**الفصل الحادي والأربعون**بدأ الصباح التالي لزيارة المقبرة بإيقاع أقرب إلى الحياة العادية مما كان في الأسابيع الماضية. استيقظ نادر مع ضوء الشمس، ووجد منه مستيقظة قبله جالسة على طرف السرير تقرأ شيئاً على هاتفها. عندما شعرت به يتحرك التفتت وابتسمت.ـ صباح الخير. نمت جيداً هذه المرة؟ـ أفضل نوم منذ وقت طويل. وأنتِ؟ـ أنا أيضاً. أشعر أن شيئاً ثقيلاً انزلق عن صدرينا أمس.مدّ يده وجذبها إليه حتى استلقت مجدداً على صدره. ظلّا هكذا دقائق يتنفسان في صمت مريح قبل أن ينهضَا. في المطبخ أعدّا الإفطار معاً كعادتهما القديمة، وتحدثَا عن خطة اليوم بهدوء عملي. نادر كان لديه سلسلة اجتماعات في الشركة لمناقشة الخطط الربعية الجديدة، ومنه قررت الذهاب معه في الجزء الأول من اليوم ثم العودة لإنهاء عقد التصدير الجديد الذي كان ينتظر توقيعها النهائي.في السيارة في الطريق إلى الشركة قال نادر وهو يمسك بيدها:ـ أفكر منذ أيام في ترتيب أكثر ثباتاً بين المدينة والمزرعة. ربما نخصص نهاية كل شهر للمزرعة بشكل منتظم، أو حتى أسبوعاً كل شهرين. أريد أن يصبح المكان جزءاً من إيقاعنا لا مجرد ملجأ نلجأ إليه عندما نتعب.ـ الفكرة في
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-14 อ่านเพิ่มเติม