บททั้งหมดของ المافيا و الحمل البديع : บทที่ 131 - บทที่ 140

217

الفصل 132

[من منظور لوسيا]سكتُّ قليلًا، وأنا أحدّق في فنجان القهوة بين يدي، بينما كانت أصابع إيفان لا تزال تعبث بخصلات شعري بهدوء. كان الأمر غريبًا… أن أجلس هكذا بجانبه، قريبة منه إلى هذه الدرجة، دون أن أشعر بأنني مضطرة للحذر من كل كلمة أو حركة.ترددت قليلًا قبل أن أسأله:لوسيا-هل… قلت شيئًا وأنا مخمورة؟نظر إليّ إيفان بطرف عينه، وظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة.إيفان-قلتِ كل شيء.رفعت رأسي بسرعة.لوسيا-كل شيء؟إيفان-تقريبًا.بدأ عقلي يعمل فورًا.ماذا قلت؟ماذا فعلت؟وهل أخبرته بشيء لم أكن مستعدة للاعتراف به وأنا بكامل وعيي؟وضعت يدي على جبيني.لوسيا-يجب أن أتوقف عن شرب الكحول… إنه سيئ جدًا.ضحك إيفان.إيفان-اشربي.نظرت إليه باستغراب.إيفان-أحب شكلك وأنتِ مخمورة.ضيقت عينيّ.لوسيا-توقف عن السخرية مني.إيفان-أنا لا أسخر.ثم اقترب قليلًا وقال بنبرة هادئة:إيفان-كدتِ تقبّلينني تلك الليلة.توقفت أنفاسي.وفي اللحظة التالية وضعت يديّ على وجهي ودفنت رأسي في صدره.لوسيا-لااا… حقًا؟ضحك إيفان، وشعرت باهتزاز صدره تحت وجهي.لوسيا-أتمنى أن تبتلعني الأرض الآن.رفع إيفان يده وربت على شعري.إيفان-م
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 133

[من منظور لوسيا]كان الصباح هادئًا بصورة جعلتني أشعر أنني أعيش داخل حلم لا أريد أن أستيقظ منه.كنت ما زلت جالسة في حضن إيفان، أحتسي قهوتي ببطء، بينما كانت أصابعه تعبث بخصلات شعري بلا اهتمام، وكأنه لم يكن الرجل نفسه الذي اعتدت أن أراه محاطًا بالبرود والحذر.كنت أراقبه من طرف عيني.كان وجهه هادئًا، لكن هدوءه هذه المرة لم يكن مخيفًا.كان مختلفًا.دافئًا.وكأن شيئًا في داخله سمح لي بالدخول إلى مكان لم يسمح لأحد بالوصول إليه من قبل.ابتسمت دون أن أشعر.لوسيا-هل تعلم أنني ما زلت لا أعرف ماذا يوجد بداخلك ؟نظر إليّ، ثم مرر أصابعه بين خصلات شعري.إيفان-لا داعي لأن تعرفي.لوسيا-لكنني أريد أن أعرف.إيفان-يكفي أنك هنا.شعرت بشيء يدغدغ قلبي.خفضت عيني بسرعة .كنت أتمنى لو يبقى هذا الصباح هكذا طويلًا.كنت أتمنى لو يتوقف الوقت عند هذه اللحظة تحديدًا.لكن هاتفه رن.توقفت أصابع إيفان عن الحركة.نظر إلى الشاشة.كان الاسم الظاهر ليو.وفي اللحظة التي رأى فيها الاسم، تبدلت ملامحه.لم يكن التغيير واضحًا جدًا، لكنه كان واضحًا بالنسبة لي.اختفت تلك الليونة من عينيه.وعاد ذلك الرجل الذي أعرفه.أجاب الاتص
อ่านเพิ่มเติม

الفصل134

[من منظور لوسيا] وصل إيفان بالسيارة أمام منزلي، ثم أوقفها بهدوء. نظرت إليه، منتظرة أن ينزل ويفتح لي الباب كما فعل في المرات السابقة، لكنه بقي خلف المقود. التفت إليّ وقال: إيفان- عندما أنتهي من العمل، سأتصل بكِ. شعرت بوخزة خفيفة في صدري، لكنني أخفيتها بابتسامة صغيرة. لوسيا- حسنًا. ثم أضفت: لوسيا- انتبه إلى نفسك. إيفان- أوك. نزلت من السيارة وأغلقت الباب خلفي. بقيت واقفة للحظات أراقب السيارة وهي تبتعد شيئًا فشيئًا، حتى اختفت في نهاية الشارع. تنهدت. كنت أعرف أن شيئًا تغير في طريق العودة، لكنني قررت ألّا أسمح لهذا الأمر بإفساد كل ما حدث. لن أفكر في بروده الآن. سأفكر فقط في الليلة الماضية. في البحر. في المنزل. في الطريقة التي نظر بها إليّ. وفي هذا الصباح الذي استيقظت فيه بين ذراعيه، وكأنني وجدت مكانًا لم أكن أعلم أنني أبحث عنه. ابتسمت وحدي عندما تذكرت بعض كلماته، ثم هززت رأسي. لوسيا- يا إلهي… ماذا حدث لي؟ استدرت واتجهت نحو منزل لونا. كنت بحاجة إلى شخص أتحدث إليه، وشخص واحد فقط يمكنه تحمل كل أسئلتي وأفكاري في الوقت نفسه. وصلت إلى البا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل135

[منظور إيفان] وصلتُ إلى الشركة، وما إن ترجّلت من السيارة حتى كان ليو بانتظاري عند المدخل. لحق بي فورًا إلى الداخل، وكانت ملامحه أكثر جدية من المعتاد. ليو- لا نعلم حتى الآن سبب قدومهم من دون أي اتصال مسبق. إيفان- هل أنت متأكد من جانبنا؟ لا توجد أي أخطاء؟ ليو- نعم، أنا متأكد. كنت مسؤولًا عن جميع الشحنات والصفقات الأخيرة، وقد تحققت من كل شيء بنفسي. لا يوجد ما يستدعي حضورهم بهذه الطريقة. توقفت للحظة أمام المصعد، أفكر في الأمر. إيفان- يجب أن نحافظ على علاقتنا بهم. هم طرف مهم ومساعد لنا، وأي توتر معهم قد ينعكس على أعمالنا. ليو- لا تقلق، سيدي. سأحاول معرفة سبب قدومهم قبل أن يصلوا إلى هنا. إيفان- حسنًا. تحرك. أومأ ليو وغادر، بينما تابعت طريقي نحو مكتبي. لكن قبل أن أصل، لمحت ماركوس يقترب من الجهة الأخرى من الممر. كانت عيناه حمراوين، والغضب يملأ ملامحه. لم أحتج إلى سؤاله عن السبب. ماركوس- إيفان! كيف تجرؤ على إيقاف شحناتي، أيها الوغد؟ ثبتُّ نظري عليه دون أن يتغير شيء في ملامحي. إيفان- إذا كانت مشبوهة، فسأوقفها. ماركوس- هل تظن نفسك المدير هنا؟ إيفان- ما رأيك أن أخبر وال
อ่านเพิ่มเติม

الفصل136

[منظور فيكتور] كنت أجلس في مكتبي أراجع بعض الملفات عندما فُتح الباب، ودخل أحد رجالي بخطوات سريعة. رفع عيني نحوي. فيكتور- ما الأمر؟ الرجل- سيدي… لدينا مشكلة. أغلقت الملف أمامي. فيكتور- تكلم. اقترب مني قليلًا وخفض صوته. الرجل- إيفان بدأ يحقق من جديد. توقفت يدي فوق المكتب. الرجل- وأعتقد أنه اكتشف الصلة بينك وبين ماريتا. رفعت عيني إليه ببطء. فيكتور- ماريتا؟ الرجل- ليس ماركوس، سيدي. صمتُّ لحظة. الرجل- إيفان عرف أن ماريتا هي المسؤولة. ظهرت ابتسامة باردة على وجهي. فيكتور- إيفان طلع أذكى مما كنت متوقعًا. كنت أظن أن الأمر سيحتاج إلى وقت أطول حتى يصل إلى ماريتا. لكن يبدو أنني أخطأت في تقديره. نهضت من مقعدي واتجهت نحو النافذة. فيكتور- ضع شخصًا يراقب إيفان. الرجل- حاضر، سيدي. فيكتور- أريد كل شيء عنه. التفتُّ إليه. فيكتور- أين يذهب، من يقابل، من يتصل به، من يدخل إلى مكتبه، ومن يخرج منه. أريد أن أعرف كل خطوة يخطوها. ترددت للحظة قبل أن أضيف: فيكتور- أريد نقاط ضعفه أيضًا. عائلته، أصدقاؤه، رجاله، عاداته… أي شخص يمكن أن يؤثر فيه. الرجل- سأفعل. فيكتور- ولا تت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 137

[منظور توماس] منذ أن عاد الجميع إلى المنزل، كان هناك شيء واحد يثير فضولي. ليوناردو لم يكن موجودًا. وعندما سألت عنه، أخبرني أحد الشباب أنه خرج لتناول الغداء مع لونا. تنهدت وأنا أمرر يدي على وجهي. هذا الرجل لا يتعلم أبدًا. لم أكن أخشى على لونا من ليوناردو بقدر ما كنت أخشى على ليوناردو نفسه من لونا، لكنني أعرف صديقتي جيدًا، وأعرف أنها لا تستحق أن تدخل في إحدى مغامراته العابرة. انتظرت حتى عاد ليوناردو، وما إن لمحته حتى ناديته. توماس- سمعت أنك خرجت مع لونا. توقف ليوناردو ونظر إليّ بابتسامة جانبية. ليوناردو- هل أصبحت مطالبًا بتقديم تقرير عن تحركاتي الآن؟ توماس- لا، لكن لونا صديقة لوسيا. اختفت ابتسامته قليلًا. توماس- وهذا يجعلها خطًا أحمر. ليوناردو- نحن أصدقاء فقط. توماس- أتمنى أن تكون إنسانًا هذه المرة. رفع ليوناردو حاجبه وضحك. ليوناردو- أنا إنسان منذ ولادتي، صدقني. توماس- المشكلة ليست في ولادتك، المشكلة فيما تفعله بعد ذلك. ضحك ليوناردو وهز رأسه. ليوناردو- لا تقلق. لن أؤذيها. توماس- أتمنى أن أصدقك. ليوناردو- صدقني هذه المرة.
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 138

[منظور إيفان]انتهى الاجتماع بعد ساعات من النقاش المتواصل، لكنني لم أشعر أنني خرجت منه بإجابة كاملة.بقيت جالسًا في مكاني للحظات، أراقب الملفات المنتشرة أمامي، بينما كان والد سولينا يستعد للمغادرة برفقة ابنته. كان الصمت الذي أعقب حديثنا أثقل من كل الكلمات التي قيلت داخل الغرفة.أغلقت الملف أمامي ببطء، ثم رفعت عيني نحو سولينا.إيفان:ـ سأجد حلًا لهذه المشكلة. وإذا احتجتم إلى دعم إضافي، أستطيع أن أوفر لكم أسلحة ثقيلة تكفي لتأمين عائلتكم وممتلكاتكم.أومأ والدها باحترام، لكنه لم يبدُ مقتنعًا تمامًا.أما سولينا، فبقيت واقفة مكانها.راقبتها وهي تتقدم نحوي بخطوات هادئة، ثم توقفت أمام الطاولة، وأسندت أطراف أصابعها إليها.سولينا:ـ لماذا أنت ضد الزواج؟لم أجب فورًا.حدقت بها للحظات، ثم أسندت ظهري إلى الكرسي.إيفان:ـ لست ضده.رفعت حاجبها.سولينا:ـ لكنك ترفضه.إيفان:ـ أرفض أن يكون أول حل نفكر فيه.اقتربت أكثر قليلًا.سولينا:ـ إنه أحد الحلول السريعة.ثبتُّ نظري عليها.إيفان:ـ وأنا لا أريد حلًا سريعًا. أريد حلًا جذريًا.ساد الصمت للحظات.كنت أعرف أن الزواج سيحل جزءًا من المشكلة بسرعة. سيجمع ا
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 139

توقفت ونظرت إليه ببرود. إيفان: ـ هل لديك عمل آخر؟ ضحك. ليو: ـ لا، سيدي. إيفان: ـ إذن لا تسأل. ابتسم وهو يتبعني. لكنني كنت أعرف أنني، مهما حاولت إخفاء الأمر، لم أعد الرجل نفسه الذي دخل الشركة صباحًا. كان هناك شيء في لوسيا يجعلني أعود إلى نفسي التي نسيتها منذ سنوات. شيء يجعلني أريد أن أعود إلى البيت بدلًا من البقاء في المكتب. شيء يجعلني أشتاق إلى صوتها قبل أن ينتهي يومي. وعندما وصلت إلى السيارة، فتحت الباب وجلست خلف المقود. وضعت يدي على عجلة القيادة، ثم نظرت إلى الساعة. كنت أريد الوصول إليها بسرعة. لسبب ما، لم أكن أريد أن أجعلها تنتظر [منظور لوسيا] ما إن انتهت المكالمة حتى بقيت أحدق في هاتفي. ثم ابتسمت. ابتسامة لم أستطع منعها مهما حاولت. وضعت الهاتف على صدري وأغمضت عيني. “فقط أريد أن أراك.” كانت جملة بسيطة. لكنها بالنسبة إليّ كانت تعني الكثير. منذ ساعات فقط، كنت أخشى أنه عاد إلى بروده القديم. كنت أظن أن ما حدث بيننا لم يكن سوى لحظة عابرة، وأنه عندما عاد إلى عالمه سيغلق الباب في وجهي كما فعل دائمًا. لكن ها هو يتصل بي بنفسه. لا يريد شيئًا محددًا. لا اجتماع.
อ่านเพิ่มเติม

الفصل 140

نزلتُ إلى الأسفل قبل أن يتصل بي إيفان، وكان قلبي يسبقني بخطواته. لم أكن أعرف إلى أين سيأخذني، ولا ماذا يريد أن يقول، لكن مجرد فكرة أنني سأراه بعد تلك المكالمة الباردة جعلت شيئًا دافئًا يستقر في صدري. وقفت أمام المرآة للحظات، أصلحت شعري، ثم نظرت إلى انعكاسي. لم أتعرف إلى الفتاة التي أمامي. قبل أيام فقط، كنت أخاف من مجرد الوقوف بالقرب منه، أما الآن فأنا أنتظر صوته، وأشتاق إلى حضنه، وأشعر بالقلق إذا تغيرت نبرته معي. ابتسمت بخفة. لوسيا- يبدو أنني تورطت فعلًا. لم أُكمل جملتي حتى سمعت صوت سيارة تتوقف أمام البناية. اندفع قلبي في صدري. اقتربت من النافذة، فرأيته داخل سيارته. أمسك هاتفه، ويبدو أنه كان يستعد للاتصال بي. لم أمنحه فرصة. ركضت نحو الباب ونزلت بسرعة، ثم طرقت على زجاج سيارته. رفع إيفان رأسه. ارتفعت زاوية فمه عندما رآني. فتحت الباب وصعدت إلى جانبه، وما إن أغلقت الباب حتى اندفعت نحوه واحتضنته. تجمد إيفان في مكانه. بقي ينظر أمامه لثوانٍ، وكأن عقله يحتاج إلى وقت ليستوعب أنني أنا من بادرت باحتضانه هذه المرة. رغم أننا قضينا معًا ليلة جعلت كل شيء بيننا مخت
อ่านเพิ่มเติม

الفصل141

وصلنا إلى الميناء، ولم أستطع منع نفسي من النظر حولي بدهشة. كان المكان مختلفًا تمامًا عمّا توقعت. امتدت صفوف طويلة من اليخوت على جانبي المرسى، تتمايل بهدوء فوق مياه البحر السوداء، بينما انعكست أضواؤها الذهبية على سطح الماء كخيوط من الضوء المتراقص. كان الليل هادئًا بصورة غريبة. الهواء بارد ومنعش، يحمل رائحة البحر والملح، ويتسلل بين خصلات شعري فيبعثرها حول وجهي. وفي الأعلى، كانت السماء صافية، تتناثر فيها النجوم كأنها نقاط ضوء بعيدة، بينما بدا القمر وكأنه يراقب المكان بصمت. نظرت إلى إيفان، ثم عدت أتأمل اليخوت. ابتسمت دون أن أشعر. لوسيا- هل سنصطاد السمك؟ التفت إيفان إليّ، ثم ضحك. كانت ضحكته مختلفة عن كل شيء أعرفه عنه؛ قصيرة وهادئة، لكنها جعلت ملامحه القاسية تلين للحظة. إيفان- كيف سنصطاد في الليل؟ رفعت كتفيّ. لوسيا- لا أعرف… ربما أنت تعرف طريقة سرية. إيفان- لدي طرق كثيرة سرية. نظرت إليه بشك. لوسيا- هذا جواب لا يطمئن أبدًا. ضحك مرة أخرى، ثم تابع سيره. لوسيا- إذن لماذا نحن هنا؟ التفت إليّ بابتسامته المشاغبة. إيفان- لأطعِمكِ للقرش. توقفت لح
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
1213141516
...
22
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status