Tous les chapitres de : Chapitre 31 - Chapitre 40

96

الفصل الحادي والثلاثون

"حين تصل الحرب إلى باب بيتك... لا يعود هناك مكان للاختباء."ظل صدى كلمات الحارس يتردد داخل القاعة."جيش الرايات السوداء... دخل مدينة النجوم."لم ينتظر مورغاث لحظة أخرى.استل سيفه، واتجه نحو باب القاعة.لكن قبل أن يخرج...أمسكت الملكة الأولى بذراعه.نظر إليها باستغراب.فقالت بهدوء:"لو خرجت الآن بغضب...""هتخسر قبل ما تبدأ المعركة."توقف مورغاث.كان يعلم أنها محقة.لكنه لم يحتمل فكرة أن المدينة التي أقسم على حمايتها تحترق وهو واقف يشاهد.اقتربت ليورا من الخريطة التي بدأت أضواؤها تخفت.نظرت إلى القارة السابعة.ثم إلى مدينة النجوم.وأدركت أن الوقت لم يعد يسمح لها بأن تكون مجرد وريثة تبحث عن الإجابات.كان عليها أن تصبح قائدة.التفتت إلى الجميع.وقالت لأول مرة بنبرة حازمة:"هنخرج.""لكن محدش هيتحرك لوحده."نظر إليها كايل مبتسمًا.أما نيسا...فلاحظت التغيير في صوتها.لم تعد ليورا التي تتردد قبل كل قرار.كانت بدأت تتحمل مسؤولية الآخرين.فتح إلياس باب القاعة.فاندفع إليه دخان كثيف.ورائحة احتراق الحجر البلوري.خرج الجميع إلى الساحة الرئيسية.وتجمدوا في أماكنهم.المدينة التي كانت قبل ساعات ملي
Read More

الفصل الثاني والثلاثون

"ليست كل المعارك تُحسم بالسيف... فبعضها يُحسم بمن يصل إلى الحقيقة أولًا."كانت النيران تلتهم أجزاءً من برج القيادة.ومع كل دقيقة تمر، كان الدخان يزداد كثافة.ركضت ليورا في المقدمة، بينما كان إلياس يفتح الطريق برمحه، وسول يحرس المؤخرة، أما نيسا فلم تُبعد عينيها عن آثار الأقدام السوداء التي كانت تقودهم عبر الأزقة الضيقة.قالت وهي تنحني لتفحص الأرض:"الآثار لسه جديدة... الشخص ده سبقنا بدقائق بس."سألها سول:"ممكن يكون من جيش الرايات السوداء؟"هزت رأسها."لا... خطواته هادئة ومنتظمة.""اللي عمل كده كان عارف المكان كويس."شعرت ليورا بانقباض في قلبها.إذا كان المتسلل يعرف مدينة النجوم بهذا الشكل...فإما أنه عاش فيها...أو أن أحدًا من الداخل أرشده.على الجانب الآخر من المدينة...كان مورغاث وكايل يشقان طريقهما وسط القتال.أحد الجنود اندفع نحوهما برمح طويل، لكن مورغاث صد الضربة، بينما التف كايل خلفه وأسقطه أرضًا دون أن يقتله.نظر إليه مورغاث باستغراب.ابتسم كايل وقال:"لسه مش عارف مين منهم مجبور... ومين اختار الحرب."لم يعلق مورغاث.لكنه أدرك أن كايل بدأ يتغير.لم يعد يقاتل بدافع الغضب فقط.وصل
Read More

الفصل الثالث والثلاثون

"القائد لا يملك رفاهية الركض خلف قلبه... حتى لو كان قلبه في ساحة المعركة."ساد الصمت داخل غرفة القيادة بعد وصول الخبر.لم تشعر ليورا بشيء في البداية.كأن الكلمات مرت بجوارها دون أن تصل إليها.ثم...بدأ قلبها يخفق بعنف.تقدمت خطوة نحو الحارس.وقالت بصوت ثابت، رغم القلق الذي يملأ عينيها:"إصابته خطيرة؟"هز الحارس رأسه بتردد."الرسالة مختصرة... قالت إنه اتصاب وهو بيدافع عن قائد الحرس."أغمضت ليورا عينيها للحظة.تذكرت مورغاث وهو يعطيها خنجره قبل أن يفترقا."هرجعهولك بنفسي."شدت قبضتها حول الخنجر المعلق عند خصرها.لاحظت الملكة الأولى اضطرابها.فاقتربت منها وقالت بهدوء:"لو خرجتِ دلوقتي...""مين هيقود الدفاع عن المدينة؟"لم تجب ليورا.كانت تعلم أن الملكة الأولى على حق.لكن عقلها كان في الساحة الشرقية.شعر سول بما يدور داخلها.فتقدم خطوة وقال:"أنا هروح."التفت الجميع إليه.أكمل بثبات:"هجيب مورغاث وكايل وقائد الحرس.""وهرجع قبل ما تتحركوا من هنا."نظر إليه إلياس ثم أومأ موافقًا."هتحتاج مجموعة معاك."اختار سول أربعة من حراس النجوم الذين كانوا لا يزالون قادرين على القتال.ثم التفت إلى ليورا.
Read More

الفصل الرابع والثلاثون

"الحروب لا يربحها الأقوى... بل من يعرف أي معركة يجب أن يخوضها أولًا."ظل الجميع ينظر إلى جرح مورغاث في صمت.كانت الحواف السوداء حول الإصابة تتمدد ببطء، كأنها تحاول التغلغل داخل جسده.أخرج إلياس من حقيبته قارورة صغيرة مليئة بسائل أزرق شفاف، وسكب بضع قطرات على الجرح.تصاعد بخار أبيض خفيف.تراجع اللون الأسود قليلًا، لكنه لم يختفِ.تنهد إلياس وقال:"ده هيبطئ تأثير الإصابة... لكنه مش هيعالجها."رفعت ليورا رأسها بسرعة."يبقى العلاج فين؟"نظر إليها، ثم إلى الملكة الأولى.أجاب بعد لحظة تردد:"في مكتبة العهد."أغمضت الملكة الأولى عينيها.وكأنها كانت تتوقع هذه الإجابة.قالت بهدوء:"إيلارا كانت عارفة."تذكرت ليورا الرسالة التي سمعتها داخل المعبد."ستجدينه في مكتبة العهد... تحت شجرة النجوم الأولى."لم يعد الأمر مجرد البحث عن الحقيقة.بل أصبح الوقت نفسه عدوًا لهم.جلس مورغاث على أحد المقاعد الحجرية.كان يحاول إخفاء الألم، لكن يده المرتجفة فضحته.اقتربت ليورا منه بصمت.جلست أمامه.ثم قالت وهي تنظر إلى الجرح:"ليه دايمًا بتحط نفسك قدام الضربة؟"ابتسم ابتسامة متعبة."لأن ده شغلي."هزت رأسها باستياء.
Read More

الفصل الخامس والثلاثون

"المعرفة لا تختار أصحابها... بل تختبر من يستحق حملها."ظل الرجل واقفًا عند مدخل المكتبة، بينما كانت الشرارات القرمزية تتراقص حول المفتاح الذي يحمله.لم يندفع للهجوم.ولم يحاول الاقتراب.كان يراقبهم فقط.راقب ليورا... ثم الصندوق الحجري عند جذور شجرة النجوم الأولى.وكأنه يعرف تمامًا ما يوجد بداخله.تقدم مورغاث خطوة إلى الأمام، رافعًا سيفه."لو عايز الصندوق..."قال بصوت ثابت:"يبقى لازم تعدي منّي."ابتسم الرجل ابتسامة هادئة، لكنها حملت قدرًا من الثقة أثار انزعاج الجميع."أنا مش جاي علشان الصندوق."ثم رفع المفتاح القرمزي قليلًا."أنا جاي علشان اللي هيفتحه."تبادلت ليورا والملكة الأولى نظرة سريعة.كانت تشعر أن الرجل لا يكذب.لكنها لم تفهم قصده.اقتربت نيسا من أحد الأرفف، وهمست لإلياس:"شايف العلامات دي؟"نظر إلى الرف الخشبي.كانت هناك نقوش صغيرة على أطرافه، تشبه الرموز التي رآها داخل المعبد.مرر أصابعه فوقها.فأضاءت للحظة.ثم امتد الضوء من رف إلى آخر، حتى رسم شبكة كاملة تغطي أرضية المكتبة.اتسعت عينا إلياس."دي مش زخارف...""دي منظومة حماية."في اللحظة نفسها...تحرك الرجل الغامض خطوة واحدة
Read More

الفصل السادس والثلاثون

"ليس كل من يختبئ في الظلام عدوًا... وليس كل من يقف في النور حليفًا."ساد الظلام داخل مكتبة العهد.لم يبقَ سوى الضوء الخافت المنبعث من قلادة ليورا، يرسم دوائر صغيرة على الأرض الحجرية.رفع مورغاث سيفه أمامه بحذر.أما كايل، فاتخذ موقعًا إلى يساره، بينما وقف سول خلف ليورا مباشرة، مستعدًا لصد أي هجوم مفاجئ.قال إلياس بصوت منخفض:"محدش يتحرك.""المكتبة فيها دفاعات قديمة... ولو اتحركنا من غير ما نشوف الطريق، ممكن نفعلها بنفسنا."التزم الجميع أماكنهم.حتى الرجل الغامض ذو المفتاح القرمزي لم يتحرك.كان يراقب الظلام بصمت، وكأنه ينتظر شيئًا يعرف أنه سيحدث.انطلقت خطوات جديدة.هذه المرة كانت أقرب.خطوة...ثم الثانية...ثم توقف كل شيء.مرّت ثوانٍ طويلة، حتى بدأت رفوف الكتب تضيء واحدة تلو الأخرى، ليس بنور أبيض، بل بضوء ذهبي دافئ، كأن المكتبة استعادت أنفاسها.ومع عودة الضوء...لم يجدوا أحدًا.لكن على الأرض، أمام الشجرة مباشرة، كانت هناك صفحة قديمة لم تكن موجودة قبل لحظات.اقتربت ليورا بحذر.انحنت والتقطتها.كانت الورقة من نفس نوع الرسالة التي تركتها إيلارا.لكن الخط لم يكن خطها.قرأتها بصوت مسموع:"إ
Read More

الفصل السابع والثلاثون

الفصل السابع والثلاثون – الجزء الأول"حين يقترب السر من الانكشاف... يبدأ الماضي في مقاومة من يحاول لمسه."تردد صدى الصرخة في الممرات الحجرية، حتى بدت وكأن المكتبة بأكملها ترد عليها.رفع مورغاث سيفه فورًا."الصوت جاي من فوق."أومأ سول، وأسرع نحو الدرج المؤدي إلى القاعة الرئيسية.لكن إلياس مد ذراعه في طريقه."استنى."نظر إليه سول باستغراب.انحنى إلياس بجوار المنصة الحجرية التي اختفى فوقها طيف إيلارا، ثم مرر يده على النقوش المنقوشة حولها.كانت لا تزال مضيئة.لكن ضوءها بدأ يخفت تدريجيًا.قال بصوت منخفض:"الرسالة دي كانت آخر جزء من ختم قديم."سألته ليورا:"يعني إيه؟"أجاب وهو ينهض ببطء:"يعني اللي شغّل الرسالة... لمس ختم المكتبة."شعرت ليورا بانقباض في قلبها.إذا كانت الرسالة قد فُعّلت الآن...فهذا يعني أن شخصًا آخر اقترب من الأسرار نفسها في اللحظة ذاتها.صعد الجميع الدرج بسرعة.كل خطوة كانت تصحبها اهتزازات خفيفة في الجدران.وحين وصلوا إلى القاعة الرئيسية...تجمدوا في أماكنهم.كانت بعض الرفوف العملاقة قد سقطت على الأرض.وتناثرت آلاف الصفحات في الهواء، تدور كإعصار أبيض داخل المكتبة.أما في
Read More

الفصل الثامن والثلاثون

"حين يصل العدو إلى أبواب المعرفة... يصبح الجهل أخطر من السيف."ظل الحرف الوحيد «آ» مطبوعًا في ذاكرة الجميع.لكن الحجر عاد إلى السكون، وكأنه لم يُظهر شيئًا من الأساس.في اللحظة نفسها دوّى بوق الحصار مرة أخرى.كان أقرب من السابق.شعروا باهتزاز خفيف في أرضية الغرفة.قال إلياس وهو يرفع رأسه نحو السقف:"وصلوا للمكتبة."قبض مورغاث على سيفه."يبقى لازم نخرج."لكن الملكة الأولى رفعت يدها."لا."التفت إليها الجميع.أكملت بهدوء:"لو خرجنا كلنا دلوقتي...""هيبقى اللي وصلوا لهنا حققوا هدفهم."سألتها ليورا:"تقصدي إيه؟"أشارت إلى الحجر."في حاجة هنا كانوا بيدوروا عليها.""ولسه ملحقوش ياخدوها."نظر الشاب الصغير إلى الحجر مرة أخرى.كان يتنفس بسرعة.ثم وضع يده على رأسه فجأة.وكأن ألمًا حادًا اخترقها.اقتربت منه ليورا."مالك؟"أغلق عينيه بقوة.ثم قال بصوت متقطع:"في... صوت."سألت نيسا:"صوت مين؟"هز رأسه."مش عارف.""بس... بيناديني."ساد الصمت.ثم بدأ يمشي وحده ناحية الجدار المقابل.وقف أمامه.ومد يده.وفجأة...انقسم الجدار إلى نصفين.ظهر خلفه ممر جديد.لكن هذا الممر كان مختلفًا.لم يكن من الحجر.بل م
Read More

الفصل التاسع والثلاثون

"حين يناديك شخص لم يلتقِ بك قط باسمك... اعلم أن الحقيقة أقدم من ذاكرتك."ساد صمت ثقيل داخل القاعة البلورية.كانت عينا الطفل مفتوحتين، هادئتين على نحوٍ غريب، وكأنهما لا تنتميان لطفل في العاشرة.تقدمت ليورا خطوة دون أن تشعر."إنت... تعرفني؟"ابتسم الطفل ابتسامة صغيرة."أعرف اسمك.""لكن لسه معرفكيش."عقدت نيسا حاجبيها."إيه معنى الكلام ده؟"لم يجبها.بل نظر إلى الأعمدة البلورية السبعة المحيطة به.ثم قال بهدوء:"لسه ناقص عمودين."تبادل إلياس والملكة الأولى النظرات.همست الملكة:"الأعمدة..."اقترب إلياس من أحدها.كانت على سطحه نقوش تشبه تمامًا النقوش الموجودة على المفاتيح الستة، لكن اثنين من الأعمدة كانا باهتين، بينما الخمسة الأخرى ينبض داخلها ضوء خافت.قال إلياس:"دي مش أعمدة...""دي أختام."في الوقت نفسه...خارج القاعة.كان مورغاث وسول وكايل يصدون موجات متتالية من جنود الرايات السوداء.لكن شيئًا كان يثير القلق.كلما سقط أحد الجنود...كان آخر يحل محله.وكأن عددهم لا ينتهي.قطع كايل أحد الحبال التي كان يتسلق عليها جنديان، ثم هبط بجوار مورغاث."إحنا مش هنقدر نفضل بالشكل ده كتير."أومأ مورغا
Read More

الفصل الاربعون

"أخطر الأسرار... هي التي يصدقها الجميع دون أن يعرفوا أصلها."ظل الرجل ذو العباءة السوداء منحنياً أمام البلورة.أما الطفل...فلم يتحرك.نظر إليه بهدوء، ثم قال:"تأخرت."رفع الرجل رأسه."الطريق لم يعد كما كان."ساد الصمت.نظر مورغاث بين الاثنين.لم يكن يرى علاقة سيد وتابع...بل علاقة شخصين يعرف أحدهما الآخر منذ زمن بعيد.تقدم خطوة.وغرس سيفه في الأرض أمام الرجل."المواجهة معايا."ابتسم الرجل ابتسامة هادئة."أعرف اسمك يا مورغاث.""وأعرف إنك هتختار الطريق ده."قطب مورغاث حاجبيه."إنت مين؟"خلع الرجل غطاء رأسه ببطء.ظهر وجهه بوضوح لأول مرة.لم يكن عجوزًا كما توقعوا.ولا شابًا.كان وجهه يحمل آثار عشرات الندوب القديمة، بينما امتدت علامة سوداء من أسفل عينه اليسرى حتى عنقه.قال بهدوء:"اسمي..."توقف لحظة."...شادن."تبادل إلياس والملكة الأولى نظرة صادمة.همست الملكة:"إذن... ما زال حيًا."سألت ليورا:"تعرفوه؟"أجاب إلياس دون أن يبعد عينيه عنه:"كان واحدًا من حرّاس العهد.""واختفى قبل نهاية الحرب الكبرى."ابتسم شادن بسخرية."اختفيت؟"هز رأسه."لا...""أنا كنت آخر واحد فضل واقف."نظرت ليورا إليه
Read More
Dernier
123456
...
10
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status