من وجهة نظر ريا«لم أكن أعلم أنني تحولت إلى قوادة، يجب أن أشكرك على اللقب الجديد، أليس كذلك؟»ساد الصمت المطبق على الغرفة. انفتح فم راشيل من الدهشة. أطلقت جيني صيحة مفاجئة، متشبثة بكم راشيل في حالة من الذعر. حتى عينا الرسول اتسعتا من الرعب. رمشت بعيني، مذهولة لثانية، قبل أن أبتسم ابتسامة ساخرة.أوه، كان هذا أفضل مما تخيلت.«أنتِ...» تلعثمت راشيل، وبدأ لون وجهها يتلاشى بسرعة، «هذا... هذا مستحيل! ريا... هي... لا بد أنها تكذب عليكِ! لقد أغوتكِ!»تغيرت ملامح وجه ألالريك بشكل خطير، «هل تتهمينني بأنني سهل الإغواء؟» سأل بهدوء، وصوته يحمل نبرة مرعبة.شحب وجه راشيل أكثر، وصمتت، «لا... لا، ليس الأمر كذلك. ريا... ريا، هي...»«ريا، بكل لطفها، اعتنت بي حتى صباح اليوم بعد أن فقدت الوعي دون أن تطلب أي شيء في المقابل، وكان يجب أن تكوني فخورة بها. على عكس ابنتك المتبناة العزيزة التي يبدو أنها أمضت ساعات بصحبة رجل آخر دون أن يشكك أحد في عفتها.»ارتجفت شفتا جيني، «أنا… أنا لم أفعل! أقسم، سيدي ألالريك، أنا وكيفن… نحن…»«لا يهمني،» قال ألالريك بحدة. كان من الواضح أن صبره قد نفد، «أكاذيبك تملّني. تمّ تحديد
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-09 อ่านเพิ่มเติม