سألها بنبرة خافضة يملؤها القلق: "ماذا قال المسؤول في الجامعة؟" رفعت رأسها بعد لحظات، وقد استطاعت تهديئة روعها بصعوبة. أزاحت شعرها عن وجهها براحتها الشاحبة وتنهدت، ثم ابتسمت بمرارة: "لقد أُرسلت بعض الصور الملوثة للمسؤولين في الكلية... وسيتم عقابي وطردي إذا تحققوا من صحتها." ضيق عينيه بتفكير: "من الذي أقدم على فعلة كهذه؟! لم يرنا أحد في ذلك المكان!" هزت رأسها بقلة حيلة. سألها بتردد وحذر: "هل الصور... تخصكِ وحدكِ؟" أجابت باختصار وجفاف: "تخصنا نحن الاثنين، ولكنك لم تظهر فيها بوضوح ." اتسعت عينا عمر وغطى فمه بيده المرتجفة وهو يتمتم: "أعتقد أنه هو من فعلها!" تجمدت نظرات لمار الحادة في ملامحه: "هل تقصد... زياد?!" "لقد رأيتِ جنونه وردة فعله العنيفة في الفندق! بالإضافه إلى أنه لم يرنا أحد سواه في..." وقبل أن يكمل عبارته، قاطعته لمار بانفعال ناري: "لا يمكنك اتهامه أبداً! هو لن يفعل شيئاً دنيئاً كهذا!" رد بابتسامة يداري بها ارتباكه: "ألم تريه في تلك الليلة؟! لقد اندفع نحوي كالمجنون يود قتلي!" أغمضت جفنيها تكبح غضباً عارماً في عروقها، وقالت بهسيس حاد: "اصمت... لا تتجرأ على نطق اسمه بال
Zuletzt aktualisiert : 2026-09-27 Mehr lesen