Share

الفصل 27

last update publish date: 2026-08-19 20:56:18

## الحقيقة التي خرجت من فوهة المسدس

لم تتحرك ليلى.

كان سلاح عاصم موجهًا إليها مباشرة.

أما آدم فوقف أمامها دون تردد.

— نزل السلاح يا عاصم.

ضحك عاصم.

— لسه بتحميها؟

— طول ما أنا عايش.

— ودي مشكلتك.

قالت ليلى:

— عاصم... إنت عايز تقتلني؟

نظر إليها طويلًا.

ثم قال:

— لو كنت عايز أقتلك، كنت عملت ده من زمان.

— يبقى إيه اللي بتعمله؟

— بحاول أمنعك من معرفة الحقيقة بالطريقة الغلط.

صرخت:

— أنا تعبت من كلمة الحقيقة!

اقترب عاصم خطوة.

— لأن كل واحد فينا بيحاول يحمي سرًا مختلفًا.

— وأنا؟

— أنتِ السر نفسه.

تجمدت.

قال آدم:

— متسمعيش له.

نظر عاصم إليه.

— إنت أكتر واحد المفروض يسكت.

— ليه؟

— لأنك عارف مين قتل رائد.

شهقت ليلى.

— إيه؟

نظر آدم إليها.

لم ينطق.

قالت:

— آدم...

خفض عينيه.

— عارف.

تراجعت عنه.

— مين؟

قال عاصم:

— اسأليه.

اقتربت ليلى من آدم.

— مين قتل رائد؟

ظل صامتًا.

— جاوبني.

قال أخيرًا:

— رائد ما اتقتلش.

تجمدت.

— إيه؟

— موته كان مزيف.

صرخت:

— يعني إيه؟!

قال:

— نفس اللي حصل مع مراد.

— يعني كل الناس اللي اتقال إنهم ماتوا...

— بعضهم عاش.

— وأبويا؟

— عاش.

— ولسه عايش؟

— أيوه.

نظرت إلى الشاشة.

كان رائد ما يزال مقيدًا.

ثم نظرت إلى عاصم.

— يبقى ليه بتقولوا إنه مات؟

قال عاصم:

— لأن سليم كان لازم يصدق إنه مات.

سألته:

— ليه؟

ابتسم بمرارة.

— عشان رائد يقدر يهرب.

***

قال آدم:

— عاصم، كفاية.

— لأ.

رفع عاصم سلاحه قليلًا.

— المرة دي هي لازم تعرف.

قالت ليلى:

— أعرف إيه؟

— إنك مش أول بنت في العائلة.

تجمدت.

— يعني إيه؟

— كان فيه بنت قبلك.

— مين؟

— أختك.

صمتت ليلى.

ثم ضحكت بعصبية.

— أختي ماتت قبل ما أولد؟

هز رأسه.

— لأ.

— أمال؟

— عاشت.

— فين؟

نظر إليها.

— كانت معانا ليلة الحريق.

تجمدت ليلى.

— أنا مش فاهمة.

قال عاصم:

— الطفلة اللي فاكرة إنها كنتِ أنتِ...

كانت أختك.

اتسعت عيناها.

— لأ.

— أيوه.

— أنا كنت هناك!

— كنتِ.

— يبقى إيه اللي حصل؟

قال عاصم:

— في ليلة الحريق، تم تبديل هويتين.

— أنا وأختي؟

— أيوه.

سأل آدم:

— ليه؟

قال عاصم:

— لأن سليم كان بيدور على الوريثة.

— وكان عنده بنتين.

— أيوه.

— واختار واحدة؟

هز رأسه.

— اختار الاثنتين.

تجمدت ليلى.

— إزاي؟

قال عاصم:

— واحدة تكون الوريثة...

ثم نظر إلى آدم.

— والتانية تكون الطُعم.

***

بدأت ذكريات ليلى تتكسر داخل رأسها.

طفلة أخرى.

وجه يشبهها.

ضحكة.

دمية.

ثم نار.

يد تسحبها.

صوت امرأة:

— خدي ليلى!

وصوت آخر:

— دي مش ليلى!

وضعت ليلى يديها على رأسها.

— بطّلوا!

اقترب آدم.

— ليلى...

— متلمسنيش!

توقف.

قالت:

— أنا عايزة أعرف مين أختي.

صمت عاصم.

ثم قال:

— تعرفيها.

— مين؟

نظر إلى الباب.

— هي عايشة.

شهقت.

— فين؟

— قريبة منك.

***

فجأة...

انفتح باب جانبي.

دخلت امرأة.

كانت ترتدي معطفًا أسود.

شعرها طويل.

وجهها شاحب.

توقفت ليلى عندما رأتها.

لم تعرف لماذا...

لكن قلبها ارتجف.

المرأة رفعت عينيها إليها.

ثم قالت:

— أخيرًا.

همست ليلى:

— مين إنتِ؟

اقتربت المرأة.

— مش عارفاني؟

هزت ليلى رأسها.

ابتسمت المرأة بحزن.

— طبيعي.

ثم رفعت يدها.

كان في إصبعها خاتم مطابق للخاتم الثالث.

تجمدت ليلى.

— إنتِ...

قالت المرأة:

— أختك.

سقط السلاح من يد عاصم.

حتى آدم لم يتحرك.

اقتربت المرأة أكثر.

— اسمي نور.

ليلى لم تستطع الكلام.

— نور؟

— أيوه.

— بس أمي قالت إن أختي ماتت.

ابتسمت نور.

— أمك قالت لك حاجات كتير.

ثم نظرت إلى آدم.

— وهو كمان.

قال آدم:

— نور...

— متخافش.

ثم عادت تنظر إلى ليلى.

— أنا مش جاية أؤذيك.

سألت ليلى:

— أمال جاية ليه؟

أجابتها:

— عشان آخد حقي.

تجمدت.

— حقك في إيه؟

— في كل حاجة.

ثم أضافت:

— لأن اللي أخدوه منك...

كان أصلاً ملكي.

***

قال آدم:

— نور، اسمعيني.

— أنت مالك؟

— أنا عارف اللي حصل.

ضحكت.

— أنت عارف جزء.

ثم نظرت إلى ليلى.

— عارفة ليه اتجوزتي آدم؟

قالت ليلى:

— قالوا عشان الميراث.

— مش بس.

— أمال؟

اقتربت نور من أذنها.

— عشان دمنا.

ابتعدت ليلى.

— وضحي.

قالت نور:

— الوريثة لازم تتزوج من أحد أفراد العائلة الحارسة.

نظرت إلى آدم.

— وآدم واحد منهم.

قالت ليلى:

— يعني جوازي منه كان شرطًا للميراث؟

— أيوه.

— ومن اختار آدم؟

صمتت نور.

ثم قالت:

— أنا.

تجمد آدم.

— إنتِ؟

— أيوه.

قالت ليلى:

— ليه؟

ابتسمت نور.

— لأنه الشخص الوحيد اللي كنت متأكدة إنه هيحبك.

سكتت ليلى.

ثم قالت:

— بس إنتِ كنتِ عايزة حقي.

— كنت عايزة حقي.

— وعايزة تحميني؟

— الاثنين.

***

رن هاتف ليلى.

رقم مجهول.

أجابت.

جاء صوت سليم:

— متصدقيش نور.

نظرت ليلى إليها.

قال سليم:

— هي مش أختك.

تجمدت.

قالت:

— أمال مين؟

ضحك.

— اسألي أمك.

ثم أغلق.

نظرت ليلى إلى نور.

— إنتِ أختي فعلًا؟

نور لم تجب.

اقتربت أم ليلى فجأة.

كانت تبكي.

— أيوه.

تجمدت ليلى.

— ماما؟

قالت:

— نور بنتي.

ثم نظرت إلى نور.

— سامحيني.

نور بكت للمرة الأولى.

— بعد كل السنين دي؟

— كنت خايفة.

— خفتِ عليا ولا منها؟

لم تجب.

اقتربت ليلى من نور.

— ليه أخفيتيني؟

قالت نور:

— لأن سليم كان عايز يقتل واحدة فينا.

— مين؟

— أنا.

تجمدت ليلى.

— ليه؟

— لأنني كنت الوريثة الأولى.

***

انفتح الباب الرئيسي بعنف.

دخل رجال مسلحون.

صرخ آدم:

— انزلوا!

بدأ إطلاق النار.

سحب آدم ليلى خلف عمود.

أما نور فاختفت في الدخان.

صرخت ليلى:

— نور!

لم تجدها.

قال آدم:

— لازم نخرج!

— مش من غيرها!

— ليلى، المكان كله هينهار!

ثم سمعوا صوت انفجار.

اهتز المصنع.

سقط جزء من السقف.

أمسك آدم بيدها.

— يلا!

ركضت معه.

لكن قبل أن تخرج...

رأت شخصًا على الأرض.

كان رائد.

مقيدًا.

اقتربت منه.

— بابا!

فتح عينيه بصعوبة.

— ليلى...

احتضنته.

— أنا هنا.

قال:

— اسمعيني...

— إيه؟

— نور...

توقف.

— نور مش أختك.

تجمدت ليلى.

نظرت خلفها.

كانت نور تقف في نهاية الممر.

وعيناها ثابتتان عليها.

ابتسمت.

ثم قالت:

— كان لازم يقولك الحقيقة من بدري.

رفعت يدها.

وفي يدها...

صورة قديمة.

صورة لثلاث طفلات.

قالت:

— إحنا مش أختين يا ليلى.

ثم أشارت إلى الطفلة الثالثة.

— **إحنا تلاتة.**

اتسعت عينا ليلى.

وقبل أن تستوعب...

قالت نور:

— والتالتة...

هي اللي قتلت أمنا.

ثم انطفأت الأنوار.

ومن خلف الظلام...

جاء صوت امرأة:

— نور... كفاية.

تجمدت ليلى.

كان الصوت مألوفًا.

صوت امرأة ظنت أنها ماتت منذ سنوات.

**الجدة.**

لكنها لم تكن ميتة.

وكانت تقف الآن خلف ليلى مباشرة.

ثم همست في أذنها:

— لو عايزة تعرفي مين أختك الحقيقية...

**اسأليني عن الليلة اللي اتولدتوا فيها.**

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • زوجة الميت   34

    ## أنا يوسف... ولست والدك ظلّت ليلى تحدق في الورقة. كانت الكلمات واضحة. لكن عقلها رفض تصديقها. **"أنا يوسف... وأنا لست والدك."** رفعت رأسها ببطء. — عاصم! لم يجب. اندفعت نحوه. كان ملقى على الأرض، والدماء تسيل من كتفه. انحنت بجواره. — عاصم! افتح عينيك! فتح عينيه بصعوبة. — أنا... كويس. — اتصبت. — مش إصابة خطيرة. — مين ضربك؟ نظر خلفها. — البنت. — سارة؟ أومأ. — بس هي ما كانتش عايزة تقتلني. توقفت. — يعني إيه؟ — الرصاصة كانت موجهة للورقة. نظرت ليلى إلى الورقة في يدها. — كانت عايزة إيه؟ قال: — عايزة توصلك للحقيقة. وقفت ليلى. — أنا مش فاهمة أي حاجة. ثم رفعت الورقة. — مكتوب إن يوسف مش أبويا. قال عاصم: — يمكن دي أول حقيقة. — وأول حقيقة بعد كل الكذب ده بتقول إن كل اللي عرفناه غلط. — أيوه. — طب مين أبويا؟ لم يجب. صرخت: — عاصم! قال بصوت منخفض: — لسه ما وصلناش له. *** فجأة... سمعوا صوت خطوات. اقتربت من الممر. رفعت ليلى رأسها. ظهر رجل. كان يرتدي معطفًا أسود. وفي يده مصباح. تجمدت عندما رأت وجهه. — إنت... الرجل ابتسم. — افتكرتيني؟ لم تستطع الكلام.

  • زوجة الميت   الفصل 33

    ## المقبرة رقم 17 لم تستطع ليلى النوم. منذ أن خرجت من ذلك المنزل، لم تتوقف الأسئلة عن مطاردتها. من تكون؟ من هي أمها الحقيقية؟ من هو آدم؟ ولماذا كان الجميع يستخدم أسماء مختلفة؟ لكن سؤالًا واحدًا كان أكثر رعبًا من كل شيء: **من هو الطفل الذي اختفى أمامها؟** كانت جالسة في المقعد الخلفي للسيارة، بينما يقود عاصم بصمت. مرّت دقائق طويلة قبل أن تقول: — عاصم. — نعم؟ — أنت كنت عارف إن مريم عايشة؟ ظل صامتًا. — عاصم... أنا بسألك. — كنت شاكك. — وماذا عن آدم؟ شد يديه على عجلة القيادة. — أي آدم؟ نظرت إليه. — شايف؟ صمت. — حتى أنت بقيت بتستخدم نفس اللعبة. قال بهدوء: — لأن اسم آدم بقى أخطر اسم في الحكاية كلها. — أنا مش عايزة اسم. — أمال عايزة إيه؟ — عايزة شخص واحد يقول لي الحقيقة كاملة. نظر إليها من المرآة. — لو قلتها لكِ... مش هتسامحيني. — جرب. صمت لحظة. ثم قال: — الطفل اللي شوفتيه مع مريم... سكت. — إيه؟ — مش أخوكي. تجمدت. — إنت متأكد؟ — أيوه. — مين هو؟ — ما أعرفش. صرخت: — إزاي ما تعرفش؟! — لأن الشخص الوحيد اللي يعرف هويته هو سليم. — يبقى ليه قال إنه آدم؟

  • زوجة الميت   الفصل 32

    ## الطفلان اللذان حملا اسم آدم ظلّت ليلى تحدّق في الملف.كانت الكلمات أمام عينيها، لكنها لم تستطع قراءتها.**آدم رائد الراوي.**اسم واحد...لكن سليم قال إن هناك طفلين حملا الاسم نفسه.رفعت عينيها إليه.— يعني إيه طفلين باسم آدم؟ابتسم سليم.— أخيرًا بدأتي تسألي السؤال الصح.قال آدم بعصبية:— متسمعيش له.التفتت إليه.— اسكت!تراجع خطوة.كانت المرة الأولى التي يرى فيها الخوف الحقيقي في عينيها.قالت:— أنا عايزة أسمع.رفع سليم الملف.— أبوكي كان عنده ولدين.— توأم؟— لأ.— أمال؟— واحد ابنه من مريم...ثم نظر إلى الرجل الآخر.— والتاني ابنه من امرأة ثانية.قالت ليلى:— وسمّاهم الاتنين آدم؟— تقريبًا.تدخل الرجل:— كذاب.قال سليم:— هو اللي كذب عليكِ سنين.ثم نظر إلى ليلى.— آدم الأول مات في الحريق.— والتاني؟أشار إلى الرجل.— اتربى باسم مختلف.سألت:— يوسف؟ضحك سليم.— يوسف كان اسمًا مؤقتًا.قال آدم:— أنا اخترته عشان أحمي نفسي.— من مين؟أجاب سليم:— مني.صمت الجميع.ثم اقترب سليم من ليلى.— أنا كنت عايز أقتلك.تراجعت.— ليه؟— لأنك الوحيدة اللي ورثت ذاكرة أمك.— أنا مش فاهمة.— مريم ق

  • زوجة الميت   الفصل 31

    ## الرجل الذي قال: «بنتي»توقفت ليلى أمام الباب.لم تكن الجملة التي سمعتها من خلفه مجرد كلمة."أخيرًا رجعتي يا بنتي."صوت الرجل كان هادئًا...لكن قلبها عرفه قبل عقلها.مدّت يدها نحو المقبض.أمسك يوسف ذراعها.— استني.نظرت إليه.— ليه؟— لأننا مش عارفين مين جوه.— عارفين.— مين؟قالت:— الشخص اللي بيقول إنه أبويا.شد يوسف يده.— وده بالضبط اللي يخوفني.فتحت ليلى الباب.صرير طويل شق الصمت.دخل ضوء خافت من الردهة.كان المنزل ضخمًا، قديمًا، وكل شيء فيه مغطى بطبقة من الغبار.لكن وسط كل هذا الخراب...كانت هناك شموع مشتعلة.كأن أحدًا كان ينتظرهم.قال صوت من الداخل:— ادخلي يا ليلى.تجمد يوسف.— الصوت ده...همست ليلى:— تعرفه؟— أيوه.— مين؟قبل أن يجيب، ظهر الرجل.كان طويلًا.شعره أبيض.ووجهه يحمل ملامح ليلى بشكل مخيف.توقفت أمامه.قال:— مش هتقولي "بابا"؟لم تستطع الرد.ابتسم.— كنت عارف إنك هتترددي.ثم أضاف:— لأنهم قتلوا أبوكي الحقيقي...عشان يخلّوكي تصدقي إنك يتيمة.اقتربت منه خطوة.— إنت مين؟قال:— اسمي رائد.تجمد يوسف.— مستحيل.التفت الرجل إليه.— لسه بتشك في كل حاجة يا يوسف؟قال يوس

  • زوجة الميت   الفصل 30

    ظلّت ليلى تحدق في الصورة.كانت يدها ترتجف.التاريخ المكتوب أسفلها لم يكن يحتمل أي تفسير.**بعد وفاة مراد بعامين.**رفعت عينيها إليه.— الصورة دي مزورة؟لم يجب.— مراد!قال بهدوء:— لأ.— يبقى إنت كنت عايش.— أيوه.— وكل اللي حصل...— كان لازم يحصل.ضحكت بمرارة.— كل حاجة عندكم "لازم تحصل".ثم رفعت الصورة.— مين الرجل اللي مات؟اقترب منها، لكنه توقف قبل أن يلمسها.— أخويا.— اسمه؟— مراد.تجمدت.— يعني إنت اسمك مراد؟— أيوه.— وأخوك اسمه مراد؟— كان اسمه مراد.— وإنت؟صمت.ثم قال:— اسمي الحقيقي يوسف.تراجعت ليلى.— رجعنا ليوسف تاني؟أومأ.— أيوه.— يبقى ليه قلت إنك مراد؟— عشان أشوف هتوصلي للحقيقة لوحدك ولا لأ.صرخت:— أنا مش لعبة!— عارف.— لا، مش عارف!ثم أشارت إلى الصورة.— كل مرة أفتكر إني فهمت حاجة، تطلعوا لي باسم جديد وشخص جديد وموت جديد!قال يوسف:— عشان الحقيقة أكبر من اللي تتخيليه.— قولها.— مش هنا.— ليه؟— لأننا مراقبين.توقفت.— مين؟أشار إلى أعلى.كانت هناك كاميرا صغيرة مثبتة في السقف.قال:— سليم.***اقترب عاصم من الكاميرا.أطلق رصاصة.تحطمت.قال:— عندنا أقل من دقيقتي

  • زوجة الميت   الفصل 29

    ## الرجل الذي يحمل اسم آدملم تتحرك ليلى.كانت تنظر إلى الرجل أمامها، بينما الجملة الأخيرة التي سمعتها من عاصم تتكرر داخل رأسها:"آدم الحقيقي كان ميت من أول ليلة قابلتيه فيها."نظرت إلى يده التي ما زالت تمسك يدها.ثم رفعت عينيها إلى وجهه.— إنت مين؟لم يجب.— سألتك... إنت مين؟قال بهدوء:— الشخص اللي أنقذك.هزت رأسها.— ده مش جواب.اقترب خطوة.— ليلى...ابتعدت عنه فورًا.— متقولش اسمي.توقف.قالت:— عاصم قال إن آدم مات.— عاصم كداب.— ونادين قالت إن اسمي سارة.— دي حقيقة.— وأمي قالت إني بنت رائد.— دي حقيقة برضه.صرخت:— طب إيه اللي مش حقيقة؟!صمت.ثم قال:— أنا آدم.ضحكت بمرارة.— وإنت متأكد؟— أيوه.— طيب أثبت.لم يتردد.اقترب منها، لكنه لم يلمسها.وقال:— ليلة الحريق، كنتِ بتستخبي تحت السلم.تجمدت.— كنتِ لابسة فستان أبيض صغير.اتسعت عيناها.— وكان في خدش فوق حاجبك اليمين.رفعت يدها دون وعي إلى حاجبها.— إنت...تابع:— كنتِ بتعيطي وبتقولي إنك عايزة أمك.توقفت أنفاسها.— وأنا قلت لك جملة.صمت لحظة.ثم قال:— "لو خرجتي معايا، أوعدك إني هرجعك لماما."بدأت دموعها تنزل.كانت الجملة صحي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status