Tous les chapitres de : Chapitre 41 - Chapitre 50

96

الفصل الحادي والاربعون

الفصل الحادي والأربعون – الجزء الأول"حين يظهر اللاعب الحقيقي... يدرك الجميع أنهم كانوا مجرد قطع على رقعة أكبر."ظل صدى الصوت يتردد داخل القاعة، حتى بعد أن عمّ الصمت.أما العمود البلوري الذي انفجر...فلم تختفِ شظاياه.بل بقيت معلقة في الهواء، تدور ببطء حول البلورة التي تحتجز الطفل.اقترب إلياس بحذر.كان يراقب الشظايا بعين الباحث، لا بعين المقاتل.ثم قال فجأة:"دي مش اتدمرت..."نظر إليه الجميع.أكمل وهو يشير إلى الشظايا:"دي اتفككت."عقدت نيسا حاجبيها."إيه الفرق؟"أجاب:"لو كانت اتكسرت... كانت الطاقة اختفت.""لكن الطاقة لسه موجودة."رفع يده نحو إحدى الشظايا.فتوهجت للحظة."كأن العمود... بيتحول لشكل جديد."في هذه الأثناء...كان شادن لا يزال يقاوم الرمح الذي يحمله.كلما حاول إنزاله...عادت الخطوط السوداء تتحرك من تلقاء نفسها.نظر إلى ليورا لأول مرة بجدية كاملة.وقال:"اسمعيني كويس.""من اللحظة دي...""متثقيش حتى في اللي تشوفيه بعينك."تذكرت ليورا فورًا الرسالة القديمة:"لا تثقوا بمن يحمل المفتاح... حتى لو حمل النور."بدأت تشعر أن كل التحذيرات القديمة كانت تشير إلى شيء واحد...شيء لم يظه
Read More

الفصل الثاني والاربعون

الفصل الثاني والأربعون – الجزء الأول"أحيانًا لا يكون أقوى رجل في المعركة... هو أخطر من فيها."لم يتحرك أحد.كان الشخص الخارج من الصدع يقف في منتصف القاعة، بينما بقي وجهه محجوبًا بضباب أبيض خفيف، كأن المكان نفسه يرفض أن يكشف هويته.لكن الأعمدة البلورية...كانت لا تزال منحنية أمامه.قالت الملكة الأولى بصوت بالكاد سُمِع:"مستحيل..."نظر إليها شادن بسرعة."إنتِ عرفتيه؟"هزت رأسها ببطء."لأ...""لكن عرفت المنصب اللي بيحمله."ساد الصمت.ثم همست:"حارس النهاية."رفع الشخص المجهول يده.ولم يوجهها نحو ليورا...ولا نحو مورغاث...ولا حتى نحو الطفل داخل البلورة.بل أشار إلى الرمح الأسود الملقى على الأرض.ارتفع الرمح وحده.لكنه لم يذهب إليه.بل تفكك في الهواء إلى عشرات القطع السوداء الصغيرة.تناثرت الشظايا.ثم ذابت كالدخان.اتسعت عينا شادن."لا...""رمح العهد!"قال الرجل لأول مرة، بصوت هادئ خالٍ من أي انفعال:"انتهى دوره."لم يكن صوته مرتفعًا.ومع ذلك شعر الجميع بثقله.اقتربت ليورا خطوة."إنت مين؟"التفت إليها.ورغم أنها لم تستطع رؤية وجهه...شعرت أنه ينظر إليها مباشرة.قال:"لو عرفتِ اسمي الآن..
Read More

الفصل الثالث والاربعون

"الحقيقة لا تطلب ثمنًا... لكنها تكشف دائمًا ما كنا نحاول حمايته."ساد الصمت في القاعة.كان صوت إيلارا واضحًا، دافئًا، كأنه لم يغب يومًا.أما ليورا...فوقفت أمام الصندوق دون أن تمد يدها مرة أخرى.قالت الملكة الأولى بهدوء:"افتحيه."نظرت إليها ليورا."مش قلتي قبل كده إن التسرع هو سبب الكارثة؟"ابتسمت الملكة الأولى لأول مرة منذ دخولهم المكتبة."وده السبب إني بقولك دلوقتي افتحيه."وضعت ليورا يدها على الختم.لم يقاومها.بل انفتح الصندوق بهدوء، دون ضوء أو انفجار أو سحر ظاهر.وفي داخله...لم تجد سلاحًا.ولا مفتاحًا.ولا كتابًا.وجدت دفترًا جلديًا صغيرًا، وقد تآكلت أطرافه بمرور الزمن.وعلى غلافه كانت كلمة واحدة فقط:"البدايات."اقترب إلياس بحذر.وقال بصوت خافت:"مذكرات..."رفعت ليورا الدفتر.وكانت الصفحة الأولى تحمل خط إيلارا.بدأت تقرأ بصوت مرتجف:"إذا كنتِ تقرئين هذه الكلمات، فمعناه أن خطتي نجحت... ولو جزئيًا."تنهدت ليورا بصعوبة، ثم أكملت:"كل ما عرفه العالم عن الحرب الكبرى... ليس كذبًا بالكامل، لكنه ليس الحقيقة أيضًا."تبادل الجميع النظرات.كانوا يشعرون أن شيئًا ضخمًا على وشك الانكشاف.قل
Read More

الفصل الرابع والاربعون

"أحيانًا... يكون أقرب الناس إليك هو آخر من يعرف حقيقته."بقي الضوء ثابتًا فوق اسم مورغاث.لم يتحرك.ولم يختفِ.نظر مورغاث إلى الدفتر ثم إلى ليورا، وكأنهما ينظران إلى شخص آخر.قال بصوت منخفض:"أكيد في غلط."أجاب إلياس وهو يعيد قراءة الصفحة:"الدفتر لحد دلوقتي... عمره ما غلط."ساد الصمت.أما ليورا...فلم ترفع عينيها عن مورغاث.لم تكن تشك فيه.لكنها بدأت تدرك أن هناك جزءًا من حياته لم يعرفه حتى هو.اقترب حارس النهاية من الدفتر.وللمرة الأولى مد يده نحوه.لكن قبل أن يلمسه...توهجت الصفحة بقوة.ثم انطفأت.سحب يده فورًا.وقال بهدوء:"إيلارا كانت أذكى مما توقعت."سألته نيسا:"ليه الدفتر رفضك؟"أجاب:"لأنه مكتوب لعين واحدة."ثم نظر إلى ليورا."وعمره ما هيكشف أسراره لغيرها."قلبت ليورا الصفحة التالية.ظهرت كلمات جديدة، لم يرها أحد سواها.كانت تختفي عن أعين الآخرين.همست وهي تقرأ:"لو أشار الدفتر إلى مورغاث... فلا تخافي منه."ارتجف قلبها.وأكملت."هو لا يحمل السر... بل يحرسه."رفعت رأسها بسرعة.لكن بقية الكلمات اختفت.قالت الملكة الأولى:"شفتي إيه؟"ترددت ليورا للحظة.ثم قررت أن تخبرهم بالحقيقة
Read More

الفصل الخامس والاربعون

"حين يقترب صانع الأساطير... تتحول كل الأسرار إلى ساحة معركة."دوّى الصوت في أنحاء المكتبة حتى اهتزت الأعمدة البلورية."أعيدوا إليَّ ما سُرق مني..."لم يكن مجرد صوت...بل قوة ضغطت على صدور الجميع، حتى أصبح التنفس صعبًا.تراجعت ليورا خطوة.بينها وبين مورغاث أصبحت الكتلة البلورية الضخمة التي سقطت من السقف، فلم تعد تراه إلا من خلال الشقوق اللامعة.صرخت:"مورغاث!"جاءها صوته من الجهة الأخرى:"أنا بخير!"تنفست الصعداء، لكن القاعة لم تمنحها فرصة للراحة.بدأت أرضية القاعة تتشقق.الأعمدة الستة الباقية أطلقت خيوطًا من الضوء، لكنها لم تتجه نحو الطفل هذه المرة.بل اتجهت نحو سقف القاعة، وكأنها تحاول إغلاق ذلك الصدع الأسود.قال إلياس وهو يراقب النقوش:"المكتبة بتقاوم!"أجابت الملكة الأولى:"لأن اللي بيحاول يدخل... أكبر من قدرتها."حتى حارس النهاية رفع رأسه نحو الصدع، وبدا لأول مرة أنه يستعد للقتال.في الجهة الأخرى من الكتلة البلورية...كان مورغاث يحاول تحريكها، لكنها لم تتزحزح.ساعده سول وكايل، لكن دون جدوى.وفجأة...عاد الختم على ذراعه إلى التوهج.لم يكن مؤلمًا هذه المرة.بل كان دافئًا.وما إن وضع
Read More

الفصل السادس والاربعون

"الاختبار الحقيقي... لا يقيس قوتك، بل ما الذي ستختار حمايته."ساد هدوء غريب بعد اختفاء اليد السوداء.لم يختفِ الخطر...لكن المكتبة، ولأول مرة منذ ساعات، توقفت عن الاهتزاز.ظل العمود البلوري الجديد يكتمل ببطء.كل خيط من الضوء كان يلتف حول الآخر، حتى بدا وكأنه ينبض بالحياة.اقتربت ليورا دون وعي.مدت يدها نحوه.لكن قبل أن تلمسه...أوقفها حارس النهاية."لسه بدري."نظرت إليه باستغراب."ليه؟"أجاب وهو يراقب العمود:"لأن أي قوة بتتولد...""بتختبر صاحبها الأول."في الجهة الأخرى...كان مورغاث ينظر إلى العلامة الموجودة على ذراعه.لاحظ أنها بدأت تخفت.اقترب منه شادن."إزاي حاسس؟"أجاب مورغاث:"كأن الحمل اللي كان فوق دراعي اختفى."ابتسم شادن ابتسامة خفيفة."لأنك رفضت إن القوة تتحكم فيك."صمت لحظة، ثم أضاف:"أركان... كان هيعمل نفس الاختيار."نظر إليه مورغاث.لأول مرة شعر أن اسم والده لم يعد مجرد لغز، بل جزء من الطريق الذي يسير فيه.كانت نيسا تتفحص الدفتر بينما يقف إلياس إلى جوارها.قالت:"كل صفحة فيه بتظهر في وقت معين."أومأ إلياس."وده معناه إن إيلارا كانت عارفة تقريبًا كل خطوة."سكت لحظة.ثم قال
Read More

الفصل السابع والاربعون

"الاختبار لا يسأل: من أنت؟... بل يسأل: ماذا ستفعل عندما لا يراك أحد؟"واصل الباب الحجري العملاق انفتاحه ببطء.لم يخرج منه ضوء...ولا ظلام.كان ما خلفه فراغًا رماديًا ساكنًا، لا يمكن رؤية نهايته.ساد الصمت.ثم انطلق صوت قديم من داخل القاعة، لم يكن صوت خالق الآلهة، ولا صوت الطفل.كان صوتًا هادئًا، مهيبًا."ليدخل حارس العهد وحده."نظر الجميع إلى مورغاث.قبض على سيفه تلقائيا ثم نظر إلى ليورا.ابتسمت له ابتسامة خفيفة، رغم القلق الذي يملأ عينيها."إحنا مستنيينك."أومأ برأسه.ثم خلع سيفه ووضعه على الأرض.نظر إليه سول باستغراب."هتدخل من غير سلاح؟"أجاب مورغاث:"لو الاختبار بيقيس القوة...""يبقى السيف مش هيفرق."ثم خطا داخل الباب.وما إن تجاوز العتبة...أغلق الباب خلفه بقوة.وجد مورغاث نفسه في سهل واسع تغطيه الأعشاب الفضية.لا جبال.لا أشجار.ولا أي أثر للحرب.فقط الريح.ثم سمع صوت طفل يضحك.التفت بسرعة.فرأى طفلًا صغيرًا يجلس فوق صخرة.كان في الثامنة أو التاسعة من عمره.ابتسم الطفل وقال:"اتأخرت."اقترب مورغاث بحذر."إنت مين؟"ضحك الطفل."سؤال غلط."قطب مورغاث حاجبيه."أمال أسأل إيه؟"نهض ال
Read More

الفصل الثامن والاربعون

"أصعب المعارك... هي التي يخوضها الإنسان ضد الحقيقة التي يهرب منها."اهتز الباب الحجري بعنف.اختفى الرمزان الذهبيان داخل سطحه، ثم ظهرت دائرة كبيرة في المنتصف، أخذت تدور ببطء.في الخارج...لم يستطع أحد رؤية ما يحدث لمورغاث.لكن الجميع شعر بشيء واحد.أن الاختبار الثالث...قد بدأ.داخل عالم الاختبار...اختفى الطفل الصغير.واختفت القرية.وحل مكانهما ممر طويل تحيط به مرايا شاهقة، تمتد بلا نهاية.توقف مورغاث في مكانه.نظر إلى أول مرآة.رأى نفسه كما هو الآن.ثم انتقل نظره إلى الثانية...فرأى طفلًا صغيرًا يبكي وحده وسط المطر.عرفه فورًا.كان هو.ثم الثالثة...رأى أركان يقف أمامه.ابتسم والده وقال:"كبرت."شعر مورغاث بانقباض في صدره.تقدم خطوة، محاولًا الاقتراب.لكن صورة أركان تلاشت كالدخان.وبقي صوته فقط."متجريش ورا الماضي."واصل السير.كل مرآة كانت تعرض لحظة من حياته.أيام التدريب.المعارك.الأصدقاء الذين فقدهم.القرارات التي ندم عليها.ثم...توقف أمام مرآة مختلفة.لم تعرض الماضي.بل المستقبل.رأى ليورا.كانت تقف وحدها فوق أنقاض مدينة النجوم.السماء سوداء.والعمود الفضي مكسور.وفي يدها...سي
Read More

الفصل التاسع والاربعون

"بعض المدن لا تضيع... بل تنتظر من يستحق الوصول إليها."هبّت الرياح الباردة من خلف الباب الحجري المفتوح.كانت تحمل رائحة المطر والحجر القديم... ورائحة أخرى لم يعرفها أحد.رائحة الزمن.وقف الجميع أمام الممر المظلم.لم يتقدم أحد.حتى الطفل داخل البلورة كان ينظر نحو الباب بصمت غير معتاد.قالت ليورا أخيرًا:"دي مدينة النجوم الحقيقية؟"أجاب حارس النهاية:"الطريق إليها."ثم بدأ يسير.دون أن يلتفت خلفه.نظر مورغاث إلى ليورا."جاهزة؟"ابتسمت رغم التعب الذي يملأ جسدها."بعد كل اللي عدينا بيه..."ثم نظرت إلى الباب."...مفيش رجوع دلوقتي."فسار الاثنان خلف حارس النهاية.وتبعهم الباقون.أما الطفل...فبقي داخل البلورة.راقبهم حتى اختفوا داخل الممر.ثم همس لنفسه:"اتمنى تكونوا أسرع من المرة اللي فاتت."كان الممر أطول مما توقعوا.الجدران مغطاة بنقوش قديمة، بعضها متآكل، وبعضها لا يزال واضحًا.اقترب إلياس من أحدها.ومرر يده فوق الرموز.ثم توقف فجأة."غريبة..."سألته نيسا:"إيه؟"أجاب:"الرسومات دي مش بتحكي الحرب الكبرى.""دي بتحكي اللي كان قبلها."التفت الجميع إليه.رفع المشعل نحو الجدار.فظهرت صورة مدي
Read More

الفصل الخمسون

"ليست كل الأبواب تُفتح بالمفاتيح... بعضها يُفتح بالأسماء التي نجت من النسيان."ساد الصمت أمام بوابة مدينة النجوم.كان الرجل ذو العباءة البيضاء يقف بثبات، وكأنه لم يفاجأ بوصولهم.أما ليورا...فكانت تنظر إليه دون أن ترمش.قالت بصوت هادئ، لكنه يحمل حذرًا واضحًا:"إنت تعرف أمي؟"أجاب الرجل:"عرفت إيلارا..."ثم خفض رأسه قليلًا."...قبل ما يعرفها التاريخ."تبادل الجميع النظرات.أما الملكة الأولى...فبدت عليها الدهشة.همست:"مستحيل..."نظر إليها الرجل، وابتسم ابتسامة هادئة."مر وقت طويل."سألته:"إنت لسه حي؟"أجاب:"الحياة والموت...""بقوا معاني مختلفة داخل مدينة النجوم."اقترب مورغاث خطوة، ووضع يده على مقبض سيفه.لاحظ الرجل ذلك.فقال مبتسمًا:"لو كنت ناوي أؤذيكم...""مكنتش استنيتكم توصلوا للبوابة."ترك مورغاث مقبض السيف، لكنه لم يُبعد يده عنه.كان ما زال لا يثق بالرجل.تقدمت ليورا."مين إنت؟"نظر إليها طويلًا.ثم قال:"اسمي..."توقف لحظة."...سِيان."ارتسم الاسم في ذهن الملكة الأولى كصاعقة.أغمضت عينيها.ثم قالت بصوت مرتجف:"آخر أمين لسجل النجوم..."ابتسم سيان."واضح إن لسه فيه حد فاكر."فت
Read More
Dernier
1
...
34567
...
10
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status