Home / التشويق / الإثارة / زوجة الميت / الفصل الثاني والعشرون

Share

الفصل الثاني والعشرون

last update publish date: 2026-08-16 19:21:04

## الاسم الذي أخفته النار

لم تكن ليلى ترى شيئًا.

الدخان ملأ المكان، وصوت الانفجار لا يزال يتردد داخل أذنيها.

لكنها كانت تسمع أصواتًا متداخلة.

أمها تصرخ.

رجل يطلب منهم التحرك.

وآدم ينادي اسمها.

— ليلى!

مدت يدها في الظلام.

— آدم!

أمسكت يدًا.

لكنها لم تعرف لمن.

قال الصوت:

— أنا هنا.

تجمدت.

كان صوت آدم.

شدت يده.

— متسبنيش.

— مش هسيبك.

ركض بها وسط الدخان.

لكن قبل أن يخرجا من الغرفة، شعرت ليلى بشيء في يدها الأخرى.

أمسكت به.

الخاتم الثالث.

كان ساخنًا بشكل مؤلم.

صرخت وسقطت على ركبتيها.

— آه!

أمسك آدم يدها.

— الخاتم!

نظرت إليه.

كان النقش عليه قد تغير.

لم يعد:

**"الدم لا يكذب..."**

بل ظهر تحته اسم جديد.

ثلاثة أحرف فقط:

**ر. س. م.**

رفعت ليلى رأسها.

— دي إيه؟

نظر آدم إلى الحروف.

تغير وجهه.

— اسم.

— اسم مين؟

لم يجب.

صرخت:

— آدم!

قال أخيرًا:

— مش عارف.

لكن هذه المرة...

كانت تعرف أنه لا يكذب.

***

خرجوا من الغرفة.

كانت أم ليلى جالسة على الأرض.

اقتربت منها ليلى.

— ماما، إنتِ كويسة؟

هزت رأسها.

لكن عينيها كانتا معلقتين بالخاتم.

— ظهر الاسم؟

أومأت ليلى.

— ر. س. م.

شهقت أمها.

— مستحيل.

— إنتِ تعرفيه؟

صمتت.

— ماما!

قالت أخيرًا:

— ده مش اسم شخص.

— أمال إيه؟

— ده اختصار.

— لاختصار إيه؟

نظرت إلى آدم.

ثم قالت:

— "رائد سليم مراد."

تجمدت ليلى.

— مين رائد؟

أمها لم تجب.

فقال آدم:

— الاسم ده ظهر في ملفات قديمة.

التفتت إليه.

— وكنت مخبيه؟

— لأ.

— آدم!

— والله ما كنت أعرف معناه.

قالت أمها:

— رائد كان الاسم الحقيقي للرجل اللي الناس عرفته باسم مراد.

اتسعت عينا ليلى.

— يعني مراد كان اسمه رائد؟

— أيوه.

— يبقى أبويا الحقيقي هو رائد؟

صمتت أمها.

قال آدم:

— غالبًا.

لكن أم ليلى هزت رأسها.

— لأ.

التفت الجميع إليها.

— رائد لم يكن أبوكِ.

قالت ليلى:

— يبقى مين؟

أخذت أمها نفسًا عميقًا.

— رائد كان أخو أبوكِ الحقيقي.

ساد الصمت.

***

في الخارج...

ارتفعت أصوات السيارات.

قال آدم:

— لازم نتحرك.

لكن ليلى لم تتحرك.

— مش قبل ما أفهم.

اقترب منها.

— لو فضلنا هنا مش هنفهم حاجة، هنموت.

نظرت إليه.

— مين الراجل اللي قال إنه أبويا؟

— مش عارف.

— وعاصم؟

— مش عارف.

— وأبوك؟

— هو أكيد جزء من الموضوع.

— وسليم؟

— ممكن يكون لسه عايش.

ابتسمت بمرارة.

— جميل.

ثم نظرت إلى أمها.

— وإنتِ؟

خفضت أمها عينيها.

— أنا أعرف أكثر مما قلت.

اقتربت ليلى.

— يبقى قولي.

قالت أمها:

— أبوكِ الحقيقي اسمه...

توقفت.

ثم جاء صوت من خلفهم:

— **اسمه رائد.**

استدار الجميع.

كان عاصم واقفًا عند الباب.

ثيابه ملطخة بالدماء.

قالت ليلى:

— إنت؟

اقترب.

— أيوه.

قال آدم:

— فين أبي؟

— هرب.

— وسليم؟

— مش هنا.

ثم نظر إلى ليلى.

— لكن الشخص اللي قالك إنه أبوكي...

توقف.

قالت:

— مين هو؟

أجاب:

— الرجل اللي أنقذني وأنقذك في ليلة الحريق.

تجمدت.

— يعني هو فعلًا أبويا؟

— لا.

— أمال مين؟

نظر إلى آدم.

— هو...

صمت.

ثم قال:

— الشخص اللي كان لازم يكون أبوكي.

لم تفهم.

— يعني إيه؟

قال عاصم:

— رائد مات قبل ما تولدي.

اتسعت عيناها.

— إيه؟

— والراجل اللي شوفتيه...

هو اللي أخذ مكانه.

قال آدم:

— مين؟

نظر عاصم إلى ليلى.

— **سليم.**

***

تراجعت ليلى.

— سليم هو الرجل اللي قال إنه أبويا؟

أومأ عاصم.

— أيوه.

— لكنه أخو رائد.

— بالضبط.

قالت أمها:

— كان عايزك تصدقي إنك ابنته.

صرخت ليلى:

— ليه؟!

قال عاصم:

— عشان يقدر يطالب بالميراث.

ثم أضاف:

— لأن الوريث الحقيقي...

هو أنتِ.

***

جلس الجميع في الغرفة المدمرة.

بدأت ليلى تستوعب الصورة الجديدة.

رائد...

الرجل الذي مات قبل ولادتها.

سليم...

أخوه الذي حاول السيطرة على ميراثه.

مراد...

الاسم الذي استخدمه رائد.

آدم وعاصم...

التوأمان اللذان تورطا في حماية ليلى.

لكن هناك سؤالًا لم يتغير.

قالت:

— طيب مين قتل رائد؟

صمت الجميع.

قالت أمها:

— أنا.

شهقت ليلى.

— إنتِ قتلتي أبويا؟

هزت أمها رأسها والدموع في عينيها.

— لأ.

ثم قالت:

— أنا قتلت الرجل اللي كان متنكر في شخصيته.

تجمدت ليلى.

— مين؟

— الرجل اللي كان اسمه مراد في الأوراق.

قالت:

— لكن مراد كان رائد.

— لأ.

أخذت أمها نفسًا عميقًا.

— مراد الحقيقي مات قبل رائد.

تجمدت ليلى.

— يعني...

— الأسماء اتبدلت.

ثم قالت:

— وكل مرة كنا بنقول "مراد مات"...

كنا نقصد شخصًا مختلفًا.

***

أخرج عاصم ورقة مطوية.

— لقيت دي في مكتب سليم.

أعطاها لليلى.

فتحتها.

كانت شهادة ميلاد.

اسم الأم: مريم.

اسم الأب:

**رائد سليم مراد.**

لكن أسفل الاسم كان هناك ختم أحمر:

**"ملغاة."**

قالت:

— ليه ملغاة؟

أجاب عاصم:

— لأن بعدها بيوم...

اتولدتِ بشهادة جديدة.

اسم الأب فيها:

**سليم مراد.**

شهقت ليلى.

— سليم غير شهادة ميلادي؟

— أيوه.

— ومين سمح له؟

قال عاصم:

— الشخص الوحيد اللي كان يقدر يعمل كده.

نظرت إلى أمها.

— ماما؟

هزت رأسها.

— أنا.

تراجعت ليلى.

— إنتِ؟

قالت أمها:

— كنت بحاول أحميكي.

— غيرتي اسم أبويا!

— لأنهم كانوا هيقتلوكي.

— وأنا عشت كل السنين دي باسم غلط!

بكت أمها.

— كان لازم.

***

اقترب آدم من ليلى.

قال:

— دلوقتي فهمنا ليه كل واحد كان بيحاول يخفي هويتك.

قالت:

— ولسه ما عرفناش مين أبويا الحقيقي.

نظر إليها.

— يمكن عرفناه.

رفعت رأسها.

— مين؟

نظر إلى عاصم.

عاصم لم يتكلم.

ثم نظر إلى أم ليلى.

كانت تبكي.

قال آدم:

— رائد.

قالت ليلى:

— لكنه مات.

أجاب:

— أيوه.

— يبقى أنا فعلًا بنت رجل ميت؟

لم يجب.

لكن أمها قالت:

— أيوه.

توقفت ليلى.

ثم قالت:

— يبقى ليه سموها "زوجة الميت"؟

ساد الصمت.

نظر آدم إلى أمه.

ثم إلى ليلى.

وقال:

— لأنك كنتِ متزوجة على الورق من رجل ميت...

حتى يكون اسمك مرتبطًا بميراث رجل ميت.

لكن ليلى هزت رأسها.

— لأ.

ثم رفعت الخاتم.

— في حاجة غلط.

اقترب آدم.

— إيه؟

أشارت إلى النقش.

الحروف الثلاثة كانت قد تغيرت مرة أخرى.

لم تعد:

**ر. س. م.**

ظهر اسم كامل.

اسم لم يذكره أحد طوال السنوات الماضية.

**"يوسف."**

تجمدت أمها.

سقطت الورقة من يد عاصم.

أما آدم...

فلم يتحرك.

قالت ليلى:

— مين يوسف؟

لم يجب أحد.

ثم خرج صوت من خلف الباب:

— **أنا.**

استدار الجميع.

كان الرجل الذي ادعى أنه والدها واقفًا هناك.

لكنه لم يكن وحده.

وبجواره...

رجل آخر.

رجل في منتصف العمر.

رفع عينيه إلى ليلى.

وقال:

— أنا يوسف.

توقفت أنفاسها.

ثم أضاف:

— وأنا...

**أبوكِ الحقيقي.**

لكن أمها صرخت:

— لا!

تقدم يوسف خطوة.

وقال:

— مريم، كفاية كذب.

ثم نظر إلى ليلى.

— أبوكِ الحقيقي لم يمت.

وأشار إلى نفسه.

— **أنا رائد.**

تجمدت ليلى.

لأن الرجل الذي ظن الجميع أنه مات منذ سنوات...

كان واقفًا أمامها.

حيًا.

وينظر إليها للمرة الأولى.

ثم قال:

— بنتي...

**أنا رجعت آخدك.**

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زوجة الميت   34

    ## أنا يوسف... ولست والدك ظلّت ليلى تحدق في الورقة. كانت الكلمات واضحة. لكن عقلها رفض تصديقها. **"أنا يوسف... وأنا لست والدك."** رفعت رأسها ببطء. — عاصم! لم يجب. اندفعت نحوه. كان ملقى على الأرض، والدماء تسيل من كتفه. انحنت بجواره. — عاصم! افتح عينيك! فتح عينيه بصعوبة. — أنا... كويس. — اتصبت. — مش إصابة خطيرة. — مين ضربك؟ نظر خلفها. — البنت. — سارة؟ أومأ. — بس هي ما كانتش عايزة تقتلني. توقفت. — يعني إيه؟ — الرصاصة كانت موجهة للورقة. نظرت ليلى إلى الورقة في يدها. — كانت عايزة إيه؟ قال: — عايزة توصلك للحقيقة. وقفت ليلى. — أنا مش فاهمة أي حاجة. ثم رفعت الورقة. — مكتوب إن يوسف مش أبويا. قال عاصم: — يمكن دي أول حقيقة. — وأول حقيقة بعد كل الكذب ده بتقول إن كل اللي عرفناه غلط. — أيوه. — طب مين أبويا؟ لم يجب. صرخت: — عاصم! قال بصوت منخفض: — لسه ما وصلناش له. *** فجأة... سمعوا صوت خطوات. اقتربت من الممر. رفعت ليلى رأسها. ظهر رجل. كان يرتدي معطفًا أسود. وفي يده مصباح. تجمدت عندما رأت وجهه. — إنت... الرجل ابتسم. — افتكرتيني؟ لم تستطع الكلام.

  • زوجة الميت   الفصل 33

    ## المقبرة رقم 17 لم تستطع ليلى النوم. منذ أن خرجت من ذلك المنزل، لم تتوقف الأسئلة عن مطاردتها. من تكون؟ من هي أمها الحقيقية؟ من هو آدم؟ ولماذا كان الجميع يستخدم أسماء مختلفة؟ لكن سؤالًا واحدًا كان أكثر رعبًا من كل شيء: **من هو الطفل الذي اختفى أمامها؟** كانت جالسة في المقعد الخلفي للسيارة، بينما يقود عاصم بصمت. مرّت دقائق طويلة قبل أن تقول: — عاصم. — نعم؟ — أنت كنت عارف إن مريم عايشة؟ ظل صامتًا. — عاصم... أنا بسألك. — كنت شاكك. — وماذا عن آدم؟ شد يديه على عجلة القيادة. — أي آدم؟ نظرت إليه. — شايف؟ صمت. — حتى أنت بقيت بتستخدم نفس اللعبة. قال بهدوء: — لأن اسم آدم بقى أخطر اسم في الحكاية كلها. — أنا مش عايزة اسم. — أمال عايزة إيه؟ — عايزة شخص واحد يقول لي الحقيقة كاملة. نظر إليها من المرآة. — لو قلتها لكِ... مش هتسامحيني. — جرب. صمت لحظة. ثم قال: — الطفل اللي شوفتيه مع مريم... سكت. — إيه؟ — مش أخوكي. تجمدت. — إنت متأكد؟ — أيوه. — مين هو؟ — ما أعرفش. صرخت: — إزاي ما تعرفش؟! — لأن الشخص الوحيد اللي يعرف هويته هو سليم. — يبقى ليه قال إنه آدم؟

  • زوجة الميت   الفصل 32

    ## الطفلان اللذان حملا اسم آدم ظلّت ليلى تحدّق في الملف.كانت الكلمات أمام عينيها، لكنها لم تستطع قراءتها.**آدم رائد الراوي.**اسم واحد...لكن سليم قال إن هناك طفلين حملا الاسم نفسه.رفعت عينيها إليه.— يعني إيه طفلين باسم آدم؟ابتسم سليم.— أخيرًا بدأتي تسألي السؤال الصح.قال آدم بعصبية:— متسمعيش له.التفتت إليه.— اسكت!تراجع خطوة.كانت المرة الأولى التي يرى فيها الخوف الحقيقي في عينيها.قالت:— أنا عايزة أسمع.رفع سليم الملف.— أبوكي كان عنده ولدين.— توأم؟— لأ.— أمال؟— واحد ابنه من مريم...ثم نظر إلى الرجل الآخر.— والتاني ابنه من امرأة ثانية.قالت ليلى:— وسمّاهم الاتنين آدم؟— تقريبًا.تدخل الرجل:— كذاب.قال سليم:— هو اللي كذب عليكِ سنين.ثم نظر إلى ليلى.— آدم الأول مات في الحريق.— والتاني؟أشار إلى الرجل.— اتربى باسم مختلف.سألت:— يوسف؟ضحك سليم.— يوسف كان اسمًا مؤقتًا.قال آدم:— أنا اخترته عشان أحمي نفسي.— من مين؟أجاب سليم:— مني.صمت الجميع.ثم اقترب سليم من ليلى.— أنا كنت عايز أقتلك.تراجعت.— ليه؟— لأنك الوحيدة اللي ورثت ذاكرة أمك.— أنا مش فاهمة.— مريم ق

  • زوجة الميت   الفصل 31

    ## الرجل الذي قال: «بنتي»توقفت ليلى أمام الباب.لم تكن الجملة التي سمعتها من خلفه مجرد كلمة."أخيرًا رجعتي يا بنتي."صوت الرجل كان هادئًا...لكن قلبها عرفه قبل عقلها.مدّت يدها نحو المقبض.أمسك يوسف ذراعها.— استني.نظرت إليه.— ليه؟— لأننا مش عارفين مين جوه.— عارفين.— مين؟قالت:— الشخص اللي بيقول إنه أبويا.شد يوسف يده.— وده بالضبط اللي يخوفني.فتحت ليلى الباب.صرير طويل شق الصمت.دخل ضوء خافت من الردهة.كان المنزل ضخمًا، قديمًا، وكل شيء فيه مغطى بطبقة من الغبار.لكن وسط كل هذا الخراب...كانت هناك شموع مشتعلة.كأن أحدًا كان ينتظرهم.قال صوت من الداخل:— ادخلي يا ليلى.تجمد يوسف.— الصوت ده...همست ليلى:— تعرفه؟— أيوه.— مين؟قبل أن يجيب، ظهر الرجل.كان طويلًا.شعره أبيض.ووجهه يحمل ملامح ليلى بشكل مخيف.توقفت أمامه.قال:— مش هتقولي "بابا"؟لم تستطع الرد.ابتسم.— كنت عارف إنك هتترددي.ثم أضاف:— لأنهم قتلوا أبوكي الحقيقي...عشان يخلّوكي تصدقي إنك يتيمة.اقتربت منه خطوة.— إنت مين؟قال:— اسمي رائد.تجمد يوسف.— مستحيل.التفت الرجل إليه.— لسه بتشك في كل حاجة يا يوسف؟قال يوس

  • زوجة الميت   الفصل 30

    ظلّت ليلى تحدق في الصورة.كانت يدها ترتجف.التاريخ المكتوب أسفلها لم يكن يحتمل أي تفسير.**بعد وفاة مراد بعامين.**رفعت عينيها إليه.— الصورة دي مزورة؟لم يجب.— مراد!قال بهدوء:— لأ.— يبقى إنت كنت عايش.— أيوه.— وكل اللي حصل...— كان لازم يحصل.ضحكت بمرارة.— كل حاجة عندكم "لازم تحصل".ثم رفعت الصورة.— مين الرجل اللي مات؟اقترب منها، لكنه توقف قبل أن يلمسها.— أخويا.— اسمه؟— مراد.تجمدت.— يعني إنت اسمك مراد؟— أيوه.— وأخوك اسمه مراد؟— كان اسمه مراد.— وإنت؟صمت.ثم قال:— اسمي الحقيقي يوسف.تراجعت ليلى.— رجعنا ليوسف تاني؟أومأ.— أيوه.— يبقى ليه قلت إنك مراد؟— عشان أشوف هتوصلي للحقيقة لوحدك ولا لأ.صرخت:— أنا مش لعبة!— عارف.— لا، مش عارف!ثم أشارت إلى الصورة.— كل مرة أفتكر إني فهمت حاجة، تطلعوا لي باسم جديد وشخص جديد وموت جديد!قال يوسف:— عشان الحقيقة أكبر من اللي تتخيليه.— قولها.— مش هنا.— ليه؟— لأننا مراقبين.توقفت.— مين؟أشار إلى أعلى.كانت هناك كاميرا صغيرة مثبتة في السقف.قال:— سليم.***اقترب عاصم من الكاميرا.أطلق رصاصة.تحطمت.قال:— عندنا أقل من دقيقتي

  • زوجة الميت   الفصل 29

    ## الرجل الذي يحمل اسم آدملم تتحرك ليلى.كانت تنظر إلى الرجل أمامها، بينما الجملة الأخيرة التي سمعتها من عاصم تتكرر داخل رأسها:"آدم الحقيقي كان ميت من أول ليلة قابلتيه فيها."نظرت إلى يده التي ما زالت تمسك يدها.ثم رفعت عينيها إلى وجهه.— إنت مين؟لم يجب.— سألتك... إنت مين؟قال بهدوء:— الشخص اللي أنقذك.هزت رأسها.— ده مش جواب.اقترب خطوة.— ليلى...ابتعدت عنه فورًا.— متقولش اسمي.توقف.قالت:— عاصم قال إن آدم مات.— عاصم كداب.— ونادين قالت إن اسمي سارة.— دي حقيقة.— وأمي قالت إني بنت رائد.— دي حقيقة برضه.صرخت:— طب إيه اللي مش حقيقة؟!صمت.ثم قال:— أنا آدم.ضحكت بمرارة.— وإنت متأكد؟— أيوه.— طيب أثبت.لم يتردد.اقترب منها، لكنه لم يلمسها.وقال:— ليلة الحريق، كنتِ بتستخبي تحت السلم.تجمدت.— كنتِ لابسة فستان أبيض صغير.اتسعت عيناها.— وكان في خدش فوق حاجبك اليمين.رفعت يدها دون وعي إلى حاجبها.— إنت...تابع:— كنتِ بتعيطي وبتقولي إنك عايزة أمك.توقفت أنفاسها.— وأنا قلت لك جملة.صمت لحظة.ثم قال:— "لو خرجتي معايا، أوعدك إني هرجعك لماما."بدأت دموعها تنزل.كانت الجملة صحي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status