Semua Bab أحببت قاتلة حبيبتي: Bab 61 - Bab 70

94 Bab

الفصل 61

لاحظ سمير الملف الذي كانت تضمه إلى صدرها. فسألها: ــ يبدو أنك خرجت من أجل أمر مهم. نظرت أروى إلى الملف. ثم ابتسمت ابتسامة باهتة. ــ في الحقيقة... كنت أبحث عنك. ارتفع حاجباه باستغراب. ــ عني أنا؟ أومأت برأسها. ــ منذ خروجي وأنا أبحث عن عمل. طرقت أبوابًا كثيرة... لكن دون جدوى. ثم تذكرت أنك تعمل هنا. فقلت... ربما تعرف مكانًا يحتاج إلى موظفين. أو تستطيع أن ترشدني إلى شركة أقدم إليها. ظل سمير صامتًا للحظة. ثم قال مبتسمًا: ــ وهل جئت لتسألي عن عمل في شركة أخرى... وتركتِ هذه الشركة؟ نظرت إليه بعدم فهم. فابتسم وقال: ــ لدينا شواغر فعلًا. اتسعت عينا أروى. ــ حقًا؟ ــ نعم. ليست كثيرة... لكنني أستطيع أن أتحدث مع الإدارة. بدت الدهشة واضحة على وجهها. وقالت بسرعة: ــ لكن... لا أريد أن أسبب لك أي إحراج. ابتسم سمير. ــ أي إحراج؟ أنت لا تطلبين معروفًا. إذا كانت هناك وظيفة تناسبك، فمن حقك أن تتقدمي لها مثل أي شخص. شعرت أروى بأن ثقلًا كبيرًا انزاح عن صدرها. ولأول مرة منذ أسابيع... عاد الأمل إلى عينيها. قال سمير: ــ أحضري أوراقك غدًا صباحًا. وسأرتب لك مقابلة مع ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya

الفصل 62

ساد الصمت داخل المكتب.بقيت أروى تحدق في الملف المفتوح أمام الأستاذ فؤاد.شعرت أن الكلمات تجمدت في حلقها.كم مرة وقفت أمام هذا السؤال؟وكم مرة كانت الإجابة نفسها...سببًا في إغلاق الباب بوجهها.خفضت رأسها قليلًا.ثم رفعت عينيها من جديد.كانت تستطيع أن تكذب.أن تقول إنها سافرت.أو أنها مرضت.أو أي عذر آخر.لكنها لم تعد تريد أن تبدأ حياتها الجديدة بكذبة.أخذت نفسًا عميقًا.ثم قالت بهدوء:ــ كنت...في السجن.لم يتغير وجه الأستاذ فؤاد كثيرًا.لكنه بقي صامتًا.فأكملت أروى بصوت ثابت، رغم الألم الذي كانت تشعر به:ــ خرجت منذ فترة قصيرة.ولا أريد أن أخفي ذلك.لأن الحقيقة ستظهر يومًا ما.وأفضل أن تعرفوها مني...لا من غيري.أغلق الرجل الملف بهدوء.ثم شبك أصابعه فوق المكتب.وقال:ــ أشكرك على صراحتك.ابتلعت أروى ريقها.كانت تعرف هذه العبارة.سمعتها مرات كثيرة.وغالبًا...كانت الجملة التي تسبق الرفض.---قال الأستاذ فؤاد:ــ لن أسألك عن سبب دخولك السجن.فهذا أمر يخصك.لكن...هل ترين أنك قادرة على العودة إلى بيئة العمل؟رفعت أروى رأسها مباشرة.وقالت بثقة:ــ نعم.قد أحتاج إلى الوقت...لكنني لن أحت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-04
Baca selengkapnya

الفصل 63

في صباح اليوم التالي... استيقظت أروى قبل شروق الشمس. لكن هذه المرة... لم يكن القلق هو أول ما شعرت به. بل الحماس. ابتسمت وهي تنظر إلى البطاقة الصغيرة التي وضعتها فوق الطاولة. بطاقة تحمل اسمها... واسم الشركة. كانت تلتقطها كل بضع دقائق، وكأنها تخشى أن يكون ما حدث بالأمس مجرد حلم. تناولتها مرة أخرى. مررت إصبعها على اسمها المكتوب أسفل الصورة. ثم ابتسمت. وقالت لنفسها: ــ أخيرًا... أصبحت أملك مكانًا أنتمي إليه. --- بعد أن أنهت استعدادها... خرجت من الغرفة متجهة إلى الشركة. كانت خطواتها أخف من الأيام الماضية. حتى الهواء... بدا مختلفًا. --- وصلت إلى الشركة قبل الموعد بدقائق. رحبت بها موظفة الاستقبال بابتسامة. وقالت: ــ صباح الخير يا آنسة أروى. ابتسمت أروى. شعرت بسعادة غريبة. أن يناديها أحد باسمها... وكأنها أصبحت جزءًا من المكان. لم تنتظر طويلًا. فقد وصل سمير بعد دقائق. ابتسم عندما رآها. وقال: ــ يبدو أنك تحبين الوصول مبكرًا. ضحكت أروى بخجل. ــ أخشى التأخر في أول يوم. ابتسم. ــ هذه عادة جيدة. هيا... سننهي الإجراءات. --- تنقلت معه بين عدة مكاتب. وقعت عق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-05
Baca selengkapnya

الفصل 64

قالت ليان بحماس: ــ بل درسنا معًا في الجامعة. كانت من أذكى الطالبات في الدفعة. نظرت أروى إليها بخجل. أما الأستاذ خالد فابتسم وقال: ــ حسنًا... يمكنكما استكمال الذكريات في وقت الاستراحة. أما الآن... فلنبدأ العمل. ضحكت ليان. ــ حاضر يا أستاذ. --- قادها الأستاذ خالد إلى مكتب صغير بجانب النافذة. وقال: ــ هذا سيكون مكتبك. مررت أروى يدها برفق على سطحه. كان بسيطًا... لكنه بدا لها أجمل من أي مكتب حلمت به. وضعت حقيبتها. ثم جلست ببطء. شعرت بشيء لم تشعر به منذ سنوات. الانتماء. لم تعد زائرة... ولا متقدمة لوظيفة. أصبحت موظفة. --- مر الصباح سريعًا. كانت ليان تساعدها كلما احتاجت شيئًا. وتشرح لها نظام الملفات. وتضحك كلما أخطأت أروى في مكان أحد المستندات. ثم تقول مبتسمة: ــ لا تقلقي. أنا في أول أسبوع وضعت ملفات الرواتب داخل أرشيف العقود. ضحكت أروى. ــ إذن لست الوحيدة التي أخطأت. ردت ليان بفخر مصطنع: ــ إطلاقًا. أنا كنت ملكة الأخطاء. ولهذا أصبحت خبيرة الآن. كان حديثها خفيفًا... وعفويًا. ومع كل دقيقة تمر... كانت أروى تشعر أن التوتر الذي لازمها منذ الصباح بدأ يخ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-05
Baca selengkapnya

الفصل 65

وفي إحدى فترات الاستراحة... كانت تجلس مع ليان في غرفة الموظفين. وبينما كانتا تحتسيان القهوة... قالت ليان فجأة: ــ بالمناسبة... هل رأيتِ المدير العام؟ هزت أروى رأسها. ــ لا. ابتسمت ليان. ــ ستعرفينه عاجلًا أم آجلًا. ابتسمت أروى وهي ترتشف قهوتها. ــ يبدو أنك تحترمينه كثيرًا. قالت ليان بحماس: ــ ليس أنا فقط. كل الشركة تحترمه. أضافت وهي تخفض صوتها قليلًا: ــ الأستاذ رائد من أفضل المدراء الذين عملت معهم. صارم... لكنه عادل. إذا أخطأتِ سيحاسبك. وإذا اجتهدتِ سيقدّر تعبك. استمعت أروى باهتمام. ثم قالت: ــ هذا شيء جيد. ابتسمت ليان. ــ لهذا يحب الجميع العمل هنا. وفي تلك اللحظة... دخل أحد الموظفين مسرعًا إلى غرفة الاستراحة. وقال: ــ انتهت الاستراحة يا جماعة. الأستاذ خالد يريد الملفات الخاصة بالطابق التنفيذي. نهضت ليان. ثم نظرت إلى أروى. وقالت مبتسمة: ــ يبدو أن أول مهمة خارج قسمنا ستكون لاروىخرجت أروى من غرفة الاستراحة.أعطاها الأستاذ خالد مجموعة من الملفات المرتبة بعناية.ثم قال:ــ هذه الملفات يجب أن تصل إلى السكرتارية في الطابق التنفيذي.خذي المصعد إلى الطابق
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-05
Baca selengkapnya

الفصل 66

وأصبحت أروى أكثر انسجامًا مع عملها. لم تعد تتردد قبل إنجاز أي مهمة. وصارت تحفظ أماكن الملفات. وتتعامل مع الحاسوب بثقة أكبر. حتى الأستاذ خالد... بدأ يعتمد عليها في بعض الأعمال التي كان يحتفظ بها لنفسه. وفي كل مرة يثني فيها على اجتهادها... كانت تشعر أن جزءًا من ثقتها بنفسها يعود إليها. --- في صباح أحد الأيام... ما إن دخلت أروى القسم... حتى قالت ليان بحماس: ــ لا تنسي. اليوم الاجتماع العام. ابتسمت أروى. ــ لم أنسَ. قال الأستاذ خالد وهو يخرج من مكتبه: ــ بعد نصف ساعة يتوقف العمل مؤقتًا. الجميع يتوجه إلى قاعة الاجتماعات. --- امتلأت القاعة بالموظفين. كانت أكبر مما توقعت أروى. صفوف طويلة من المقاعد. وشاشة عرض كبيرة في المقدمة. جلست أروى بجانب ليان في أحد المقاعد الخلفية. وأخذت تنظر حولها. كان الجميع يتحدث بهدوء. لكنها لاحظت أن بعض الموظفات كن أكثر اهتمامًا بشيء آخر. مرّت بجوارهما ثلاث موظفات وهن يتهامسن. قالت إحداهن وهي ترتب شعرها أمام شاشة هاتفها: ــ هل سيحضر الأستاذ رائد بنفسه؟ ابتسمت الثانية. ــ بالطبع. هو لا يتغيب عن الاجتماعات العامة. تنهدت الثالثة وهي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-05
Baca selengkapnya

الفصل 67

مرّ شهر كامل... منذ أن بدأت أروى عملها في الشركة. شهرٌ بدا قصيرًا على التقويم... لكنه كان طويلًا بما يكفي ليغيّر شيئًا بداخلها. لم تعد تستيقظ كل صباح وهي تخشى أن ترتكب خطأً. ولم تعد ترتب الملفات وهي ترتجف من فكرة أن يكتشف أحد أنها لا تستحق هذه الفرصة. بل أصبحت تؤدي عملها بثقة وهدوء. تعرفت إلى نظام الشركة. وحفظت أسماء معظم الموظفين. وأصبح الجميع ينادونها باسمها... بعد أن كانت "الموظفة الجديدة". --- أما الأستاذ خالد... فلم يعد يراجع كل ما تنجزه كما كان يفعل في أيامها الأولى. صار يكتفي بإلقاء نظرة سريعة. ثم يوقع الأوراق وهو مطمئن. وفي أكثر من مناسبة، قال أمام زملائها: ــ إذا كانت أروى هي من أعدت التقرير... فأنا مطمئن قبل أن أقرأه. وكانت هذه الكلمات... تمنحها شعورًا لم تعشه منذ سنوات. شعور... أن أحدًا يثق بها. --- وخارج الشركة... لم تتغير أولوياتها. كان أول راتب حصلت عليه... من أسعد لحظات حياتها. لكنها لم تنفقه على نفسها. دفعت إيجار غرفتها. واحتفظت بما يكفي لمصاريفها البسيطة. أما الباقي... فذهب إلى حساب علاج نوال. وفي كلما سنحت لها الفرصة... كانت تزورها
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-06
Baca selengkapnya

الفصل 68

كان المكتب واسعًا. لكن ترتيبه البسيط لفت انتباهها أكثر من فخامته. خزانة كتب. ومكتب خشبي أنيق. ونوافذ كبيرة تطل على المدينة. أما رائد... فكان يقف أمام النافذة يراجع بعض الأوراق. استدار عندما سمع الباب يُغلق. ثم اتجه نحو مكتبه. رفع بصره إليها. للحظة... شعرت أروى أنها تعرف هذه العينين. العينان اللتان رأتهما من بعيد في المقبرة. لكن هذه المرة... لم يكن فيهما ذلك الحزن. بل هدوء رجل اعتاد تحمل المسؤولية. اقتربت بخطوات ثابتة. وضعت الملف على مكتبه. وقالت باحترام: ــ صباح الخير أستاذ رائد. هذا التقرير طلب الأستاذ خالد أن أسلمه إليك. نظر إلى الملف. ثم إليها. وقال بهدوء: ــ شكرًا. جلس على كرسيه. فتح الملف. وبدأ يقلب صفحاته. لم ترد أروى أن تغادر قبل أن يأذن لها. فبقيت واقفة في مكانها. توقف عند إحدى الصفحات. ثم رفع رأسه. ــ هذا التقرير... أعده الأستاذ خالد؟ أجابت بهدوء: ــ أعددته أنا، وراجعه الأستاذ خالد قبل إرساله. نظر إليها ثانية. هذه المرة أطال النظر لثوانٍ قليلة. ثم قال: ــ أنتِ أروى... أليس كذلك؟ تفاجأت قليلًا. ـ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

الفصل 69

بعد ساعة... كان يقف أمام قبر هبة. وضع باقة من الزهور البيضاء فوق الرخام. ثم جلس على المقعد الحجري القريب. لم ينطق بكلمة. اكتفى بالنظر إلى اسمها المنقوش. ابتسم ابتسامة حزينة. وقال بصوت خافت: ــ مرّت ثلاث سنوات... وما زلت لا أعرف كيف أكمل حياتي من دونك. هبّت نسمة باردة. حركت أطراف الزهور. فأغمض عينيه للحظة. ثم نهض. وألقى نظرة أخيرة على القبر. وغادر. --- لكنه... لم يتجه إلى منزله. بل انعطف بسيارته نحو طريق آخر. طريق لم يسلكه منذ سنوات. حتى توقفت السيارة أمام بوابة السجن. ترجل ببطء. وتقدم نحو مكتب الاستقبال. رفع الموظف رأسه. وقال: ــ تفضل. أخرج رائد بطاقته الشخصية. ثم قال بهدوء: ــ أريد الاستفسار عن سجينة سابقة. نظر إليه الموظف. ــ الاسم؟ ساد الصمت لثوانٍ. قبل أن ينطق رائد: ــ أروى الحازمي. بدأ الموظف يبحث في الحاسوب. مرت دقيقة. ثم دقيقتان. وأخيرًا... رفع رأسه. وقال: ــ أروى الحازمي... تم الإفراج عنها. انعقد حاجبا رائد. ــ متى؟ ــ منذ أكثر من شهر. بقي رائد صامتًا. كأنه لم يستوعب ما سمعه. قال الموظف مرة أخرى: ــ هل هناك مشكلة؟ هز رائد رأسه
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya

الفصل 70

لم ينم رائد جيدًا تلك الليلة.كلما أغمض عينيه...برز أمامه اسم واحد.أروى الحازمي.ثم، كأن ذاكرته تعاقبه، يتداخل وجه هبة مع الاسم، لتظهر بعدها صورة أروى وهي تقف أمام مكتبه بكل هدوء، تحمل التقرير بين يديها، وتجيبه بثقة لم تهتز.امتزج المشهدان داخل رأسه حتى فقد القدرة على الفصل بينهما.كلما أقنع نفسه بأنها ليست سوى موظفة جديدة...ارتفع ذلك الصوت المزعج في أعماقه، يهمس بإصرار:"إنها المرأة التي أُدينت بقتل هبة."فتح عينيه بعنف.لم يعد قادرًا على النوم.نهض قبل موعده المعتاد، ارتدى بدلته بصمت، وغادر المنزل دون أن يلمس فطوره.---في الشركة...استقبلته التحيات المعتادة.أجاب بإيماءة مقتضبة، دون أن يلتفت حقًا إلى أصحابها.كان حاضرًا بجسده فقط.أما عقله...فكان غارقًا في مكان آخر.دخل مكتبه.جلس خلف مكتبه، وفتح أول ملف أمامه.قرأ السطر الأول...ثم أغلقه.فتح ملفًا آخر.لكن الكلمات بدت أمامه بلا معنى.كانت عيناه تتحركان فوق الأوراق، بينما أفكاره تدور في دائرة واحدة.مد يده إلى ذلك التقرير.التقرير الذي حمل توقيعها.ظل يحدق طويلًا في الاسم المكتوب أسفل الصفحة.أروى الحازمي.اشتدت قبضته على الور
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-07
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
5678910
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status