แชร์

العريس البارد

ผู้เขียน: Amyoga
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-01 02:45:41

تَضَخَّمَتِ الموسيقى خارج غرفة العروس ثم خَفَتَت ببطء، وحَلَّ محلها ضحك مكتوم ورنين الكؤوس. كان الاحتفال لا يزال جارياً، أما هنا فقد صمت العالم.

وقفت آريا أمام الباب، ظهرها مستقيم، ويداهما مضمومتان برخاوة أمامها. كانت قد ارتدت بالفعل فستان زفافها، الحرير الأبيض نفسه الذي تتذكره جيداً. كل تفصيل يطابق ذكرياتها: التطريز على الحجاب، وأزرار اللؤلؤ على الأكمام.

لكن هذه المرة لم تكن ترتجف.

كانت نظرتها ثابتة، وقلبها حاداً.

انقر القفل.

فُتح الباب.

دخل هو.

داميان كروس.

كان طويلاً، وكتفاه العريضان يظهران بوضوح تحت البدلة السوداء. ملأ حضوره الغرفة فوراً، كظل يبتلع النور. وجهه كما تتذكره: وسيم ببرودة، ملامح حادة القطع، وشفاه مضغوطة في خط صارم. عيناه الداكنتان الغامضتان مسحتاها مرة واحدة قبل أن يغلق الباب خلفه.

ردّد صوت القفل صدى أعلى من موسيقى الزفاف في الخارج.

للحظة لم يتكلم أي منهما.

في حياتها الأولى كان هذا الصمت يسحقها. كانت تخفض رأسها، تفرك يديها، وتهمس بتحية مرتجفة. كانت تتمنى أن يكون رقيقاً، وتتمنى أن يبتسم ولو مرة واحدة.

الآن، وهي تقف هنا مرة أخرى، كادت تضحك.

رفعت آريا ذقنها. «أنت متأخر».

ضاقت عينا داميان، وظهر في أعماقهما ومضة صغيرة من المفاجأة. كان من المفترض أن تكون عروسه وديعة، ناعمة، يائسة لإرضائه. آخر ما توقعه هو الحدة.

«واجبك»، قال بصوت مسطح، «أن تنتظري».

كان صوته عميقاً، ناعماً، لكنه أبرد من الأرضية الرخامية التي نزفت عليها ذات يوم.

انحنت شفتا آريا في ابتسامة خفيفة. «الزوجة تستطيع الانتظار. أما العروس فتستحق على الأقل بضع كلمات من عريسها. ألا تظن ذلك، السيد كروس؟»

كان نبرها هادئاً، يكاد يكون مرحاً. لكن تحته كانت حافة حادة.

درسه داميان، نظرته ثقيلة، مقيّمة. «تتكلمين بطريقة مختلفة عما توقعت».

«حقاً؟» أمالت رأسها، عيناها مثبتتان على عينيه. «ربما لا تعرفني كما تظن».

تشدد فكه. تقدم أكثر داخل الغرفة، حذاءه المصقول ينقر الأرض. تكثف الهواء بحضوره.

كان داميان كروس رجلاً معتاداً على السيطرة. يسيطر على قاعات الاجتماعات، والأعمال، والناس. لم يحتج يوماً إلى رفع صوته؛ فصمته وحده يكفي ليجعل الآخرين ينحنون.

لكن الليلة لم تكن عروسه تنحني.

توقف على بعد خطوات قليلة منها. مسحت نظرته بسرعة فستانها، ووجهها، ووقفتها الثابتة. أخيراً سأل: «ماذا تريدين من هذا الزواج؟»

في حياتها السابقة همست: حبك. الذكرى جعلت صدرها يؤلمها بخجل مرير.

الآن كان جوابها مختلفاً.

«ما يعد به كل زواج»، قالت آريا بسلاسة. «الاحترام. الاسم. الحماية».

ليس الحب. تركت تلك الكلمة تحترق بصمت على لسانها.

أظلمت عينا داميان. للحظة لم يقل شيئاً. ثم انحنت شفتاه إلى شيء ليس تماماً ابتسامة. أقرب إلى إقرار.

«على الأقل أنتِ صادقة»، قال. «سيجعل ذلك الأمور أسهل».

أسهل؟ التوى معدتها من السخرية. في حياتها الأخيرة لم يكن شيء في هذا الزواج سهلاً. لا الليالي الباردة، ولا الإهانات، ولا الخيانات.

لكنها ابتسمت فقط ابتسامة خفيفة، وخفضت رموشيها بما يكفي لتبدو هادئة. في الداخل كان عقلها يدور.

كل كلمة، كل نظرة الليلة مهمة. داميان ليس حليفها بعد. لكن إذا لعبت هذا الدور بحذر، يمكنها أن تحول لامبالاته إلى درع لها.

تذكرت جيداً: عائلة كارتر ستختبر ولاءها قريباً. صوفيا ستتسلل إلى حياتها مرة أخرى، وتسممها بصداقة مزيفة. وفيفيان… فيفيان ستحاول تدميرها قبل أن تتاح لها حتى فرصة الوقوف.

هذه المرة ستكون مستعدة.

التفت داميان قليلاً، يرخي أصفاد قميصه بأصابع طويلة دقيقة. «سيستمر الاحتفال في الخارج لساعات. يجب أن نظهر قبل أن يبدأ الضيوف بالهمس».

ارتعشت شفتا آريا. في حياتها السابقة كانت تركض خلفه، متلهفة للتشبث بجانبه، مرعوبة من إغضابه.

الآن مهدت تنورة فستانها وقالت بخفة: «طبعاً. بعد كل شيء، المظاهر هي كل شيء، أليس كذلك؟»

مشت نحو الباب أولاً، خطواتها رشيقة، غير مستعجلة.

تبعتها نظرة داميان، وشيء غير مقروء يومض في عينيه.

للمرة الأولى تساءل إن كانت عروسه الجديدة حقاً المرأة المطيعة التي وُعد بها… أم شيئاً أخطر بكثير.

ارتفعت قاعة الولائم بالضحك عندما ظهر آريا وداميان جنباً إلى جنب. من بعيد بدوا كالزوجين المثاليين: عريس وسيم، عروس جميلة، اتحاد عائلتين قويتين. رفع الضيوف أنخابهم بالنبيذ، مبتسمين ابتسامات عريضة، لكن عيونهم كانت تهمس بالأسرار.

«لا بد أن عائلة كارتر سعيدة جداً».

«داميان كروس تزوج أخيراً؟ من كان يظن؟»

«تبدو متوترة جداً. المسكينة. المدير التنفيذي لمجموعة كروس لا يُعرف بالدفء».

سمعت آريا كل كلمة، كل نظرة. في حياتها السابقة كانت تحترق من الإذلال، خداها حمراوان، وخطواتها مرتبكة وهي تحاول الابتسام وسط الهمسات.

الآن ارتدت فستانها كدرع. أمسكت بذراع داميان لا بيأس، بل بسيطرة هادئة. ذقنها مرفوعة، وابتسامتها خفيفة لكنها بعيدة. صورة الأناقة.

إلى جانبها وقف داميان كجدار: طويل، حاد، لا يُمس. لم ينظر إليها، لم ينطق بكلمة، لكن حضوره وحده أسكت أي شخص يجرؤ على النظر طويلاً.

معاً كانا عاصفة ملفوفة بالحرير والفولاذ.

بعد ساعات من الأنخاب والرقص والتهاني التي لا تنتهي، قادها داميان أخيراً إلى غرفة العروس. خفتت الموسيقى خلفهما، وحل محلها صوت خطواته المنتظم.

انغلق الباب بنقرة هادئة.

تسارع قلب آريا، لكن ليس من الخوف. من التركيز. هذه اللحظة، هذه الليلة، كانت كابوساً في حياتها الأولى. تذكرت كيف ارتجفت، وانتظرت، ويئست من موافقته. تذكرت كيف نظر إليها مرة واحدة، ببرودة وعدم اهتمام، قبل أن يتركها وحيدة.

الآن الأمور مختلفة.

خلع داميان سترته ووضعها بأناقة على كرسي. كانت حركاته دقيقة، فعالة، مسيطر عليها. التفت، وسقطت عيناه الداكنتان عليها.

«لقد لعبتِ دوركِ جيداً»، قال.

أمالت آريا رأسها. «وأنت؟ هل كنتُ إكسسواراً جيداً لمسائك؟»

ارتفعت حواجبه قليلاً. عروس ذكرياته كانت ستبتسم بخجل، متلهفة لإرضائه. هذه؟ نبرها كان هادئاً، مشوباً بشيء حاد.

«لسان حاد لزوجة جديدة»، همس داميان. اقترب أكثر، حضوره ثقيل. «احذري. يمكن أن يقطع أعمق مما تدركين».

انحنت شفتا آريا. «لسان حاد أفضل من لسان معضوض».

بقيت نظرته عليها، غير مقروءة. للحظة طويلة كان الهواء بينهما مشدوداً، مشحوناً.

أخيراً اتكأ داميان على المكتب، ذراعاه متقاطعتان. «لستِ ما توقعته».

مشت آريا ببطء نحو طاولة الزينة، فستانها يتبعها بهدوء. التقطت الفرشاة، تمررها في شعرها كأن كلماته لا تزن عليها.

«التوقع»، قالت بخفة، «أسرع طريق إلى خيبة الأمل».

ضاقت عينا داميان، لكنه لم يقل شيئاً. درس انعكاسها في المرآة بدلاً من ذلك، كأنه يحاول تقشير طبقاتها.

التقت نظرته في الزجاج، هادئة وثابتة. «لا تقلق، السيد كروس. أعرف ما تريده من هذا الزواج».

«أوه؟» كان صوته منخفضاً. «قولي لي».

«تريد الراحة. زوجة لا تسبب فضائح. شخصاً يبدو مناسباً، يبتسم عند الحاجة، ويعرف متى يصمت».

ارتعشت زاوية شفتيه — ليست تماماً ابتسامة، وليست تماماً إنكاراً.

«وماذا تريدين أنتِ؟» سأل.

وضعت آريا الفرشاة، واستدارت لتواجهه بالكامل. تلألأ فستانها خفيفاً تحت ضوء الشموع.

«ما تريده كل امرأة في موقعي»، قالت بسلاسة. «اسماً. حماية. استقراراً».

ليس الحب. أبداً مرة أخرى.

ثبتت نظرة داميان على عينيها، حادة ومستكشفة. معظم النساء اللواتي يقابلهن يتلعثمن تحت تلك النظرة، لكن آريا أمسكتها دون أن تطرف.

امتد الصمت، كثيفاً وثقيلاً.

أخيراً استقام داميان. «إذا كان هذا كل ما تريدين، فستجدين هذا الترتيب بسيطاً جداً».

انحنت شفتاها في ابتسامة خفيفة غير مقروءة. بسيط؟ لا شيء مما ينتظر سيكون بسيطاً. لا مع صوفيا. لا مع فيفيان. لا مع عائلة كارتر التي تتنفس على عنقها.

لكن ظاهرياً أومأت فقط. «إذن نفهم بعضنا».

التقط داميان سترته، ووضعها على كتفه. «ارتاحي. غداً يبدأ العمل الحقيقي».

التفت ومشى نحو الباب.

دق قلب آريا مرة واحدة. في حياتها السابقة كانت هذه اللحظة التي كسرتها. عندما تركها في ليلة زفافها دون نظرة، انكمشت في السرير وبكت بصمت، معتقدة أنها ليست كافية.

لكن الليلة، بينما لمست يده مقبض الباب، تكلمت.

«تصبح على خير، السيد كروس».

كان صوتها هادئاً، ثابتاً، وخالياً تماماً من الشوق.

توقف داميان، ونظر إليها من الخلف. يومض شيء في عينيه — ارتباك ربما. أو فضول.

ثم غادر، وانغلق الباب خلفه بنقرة.

وقفت آريا في الغرفة الهادئة، صدرها يرتفع وينخفض. نظرت نحو النافذة، حيث تحترق أضواء المدينة في السماء المظلمة.

في حياتها الأخيرة جعلها ذلك المنظر تشعر بأنها محاصرة، صغيرة.

الآن جعلها تشعر بالحياة.

«فليأتوا»، همست، عيناها تضيقان. «صوفيا. فيفيان. عائلة كارتر. وحتى أنت، داميان كروس. هذه المرة سأكون مستعدة».

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • متزوجة مرتين، محبوبة مرة واحدة   رحلة العمل

    كان قصر كروس يلمع كأنه مزيج من المال والجدالات الهادئة. عادت آريا إلى المنزل، وألقت أكياس المصممين على الأريكة، ثم قدمت للجدة الأشياء التي اشترتها."تفضلي يا جدتي. أحضرت لكِ مزيج الشاي المفضل لديكِ، وحلوى الفيتامينات التي تواصلين التظاهر بأنها حلوى عادية."ضحكت الجدة وربتت على خدها."أنتِ تدللينني يا صغيرتي."ابتسمت آريا بحلاوة."لا بد أن يفعل أحدهم ذلك يا جدتي. داميان لا يدلل سوى حاسوبه المحمول."كان داميان جالسًا على الأريكة، فأرسل إليها تلك النظرة الخطيرة المميزة—النظرة التي تقول: أنتِ تمشين فوق جليد رقيق أيتها المرأة.اتسعت ابتسامة آريا أكثر.ممتاز.في وقت لاحق من ذلك المساء، قررت آريا أن تلعب دور زوجة العام وتحضر العشاء بنفسها. انتشرت رائحة معكرونة كاربونارا في قاعة الطعام. ورتبت المائدة وكأنها صورة من مجلة—شموع، كؤوس نبيذ، وكل شيء على أكمل وجه.وعندما جلس داميان والجدة إلى المائدة، سألت آريا بلطف:"إذًا يا عزيزي..."توقفت شوكة داميان في منتصف الطريق."ماذا؟""رحلة عملك. إنها غدًا، أليس كذلك؟" قالت بعفوية، وهي تلف المعكرونة حول شوكتها وكأنها لا تخطط لشيء شرير تمامًا.رفعت الجدة ر

  • متزوجة مرتين، محبوبة مرة واحدة   الرسالة النصية

    "هل يمكنكِ تصديق أن تلك المرأة لا تزال تتنفس الهواء نفسه الذي نتنفسه؟" سخرت سيلين فوغان وهي تحرك كأس النبيذ في يدها، بينما كان السائل الأحمر الداكن يلمع تحت ضوء الثريا الخافت في صالة السطح الفاخرة. كانت ضحكتها تحمل سمًّا مغلفًا بالعسل.ابتسمت صوفيا بسخرية، وعقدت ساقيها الطويلتين."تقصدين آريا كارتر-كروس؟ أرجوكِ. إنها مجرد شبح يرتدي حذاءً من تصميم أشهر المصممين. أنتِ وداميان هما الثنائي الحقيقي الذي يتحدث عنه الناس."ضحكت سيلين بهدوء، تلك الضحكة الخطيرة المليئة بالرضا عن النفس."بالطبع نحن كذلك. داميان لا يستطيع التنفس من دوني. عندما ترين داميان كروس، ترين سيلين فوغان. هكذا كان الأمر دائمًا."اقتربت صوفيا منها."بالمناسبة، سمعت شيئًا مثيرًا للاهتمام. منافستك العزيزة اتصلت بي."تجمدت سيلين في منتصف ارتشافها."من؟""آريا. أرادت أن تعرف المزيد عنكِ."التوت شفتا سيلين بابتسامة ماكرة."الفضول قتل القطة. وتلك القطة على وشك الاختناق."ضحكت صوفيا."اهدئي يا عزيزتي. لم أخبرها بشيء. أنتِ تعرفين أنني لن أترككِ تواجهين الأمر وحدكِ.""فتاة مطيعة." ابتسمت سيلين وهي تصطدم بكأسها بكأس صوفيا. "الوفاء ي

  • متزوجة مرتين، محبوبة مرة واحدة   عشاء بالنار والشوك

    كانت غرفة الطعام في قصر كروس تتوهج تحت ضوء الثريا الذهبية، بينما كانت المائدة تلمع بأكواب الكريستال، وتفوح منها رائحة لحم الضأن المشوي الشهية.جلست الجدة إليانور على رأس المائدة، مهيبة كعادتها، بينما جلست آريا وداميان متقابلين كملكين متنافسين في حرب—أحدهما مسلح بالسحر والجاذبية، والآخر بعينين تشبهان الخناجر.قالت الجدة وهي تمسح شفتيها بمنديل:"قبل أن نبدأ، أود أن أخبركما بشيء. سأعود إلى لوس أنجلوس الأسبوع المقبل."توقفت شوكة آريا في منتصف الطريق."بهذه السرعة يا جدتي؟ سأفتقدكِ."تحولت نظرة داميان إليها بسرعة كأنها سكين.قابلت آريا نظرته، ورفعت حاجبًا."ماذا؟ هل لم يعد مسموحًا لي أن أفتقد جدتي؟"ضحكت الجدة إليانور، غير مبالية بالتوتر الذي كان كثيفًا لدرجة يمكن قطعها بسكين."أوه، كفى يا داميان. أنتما الاثنان تبدوان وكأنكما على وشك إشعال الحرب العالمية الثالثة بسبب البطاطس المهروسة.""جدتي"، تمتم داميان وهو يفرك صدغه، "أنا فقط... متعب.""مني أم من الحياة؟" سألت آريا بلطف، لكن نبرتها كانت سُمًّا مغلفًا بالسكر."من كليهما"، أجاب بوجه جامد."ممتاز"، ردت. "على الأقل أنت صريح."انفجرت الجدة ب

  • متزوجة مرتين، محبوبة مرة واحدة   ظلال الحسد

    كان عطر الفخامة ينساب عبر الممرات الزجاجية في غاليريا أوريليا، رائحة تهمس بأسرار الثروات القديمة وفضائح المال الجديد.كانت آريا كارتر-كروس تسير إلى جانب الجدة إليانور، وقامتها مستقيمة، وعيناها مختبئتان خلف نظارتها الشمسية الداكنة. كانت كل طرقة من كعبها العالي تعكس ثقةً لا تتزعزع. وكل ابتسامة... محسوبة.كانتا قد خرجتا للتو من متجر شانيل بريفيه عندما شق صوت مألوف هدوء المكان."آريا؟"تجمدت في مكانها.ذلك الصوت.حتى بعد كل هذا الوقت، كان لا يزال يجعل قلبها ينقبض للحظة، قبل أن تستعيد تماسكها وتصبح ملامحها بلا تعبير.كان يقف بجوار النافورة الرخامية لوكاس والتر—الرجل الذي امتلك قلبها ذات يوم في حياتها السابقة. الرجل الذي فقدته... بسبب داميان كروس.كان يبدو أكثر أناقة من ذي قبل. شعره الداكن مصفف بعناية إلى الخلف، وبدلته الرمادية المفصلة بإتقان تبرز كتفيه العريضين، وعلى وجهه تلك الابتسامة اللطيفة نفسها التي جعلتها ذات يوم تؤمن بالحب الأبدي.قالت الجدة إليانور بأدب:"لوكاس والتر. يا لها من مفاجأة سارة."ابتسم لوكاس لها باحترام."السيدة كروس، السيدة إليانور، مساء الخير. لقد... مضى وقت طويل."كا

  • متزوجة مرتين، محبوبة مرة واحدة   ألعاب خطيرة

    في مقر إمبراطورية كروس، كان التوتر حادًا لدرجة تكاد تقطع الزجاج.كان أفق المدينة يتلألأ خلف مكتب داميان كروس، حصنه المنيع المصنوع من الرخام الأسود واللمسات الذهبية والصمت المهيب.إلى أن دخلت هي.سيلين فوغان.كانت كعوبها العالية تطرق الأرض، وعطرها الفخم يثقل الهواء، بينما ارتسمت على شفتيها الحمراوين ابتسامة مغرية.قالت بدلال وهي تغلق الباب الزجاجي خلفها:"حبيبي... قلت إنني آسفة."لم يرفع داميان عينيه حتى عن حاسوبه المحمول."لقد خيبتِ أملي يا سيلين."تلاشت ابتسامتها قليلًا."لقد اعتذرت بالفعل. ماذا تريدني أن أفعل أيضًا؟ أن أزحف على الأرض؟"اتكأ إلى الخلف في كرسيه، باردًا وغامضًا."كنت أظنكِ أكبر من هذا. كيف فقدتِ أعصابك وتسببتِ في مشهد في الحفل؟ هل تدركين حجم الضرر الذي ألحقه ذلك بسمعة إمبراطورية كروس؟"عقدت سيلين ذراعيها، وتحولت نبرتها إلى الدفاع."أنت تعرف أنها هي من تسببت في الأمر، داميان. زوجتك استفزتني أمام الجميع! أنا فقط... فقدت السيطرة للحظة."نهض ببطء، وضاقت عيناه."وتلك اللحظة كلفتني ملايين الدولارات لتنظيف آثار الفضيحة إعلاميًا. من المفترض أن تكوني أذكى من ذلك."انخفض صوتها،

  • متزوجة مرتين، محبوبة مرة واحدة   توتر

    إليك الترجمة إلى العربية:رنّ هاتف آريا مرة أخرى. تنهدت ومدّت يدها إليه— لكن داميان كان أسرع.خطف الهاتف، وألقى نظرة على الاسم الذي يومض على الشاشة—لوكاس والتر—فشدّ فكّه كالحجر.دون كلمة، ألقى الهاتف على الأريكة. «هي!» احتجّت آريا. «هذا هاتفي—»«إلهاء»، قال بنبرة قاتمة، مقتربًا منها مرة أخرى. «ولا أحبّ أن أنافس طليقًا.»عقدت آريا ذراعيها، وارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيها. «تنافس؟ داميان، بالكاد كنت مؤهلاً للّعبة.»أطلق ضحكة منخفضة، ذلك النوع الخطير والكسلان الذي أرسل حرارة تزحف إلى عنقها. «تتكلمين كثيرًا لمن كانت شفتاها ترتجفان قبل دقيقة.»شهقت، مستاءة وربما منبهرة قليلاً. «واو. السيد كروس العظيم صار يمزح الآن؟ ما التالي، حسّ الفكاهة؟»انحنى داميان، وانخفض صوته إلى همس أجش. «ربما. أو ربما أفضل أن أدع أفعالي تتحدث.»قبل أن تستطيع الرد، انزلقت يده خلف عنقها ووجد فمه فمها مرة أخرى—بطيئًا هذه المرة، متعمدًا. تعمّقت القبلة، وفجأة لم يعد الجو باردًا في الغرفة.انزلقت لوحة آريا من يدها، منسية، بينما كانت أصابع داميان تنساب على ذراعها، تلامس خصرها، وتشدّها أقرب.حاولت المقاومة—المحاول

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status