Alle Kapitel von حروف بلا صوت : Kapitel 391 – Kapitel 400

465 Kapitel

الفصل ٣٩٠

سألها بنبرة خافضة يملؤها القلق: "ماذا قال المسؤول في الجامعة؟" رفعت رأسها بعد لحظات، وقد استطاعت تهديئة روعها بصعوبة. أزاحت شعرها عن وجهها براحتها الشاحبة وتنهدت، ثم ابتسمت بمرارة: "لقد أُرسلت بعض الصور الملوثة للمسؤولين في الكلية... وسيتم عقابي وطردي إذا تحققوا من صحتها." ضيق عينيه بتفكير: "من الذي أقدم على فعلة كهذه؟! لم يرنا أحد في ذلك المكان!" هزت رأسها بقلة حيلة. سألها بتردد وحذر: "هل الصور... تخصكِ وحدكِ؟" أجابت باختصار وجفاف: "تخصنا نحن الاثنين، ولكنك لم تظهر فيها بوضوح ." اتسعت عينا عمر وغطى فمه بيده المرتجفة وهو يتمتم: "أعتقد أنه هو من فعلها!" تجمدت نظرات لمار الحادة في ملامحه: "هل تقصد... زياد?!" "لقد رأيتِ جنونه وردة فعله العنيفة في الفندق! بالإضافه إلى أنه لم يرنا أحد سواه في..." وقبل أن يكمل عبارته، قاطعته لمار بانفعال ناري: "لا يمكنك اتهامه أبداً! هو لن يفعل شيئاً دنيئاً كهذا!" رد بابتسامة يداري بها ارتباكه: "ألم تريه في تلك الليلة؟! لقد اندفع نحوي كالمجنون يود قتلي!" أغمضت جفنيها تكبح غضباً عارماً في عروقها، وقالت بهسيس حاد: "اصمت... لا تتجرأ على نطق اسمه بال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-27
Mehr lesen

الفصل ٣٩١

في تلك الأثناء... وعلى السرير الدافئ في الشقة... كان يمان يداعب أطراف شعر قمر التي كانت تدفن وجهها في صدره العاري: "قلتِ إنكِ اكتشفتِ أشياء خطيرة عن لمار؟" أسندت قمر ذقنها على صدره وهزت رأسها بابتسامة خبيثة: "أجل... أشياء ستغير نظرتك إليها كلياً لو علمت بها!" انكمشت ملامحه بتساؤل غامض وقلق. استقامت قمر في جلستها ويدها تلتصق بصدره بينما يغطي غطاء السرير بشرتها الناعمة، وراحت تبحث في حقيبتها الجلدية عن شيء تخفيه بالداخل. وفي ظهر ذلك اليوم... ذهبت لمار إلى القرية البسيطة. وعندما شارفت السيارة على دخول حدودها، طلبت بهدوء من السائق أن يتركها ويرحل. كانت ترغب في السير بين الأراضي الزراعية الخضراء، وتستنشق رائحة التراب الندي وعشب الطبيعة علّها تهدئ فوران روحها. تأملت الخضرة وتمتمت بأسى: "أشعر وكأن كل شيء تغير... كأنني غبت عن هذا المكان لسنوات طويلة وليس لسنة واحدة فقط!" وكأن من قال "الثالثة ثابتة" كان محقاً؛ لم تفهم معنى العبارة حينها، وعندما أدركتها، كانت قد خسرت كل شيء! كانت تحس أن ذنبها كان ثقيلاً حتى انهالت عليها مصائب الدنيا تترى، لتشكل في باطنها جداراً أسود صلباً يحجب عنه
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-27
Mehr lesen

الفصل ٣٩٢

سألت لانا بنبرة مسمومة: "ماذا ستفعلين الآن يا تالا؟! هل ستكتفين حقاً بإرسال تلك الصور الملوثة إلى إدارة الكلية فقط؟" تمايلت شفاة تالا بابتسامة غامضة، ولمعت عيناها الماكرتان من خلف النظارة الشمسية الفاتحة: "ولماذا تسألين بكل هذا الفضول؟" شخرت لانا بأمتعاض وحنق: "كنتُ أرغب شديداً في أن ترسلي تلك الصور إلى يمان مباشرة! ربما كانا سينفصلان فوراً وتخرج هي من عالمنا للأبد!" سألتها تالا بمكر واستمتاع: "لماذا تبغضينها كل هذا البغض الشديد؟ أليست أختكِ من دمكِ؟" ردت لانا بقسوة: "بالفعل هي أختي... ولكنها بالرغم من أنها أقل مني في كل شيء، إلا أنها تسرق الأضواء مني دائماً! حتى أنني لا أستبعد محاولتها إغواء 'تيم'... ولكنني أثق بحبه لي، ولهذا يجب أن تنفصل عن يمان لنقنع عائلتنا بإبعادها عن وجهنا للأبد!" ربتت تالا على ظهر يد لانا تطمئنها بنبرة ناعمة: "لا تقلقي إطلاقاً... كل شيء سيكون كما ترغبين وأكثر بكثير!" لمعت عينا لانا بشرر: "هل أرسلتِ الصور ليمان بالفعل؟!" ارتفع حاجب تالا بخبث: "ماذا تظنين؟! سأفعل أي شيء لأجل سعادتكِ." ضمت لانا ذراع تالا وأسندت رأسها على كتفها بامتنان أعمى، بينما هزت تالا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-27
Mehr lesen

الفصل ٣٩٣

التفتت نحوه والحمرة تكسو وجنتيها الشاحبتين، أبعدته بلطف وخجل: "يمان... إنهم ينظرون إلينا!" رد بابتسامة واثقة: "لا يهمني أحد... أنتِ زوجتي وأنا أرغب في عناقكِ طوال اليوم." احاطتها ذراعاه بطنها احتضنها مجدداً من الخلف ،همس في أذنها :" وأخيراً ارى ابتسامتك التي حرمتني منها لأيام ." لفح الهواء الساخن اذنها ، رفعت كتفها تغطي أذنها الحساسة ، تبتسم بصرها منخفض . بينما أطرق العاملات رؤوسهن بحياء مكتوم وتبادلن نظرات جانبية مبتسمة. قالت لمار بهدوء بعد أن تفلتت من قبضته ومررت أصابعها الباردة على القماش الثقيل: "لقد جئت مبكراً جداً؟" رد وهو يلتفت لـ يقف في الطرف المقابل يتأمل ملامحها: " أردتُ أن أرى كيف ستبدين قبل الجميع." ضحكت بخفة وهي تخطف النظرات إليه: "كان بإمكانك رؤيتي في المساء... لماذا أنت ملهوف بهذه الدرجة؟" مد يده وأمسك بكفها الباردة التي تلمس الفستان: "أرغب في النظر إليكِ طوال الوقت... كما أنني أعددتُ لكِ مفاجأة خاصة جداً في الحفل." ارتفع حاجبها بخفة: "أوه... ولكن هكذا ستكرهني تالا؛ سأسرق منها الأضواء في يومها الكبير!" "لا عليكِ منها... سأتدبر أمرها لا تقلقي." أمسك يمان بكتفيها
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-27
Mehr lesen

الفصل ٣٩٤

ازداد قربه منها حتى لم تعد تفصلهما سوى أنفاس حارقة... شعرت لمار برعشة خفيفة تسري في عروقها حين لامست أنفاسه الساخنة بشرة عنقها الحساسة. ثقلت أنفاسها، وراحت تعض على شفتها السفلية مراراً لتطرد اضطرابها. كانت أصابعه تتسرب بنعومة على طول ظهرها المكشوف، يلمس بشرتها الدافئة بطرف إبهامه، بينما تثبتت عيناه في ملامحها التي يغزوها التوتر، مبتسماً بمرارة ونشوة، وعيناه تزدادان بريقاً تحت الضوء الخافت. بجفون ثقيلة، مرر يده الأخرى من خاصرتها ليغرسها على وجنتها الناعمة، ثم أمال رأسه ولمس القرط الماسي المتدلي بشفتيه الدافئتين. أغمضت لمار جفنيها بقوة، واشتدت قبضتها على قماش فستانها لتسيطر على عاصفة المشاعر التي تتسلل إلى جسدها دون إذن منها. ازداد اضطرابها وخفق قلبها كالطبول. حركت رأسها تحاول الهرب من تلك الدغدغة المحمومة، لكنه ثبت وجهها بين راحتيه القويتين ولهث بـخفوق أقرب للتوسل: "ابقي معي... لا تبتعدي." رفعت بصرها ونظرت في عينيه الشغوفتين، وتباعدت شفتاها لتخرج تنهيدة ثقيلة وحارة. ثبت يمان إبهامه على طرف شفتيها يرفع وجهها ليقابله تماماً، واقتربت يده الأخرى لينزع حمالة فستانها عن كتفها... لكنها أط
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-27
Mehr lesen

الفصل ٣٩٥

بينما كان عزف البيانو الحي ينبض في الأرجاء، توقفت الموسيقى تماماً بإشارة خفية من منظم الحفل! ساد القاعة صمت مريب ومحمل بالترقب... إنها لحظة الدخول! دفع يمان الأبواب الخشبية العالية بيده، وكأنه يزيح الستارة عن مشهد درامي كباقي المشاهد. تسلطت أضواء خافضة موجهة من السقف الشاهق مباشرة نحو بوابة المدخل. دخل يمان أولاً، ببدلته السوداء المبرزة لهيبته، وقامته المنتصبة التي تجعله يبدو وكأنه المالِك الحقيقي لكل هذا الترف. وبجواره تماماً، وفي خطوة متزامنة ومتزنة، دخلت لمار. لم تكن تمشي... بل كانت تنزلق برقة كالملاك! فستانها الأبيض الملكي بدانتيله الساحر جعلها تبدو كـأميرة قادمة من زمن غابر، وتباينت إطلالتها الوقورة بشكل صارخ مع الألوان الفاقعة التي ارتدتها باقي السيدات. كان التأثير فورياً وصادماً! توقفت الأحاديث الجانبية، والتفتت كل العيون في القاعة—من الجد الجالس على كرسيه إلى الأقارب المتفرقين—نحو الزوجين! لم يكن الذهول مجرد إعجاب، بل كان إذعاناً لقوة حضور يمان ورسالته التي أرسلها بوجود لمار بجانبه! في الطرف المقابل من القاعة، بجوار طاولة الكعكة الكبيرة المضيئة بالشموع، كانت "تال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-28
Mehr lesen

الفصل ٣٩٦

قالت تالا بشفاه مائلة بخفة ساخرة: "ظننتُكِ لن تتجرأي على الحضور؟" أغمضت لمار جفنيها بضيق، مستاءة من تطفل تالا الذي قطع لحظة استرخائها الصافية. أكملت تالا بنبرة متهكمة: "حتى أنكِ لم تتكبدي عناء تهنئتي بيوم ميلادي!" لم تجبها لمار، وأبقت بصرها ثابتاً على سواد البحر. اقتربت تالا منها بضع خطوات، وضيقت عينيها: "لا تخبريني بأنكِ تشعرين بالغيرة؟" ابتسمت لمار ببرود، وأغمضت عينيها وهي تعض على شفتها باستغراب متهكم: "ولماذا قد أغار برأيكِ؟ هل هناك شيء استثنائي يستحق أن أغار منه؟" ردت تالا بنبرة مستفزة وبطيئة، وهي تقترب أكثر من طاولة لمار: "ربما لأن يمان لم يقِم لكِ حفلاً باهراً كهذا من قبل... كما يفعل معي الآن!" ثم استقرت أمامها مباشرة، وعيناها مثبتتان على ملامح لمار بحثاً عن انكسار. ارتفع حاجب لمار بتهكم ناعم: "أووه... معكِ حق." همست بها، ثم ابتسمت ابتسامة باردة لم تصل إلى عينيها قط. احتضنت تالا وجهها براحتيها وسألت بخبث: "أرغب جداً في معرفة سبب تباهيكِ المستمر؟ لأنني بصراحة لا أرى أي سبب يقنعني بذلك!" قاطع حوارهما المشحون حضور يمان المباغت، ليقف بجوار لمار التي كانت تتأمل أصابع يدها ا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-28
Mehr lesen

الفصل ٣٩٧

بدأ الضيوف ينسحبون إلى ساحة الرقص مع شريكاتهم، فيما بقي تيم متجمداً في مكانه، بعينين مثبّتتين على ذراع يمان بغيظ ووعيد ناري! اهتز كتفه فجأة ليعيده إلى الواقع... التفت نحو مصدر اللمسة، لتتراءى له "لانا" وهي تضع يدها على كتفه وتهزه بدلال حذر: "تيم... لقد جئت أخيراً!" ثم احتضنته بشغف كأنها لم تره منذ أزل. احتضنها تيم بابتسامة زائفة ارتسمت على ملامحه، وما إن اختفى رأسها في صدره حتى تبدلت تعابير وجهه إلى الغل المكتوم يرص على أسنانه بقوة . وكانت لانا قد لمحَت قبل لحظات نظراته الثاقبة المحمومة الموجهة للمار، فعبس وجهها وانقبض خاطرها فور أن لامس رأسها صدره البارد. تقدمت تالا بابتسامة واسعة، وهي تخفي غيرتها القاتلة من لمار التي سرقت الأضواء: "ألن تشاركا في الرقص أيضاً؟ الجميع يتراقص الآن." رد تيم بجفاف: "أشعر بالتعب... أتيتُ من العمل للتو وأرغب في الراحة." اعترضت لانا بدلال وهي تهز كتفه برجاء: "أرجوك... أرجوك لا تكسر بخاطري! ارقص معي رقصة واحدة ثم ارتاح كما تشاء." نظر تيم إلى تالا التي بادلته الابتسامة رافعة كتفيها كالمستسلمة. تنهد ببرود وقال بنبرة مداعبة: "حسناً..." ثم نقر بأصاب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-28
Mehr lesen

الفصل ٣٩٩

فتقدم إحدى العاملين يحمل في يده مكبر صوت لاسلكي. أفلت يمان يده من حول لانا، وتناول المكبر بوقار زائف وابتسامة غامضة، ثم تقدم نحو مقدمة المنصة. اتسعت عينا لانا بذعر: "ماذا يفعل هذا المجنون؟" قرب يمان المكبر من فمه، ونبعت منه ضحكة خفيفة جافة: "رجاءً... هل يمكنكم إعطائي انتباهكم لبضع لحظات؟" انفصل جميع الراقصين فوراً، وارتدت كل العيون مذهولة باتجاه يمان. بسط يمان كفه في الهواء بنبرة تعج بالحنان الظاهري: "تعالي ." تحولت الأنظار جماعياً إلى البقعة التي يشير إليها، حيث تقف لمار بجوار تيم الذي كان يلتصق بها كظلها رغم محاولاتها المستمرة للابتعاد عنه. ابتسمت لمار بارتباك، وأخفضت بصرها في حياء مكتوم، ثم تقدمت بخطوات هادئة حتى مدت كفها لتلتقط كفه المبسوطة. تلامست أطراف أصابعهما الباردة أولاً، ثم انزلقت أصابعها على راحة يده حتى استقرت تماماً داخل قبضته. ابتسم يمان بحنان ظاهر، وهو يغرس عينيه في عينيها؛ لكن عينيه كانتا تحملان غموضاً مرعباً ولمعاناً مظلماً لم تفهمه لمار، بالرغم من الابتسامة المرتسمة بتكلف والتي خدعت الجميع سواها! وقفت أمامه، عينها معلقة بعينيه، فقال عبر المكبر: "أعرفكم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-29
Mehr lesen

الفصل ٣٩٨

ضيق يمان عينيه الشبيهتين بالصقر، وثبتهما في مقلتي "لانا". أبعدت لانا عينيها بسرعة، مدعية الثبات والقوة بعدما سرى الخوف في أوصالها من نبرته الثقيلة ونظراته الشاخصة فيها. همهم يمان بنبرة مبهمة دون أن يضيف شيئاً: "هممم؟" مررت بصرها نحوه بخطفة مرتبكة قبل أن تحيد بعيداً مجدداً: "مـ... ماذا؟" قال يمان بجفاف: "هل تقصدين أن لمار كانت على معرفة بتيم من قبل؟" ردت بسرعة بنبرة مشدودة تنضح بابتسامة حزينة متصنعة: "بل كانت على علاقة وثيقة به!" ارتفع حاجب يمان بخفة، وتباينت شفتاه قليلاً وهو يزفر زفرة استغراب لاذعة. أكملت لانا بنبرة مبحوحة تنضح بالحزن المزيف: "ظننتُ أنها بعد أن تزوجت ستبتعد عن سلوكياتها القديمة..." ثم قطبت حاجبيها متنهدة بغير تصديق: "ولكنها صدمتني حقاً حين اكتشفتُ أنها لم تكن على علاقة بتيم وحده... بل الأمر أعمق وأسوأ بكثير!" شد يمان قبضته حول خاصرتها بقسوة حادة جعلت أضلاعها تتأوه خفية، وقال بصوت خافت بطيء، وهو يضغط على أسنانه ويرسم ابتسامة خطيرة على شفتيه بصعوبة: "ماذا تقصدين؟ هل هناك... أكثر... من تيم؟" ضحكت لانا بسخرية ومكر وهي تخفض بصرها: "ظننتُك ستتخذ إجراءً حاز
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-29
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
3839404142
...
47
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status