บททั้งหมดของ المافيا و الحمل البديع : บทที่ 111 - บทที่ 120

217

الفصل 112

كان إيفان قد أغلق آخر ملف أمامه، ثم نهض من مقعده وهو يلتقط سترته. نظر إلى ليو وقال بهدوء: إيفان - هيا… لنعد إلى المنزل. سنتناول العشاء هناك. أومأ ليو برأسه، ثم أخرج هاتفه واتصل بتيريزا ليخبرها أنهم في طريقهم، وأن معهم ضيفين. ما إن أغلقت تيريزا الهاتف حتى استدعت الخدم. تيريزا - جهزوا غرف الضيوف بسرعة. وأعدّوا مائدة تكفي للجميع. تحرك الجميع في القصر كخلية نحل، بينما بقيت تيريزا تنظر نحو الحديقة حيث كانت لوسيا تجلس بهدوء. ابتسمت بخبث خفيف. لم تخبرها أن إيفان عائد… بل لم تذكر اسمه أصلًا. في داخلها كانت تتمنى أن يجمعهما القدر مرة أخرى بعيدًا عن العناد والكبرياء. ربما… يتحدثان. وربما… تذوب تلك المسافة التي بنياها بينهما. عادت وجلست بجانب لوسيا وكأن شيئًا لم يكن. ثم قالت بابتسامة هادئة: تيريزا - ما رأيك أن تبقي للعشاء؟ الجو جميل، وسيكون من اللطيف أن نتناول الطعام معًا. ابتسمت لوسيا وأومأت برأسها. لوسيا - بكل سرور. في الحقيقة… كنت سأغادر، لكن لا أمانع البقاء قليلًا. ابتسمت تيريزا في رضا. أما لوسيا… فلم تكن تعلم أن القدر كان يخب
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 113

ركبت لوسيا السيارة التي جاءت بها إلى القصر، وأغلقت الباب بقليل من القوة. ما إن تحركت السيارة مبتعدة، حتى أسندت رأسها إلى المقعد وأطلقت زفرة طويلة. ثم بدأت تتمتم وهي تنظر من النافذة: لوسيا - أحمق… غبي… أيها اللعين. كيف يستطيع أن يستفزني بكل هذه السهولة؟ أغمضت عينيها لثوانٍ. كانت تشعر وكأن وجوده وحده يكفي ليبعثر كل هدوئها. وكأنه يتعمد أن يترك أثره في كل مكان يمر به… حتى رائحة عطره بقيت عالقة في أنفاسها، رغم أنها غادرت القصر. ضربت جبينها بخفة وهي تتمتم: لوسيا - توقفي… لا تفكري به. أخرجت هاتفها بسرعة، واتصلت بلونا. لم تنتظر سوى رنة واحدة حتى جاءها صوتها. لونا - ها؟ أخبريني… ماذا حدث؟ [من منظور توماس] ظللت أراقب إيفان وهو يقف عند مدخل القصر، محدقًا في السيارة التي ابتعدت شيئًا فشيئًا. ثم التفت إلى ليوناردو وقلت وأنا ما زلت غير مصدق ما رأيته: توماس - بصراحة… لم أتوقع يومًا أن أرى فتاة تتحدث مع إيفان بهذه الطريقة. كانت تواجهه بثبات غريب. لا تخشاه… ولا تتراجع أمامه. هز ليوناردو كتفيه مبتسمًا. أما أنا… فعدت أتذكر نظراتها. كانت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 114

[من منظور إيفان] ما إن عدت إلى داخل القصر حتى وجدت تيريزا تقف في الردهة، وإلى جانبها توماس وليوناردو يتحدثان بحماس وكأنهما يعرفان المكان منذ سنوات. رفعت حاجبي باستغراب. إيفان - ما الذي تفعلونه واقفين هنا؟ ابتسمت تيريزا وهي تنظر إليّ. تيريزا - كنت أسألهما فقط عمّا يشتهيان تناوله على الفطور غدًا. رفع توماس يده بحماس كطفل صغير. توماس - اشتقت إلى فطورك يا سيدتي! أقسم أنني ما زلت أحلم بالأومليت بالجبن الذي تعدينه. لا يوجد أحد في هذا العالم يصنعه مثلك. قهقه ليوناردو وهز رأسه معترضًا. ليوناردو - لا تستمعي إليه. الأومليت جيد… لكن الباستا بالفطر التي تعدينها تستحق أن تُكتب عنها قصائد. تنهد توماس بضجر مصطنع. توماس - أنت لا تفكر إلا بالمكرونة. نظر ليوناردو إليه بثقة. ليوناردو - وأنت لا تفكر إلا بمعدتك. تدخلت تيريزا وهي تضحك. تيريزا - حسنًا، يبدو أن عليّ إعداد المائدتين معًا حتى لا يبدأ شجار منذ الصباح. أشار ليوناردو إلى توماس مبتسمًا. ليوناردو - صدقيني يا سيدتي… وجود صالة رياضية في قصر إيفان هو الشيء الوحيد الذي سينقذنا. وإلا سيخرج تو
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 115

ضحك ليوناردو وهو يسند ظهره إلى الكرسي. ليوناردو - لا أصدق… كل النساء اللواتي عرفتهن كنّ يرمين أنفسهن عليك… وأول فتاة يبدو أنها أحبتك… أفسدت الأمر خلال خمس دقائق. إيفان - انتهيتما؟ توماس - لا. لسنا منتهيين. أنا أحاول أن أفهم فقط… كيف تدير إمبراطورية كاملة، وتعجز عن إدارة قبلة! ضحك ليو وهو يهز رأسه. ليو - بصراحة… أنا أيضًا استغربت. نظر إليهم إيفان ببرود. إيفان - كنت أحاول حمايتها. توماس - حمايتها؟! أنت حطمتها يا رجل. لو قلت لها: “لا أريد رؤيتك مجددًا”… لكان أهون من أن تقول: “انسَي.” هز ليوناردو رأسه موافقًا. ليوناردو - أقسم… لو كنت مكانها، لطعنتك لكن بعد كلمة “انسَي”؟ كنت سأفكر أنك ندمت. ساد الصمت للحظة. خفض إيفان نظره إلى كأسه. ثم قال بصوت منخفض: إيفان - وهذا ما أخشاه… أنها فهمتها بهذه الطريقة. ابتسم توماس ابتسامة جانبية. توماس - لا… هي لم تفهمها. هي تأكدت منها. ولهذا كانت غاضبة اليوم. ابتسم توماس ابتسامة جانبية. توماس - لا… هي لم تفهمها. هي تأكدت منها. ولهذا كانت غاضبة اليوم. ابتسم ليو. ليو - وهذا دليل جيد. قطب
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 116

[من منظور تيريزا] في صباح اليوم التالي، قررت أن أزور لوسيا. منذ أن انتقلت إلى شقتها الجديدة، لم تتح لنا فرصة الجلوس معًا بهدوء، وكنت أشتاق إليها أكثر مما توقعت. وصلت إلى المبنى بعد الظهيرة، وما إن فتحت لي الباب حتى ارتسمت ابتسامة واسعة على وجهها. لوسيا - سيدتي تيريزا! لم تخبريني أنك ستأتين. ابتسمت وأنا أضمها إلى صدري برفق. تيريزا - ولو أخبرتك، لفكرتِ بالطعام والضيافة طوال الصباح. أفضل أن أفاجئك. ضحكت وهي تفسح لي الطريق للدخول. كانت الشقة بسيطة، لكنها دافئة. تفوح منها رائحة القهوة، وتنتشر فيها لمسات صغيرة تدل على أن أصحابها يحاولون تحويلها إلى منزل حقيقي. بعد دقائق، جاءت لونا وهي تحمل صينية صغيرة عليها أكواب الشاي وبعض الحلوى. لونا - أهلًا بكِ. وجودك أسعد البيت كله. ابتسمت لها وجلست معهما، وأخذنا نتحدث عن الجامعة، وعن الحياة الجديدة التي بدأت تعتادها لوسيا. وبينما كنا نتبادل الحديث، تذكرت شيئًا، فأخرجت من حقيبتي خمسة بطاقات أنيقة. وضعتها على الطاولة أمام لوسيا. نظرت إليّ باستغراب. لوسيا - ما هذه؟ ضحكت بخفة. تيريزا - دعوات لحفل افتتا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 117

[من منظور لوسيا] خرجنا أنا وتيريزا ولونا إلى أحد أشهر مراكز التسوق في المدينة. كان ذلك المركز معروفًا بأنه يضم أفخم متاجر الأزياء، حيث تُعرض أحدث التصاميم التي لا تُشاهد إلا في المناسبات الراقية. وأثناء تفحصنا بطاقة الدعوة، لاحظنا وجود ملاحظة صغيرة في أسفلها تحدد ألوان الملابس المناسبة للحفل. نظرت إليها باستغراب. لوسيا - حتى لون الملابس محدد… يبدو أن هذا الملهى ليس عاديًا. ابتسمت تيريزا وهي تومئ برأسها. تيريزا - جاك معروف بذوقه. إن قرر افتتاح مكان، فسيجعله حديث المدينة. دخلنا أحد المتاجر، وبدأنا نتنقل بين الرفوف المليئة بالفساتين اللامعة. كانت لونا أول من وقع اختيارها على فستان. أمسكته أمامها بحماس. كان فستانًا أبيض قصيرًا يصل إلى منتصف الفخذ، مفتوح الظهر بالكامل، بينما يلتف القماش حول خصرها ليبرز انحناءات جسدها بطريقة أنيقة. أما الجزء الأمامي فكان بسيطًا وراقياً، يتزين بأشرطة رفيعة فوق الكتفين، ومع الكعب العالي بدا وكأنه صُمم خصيصًا لها. صفقت تيريزا بإعجاب. تيريزا - يا إلهي… من يراكِ سيظن أنك ذاهبة لسرقة الأضواء، لا لحضور حفل. ضحكت لونا وهي تدور
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 118

[من منظور لوسيا]في صباح ذلك اليوم، غادر إيفان إلى الشركة برفقة ليو منذ ساعات الصباح الأولى، إذ كان أمامهما الكثير من الأعمال قبل افتتاح الملهى في المساء.أما توماس وليوناردو، فقد قررا استغلال الصباح في التسوق، استعدادًا للحفل.وصلا إلى أحد أشهر مراكز التسوق في المدينة، ثم دخلا متجرًا فاخرًا متخصصًا بالملابس الكاجوال، يجمع أشهر العلامات التجارية العالمية.وبينما كانا يتجولان بين الأقسام، لفت انتباههما مشهد في الجهة المقابلة من المتجر.كانت فتاة ذات شعر أحمر تقف برفقة شابة شقراء قصيرة الشعر، وإلى جانبهما شابان خرجا للتو من غرفة القياس، يعرضان ملابسهما على الفتاتين منتظرين رأيهما.ضيّق توماس عينيه قليلًا، ثم ابتسم.توماس:أليست تلك… لوسيا؟التفت ليوناردو نحوها، وبعد لحظات اتسعت ابتسامته.ليوناردو:لحظة…أوه، نعم… إنها هي.لكن…من هذان الشابان؟تأمل توماس الشابين.كان أحدهما طويل القامة، أسمر البشرة، عريض الكتفين، ذو بنية رياضية واضحة، بينما كان الآخر أبيض البشرة، طويلًا أيضًا، بجسد متناسق وملامح هادئة.أما ليوناردو، فلم يكن ينظر إلى الشابين أصلًا.تعلقت عيناه بالشابة الشقراء الواقفة بجو
อ่านเพิ่มเติม

الفصل119

غادر توماس وليوناردو متجر الملابس بعدما أنهيا حساب مشترياتهما، ثم واصلا السير في أروقة المركز التجاري. ظل توماس صامتًا لبرهة قبل أن يلتفت إلى صديقه. توماس- ما الذي أصابك؟ لماذا كنت فظًّا مع ذلك الشاب؟ أخرج ليوناردو زفيرًا طويلًا، ثم أجاب بهدوء. ليوناردو- لقد أثار انزعاجي. عقد توماس حاجبيه باستغراب. توماس- وما الذي أزعجك فيه؟ ليوناردو- أزعجني أن صديقي ما زال تائهًا في مشاعره، لا يعرف كيف يعبر عنها، بينما ذلك الشاب قادر على إظهار إعجابه بها بكل سهولة، دون أن يتردد أو يخشى شيئًا. ابتسم توماس ابتسامة جانبية. توماس- وهل فقدت ثقتك بإيفان إلى هذا الحد؟ أجابه ليوناردو دون تردد. ليوناردو- منذ أن قال لها: “انسِ ما حدث.” نعم… فقدت جزءًا كبيرًا من تلك الثقة. ضحك توماس وهز رأسه. توماس- لا تقلق. إيفان قد يكون أحمق في أمور النساء، لكنه لن يخسر أمام رجل عادي. ابتسم ليوناردو بسخرية. ليوناردو- الرجل العادي، إذا كان يعرف كيف يعبر عن مشاعره، قد يهزم أكثر الرجال نفوذًا. ولهذا أقول إن على إيفان أن يتوقف عن التفكير بعقله وحده. رفع توماس إصبعه مشيرًا إل
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 120

لم يتبقَّ على افتتاح الملهى سوى دقائق قليلة عندما توقفت سيارة ماتيو أمام المبنى. رفعت رأسي ببطء وأنا أنظر عبر النافذة. تألقت أمامنا لافتة كبيرة مضاءة بحروف أنيقة كتب عليها: “إكليبس” كان المبنى حديث التصميم، تكسوه الواجهات الزجاجية السوداء التي تعكس أضواء المدينة، بينما كانت الألوان البنفسجية والذهبية تنعكس على المدخل في مشهد بدا أقرب إلى أحد الأفلام. اصطفت السيارات الفاخرة أمام الباب الرئيسي، بعضها رياضي، وبعضها الآخر سيارات طويلة لا أظن أنني رأيت مثلها من قبل إلا على شاشات التلفاز. نزلنا جميعًا من السيارة. وقفت لونا بجانبي وهي تنظر حولها بانبهار. لونا- يا إلهي… أشعر أننا دخلنا عالمًا آخر. ابتسم أندريان وهو يعدل ياقة سترته. أندريان- اعترفي… أنت متحمسة أكثر منا جميعًا. ضحكت وهي لم تنكر. أما أنا… فكنت أراقب المكان بصمت. كان صوت الموسيقى يصل إلى الخارج رغم سماكة الجدران، إيقاعها قوي يجعل الأرض تهتز بخفة، بينما يقف عند المدخل عدد من الحراس ببدلات سوداء، يستقبلون الضيوف ويتأكدون من بطاقات الدعوة قبل السماح لهم بالدخول. تقدم ماتيو وسلم الدعوات إلى أحد الحراس. تفحصها الر
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 121

[من منظور لوسيا] لم يمضِ وقت طويل حتى بدأت الموسيقى تخفت للحظات، ثم عادت بإيقاع أقوى، بالتزامن مع فتح أبواب الملهى من جديد. دخل ثلاثة رجال إلى الطابق العلوي. ومن اللحظة الأولى… التفتت إليهم الأنظار. كان من الواضح أنهم لم يحتاجوا إلى فعل أي شيء كي يلفتوا الانتباه. تقدم إيفان أولًا، وإلى جانبه توماس وليوناردو. كان إيفان يرتدي ملابس شبابية مختلفة تمامًا عن البدلات الرسمية التي اعتاد الجميع رؤيته بها؛ قميصًا داكنًا بسيطًا وسروالًا مناسبًا، لكن الملابس لم تستطع إخفاء حضوره الطاغي. كانت ملامحه القوية كافية لتجعل أي شيء يرتديه يبدو وكأنه صُمم له. عيناه الزرقاوان بلون البحر كانتا أكثر ما يلفت النظر في وجهه، تزداد حدتهما وضوحًا مع بشرته المائلة إلى السمرة. امتدت الوشوم من رقبته إلى ذراعيه، وكان جزء منها ظاهرًا أسفل أكمام قميصه، بينما ظهرت رسمة وشم أخرى بوضوح على ساعده عندما رفع يده ليعدل ساعته. لم يكن بحاجة إلى نظرة متعمدة أو حركة ملفتة. مجرد وقوفه هناك كان كافيًا. أما توماس… فكان مختلفًا تمامًا. كانت ملامحه أكثر دفئًا، وابتسامته أسهل حضورًا، بينما امتلك وجهًا جذا
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
1011121314
...
22
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status