلك المرأة.المرأة التي تحمل الطفلة بين ذراعيها.امرأة لم ترها من قبل.ومع ذلك...شعرت بشيء غريب يجذبها إليها.شيء عميق.ومؤلم.همست بصوت مرتجف

  • وجع باسم الحب   الفصل الثاني و الاربعون

    00:5800:5700:56كان الرقم الأحمر يتناقص أمام أعينهم كحكم بالإعدام.كل ثانية تمر كانت تُنتزع من أعمارهم.وكل نبضة قلب كانت أقرب إلى النهاية.تجمد الجميع لوهلة.تلك اللحظة القصيرة التي يصطدم فيها العقل بالخطر فلا يعرف هل يهرب أم يقاتل.لكن إبراهيم كان أول من تحرك.انطلق نحو لوحة الكهرباء القديمة ال

  • وجع باسم الحب   الفصل الواحد و الاربعون

    "لقد بدأ العد التنازلي."سقطت الكلمات من فم كمال بهدوء.لكن أثرها كان أشبه بقنبلة انفجرت داخل المخزن.تصلب إبراهيم في مكانه.وشحب وجهه بصورة جعلت يوسف يلتفت إليه فورًا."عد تنازلي لإيه؟"لم يجب إبراهيم.بل ظل ينظر إلى كمال وكأنه يرى كابوسًا عاد من الماضي.أما كمال...فكان يبتسم.ابتسامة رجل يعرف شي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status