توقفت أنفاس رهف.كلمة واحدة فقط كانت كافية.الراوي.الاسم الذي ظهر في الرسائل.وفي الملفات.وفي التهديدات.وفي كل طريق قاد إلى الحقيقة.الاسم الذي بدا وكأنه شبح يراقب الجميع من بعيد.والآن...يقف أمامها.---لم تستطع رؤية وجهه بوضوح.فالممر كان شبه مظلم.لكن حضوره وحده كان كافيًا ليجعل المكان كله يبدو أصغر.وأضيق.وأخطر.---أما رفيف...فبدت مختلفة تمامًا.الخوف الذي ظهر عليها لم يكن خوف شخص يواجه غريبًا.بل خوف شخص يعرف بالضبط من يقف أمامه.---قال الراوي بهدوء:– كبرتي يا رفيف.---لم ترد.---– وكنتِ أشطر مما توقعت.اختبأتي سنين طويلة.---قبضت رفيف على يد رهف بقوة.---– متتكلمش معاه.---ابتسم الرجل.---– لسه بتحاولي تحميها؟---شعرت رهف بالارتباك.---– إنت مين؟---رفع الرجل رأسه قليلًا.---ثم قال:---– السؤال ده سألته ناس كتير قبلك.---ثم أضاف:---– وكلهم ندموا على الإجابة.---في محطة القطار القديمة...---كان آدم جالسًا داخل إحدى العربات المهجورة.---أمامه الحقيبة التي تركها والده.---تردد للحظات.---ثم فتحها.---في الداخل...---لم تكن هناك أموال.---ولا وثائق رسم
최신 업데이트 : 2026-06-18 더 보기