Alle Kapitel von سيدي... زوجتك تريد الطلاق: Kapitel 91 – Kapitel 100

192 Kapitel

الفصل الحادي والتسعون

في صباح اليوم التالي...لم يكن ذلك الصباح يشبه أي صباحٍ آخر بالنسبة إلى تالين.استيقظت قبل موعد المنبه بوقت طويل.ظلت مستلقية في فراشها تحدق في سقف الغرفة، بينما كانت الأفكار تتزاحم داخل رأسها دون توقف.اليوم...سينتهي كل شيء.هكذا كانت تظن.أغمضت عينيها للحظة، ثم نهضت ببطء.لم تشعر بالحزن.ولم تشعر بالراحة.بل كان إحساسها أقرب إلى شخص يحمل فوق كتفيه حملًا ثقيلًا، ويستعد أخيرًا لوضعه أرضًا.ارتدت ثيابًا بسيطة، بعيدة عن أناقتها المعتادة في العمل.لم تكن ذاهبة إلى اجتماع.ولا إلى مقابلة مهمة.بل إلى جلسة...كانت تنتظرها منذ سنوات.---بعد قرابة ساعة...توقفت سيارتها أمام مبنى المحكمة.أنزلت نظارتها الشمسية، ثم رفعت بصرها نحو المبنى العريق.تنهدت بهدوء.وأمسكت بحقيبتها.قبل أن تترجل من السيارة.كانت المحامية في انتظارها عند المدخل.ما إن رأتها حتى اقتربت منها بابتسامة هادئة.وقالت:— صباح الخير، أستاذة تالين.بادلتها التحية.ثم سألت مباشرة:— هل اكتملت جميع الإجراءات؟أومأت المحامية.— نعم.الأوراق التي وقع عليها السيد نوح موجودة بالفعل، ولم يتبقَّ سوى حضوركما لإثبات الطلاق أمام القاضي،
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-14
Mehr lesen

الفصل الثاني والتسعون

ساد القاعة صمت ثقيل.حتى القاضي...رفع رأسه عن الأوراق، ونظر إلى نوح لثوانٍ، وكأنه ينتظر أن يضيف شيئًا يفسر ما قاله.أما تالين...فبقيت تحدق فيه غير مصدقة.كان هذا الرجل نفسه...هو من وقّع أوراق الطلاق بيده.هو من لم يعترض.هو من تركها تعيش الأيام الماضية وهي تظن أن الأمر انتهى.فما الذي تغيّر؟قطعت المحامية الصمت، وهي تنظر إلى نوح باستغراب.وقالت:— عفوًا... ولكن السيد نوح وقّع على جميع الأوراق القانونية، ونحن أتممنا الإجراءات على هذا الأساس.أجاب محامي نوح بهدوء:— صحيح.لكن موكلي يمارس حقه القانوني في العدول عن موافقته قبل صدور الحكم النهائي.التفتت تالين إلى محاميتها.وكأنها تنتظر منها أن تنفي ما سمعته.لكن الأخيرة اكتفت بالنظر إليها بأسف.ثم قالت بصوت منخفض:— من الناحية القانونية...من حقه.أغمضت تالين عينيها لثوانٍ.وشعرت بأن غضبًا باردًا بدأ يتسلل إلى داخلها.رفعت رأسها من جديد.وثبتت عينيها على نوح.وقالت بصوت حاولت أن تجعله ثابتًا:— أريد أن أفهم.ما الذي تغيّر منذ وقّعت الأوراق؟لم يجب.ظل ينظر إليها في هدوء.فأعادت السؤال، وهذه المرة بحدة أوضح:— عندما وضعت توقيعك...هل كن
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-15
Mehr lesen

الفصل الثالث والتسعون

دفعت باب القاعة بقوة.وغادرت.بينما بقي نوح واقفًا في مكانه...يتابع رحيلها بصمت.لم يشعر أنه انتصر.لكنه لم يكن مستعدًا للاعتراف بذلك.ظل باب القاعة يتأرجح ببطء بعد خروج تالين.أما هي...فكانت تسير في الممر بخطوات سريعة، تحاول أن تتمالك نفسها.كانت تشعر بأن الهواء أصبح أثقل من أن تتنفسه.ثلاث سنوات...ثلاث سنوات كاملة عاشت فيها زوجةً لرجل لم يمنحها يومًا ما يجعلها تشعر بأنها زوجته حقًا.وحين قررت أن تنهي تلك الصفحة...قرر هو أن يغلق الباب في وجهها.توقفت فجأة.وأغمضت عينيها بقوة.لكنها سرعان ما فتحتها عندما سمعت خلفها خطوات تقترب.التفتت.لتجد محاميتها تلحق بها.وقالت بهدوء:— أستاذة تالين...أعلم أن ما حدث لم يكن متوقعًا.لكننا ما زلنا نستطيع اتخاذ إجراءات قانونية أخرى.رفعت تالين يدها برفق، مقاطعةً إياها.ثم قالت بصوت هادئ، رغم العاصفة التي كانت تعصف بداخلها:— سنتحدث في الأمر لاحقًا.أريد أن أغادر الآن.أومأت المحامية بتفهم.ثم سلمتها الملف.وقالت:— سأتواصل معكِ مساءً.غادرت المحامية.أما تالين...فاتجهت نحو الخارج.---في الجهة الأخرى...خرج نوح من القاعة بعد دقائق.كان محاميه ي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-15
Mehr lesen

الفصل الرابع والتسعون

وقف أدهم ريان للحظات أمام بوابة المحكمة.كان من المفترض أن تنتهي الإجراءات خلال دقائق، لذلك لم يشأ أن يصعد معها إلى الداخل.احترم رغبتها حين أخبرته بالأمس أنها تريد أن تواجه تلك الخطوة بنفسها.لكنه...لم يكن مرتاحًا.أخرج هاتفه من جيب سترته.تردد لحظة.ثم ضغط على اسمها.ظل الهاتف يرن...مرة.ثم ثانية.ثم انقطع الاتصال دون إجابة.خفض الهاتف ببطء.وفي اللحظة نفسها...خرجت محامية تالين من بوابة المحكمة.لمحها أدهم، فتقدم نحوها بخطوات هادئة.توقفت المحامية عندما رأته.وقالت باحترام:— أستاذ أدهم.بادلها التحية، ثم سأل مباشرة:— هل انتهت الجلسة؟نظرت إليه للحظات، وكأنها تبحث عن الكلمات المناسبة.ثم قالت:— انتهت...لكنها لم تنتهِ كما توقعنا.انعقد حاجباه.— ماذا حدث؟تنهدت المحامية.ثم قالت:— السيد نوح تراجع عن موافقته على الطلاق أمام القاضي.ساد الصمت.لم يبدُ على أدهم أي انفعال.لكن نظرته تبدلت قليلًا.سأل بهدوء:— رغم أنه وقّع على الأوراق؟— نعم.واستخدم حقه القانوني في العدول قبل صدور الحكم.أطرق أدهم برأسه مفكرًا.ثم قال:— وأين تالين الآن؟أشارت المحامية إلى الطريق.— غادرت منذ دقائ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-15
Mehr lesen

الفصل الخامس والتسعون

بعد نحو عشرين دقيقة...توقفت سيارة أدهم أمام البناية التي تقطنها تالين.أطفأ المحرك.لكنه لم يترجل مباشرة.رفع بصره إلى شرفتها.كانت الأنوار مضاءة.وهذا وحده كان كافيًا ليطمئن أنها صعدت إلى شقتها.التقط هاتفه.ثم أرسل إليها رسالة قصيرة.«"أنا في الأسفل."»لم تمضِ دقيقة...حتى جاءه الرد.«"اصعد."»ابتسم ابتسامة خفيفة.ثم ترجل من السيارة.---بعد لحظات...كانت تالين تفتح له الباب.وقفت أمامه بثياب منزلية بسيطة.وجهها شاحب قليلًا.وعيناها كانتا تخفيان إرهاقًا واضحًا، رغم محاولتها التظاهر بأن كل شيء على ما يرام.نظر إليها أدهم للحظة.لكنه التزم بما وعدها به.لم يسألها:كيف جرت الجلسة؟ولم يقل:ماذا حدث؟بل اكتفى بابتسامة هادئة، وقال:— السلام عليكم.أجابته بهدوء:— وعليكم السلام.تنحّت قليلًا عن الباب.— تفضل.دخل إلى الشقة.كان المكان هادئًا.لا يُسمع فيه سوى صوت المكيف.أشارت إلى الأريكة.— اجلس... سأعد قهوة.وقبل أن تخطو نحو المطبخ...سمعت صوته خلفها.— لا تتعبي نفسك.التفتت إليه.فأكمل بابتسامة بسيطة:— إذا كنتِ ستعدين قهوة لأنك تريدينها، فسأشرب معك.أما إذا كنتِ تفعلين ذلك بدافع المج
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-15
Mehr lesen

الفصل السادس والتسعون

انعقد حاجبا تالين بمجرد أن رأت التغير الذي طرأ على ملامح أدهم.كان منذ لحظات ينصت إليها بهدوء، يحاول أن يخفف عنها ثقل ما مرت به في المحكمة، لكن نظرة واحدة إلى شاشة هاتفه كانت كافية لتبدل هدوءه المعتاد.لم يكن انفعالًا...بل تركيزًا شديدًا.وذلك النوع من التركيز كانت تعرفه جيدًا.إنه لا يظهر على وجه أدهم إلا عندما يتعلق الأمر بأزمة حقيقية.وضعت كوب القهوة برفق فوق الطاولة.ثم سألت بصوت اختلط فيه القلق بالفضول:— ماذا حدث؟ظل أدهم يقرأ الرسالة مرة أخرى، وكأنه يبحث بين سطورها عن تفصيل مفقود.ثم أغلق الهاتف ببطء، وأعاده إلى جيب سترته.وقال بنبرة هادئة:— وصلتني رسالة من الإدارة القانونية.شعرت تالين بانقباض في قلبها.فقد كانت الأيام الأخيرة مليئة بالمشكلات.لذلك بادرت بالسؤال:— هل يتعلق الأمر بمشروع "سكاي"؟هز رأسه نفيًا.ثم قال:— لا... الأمر يخص الشراكة الجديدة مع مجموعة الراوي.تغيرت ملامحها.واعتدلت في جلستها تلقائيًا.— هل حدث شيء؟تنهد أدهم تنهدًا خفيفًا.ثم أجاب:— يبدو أن هناك جهة ما تقدمت بطلب رسمي لتأجيل إنهاء الإجراءات النهائية الخاصة بالشراكة.عقدت حاجبيها أكثر.— لكن الاتفاق
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-15
Mehr lesen

الفصل السابع والتسعون

في التوقيت نفسه...داخل الطابق التنفيذي لشركة السيوفي...كان نوح يقف أمام الواجهة الزجاجية لمكتبه.امتدت المدينة أمامه بكل صخبها.لكن عقله كان بعيدًا عنها تمامًا.منذ خروجه من المحكمة...لم تغادره صورة تالين وهي ترحل دون أن تنظر خلفها.لم تكن غاضبة فقط.بل بدت...وكأنها أغلقت بابًا لن تفتحه مرة أخرى.طرق الباب طرقات خفيفة.ثم دخلت السكرتيرة.وقالت باحترام:— سيدي... الملف الذي طلبته.أشار إلى المكتب دون أن يلتفت.— ضعيه هناك.نفذت ما طلب.ثم استدارت لتغادر.لكن صوته أوقفها.— لحظة.التفتت إليه.فسألها:— هل حاولت الآنسة لارا التواصل معي؟أجابت:— لا، سيدي.أومأ برأسه.— حسنًا... يمكنك الانصراف.خرجت.وعاد الصمت يسيطر على المكتب.اقترب نوح من مكتبه.نظر إلى الملف.لكنه لم يمد يده إليه.كان ذهنه مشغولًا بشيء آخر تمامًا.وفي تلك اللحظة...رن هاتف مكتبه.رفع السماعة.فجاءه صوت والده، حازمًا كعادته:— نوح... تعال إلى مكتبي فورًا.رفع نوح حاجبيه.— هل هناك أمر مهم؟جاءه الرد مختصرًا:— نعم... وأمره يتعلق بتالين.تصلبت ملامحه.وقال بهدوء:— سأكون عندك حالًا.أغلق الخط.ثم نظر إلى الباب للحظ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-15
Mehr lesen

الفصل الثامن والتسعون

ساد الصمت داخل المكتب.ظل نوح ينظر إلى والده لثوانٍ، وكأن عقله يحاول أن يربط بين ما سمعه الآن وبين كل ما حدث خلال الأيام الماضية.ثم قال بهدوء:— هل وصلتكم نسخة من تلك المراسلات؟أومأ سامي برأسه.والتفت إلى المستشار القانوني.ففتح الأخير الملف الموضوع أمامه، وأخرج عدة أوراق.ثم وضعها أمام نوح.وقال:— هذه صور من المراسلات التي أُرسلت إلى الجهة الممولة.تناول نوح الأوراق.وبدأ يقرأها بعناية.كانت الصياغة احترافية إلى حد كبير، حتى إن من يقرأها لأول وهلة يظن أنها صادرة بالفعل عن جهة قانونية تابعة لمجموعة السيوفي.لكن كلما تقدم في القراءة...ازداد يقينًا بأن شيئًا ما غير صحيح.توقف عند نهاية الخطاب.ثم قال بحزم:— هذا ليس نموذج مخاطباتنا.وأشار بإصبعه إلى أسفل الصفحة.— حتى التوقيع... ليس الصيغة التي تعتمدها الإدارة القانونية لدينا.قال المستشار:— لاحظنا ذلك.ولهذا تواصلت معنا الجهة الممولة مباشرة، قبل أن تتخذ أي إجراء.رفع نوح رأسه.— إذًا لم تُعلّق الإجراءات بعد؟أجاب المستشار:— لا.لكنهم طلبوا توضيحًا رسميًا، لأن اسم السيوفي ورد أكثر من مرة في تلك المراسلات.أغلق نوح الملف ببطء.وقال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-15
Mehr lesen

الفصل التاسع والتسعون

ظل ينظر إليها بصمت.أما هي...فكانت أنفاسها تتسارع من شدة الانفعال.وقالت وهي تهز رأسها بعدم تصديق:— الجميع يتحدث في الشركة.والخبر بدأ ينتشر.وأنا... آخر من يعلم؟انعقد فك نوح قليلًا.لكنه بقي صامتًا.اقتربت منه خطوة أخرى.وأردفت بصوت امتزج فيه الغضب بالخذلان:— هل تستطيع أن تنظر إليّ وتخبرني أن هذا الكلام غير صحيح؟مرّت ثوانٍ ثقيلة.ثم قال نوح أخيرًا، بصوت هادئ:— نعم... رفضت الطلاق.اتسعت عينا لارا.وكأنها كانت تتمنى أن يكذب الخبر.تراجعت خطوة إلى الخلف دون أن تشعر.وهمست بذهول:— إذًا... كان ما سمعته صحيحًا...ثم رفعت رأسها إليه من جديد، وقد اختفى الذهول ليحل محله الغضب.وقالت بصوت مرتجف:— لماذا يا نوح...؟ظل السؤال معلقًا بينهما.— لماذا يا نوح؟ساد صمت ثقيل.أما نوح...فاكتفى بالنظر إليها دون أن تبدو على وجهه أي علامة ارتباك.كان هادئًا على نحوٍ أثار غضبها أكثر.ازدادت أنفاس لارا اضطرابًا.وقالت وهي تشير إليه بإصبعها:— أجبني!أنا أسألك لماذا؟لماذا ترفض الطلاق بعدما انتهى كل شيء؟ألست أنت من أخبرتني أن هذا الزواج انتهى منذ زمن؟ألست أنت من طلب مني أن نعلن خطبتنا؟ألست أنت من
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-15
Mehr lesen

الفصل المئة

في الجهة الأخرى...كانت ريم تتوقف بسيارتها أمام أحد المقاهي الهادئة في وسط المدينة.أطفأت المحرك، لكنها لم تترجل مباشرة.بقيت ممسكة بعجلة القيادة، تنظر عبر الزجاج الأمامي بشرود.تشعر أنها لم يكن على المجيء، ولم يكن عليها الكذب على سيف وإخباره بأنها مريضة لتعتذر على لقائه.لم تكن مرتاحة لهذه المقابلة منذ أن وافقت عليها.بل إنها فكرت أكثر من مرة في العودة إلى منزلها، وإنهاء الأمر برسالة قصيرة.لكنها كانت تعلم...أن راغب لن يتوقف عن ملاحقتها ما دام يعتقد أن لديه ما يقوله.أغمضت عينيها لثوانٍ.ثم تنهدت ببطء.وترجلت من السيارة.دخلت المقهى بخطوات هادئة، وأخذت تبحث بعينيها بين الطاولات.حتى لمحته.كان يجلس في الركن البعيد، يعبث بفنجان القهوة أمامه دون أن يشرب منه.وما إن رآها...حتى نهض واقفًا.اقتربت منه بملامح جامدة.ولم تمد يدها للمصافحة.اكتفت بالقول:— مرحبًا.أجاب بهدوء:— مرحبًا... شكرًا لأنك جئتِ.سحبت المقعد المقابل وجلست.ثم قالت مباشرة، دون أي مقدمات:— ليس لدي وقت طويل، قل ما لديك.جلس راغب أمامها.وظل ينظر إليها للحظات، وكأنه يبحث عن الكلمات المناسبة.لكن ريم لم تمنحه الفرصة.ق
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-07-15
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
89101112
...
20
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status