ホーム / الرومانسية / ليورا وريثة النجوم / チャプター 11 - チャプター 20

ليورا وريثة النجوم のすべてのチャプター: チャプター 11 - チャプター 20

20 チャプター

الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر - الجزء الأول"أحيانًا يعود الماضي بنفسه... ليحاسبنا على كل الأسرار التي دفناها."تجمدت ليورا مكانها.عيناها مثبتتان على الرجل الذي يقف أمامها.الشعر الأبيض.العينان الزرقاوان.السيف الفضي الطويل.إنه نفسه.الرجل الذي رأته داخل القلادة.الرجل الذي أخبرتها ليورا الأولى أنه والدها.لكن...لماذا طعن كايل؟!صرخت وهي تبكي:"توقف!"لكن الرجل لم ينظر إليها.كان ينظر إلى كايل فقط.أما كايل...فكان راكعًا على الأرض.يده فوق الجرح.والدماء تنساب بين أصابعه.رفع رأسه بصعوبة.وقال:"أريان..."تجمدت ليورا.أريان؟إذن هذا اسمه.أما الرجل...فابتسم ابتسامة باردة.وقال:"مرت سنوات طويلة يا كايل."بدأت أنفاس كايل تتسارع.أما ليورا...فكانت تنظر بينهما بعدم فهم.صرخت:"أنت أبي؟!"لأول مرة...نظر إليها الرجل.توقفت أنفاسها.انتظرت أن يبتسم.أن يفتح ذراعيه.أن يقول إنه اشتاق إليها.لكن...لم يحدث شيء.نظر إليها بهدوء.ثم قال:"نعم."شعرت أن الأرض تميد تحتها.دموعها نزلت دون إرادتها.كل هذه السنوات.كل هذا الانتظار.وهذه هي أول مرة تراه فيها.اقتربت خطوة.وقالت بصوت مكسور:"أين كنت؟"لكن
続きを読む

الفصل الثاني عشر

"أخطر عدو ستواجهه يومًا... هو النسخة التي كان يمكن أن تصبحها." تراجعت ليورا خطوة للخلف. وعيناها متسعتان من الصدمة. كانت تنظر إلى الفتاة الواقفة أمامها. هي نفسها. نفس الشعر الفضي. نفس الملامح. لكن... كل شيء فيها كان مخيفًا. عيناها سوداوان بالكامل. وعلى شفتيها ابتسامة باردة. أما الطاقة التي تحيط بها... فكانت تشبه طاقة إيزار. شعرت ليورا بالقشعريرة. وقالت بصوت مرتجف: "من أنتِ؟" ضحكت الفتاة. وكان صوتها مطابقًا لصوتها. ثم قالت: "أنا أنتِ." هزت ليورا رأسها بسرعة. "لا!" ابتسمت الفتاة أكثر. وقالت: "أنا كل غضبك." "كل خوفك." "كل مرة شعرتِ فيها بالوحدة." اقتربت منها ببطء. وأضافت: "أنا الجزء الذي أخفته أمك." تجمدت ليورا. أما أريان... فشحب وجهه. وقال بصوت مرتجف: "مستحيل..." التفتت إليه ليورا. لكن إيزار ضحك. وقال: "لم أخبرك؟" ثم نظر إليها. وأضاف: "عندما كنتِ طفلة..." "زرعت روحي داخل قلبك." شعرت ليورا بالاختناق. أما النسخة السوداء... فأمسكت يدها. وفجأة... رأت ذكريات. كانت صغيرة. لا تتجاوز الخامسة. تبكي وحدها داخل الغابة. تسأل عن أمها. ولا يجيبها أح
続きを読む

الفصل الثالث عشر

"القلب لا يختار من يحب... لكنه يدفع ثمن اختياره دائمًا."تجمد الزمن.كانت ليورا تنظر إلى أمها.أما كايل...فشحب وجهه تمامًا.ومورغاث...كان ينظر إلى إيلارا وكأنه يخاف سماع باقي كلماتها.أما إيلارا...فابتسمت بحنان.ونظرت إلى ابنتها.وقالت:"قلبك اختار شخصًا آخر منذ زمن."شعرت ليورا بأنفاسها تتسارع."من؟"لكن إيلارا لم تجب.بل نظرت إليها نظرة عميقة.وقالت:"أنتِ تعرفين."هزت ليورا رأسها بسرعة."لا أعرف."ابتسمت إيلارا.ثم رفعت يدها.وفجأة...ظهرت ذكريات حول ليورا.شهقت.أول مرة رأت كايل.عندما أنقذها من الوحش.ابتسامتها وهي تنظر إليه.خوفها عليه عندما أصيب.ثم...تغيرت الصور.مورغاث وهو يبتسم لها بحزن.مورغاث الطفل وهو يبكي بين ذراعيها.مورغاث وهو يقول:"إذا كنتِ ستكرهين نفسك... فسأحب كل جزء منك."شعرت ليورا أن قلبها ينبض بقوة.أما إيلارا...فقالت:"من الذي تخافين خسارته أكثر؟"توقفت.نظرت إلى كايل.ثم إلى مورغاث.شعرت بالاختناق.هي لا تريد خسارة أي منهما.لكن...عندما تخيلت أن مورغاث سيختفي.شعرت بألم لا يحتمل.أما كايل...فهو أمانها.صديقها.أقرب شخص إليها.لكن مورغاث...أصبح شيئًا آ
続きを読む

الفصل الرابع عشر

"أقسى الاختيارات ليست بين الخير والشر... بل بين قلبك والعالم كله."تجمدت ليورا.كانت تنظر إلى مورغاث.أما كلماته...فكانت تتردد داخل رأسها بلا توقف."إذا أغلقت بوابة الظلام... سأختفي إلى الأبد."هزت رأسها بعنف.والدموع تنزل من عينيها."لا."قالتها بصوت خافت.ثم كررتها وهي تبكي:"لا!"اقتربت منه.وأمسكت ثوبه بكل قوتها.وقالت:"أكيد فيه حل تاني."ابتسم مورغاث.لكن ابتسامته كانت مؤلمة.وقال:"بحثت عنه ألف سنة."خفض عينيه.وأضاف:"ولم أجده."شعرت ليورا أن قلبها يتمزق.أما كايل...فكان ينظر إليهما بصمت.يشعر بالألم.لكن ليس لأنه خسر حبها.بل لأنه يعرف أن مورغاث يقول الحقيقة.قال أريان:"هناك طريقة."نظر الجميع إليه بسرعة.أما مورغاث...فعقد حاجبيه.وقال:"أنت تعرف أنها مستحيلة."لكن أريان لم يهتم.بل نظر إلى ليورا.وقال:"إذا اتحدت قوة النجوم مع قوة الظلام داخلها..."توقفت أنفاسها.أما هو...فأكمل:"فيمكنها أن تغلق البوابة دون تضحية."اتسعت عينا مورغاث."أنت مجنون!"لكن أريان صرخ:"أفضل من أن تموت!"أما إيزار...فضحك بصوت عالٍ.وقال:"حقًا؟"ثم نظر إلى ليورا.وأضاف:"هل أخبرتها ماذا سيحدث
続きを読む

الفصل الخامس عشر

"الحروب لا تبدأ عندما تُرفع السيوف... بل عندما يقرر أحدهم ألا يخاف بعد الآن."وقفت ليورا في منتصف الساحة.والرياح تعصف حولها بقوة.أما السماء...فلم تعد سماء.أصبحت مليئة بالشقوق السوداء.ومن داخلها...كانت العيون العملاقة تراقب العالم.شعرت ليورا بالقشعريرة.لكنها لم تتراجع.بل رفعت رأسها أكثر.أما إيزار...فكان يقف في السماء كملك انتصر قبل أن تبدأ الحرب.وقال بصوت هز الأرض:"انظروا جيدًا..."ثم فتح ذراعيه.وأضاف:"هذه نهاية عصر البشر."وفجأة...خرجت أول يد عملاقة من الشق.ثم الثانية.ثم الثالثة.حتى بدأت مخلوقات مرعبة تسقط من السماء.وحوش سوداء.أجنحتها ممزقة.وعيونها حمراء.وأحجامها أكبر من القصور.صرخت إيلينا:"إنهم كثيرون!"أما ريان...فسحب سيفه.وقال:"استعدوا!"وفي لحظة واحدة...بدأت الحرب.اندفع أول وحش نحوهم.لكن قبل أن يصل...قفز مورغاث.وأطلق سيفه.انفجر الضوء الأزرق.وانقسم الوحش نصفين.شهقت ليورا.أما مورغاث...فهبط أمامها.ونظر إليها.وقال:"ابقِ خلفي."عقدت حاجبيها."أنا لست طفلة."ابتسم.وقال:"أعرف."ثم التفت للوحوش.وأضاف:"وهذا ما يخيفني."شعرت أن قلبها خفق بقوة.لك
続きを読む

الفصل السادس عشر

"هناك مخلوقات لا تخاف الموت... لأن الموت نفسه خُلق على أيديها."تجمد الجميع.لم يتحرك أحد.لم يتنفس أحد.حتى الرياح...اختفت.كانت ليورا تنظر إلى ذلك الكائن الخارج من الشق الأسود.كان ضخمًا بشكل لا يمكن للعقل استيعابه.جسده مغطى بدروع سوداء تشبه النجوم الميتة.عيناه حمراوان.لكن ما أرعبها حقًا...أنه لم يكن ينظر إلى أحد.كان ينظر إلى إيريون فقط.أما إيريون...فكان واقفًا أمامه.شاحب الوجه.كأن كل ذكرياته المؤلمة عادت دفعة واحدة.همس:"أثريون..."اهتزت السماء بمجرد نطقه للاسم.أما الكائن العملاق...فابتسم.ابتسامة صغيرة.لكنها كانت مرعبة.وقال بصوت جعل الجبال ترتجف:"مر وقت طويل يا ابني."اتسعت عينا ليورا.ابنه؟!نظرت إلى إيريون.ثم إلى أثريون.شعرت أن عقلها سيتوقف.أما مورغاث...فهمس:"إله الظلام..."ابتلع ريقه.وأضاف:"له أب؟!"أما إيزار...فكان يرتجف.يرتجف فعلًا.وهو ينظر إلى أثريون.كطفل يخاف من والده.هبط أثريون ببطء.وكل خطوة منه...كانت تشق الأرض.أما النجوم...فبدأت تنطفئ أكثر.وقف أمام إيريون.وظل ينظر إليه طويلًا.ثم قال:"فشلت مرة أخرى."أخفض إيريون رأسه.ولم يرد.أما أثريو
続きを読む

الفصل السابع عشر

"أسوأ شيء قد يخبرك به المستقبل... أنك كنت السبب في كل شيء."ساد الصمت.الجميع كان ينظر إلى الفتاة التي خرجت من الشق.شعرها الفضي يتحرك مع الرياح.وعيناها الزرقاوان تحملان حزنًا لا يوصف.أما ليورا...فشعرت أن قدميها لا تحملانها.همست:"أنا؟"ابتسمت الفتاة بحزن.وقالت:"نعم..."ثم اقتربت منها.وأضافت:"أنا ليورا..."توقفت قليلًا.ونزلت دمعة من عينها.ثم قالت:"بعد ألف عام من الآن."شهق الجميع.أما مورغاث...فأسرع يقف أمام ليورا.وسحب سيفه.وقال بغضب:"ابتعدي عنها."ابتسمت ليورا المستقبل.وقالت:"ما زلت تفعل هذا."نظر إليها مورغاث بصدمة.أما هي...فأخفضت عينيها.وابتسمت ابتسامة موجوعة.وقالت:"حتى بعد أن مت..."شحب وجه مورغاث.أما ليورا...فشعرت أن قلبها انقبض.وقالت بسرعة:"كذبت!"لكن ليورا المستقبل لم ترد.بل رفعت يدها.وفجأة...ظهرت ذكريات في السماء.مدينة عظيمة.أكبر من مملكة النجوم.لكنها مدمرة.والسماء سوداء.أما الأرض...فكانت مليئة بالتماثيل.شهقت ليورا.لأنها لم تكن تماثيل.بل بشر.تحولوا إلى حجر.أما في منتصف المدينة...فكانت تقف امرأة.شعرها فضي طويل.وعيناها سوداوان بالكامل.
続きを読む

الفصل الثامن عشر

"هناك أسماء إذا نُطقت... ارتجف الكون كله خوفًا."كانت السماء تبكي دمًا.والصمت يملأ المكان.لم يتحرك أحد.حتى الوحوش التي خرجت من الشقوق...اختفت.أما أثريون...خالق الآلهة...فكان ينظر إلى السماء بخوف.خوف حقيقي.شعرت ليورا بالقشعريرة.وقالت:"من هي؟"لكن أحدًا لم يجب.ثم...بدأت الغيوم الحمراء تدور حول نفسها.وتشكل دوامة ضخمة.أما قطرات الدم...فبدأت تتجمع في المنتصف.حتى ظهر شكل امرأة.ببطء.قدماها أولًا.ثم ثوبها الأبيض الطويل.ثم شعرها الفضي.ثم...عيناها.عينان بلون الذهب.هادئتان.لكن بداخلهما قوة جعلت الجميع يخفضون رؤوسهم دون إرادة.حتى أثريون نفسه.أما ليورا...فشعرت بشيء غريب.دفء.وحنين.وكأنها تعرفها.ابتسمت المرأة.ونظرت إليها.وقالت:"ليورا..."توقفت أنفاسها.أما المرأة...فابتسمت أكثر.وأضافت:"لقد كبرتِ كثيرًا."شعرت ليورا بالصدمة.وقالت:"هل تعرفيني؟"أومأت المرأة.وقالت:"أنا من صنعت قدرك."تجمد الجميع.أما أثريون...فأغلق عينيه.وقال بصوت خافت:"أوريا..."ثم رفع رأسه.وأضاف:"أم الآلهة."شهقت ليورا.أما سول...فاتسعت عيناه.وشعر بالخوف لأول مرة منذ تحرره.أما أوريا.
続きを読む

الفصل التاسع عشر

"بعض الأشخاص لا ننساهم... حتى لو سرق الزمن كل ذكرياتنا عنهم."كان مورغاث ينظر إلى المرأة الواقفة أمام القلعة.شعرها الأبيض الطويل يتحرك مع الرياح.وعيناها الزرقاوان لا تفارقان وجهه.أما هو...فكان يشعر بشيء غريب.ألم.وحنين.وخوف.كأن قلبه يتذكر...لكن عقله يرفض.همس:"من أنتِ؟"ابتسمت المرأة.لكن ابتسامتها كانت حزينة.وقالت:"إذن... نسيتني حقًا."شعر مورغاث بوخزة قوية في رأسه.ووضع يده فوق جبينه.أما ليورا...فأسرعت نحوه.وقالت بقلق:"هل أنت بخير؟"رفع رأسه إليها.لكن قبل أن يجيب...ظهرت صور داخل عقله.طفل صغير.يجلس وحده وسط الثلج.يبكي.أما أمامه...فكانت تقف نفس المرأة.تحمله بين ذراعيها.وتقول:"لا تبكِ يا صغيري."اتسعت عينا مورغاث.أما المرأة أمامه...فنزلت دمعة من عينها.وقالت:"أنا من ربيتك."شهقت ليورا.أما أوريا...فأغمضت عينيها.وكأنها كانت تخشى هذه اللحظة.قالت المرأة:"أنا فاليا."ثم اقتربت خطوة.وأضافت:"وأنت كنت ابني."تجمد الجميع.أما مورغاث...فهز رأسه بعنف."مستحيل."لكن فاليا رفعت يدها.فظهرت ذكريات أخرى.---طفل صغير.هو مورغاث.يجري داخل القلعة وهو يضحك.وفاليا تج
続きを読む

الفصل العشرون

"حين يستيقظ من نُسي اسمه عبر العصور... ترتجف الآلهة قبل البشر."كان الجميع ينظر إلى القمر.أو...إلى ما كان قمرًا يومًا.التشققات تنتشر فيه بسرعة.والضوء الفضي يخرج من داخله.أما العين العملاقة...فكانت تنظر إلى الأرض.إلى الجميع.لكنها توقفت عند ليورا.شعرت ليورا بقشعريرة.وأمسكت يد مورغاث دون أن تشعر.أما مورغاث...فشد على يدها.لكنه كان خائفًا.خائفًا بطريقة لم يعهدها على نفسه.أما أوريا...فكانت تبكي.وتهمس:"ليس الآن...""أرجوك ليس الآن."التفتت ليورا إليها.وقالت:"من هو الحاكم الأخير؟"لكن أوريا لم تجب.أما أثريون...فأخفض رأسه.وقال بصوت هادئ:"قبل أن أخلق الآلهة...""وقبل أن يوجد الزمن...""كان هناك أربعة حكام."شعرت ليورا أن قلبها ينبض بقوة.أما أثريون...فأكمل:"أنا..."وأشار إلى نفسه."أثريون."ثم أشار إلى أوريا."أوريا."ثم إلى إيريون."إيريون."وتوقف.أما الجميع...فانتظر الاسم الأخير.لكن أثريون أغلق عينيه.وقال:"سيلا."وفجأة...انفجر القمر.شهقت ليورا.وتناثرت آلاف القطع الفضية في السماء.أما وسط الضوء...فكانت تقف فتاة.نعم.فتاة.شعرها أسود طويل.وعيناها فضيتان.وتر
続きを読む
前へ
12
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status