أمسكت هيا بيديها المرتعشتين وقالت بقسوة غلفها الخوف على مصلحتها:_ "نور، خالد رجل والرجال قليل، وهو من عائلة عريقة وأصل طيب، ومصاهرتهم شرف لنا. لقد أعطيتُ كلمتي والجد حدد الموعد وانتهى الأمر! ستتزوجينه رغماً عنكِ، ومع الوقت ستعتادين عليه وتتحول معرفتكِ به إلى عاطفة."خرج خالد من غرفة الجد والبهجة تكاد تقفز من عينيه، وبخطوات سريعة وشبه راقصة اتجه مباشرة نحو جناح ابن عمه ريان ليشارك لين هذا الخبر الصادم. وفي تلك الأثناء، كانت لين قد استيقظت لتوها على صوت طرقات الباب القوية، والتفتت بطرف عينها لتجد ريان لا يزال نائماً على الأريكة بملامحه الواجمة.تحركت لين بسرعة وفتحت الباب، لتتفاجأ بخالد واقفاً أمامها والابتسامة تشق وجهه وعيناه تلمعان بفرحة عارمة لم تعهدها فيه من قبل، حتى بدا وكأنه يكاد يرقص من السعادة! تراجعت لين خطوة وقالت بذهول واستغراب:_ "ما بك يا خالد؟ ماذا حصل لجعلك بهذه الحالة؟!"أجابها خالد بصوت منخفض ومتحمس وهو يحاول كبح ضحكته:_ "سأتزوج نور!"سقطت الكلمة كالصاعقة على لين، واتسعت عيناها بصدمة وقالت بعدم تصديق:_ "ماذا؟! كيف حدث هذا؟! ومنذ متى؟!"شرح لها خالد الأمر بسرعة قا
Last Updated : 2026-07-30 Read more