الصمت اللي جه بعد قرار يوسف ما كانش هدوء… كان انتظار كارثة.الغرفة كلها كانت كأنها بتاخد نفس طويل قبل الانفجار.---يوسف واقف في النص، عينيه ثابتة، لكن جواه كان في صراع بيكسر أي ثبات.رهف على ناحية، والنسخة الثانية على الناحية التانية، وكل واحدة فيهم لأول مرة مش بتهاجم… لكنها بتستنى.---الصوت الآلي رجع، لكن المرة دي كان مختلف.أقرب للغضب."قرار غير مسموح. إعادة تقييم المسار."---فجأة الأرض اهتزت بقوة.الجدران الشفافة بدأت تتكسر زي زجاج بيتشق ببطء.لكن مفيش صوت كسر… كأن النظام نفسه بيكتم الألم.---رهف صرخت:"بيحصل إيه؟!"---محسن بص حواليه بسرعة:"هو بيهدم القواعد… لما الاختيار بيتكسر."---يوسف:"أنا ما كسرتش حاجة… أنا بس رفضت!"---لكن محسن هز رأسه:"في النظام ده… الرفض نفسه اختيار."---بداية الانهيارالمياه في المنتصف بدأت تغلي بشكل غريب.مش غليان حرارة… غليان بيانات، صور، أصوات متداخلة.كأن كل الذكريات اللي اتسجنت جواها بتطلع مرة واحدة.---فجأة…صوت طفلة.ثم صراخ.ثم ضحك.ثم سكوت كامل.---رهف حطت إيدها على راسها:"كفاية… دماغي هتفرقع!"---النسخة الثانية بصت للمياه وقالت بهدو
اقرأ المزيد