كان إيفان قد أغلق آخر ملف أمامه، ثم نهض من مقعده وهو يلتقط سترته. نظر إلى ليو وقال بهدوء: إيفان - هيا… لنعد إلى المنزل. سنتناول العشاء هناك. أومأ ليو برأسه، ثم أخرج هاتفه واتصل بتيريزا ليخبرها أنهم في طريقهم، وأن معهم ضيفين. ما إن أغلقت تيريزا الهاتف حتى استدعت الخدم. تيريزا - جهزوا غرف الضيوف بسرعة. وأعدّوا مائدة تكفي للجميع. تحرك الجميع في القصر كخلية نحل، بينما بقيت تيريزا تنظر نحو الحديقة حيث كانت لوسيا تجلس بهدوء. ابتسمت بخبث خفيف. لم تخبرها أن إيفان عائد… بل لم تذكر اسمه أصلًا. في داخلها كانت تتمنى أن يجمعهما القدر مرة أخرى بعيدًا عن العناد والكبرياء. ربما… يتحدثان. وربما… تذوب تلك المسافة التي بنياها بينهما. عادت وجلست بجانب لوسيا وكأن شيئًا لم يكن. ثم قالت بابتسامة هادئة: تيريزا - ما رأيك أن تبقي للعشاء؟ الجو جميل، وسيكون من اللطيف أن نتناول الطعام معًا. ابتسمت لوسيا وأومأت برأسها. لوسيا - بكل سرور. في الحقيقة… كنت سأغادر، لكن لا أمانع البقاء قليلًا. ابتسمت تيريزا في رضا. أما لوسيا… فلم تكن تعلم أن القدر كان يخب
อ่านเพิ่มเติม