Home / التشويق / الإثارة / زوجة الميت / الفصل الواحد والعشرون

Share

الفصل الواحد والعشرون

last update publish date: 2026-08-15 22:39:04

صرخت ليلى وهي تهبط بجوار أمها:

— ماما!

كانت أمها واعية، لكن الدم بدأ يظهر على جانب كتفها.

قالت بصعوبة:

— متخافيش... الرصاصة خبطتني بس.

وضعت ليلى يدها على الجرح.

— لازم نخرجك من هنا.

لكن أمها أمسكت يدها بقوة.

— لأ... اسمعيني الأول.

اقترب الرجل الذي كان بجوارها.

— لازم نوقف النزيف.

رفعت ليلى عينيها إليه.

كان وجهه وجه آدم.

نفس العينين.

نفس الندبة الصغيرة قرب حاجبه.

نفس الصوت.

لكنها لم تعد تثق في ملامحه.

قالت:

— إنت آدم؟

أجاب فورًا:

— أيوه.

جاء صوت الرجل الآخر:

— كداب.

استدارت ليلى.

كان الثاني يقف على بُعد خطوات، وسلاحه موجه نحوه.

قال:

— هو مش آدم.

صرخت ليلى:

— يبقى مين؟!

قال الرجل:

— أخويا.

ثم نظر إلى الآخر.

— اسمه عاصم.

تجمدت ليلى.

— عاصم؟

ابتسم الرجل الذي بجوارها.

— هو عايزك تصدقي كده.

قال الآخر:

— لأنها الحقيقة.

تدخل والد آدم:

— كفاية.

نظر إليه الاثنان.

قال:

— محدش هيقول الحقيقة هنا غيري.

رفع آدم الحقيقي سلاحه نحوه.

— أنت آخر شخص يتكلم عن الحقيقة.

ضحك الأب.

— ولسه فاكر نفسك بتقدر تهددني؟

قال آدم:

— أنا مش بتهددك.

ثم أطلق رصاصة على السلاح الموجود في يد والده.

سقط السلاح.

ساد صمت قصير.

أمسكت ليلى بيد أمها.

— ماما، قوليلي.

نظرت أمها إليها.

— قوليلي مين آدم؟

كانت الدموع في عينيها.

— مش هقدر.

— لازم.

— لو قلتلك...

نظرت إلى الرجلين.

— واحد منهم هيموت.

تجمدت ليلى.

— ليه؟

— لأن السر اللي في اسم آدم مش مجرد هوية.

ثم نظرت إلى والد آدم.

— هو مفتاح كل اللي حصل.

***

فجأة سمعوا أصوات سيارات بالخارج.

قال عاصم:

— وصلوا.

نظر آدم إلى الباب.

— لازم نتحرك.

قالت ليلى:

— مين وصل؟

— رجال أبي.

قال الأب:

— مش رجالي.

ثم ابتسم.

— رجال سليم.

تجمدت ليلى.

— سليم؟

قال الأب:

— أيوه.

— لكنه مات.

ضحك.

— الناس اللي بتموت في الحكاية دي...

مش دايمًا بتكون ماتت فعلًا.

شعرت ليلى بقشعريرة.

— سليم عايش؟

لم يجب.

لكن الصمت كان كافيًا.

***

حمل آدم أم ليلى.

قالت ليلى:

— أنا هساعدك.

— خليكِ ورايا.

قالت:

— المرة دي مش هبعد عنك.

نظر إليها للحظة.

ثم قال بهدوء:

— ولا أنا هبعد عنك.

كانت نظرة قصيرة.

لكنها حملت شيئًا أكبر من الكلمات.

شيئًا لم تستطع ليلى أن تنكره رغم كل الشكوك.

***

بدأوا يتحركون داخل الممر.

لكن عاصم بقي في الخلف.

قالت ليلى:

— وإنت؟

أجاب:

— هأخرهم.

قال آدم:

— مش هتقدر لوحدك.

ضحك عاصم.

— أنا قضيت عمري أهرب منهم.

ثم نظر إلى ليلى.

— دلوقتي دوري أخليهم يهربوا مني.

ابتعد.

استمرت ليلى مع آدم.

لكن بعد خطوات قليلة...

توقفت.

كانت هناك صورة معلقة على الجدار.

صورة قديمة.

امرأة تحمل طفلة.

ورجل يقف بجوارها.

اقتربت ليلى.

حدقت في وجه الرجل.

ثم همست:

— أنا أعرفه.

قال آدم:

— مين؟

وضعت إصبعها على الصورة.

— الراجل ده.

ثم بدأت ذاكرتها تتفتح.

غرفة بيضاء.

سرير صغير.

امرأة تبكي.

رجل يمسك يدها.

وصوت يقول:

**"البنت دي لازم تختفي قبل ما يعرفوا إنها بنتي."**

وضعت ليلى يدها على رأسها.

— أنا فاكرة.

أمسك آدم كتفيها.

— إيه اللي فاكره؟

— الراجل ده...

نظرت إلى الصورة.

— هو اللي كان بيقول لأمي إني لازم أختفي.

قال آدم:

— مين هو؟

اقتربت من الصورة أكثر.

ثم قلبتها.

كان هناك اسم مكتوب خلفها.

**مراد.**

لكن أسفل الاسم...

كانت هناك كلمة أخرى.

**"الاسم المستعار."**

شهقت ليلى.

— مراد كان اسم مستعار؟

أومأ آدم.

— غالبًا.

— يبقى أبويا الحقيقي كان عايش باسم تاني.

قال:

— ممكن.

ثم لمح شيئًا خلف الصورة.

سحبها من مكانها.

ظهر تجويف صغير.

وفي داخله مفتاح.

ومعه ورقة.

فتحت ليلى الورقة.

كان مكتوبًا:

**"إذا وصلتِ إلى هنا، فقد عرفتِ أن مراد ليس اسم أبيكِ."**

توقفت.

تابعت القراءة:

**"ابحثي عن الرجل الذي يحمل اسم..."**

لكن بقية الجملة كانت ممزقة.

صرخت:

— لأ!

مزقت الورقة لم تُكمل.

أمسك آدم بالجزء المتبقي.

كان هناك حرفان فقط.

**"ر. س."**

نظر إليها.

— ر. س.

قالت:

— ممكن يكون اسم.

— أو اسمين.

فجأة...

سمعا صوت خطوات.

اقترب آدم من ليلى.

— حد جاي.

اختبآ خلف الجدار.

مر رجلان عبر الممر.

كان أحدهما يقول:

— سليم أمرنا ناخد البنت حية.

تجمدت ليلى.

ثم قال الآخر:

— والباقي؟

— اقتلوا أي حد يقف في طريقنا.

ابتعدا.

نظرت ليلى إلى آدم.

— لازم نخرج.

أومأ.

***

عندما عادوا إلى الغرفة الرئيسية...

لم يجدوا عاصم.

ولا والد آدم.

لكن أم ليلى كانت لا تزال هناك.

اقتربت ليلى منها.

— ماما، إحنا لازم نمشي.

أمسكت أمها يدها.

— استني.

ثم نظرت خلفها.

— آدم فين؟

توقفت ليلى.

— هو قدامي.

قالت أمها:

— لأ.

ثم أشارت إلى الرجل الواقف خلفها.

— ده مش آدم.

استدارت ليلى ببطء.

كان الرجل يحمل نفس وجه آدم.

لكن هذه المرة...

لم يكن هناك أي شخص آخر.

قالت:

— مين أنت؟

ابتسم.

— أنا الشخص اللي كنتِ مستنياه.

تراجعت ليلى.

— آدم؟

قال:

— لأ.

ثم رفع يده.

كان يحمل الخاتم الثالث.

— أنا صاحب الحقيقة.

قالت أمها:

— ليلى، متقربيش منه!

لكن الرجل اقترب خطوة.

ثم قال:

— أبوكي الحقيقي مش مراد.

توقفت ليلى.

— عارف.

ابتسم.

— ولا سليم.

تجمدت.

— عارف.

اختفت ابتسامته.

— يبقى لازم تعرفي الحقيقة الأخيرة.

اقترب منها حتى أصبح أمامها مباشرة.

ثم قال:

— **أنا أبوكي.**

شهقت ليلى.

نظرت إلى أمها.

كانت تبكي.

ثم إلى الرجل.

ثم إلى آدم الذي ظهر فجأة عند باب الغرفة.

قال آدم:

— متصدقيهوش.

لكن الرجل ابتسم.

— هي مش محتاجة تصدقني.

ثم أخرج من جيبه صورة قديمة.

وضعها أمام ليلى.

كانت الصورة لطفلة صغيرة بين رجل وامرأة.

رفعت ليلى الصورة.

توقفت أنفاسها.

لأن المرأة كانت أمها.

والطفلة كانت هي.

أما الرجل...

فكان الرجل الذي يقف أمامها الآن.

همست:

— إنت...

اقترب منها.

— أيوه.

ثم قال:

— وأنا مش جاي آخدك.

أنا جاي أرجعلك اسمك الحقيقي.

وفي اللحظة نفسها...

وصل صوت انفجار هائل من الخارج.

اهتز المنزل كله.

وسقط جزء من السقف.

صرخ آدم:

— انزلوا!

لكن قبل أن تسقط ليلى على الأرض...

سمعت صوتًا تعرفه جيدًا من هاتفها.

صوت الرجل المجهول الذي ظل يرسل لها الرسائل طوال الوقت.

جاء الصوت من مكبر مخفي:

**"مبروك يا ليلى... أخيرًا قابلتي أباكي."**

ثم سكت لحظة.

وأضاف:

**"لكن المشكلة إن الرجل اللي قدامك..."**

توقّف.

**"هو الشخص الوحيد اللي كان المفروض يموت ليلة الحريق."**

نظرت ليلى إلى الرجل أمامها.

ثم إلى آدم.

وفي يدها...

كان الخاتم الثالث.

لكن النقش الذي لم تره من قبل بدأ يظهر بوضوح تحت ضوء النار:

**"الدم لا يكذب... لكن الأسماء تفعل."**

رفعت ليلى عينيها.

ولأول مرة...

لم تعد تعرف من هو أبوها.

ولا من هو آدم.

ولا حتى من تكون هي.

ثم جاء صوت أمها، مكسورًا:

— ليلى...

**لو عرفتي اسمك الحقيقي، كل اللي حصل هيتغير.**

وانطفأت الأنوار.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زوجة الميت   34

    ## أنا يوسف... ولست والدك ظلّت ليلى تحدق في الورقة. كانت الكلمات واضحة. لكن عقلها رفض تصديقها. **"أنا يوسف... وأنا لست والدك."** رفعت رأسها ببطء. — عاصم! لم يجب. اندفعت نحوه. كان ملقى على الأرض، والدماء تسيل من كتفه. انحنت بجواره. — عاصم! افتح عينيك! فتح عينيه بصعوبة. — أنا... كويس. — اتصبت. — مش إصابة خطيرة. — مين ضربك؟ نظر خلفها. — البنت. — سارة؟ أومأ. — بس هي ما كانتش عايزة تقتلني. توقفت. — يعني إيه؟ — الرصاصة كانت موجهة للورقة. نظرت ليلى إلى الورقة في يدها. — كانت عايزة إيه؟ قال: — عايزة توصلك للحقيقة. وقفت ليلى. — أنا مش فاهمة أي حاجة. ثم رفعت الورقة. — مكتوب إن يوسف مش أبويا. قال عاصم: — يمكن دي أول حقيقة. — وأول حقيقة بعد كل الكذب ده بتقول إن كل اللي عرفناه غلط. — أيوه. — طب مين أبويا؟ لم يجب. صرخت: — عاصم! قال بصوت منخفض: — لسه ما وصلناش له. *** فجأة... سمعوا صوت خطوات. اقتربت من الممر. رفعت ليلى رأسها. ظهر رجل. كان يرتدي معطفًا أسود. وفي يده مصباح. تجمدت عندما رأت وجهه. — إنت... الرجل ابتسم. — افتكرتيني؟ لم تستطع الكلام.

  • زوجة الميت   الفصل 33

    ## المقبرة رقم 17 لم تستطع ليلى النوم. منذ أن خرجت من ذلك المنزل، لم تتوقف الأسئلة عن مطاردتها. من تكون؟ من هي أمها الحقيقية؟ من هو آدم؟ ولماذا كان الجميع يستخدم أسماء مختلفة؟ لكن سؤالًا واحدًا كان أكثر رعبًا من كل شيء: **من هو الطفل الذي اختفى أمامها؟** كانت جالسة في المقعد الخلفي للسيارة، بينما يقود عاصم بصمت. مرّت دقائق طويلة قبل أن تقول: — عاصم. — نعم؟ — أنت كنت عارف إن مريم عايشة؟ ظل صامتًا. — عاصم... أنا بسألك. — كنت شاكك. — وماذا عن آدم؟ شد يديه على عجلة القيادة. — أي آدم؟ نظرت إليه. — شايف؟ صمت. — حتى أنت بقيت بتستخدم نفس اللعبة. قال بهدوء: — لأن اسم آدم بقى أخطر اسم في الحكاية كلها. — أنا مش عايزة اسم. — أمال عايزة إيه؟ — عايزة شخص واحد يقول لي الحقيقة كاملة. نظر إليها من المرآة. — لو قلتها لكِ... مش هتسامحيني. — جرب. صمت لحظة. ثم قال: — الطفل اللي شوفتيه مع مريم... سكت. — إيه؟ — مش أخوكي. تجمدت. — إنت متأكد؟ — أيوه. — مين هو؟ — ما أعرفش. صرخت: — إزاي ما تعرفش؟! — لأن الشخص الوحيد اللي يعرف هويته هو سليم. — يبقى ليه قال إنه آدم؟

  • زوجة الميت   الفصل 32

    ## الطفلان اللذان حملا اسم آدم ظلّت ليلى تحدّق في الملف.كانت الكلمات أمام عينيها، لكنها لم تستطع قراءتها.**آدم رائد الراوي.**اسم واحد...لكن سليم قال إن هناك طفلين حملا الاسم نفسه.رفعت عينيها إليه.— يعني إيه طفلين باسم آدم؟ابتسم سليم.— أخيرًا بدأتي تسألي السؤال الصح.قال آدم بعصبية:— متسمعيش له.التفتت إليه.— اسكت!تراجع خطوة.كانت المرة الأولى التي يرى فيها الخوف الحقيقي في عينيها.قالت:— أنا عايزة أسمع.رفع سليم الملف.— أبوكي كان عنده ولدين.— توأم؟— لأ.— أمال؟— واحد ابنه من مريم...ثم نظر إلى الرجل الآخر.— والتاني ابنه من امرأة ثانية.قالت ليلى:— وسمّاهم الاتنين آدم؟— تقريبًا.تدخل الرجل:— كذاب.قال سليم:— هو اللي كذب عليكِ سنين.ثم نظر إلى ليلى.— آدم الأول مات في الحريق.— والتاني؟أشار إلى الرجل.— اتربى باسم مختلف.سألت:— يوسف؟ضحك سليم.— يوسف كان اسمًا مؤقتًا.قال آدم:— أنا اخترته عشان أحمي نفسي.— من مين؟أجاب سليم:— مني.صمت الجميع.ثم اقترب سليم من ليلى.— أنا كنت عايز أقتلك.تراجعت.— ليه؟— لأنك الوحيدة اللي ورثت ذاكرة أمك.— أنا مش فاهمة.— مريم ق

  • زوجة الميت   الفصل 31

    ## الرجل الذي قال: «بنتي»توقفت ليلى أمام الباب.لم تكن الجملة التي سمعتها من خلفه مجرد كلمة."أخيرًا رجعتي يا بنتي."صوت الرجل كان هادئًا...لكن قلبها عرفه قبل عقلها.مدّت يدها نحو المقبض.أمسك يوسف ذراعها.— استني.نظرت إليه.— ليه؟— لأننا مش عارفين مين جوه.— عارفين.— مين؟قالت:— الشخص اللي بيقول إنه أبويا.شد يوسف يده.— وده بالضبط اللي يخوفني.فتحت ليلى الباب.صرير طويل شق الصمت.دخل ضوء خافت من الردهة.كان المنزل ضخمًا، قديمًا، وكل شيء فيه مغطى بطبقة من الغبار.لكن وسط كل هذا الخراب...كانت هناك شموع مشتعلة.كأن أحدًا كان ينتظرهم.قال صوت من الداخل:— ادخلي يا ليلى.تجمد يوسف.— الصوت ده...همست ليلى:— تعرفه؟— أيوه.— مين؟قبل أن يجيب، ظهر الرجل.كان طويلًا.شعره أبيض.ووجهه يحمل ملامح ليلى بشكل مخيف.توقفت أمامه.قال:— مش هتقولي "بابا"؟لم تستطع الرد.ابتسم.— كنت عارف إنك هتترددي.ثم أضاف:— لأنهم قتلوا أبوكي الحقيقي...عشان يخلّوكي تصدقي إنك يتيمة.اقتربت منه خطوة.— إنت مين؟قال:— اسمي رائد.تجمد يوسف.— مستحيل.التفت الرجل إليه.— لسه بتشك في كل حاجة يا يوسف؟قال يوس

  • زوجة الميت   الفصل 30

    ظلّت ليلى تحدق في الصورة.كانت يدها ترتجف.التاريخ المكتوب أسفلها لم يكن يحتمل أي تفسير.**بعد وفاة مراد بعامين.**رفعت عينيها إليه.— الصورة دي مزورة؟لم يجب.— مراد!قال بهدوء:— لأ.— يبقى إنت كنت عايش.— أيوه.— وكل اللي حصل...— كان لازم يحصل.ضحكت بمرارة.— كل حاجة عندكم "لازم تحصل".ثم رفعت الصورة.— مين الرجل اللي مات؟اقترب منها، لكنه توقف قبل أن يلمسها.— أخويا.— اسمه؟— مراد.تجمدت.— يعني إنت اسمك مراد؟— أيوه.— وأخوك اسمه مراد؟— كان اسمه مراد.— وإنت؟صمت.ثم قال:— اسمي الحقيقي يوسف.تراجعت ليلى.— رجعنا ليوسف تاني؟أومأ.— أيوه.— يبقى ليه قلت إنك مراد؟— عشان أشوف هتوصلي للحقيقة لوحدك ولا لأ.صرخت:— أنا مش لعبة!— عارف.— لا، مش عارف!ثم أشارت إلى الصورة.— كل مرة أفتكر إني فهمت حاجة، تطلعوا لي باسم جديد وشخص جديد وموت جديد!قال يوسف:— عشان الحقيقة أكبر من اللي تتخيليه.— قولها.— مش هنا.— ليه؟— لأننا مراقبين.توقفت.— مين؟أشار إلى أعلى.كانت هناك كاميرا صغيرة مثبتة في السقف.قال:— سليم.***اقترب عاصم من الكاميرا.أطلق رصاصة.تحطمت.قال:— عندنا أقل من دقيقتي

  • زوجة الميت   الفصل 29

    ## الرجل الذي يحمل اسم آدملم تتحرك ليلى.كانت تنظر إلى الرجل أمامها، بينما الجملة الأخيرة التي سمعتها من عاصم تتكرر داخل رأسها:"آدم الحقيقي كان ميت من أول ليلة قابلتيه فيها."نظرت إلى يده التي ما زالت تمسك يدها.ثم رفعت عينيها إلى وجهه.— إنت مين؟لم يجب.— سألتك... إنت مين؟قال بهدوء:— الشخص اللي أنقذك.هزت رأسها.— ده مش جواب.اقترب خطوة.— ليلى...ابتعدت عنه فورًا.— متقولش اسمي.توقف.قالت:— عاصم قال إن آدم مات.— عاصم كداب.— ونادين قالت إن اسمي سارة.— دي حقيقة.— وأمي قالت إني بنت رائد.— دي حقيقة برضه.صرخت:— طب إيه اللي مش حقيقة؟!صمت.ثم قال:— أنا آدم.ضحكت بمرارة.— وإنت متأكد؟— أيوه.— طيب أثبت.لم يتردد.اقترب منها، لكنه لم يلمسها.وقال:— ليلة الحريق، كنتِ بتستخبي تحت السلم.تجمدت.— كنتِ لابسة فستان أبيض صغير.اتسعت عيناها.— وكان في خدش فوق حاجبك اليمين.رفعت يدها دون وعي إلى حاجبها.— إنت...تابع:— كنتِ بتعيطي وبتقولي إنك عايزة أمك.توقفت أنفاسها.— وأنا قلت لك جملة.صمت لحظة.ثم قال:— "لو خرجتي معايا، أوعدك إني هرجعك لماما."بدأت دموعها تنزل.كانت الجملة صحي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status