All Chapters of انتي ملكي : Chapter 21 - Chapter 30

40 Chapters

الفصل 21

اقترب منها بخطوات حذرة للغاية، ثم انحنى قليلًا على ركبتيه نحوها، خالعاً سترته الجلدية السوداء الثقيلة، محاولاً تهدئتها والاقتراب دون أن يزيد من خوفها أو يذعرها.​قال بصوت منخفض جداً، دافئ ومهتز من شدة التأثر:_ نور… اهدي ، انتهى كل شيء، أنا هنا بجانبكِ، لن أسمح لأي كلب في هذا العالم أن يؤذيكِ أو يلمس خصلة من شعركِ بعد الآن... أنتِ بأمان معي.​لكن نور لم تستطع الرد أو النطق، بل ازدادت شهقات بكائها وعويلها، ودفنت وجهها بين ذراعيها المرتجفتين أكثر، رافضة رؤية العالم.​أخرج خالد هاتفه بسرعة واتصل بالشرطة بكلمات حازمة وصارمة من أجل أخذ سيف وتوجيه تهمة الشروع في الاغتصاب المشهود له، ثم التفت لنور برقة متناهية. وضع سترته الثقيلة الكبيرة حول جسدها وغطى به ثيابها الممزقة بالكامل، ثم انحنى وحملها برفق وأناة بين ذراعيه القويتين، ممسكاً بها بقوة لتستمد الأمان من صدره العريض، ووضعها في الكرسي الأمامي للسيارة بحذر، وقفل الأبواب. ثم اتجه بسيارته بسرعة نحو منزل العائلة الكبير لأنه ببساطة لا يعرف عنوان منزلها ولا يمكنه تركها في هذه الحالة المرعبة وحدها.​في تلك اللحظة بالقصر، كانت لين تجلس في الحديقة
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more

الفصل 22

تنفّس خالد بعمق وكأنه يحاول تهدئة القلق الذي بداخله، لكن ملامحه بقيت مشدودة ولم تختفِ آثار التوتر من عينيه. في تلك اللحظة، رنّ هاتفه، فنظر إليه بسرعة، ثم أجاب بجفاف:_ نعم؟​جاءه صوت الطرف الآخر يبلّغه بأن مقابلات العمل جاهزة، فأجاب خالد دون تردد وبنبرة حازمة:_ أجّلها جميعاً.​ساد صمت قصير من الطرف الآخر، ثم أضاف المتصل:_ حاضر.​أغلق خالد الهاتف، ثم بقي واقفاً في مكانه للحظة، ينظر نحو باب الغرفة بصمت ثقيل، وكأن كل ما يهمه الآن ليس العمل ولا المواعيد، بل الاطمئنان على نور فقط. بعد أن اطمأنوا على نور، اتجه خالد إلى غرفته، وعادت لين لتبقى بقربها، بينما ذهب ريان إلى عمله.​نامت نور، ثم استيقظت فجأة وهي تلهث بعد أن رأت كابوساً مرعباً فيه سيف، ففتحت عينيها بسرعة، وقلبها يخفق بقوة، ثم أخذت نفساً عميقاً عندما أدركت أن ما رأته كان مجرد حلم. نظرت حولها، فوجدت أن الليل قد حلّ، ورأت لين نائمة بجانبها، فبقيت لحظات تحاول تهدئة نفسها، ثم نهضت بهدوء حتى لا توقظها، وتوجهت إلى المطبخ لتشرب الماء.​في تلك اللحظة، كان خالد مستيقظاً في المنزل، فسمع حركة خفيفة في الممر، وانتبه فوراً، ثم خرج من غرفته متجه
last updateLast Updated : 2026-07-20
Read more

الفصل 23

كان يحاول رفع معنويات الأجواء وإخراج نور من أفكارها، فوافقت نور سريعاً وقالت:_ بالتأكيد، فكرة رائعة.​وخرجوا جميعاً إلى الحديقة، حيث بدأ الجو يتغير تدريجياً إلى أجواء أخف وأهدأ، وقرروا أن يلعبوا لعبة "حقيقة أم جرأة". جلس الجميع وبدأوا اللعب وسط أجواء من الضحك والمزاح. جاء دور لين، فاختارت أن تطرح على نور "جرأة"، ففكرت لين بمكر ثم قالت:_ أحضري مفتاح سيارة خالد.​رفعت نور حاجبيها وقالت:_ ماذا؟​ابتسمت لين بخبث وأضافت:_ أو هل تفضلين تنفيذ الحكم الآخر… أن تلفّي عشرين مرة حول الحديقة؟​فهم ريان ما تخطط له لين، فابتسم وقال مؤيداً:_ نعم نور، عليكِ تنفيذ التحدي.​تنهدت نور بثقة وقالت:_ وما المشكلة؟ الأمر سهل.​ونهضت فوراً وهي تقول:_ سأفعلها بسرعة وتفوزون أنتم بالتحدي هذا.​ضحك الجميع، بينما كانت لين تراقبها بمكر وهي تنتظر النتيجة. دخلت نور المنزل، ثم اتجهت إلى غرفة خالد بهدوء، ففتحت الباب ببطء، فوجدته نائماً دون قميص، وكانت ملامحه هادئة، وصدره عارياً بملامح رجولية قوية. شعرت نور بالارتباك للحظة، لكنها تمالكت نفسها بسرعة، وتذكرت التحدي الذي لا تريد خسارته، فتقدمت بخطوات خفيفة داخل الغرف
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل 23

كان يحاول رفع معنويات الأجواء وإخراج نور من أفكارها، فوافقت نور سريعاً وقالت:_ بالتأكيد، فكرة رائعة.​وخرجوا جميعاً إلى الحديقة، حيث بدأ الجو يتغير تدريجياً إلى أجواء أخف وأهدأ، وقرروا أن يلعبوا لعبة "حقيقة أم جرأة". جلس الجميع وبدأوا اللعب وسط أجواء من الضحك والمزاح. جاء دور لين، فاختارت أن تطرح على نور "جرأة"، ففكرت لين بمكر ثم قالت:_ أحضري مفتاح سيارة خالد.​رفعت نور حاجبيها وقالت:_ ماذا؟​ابتسمت لين بخبث وأضافت:_ أو هل تفضلين تنفيذ الحكم الآخر… أن تلفّي عشرين مرة حول الحديقة؟​فهم ريان ما تخطط له لين، فابتسم وقال مؤيداً:_ نعم نور، عليكِ تنفيذ التحدي.​تنهدت نور بثقة وقالت:_ وما المشكلة؟ الأمر سهل.​ونهضت فوراً وهي تقول:_ سأفعلها بسرعة وتفوزون أنتم بالتحدي هذا.​ضحك الجميع، بينما كانت لين تراقبها بمكر وهي تنتظر النتيجة. دخلت نور المنزل، ثم اتجهت إلى غرفة خالد بهدوء، ففتحت الباب ببطء، فوجدته نائماً دون قميص، وكانت ملامحه هادئة، وصدره عارياً بملامح رجولية قوية. شعرت نور بالارتباك للحظة، لكنها تمالكت نفسها بسرعة، وتذكرت التحدي الذي لا تريد خسارته، فتقدمت بخطوات خفيفة داخل الغرف
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل 24

تنفّس ريان وقال مازحاً:_ كنت أعتقد أن خالد سيتزوجها لأرتاح منها…​ثم توقف فجأة، وكأن فكرة خطرت بباله، وقال بجدية:_ هل ستصبح نور مقيمة معنا في البيت؟​ضحكت لين على تفاجئه وقالت:_ نعم، نعم.​ثم نهضت ودخلت إلى المنزل، وتبعها ريان بعد لحظات، لكنهم لم يكونوا يعلمون أن هناك عيوناً كانت تراقبهم منذ البداية… كانت أمل تقف بعيداً، وقد قررت الانسحاب عندما أدركت أن وجودها لم يعد يؤثر على ريان، لكنها الآن، وبنظرة حادة، همست لنفسها:_ يا ريان… لن أتركك بهذه السهولة.​وفي الداخل، اجتمعت العائلة حول مائدة الغداء، ورحّب الجد بنور بحرارة بعد أن علم بما حدث لها، وحرص على الاطمئنان عليها، فشكرته بابتسامة خافتة قبل أن تعود إلى صمتها. تبادل الجميع أطراف الحديث، محاولين إضفاء جو من الألفة، حتى لا تشعر نور بثقل ما مرت به، وفجأة، التفتت العمة ياسمين إلى لين وقالت بابتسامة واسعة:_ لين، أريد أن أصبح جدة... ألا تفكران في إنجاب الأطفال؟​تجمدت لين في مكانها، واتسعت عيناها بدهشة، بينما تفاجأ ريان هو الآخر بالسؤال، فقد كان يعلم أن علاقتهما لم تصل إلى تلك المرحلة بعد، ول
last updateLast Updated : 2026-07-22
Read more

الفصل 25

فردت الأخرى مؤكدة:_ نعم، هذا صحيح.. ولكنه أيضاً وسيم جداً وغير متزوج! تخيلي لو أصبحتُ زوجته؟​ثم انفجرتا بالضحك، فزاد هذا الكلام من توتر نور وخوفها. بعد وقت قصير، دُعيت للدخول، وسارت المقابلة بشكل جيد وأجابت بذكاء، ولكنها شعرت بإحراج إلى هنا، تسبب شخص أحمق في هذا..​كانت تظن في داخلها أن ذلك المسؤول هو المدير، وخافت بشدة أن يتم رفضها بسبب هذا الأمر البسيط، ولكن بعد خروجها، سمعت إحدى الفتيات تتحدث، فعلمت أن ذلك الرجل لم يكن المدير صعب الإرضاء، فشعرت بقليل من الأمان والراحة. وفي المقابل، كان خالد يجلس في مكتبه يشاهد نور عبر شاشات المراقبة؛ فهو يفضل عدم حضور المقابلات بنفسه، بل يشاهد تسجيلاتها لاحقاً ليختار من يريد، وعندما رأى نور وسمع كلامها عنه وعن "الأحمق الذي كسر حذائها"، تفاجأ وانفجر ضاحكاً، ثم خرج مسرعاً كي يلحق بها قبل أن تغادر الشركة.​في الخارج، كانت نور توشك على الرحيل عندما ناداها خالد وأوقفها، وما إن رأته حتى اشتعلت غضباً وصاحت فيه:_ أنت؟! ماذا تفعل هنا؟ هل تلاحقني؟! بسببك كسر حذائي، وأتمنى فقط ألا أُرفض بسبب هذا الأمر!​ضحك خالد وقال مستخفاً:_ ماذا؟ هل ستُرفضين بسبب كعب
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

الفصل 26

فأعاد الدفتر إلى الدرج وهو يحاول كتم غضبه العارم وغليانه الداخلي. في تلك اللحظة دَفعت لين الباب ودخلت، فجذبها ريان نحو صدره بقوة شديدة ودفعها بغضب أعمى نحو السرير، فتفاجأت لين من حركته العنيفة والمفاجئة، واقترب هو منها حتى تلاحمت أنفاسهما الحارقة، وهمس في أذنها بنبرة تقطر هزءاً وغضباً:_ أتحبينه إلى هذه الدرجة؟!​صدمت لين من كلامه، ونظرت إليه برعب قائلة:_ ماذا؟ عن ماذا تتحدث؟!​اقترب ريان أكثر من أذنها ونطق بالاسم الذي زلزل كيانها:_ أليكس!سمعت لين الاسم فتجمدت الدماء في عروقها ولم تقو على الرد، وعندما رأى صمتها وذهولها، استنتج أن ظنونه صحيحة، فقال بغضب مكتوم يكاد يخنق حنجرته:_ ألهذا السبب كلما اقتربتُ منكِ تمنعينني؟! تريدين أن تحافظي على نفسكِ من أجله؟!​نظرت لين في عينيه المتوهجتين بغضب حارق، مما زاد من رعبها، فقالت بنبرة مرتجفة:_ لا.. أنا...​لكنه قاطعها بعنف، مستسلماً لغيرته وغضبه، وهوى يقبلها بقوة شديدة بينما كان صدره يعلو ويهبط من شدة الانفعال، فحاولت لين دفعه وهي تصرخ بخوف:_ ريان! توقف!​لكن نبرة صوتها المستغيثة أشعلت غضبه
last updateLast Updated : 2026-07-25
Read more

الفصل 27

أغلقت نور الهاتف وقلبها يخفق بطريقة غريبة، بينما بقي خالد ينظر إلى شاشة هاتفه والابتسامة لا تفارق وجهه، وهو يفكر في ملامحها غداً عندما تكتشف الحقيقة في مكتبه. وضعت نور الهاتف جانباً وهي تتنفس الصعداء، وعادت بتركيز كامل إلى حاسوبها لتضع اللمسات الأخيرة على مشروعها. كانت الأفكار تتدفق في رأسها بنشاط، وكلما تذكرت كلمات خالد عن "المدير المنظم والصارم" زادت من دقة التفاصيل، حتى نامت أخيراً فوق مكتبها من شدة التعب والجهد.في الصباح الباكر، استيقظت نور على صوت المنبه؛ قفزت بلهفة، ارتدت بدلتها الرسمية الأنيقة بعد أن تأكدت تماماً من سلامة حذائها الجديد، ثم انطلقت متوجهة إلى مقر الشركة والتوتر ينهش قلبها.ما إن خطت داخل الشركة حتى توجهت مباشرة إلى قاعة الاجتماعات الكبرى حيث كانت لجنة التحكيم تجلس بانتظارها. وقفت بثبات، وبدأت في عرض أفكارها ومشروعها بذكاء مفرط وثقة عالية لفتت أنظار جميع الحاضرين، وكانت تجيب عن أدق الأسئلة بطلاقة أذهلت اللجنة.وفجأة، فُتح الباب الخلفي للقاعة، فساد الصمت وتراجع الموظفون باحترام، ليدخل رجل يرتدي حلة سوداء فاخرة تنضح بالهيبة والوقار. لم تلتفت نور
last updateLast Updated : 2026-07-26
Read more

الفصل 28

شعرت لين بخيبة أمل كبيرة، فهو كعادته لم يمنحها حتى فرصة للدفاع عن نفسها. أحست أن مشاعرها تجاهه بدأت تذوب شيئًا فشيئًا، وأن الثقة التي كانت تكنها له تتصدع مع كل موقف كهذا. أغلقت هاتفها بصمت، وارتمت على فراشها، بينما أثقل الحزن جفنيها حتى غلبها النوم.كان الجد قد شعر بغياب ريان الطويل وغير المعتاد عن المنزل، والكل يتساءل عن سبب هذا الجفاء، فاتصل به بنبرة يملؤها العتاب الشديد واللوم قائلاً:_ "ريان! أنا أعلم أنك في رحلة عمل وتتابع شؤون الشركات، ولكن كيف تطول في غيابك إلى هذا الحد وتترك قصرك وزوجتك؟ العائلة لها حق عليك!"​ولأن لين كانت قد أخبرت الجد مسبقاً بكذبة ذكية وباردة أن ريان في "رحلة عمل مهمة" لتغطي على فجوة الخلاف الحارق بينهما وتمنع تدخل العائلة، وجد ريان نفسه محاصراً. أأجاب بروح مثقلة وقلة حيلة ونبرة يملؤها الهمّ:_ "حسناً يا جدي.. سأعود الليلة، لا تقلق."​وفي مكان بعيد عن كل هذه الفوضى والتوترات المشحونة، كانت ياسمين تجلس في فيلا هادئة وراقية قرب صديقتها المقربة "هيا". كانت الأجواء مريحة، وفناجين القهوة الساخنة تتوسط الطاولة، والحديث بينهما يتدفق بحميمية ودفء عن تفاصيل الحياة و
last updateLast Updated : 2026-07-28
Read more

الفصل 29

وفي غضون ذلك، اتجهت ياسمين فوراً إلى والدها الجد لتخبره بما خططت له وعن رغبتها في تزويج خالد من نور ابنة هيا، فهي تعلم يقيناً أن خالداً برغم قوته وعناده الشديد، لن يرفض لجده أي طلب ولن يكسر له كلمةدخلت ياسمين مكتب والدها الجد، والابتسامة تملأ وجهها، وقالت بنبرة حماسية:_ "أبي، لقد وجدت الزوجة المناسبة تماماً لخالد! نور، ابنة صديقتي هيا وصديقة لين.. إنها شابة غاية في الأدب والجمال وتناسب عائلتنا تماماً، وقد اتفقت مع والدتها على ترتيب كل شيء خلال أربعة أيام فقط ليتم الزواج ونضع خالداً تحت الأمر الواقع."​ارتسمت على ملامح الجد المهيبة أمارات الرضا، وضرب بعصاه على الأرض خفيفاً قائلاً بصوت حازم:_ "أحسنتِ الاختيار يا ابنتي.. عائلة هيا أهل نسب وأصل طيب، وخالد يحتاج لامرأة صالحة لكي يستقر. سأتولى أنا إقناعه، ولن يجرؤ على كسر كلمتي."​في صباح اليوم التالي، استدعى الجد خالد إلى مكتبه في القصر. دخل خالد بهيبته المعتادة وخطواته الواثقة، ليجد والدته ياسمين تجلس هناك والبهجة تملأ عينيها.​جلس خالد ونظر إليهما بتعجب قائلًا:_ "صباح الخير جدي.. أمي.. لقد أخبرني الحراس أنكما طلبتما رؤيتي لأمر عاجل،
last updateLast Updated : 2026-07-29
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status