في صباح اليوم التالي...لم يكن ذلك الصباح يشبه أي صباحٍ آخر بالنسبة إلى تالين.استيقظت قبل موعد المنبه بوقت طويل.ظلت مستلقية في فراشها تحدق في سقف الغرفة، بينما كانت الأفكار تتزاحم داخل رأسها دون توقف.اليوم...سينتهي كل شيء.هكذا كانت تظن.أغمضت عينيها للحظة، ثم نهضت ببطء.لم تشعر بالحزن.ولم تشعر بالراحة.بل كان إحساسها أقرب إلى شخص يحمل فوق كتفيه حملًا ثقيلًا، ويستعد أخيرًا لوضعه أرضًا.ارتدت ثيابًا بسيطة، بعيدة عن أناقتها المعتادة في العمل.لم تكن ذاهبة إلى اجتماع.ولا إلى مقابلة مهمة.بل إلى جلسة...كانت تنتظرها منذ سنوات.---بعد قرابة ساعة...توقفت سيارتها أمام مبنى المحكمة.أنزلت نظارتها الشمسية، ثم رفعت بصرها نحو المبنى العريق.تنهدت بهدوء.وأمسكت بحقيبتها.قبل أن تترجل من السيارة.كانت المحامية في انتظارها عند المدخل.ما إن رأتها حتى اقتربت منها بابتسامة هادئة.وقالت:— صباح الخير، أستاذة تالين.بادلتها التحية.ثم سألت مباشرة:— هل اكتملت جميع الإجراءات؟أومأت المحامية.— نعم.الأوراق التي وقع عليها السيد نوح موجودة بالفعل، ولم يتبقَّ سوى حضوركما لإثبات الطلاق أمام القاضي،
Zuletzt aktualisiert : 2026-07-14 Mehr lesen