**الفصل الحادي والخمسون**بدأ الأسبوع الجديد بإيقاع هادئ ومستقر بعد توقيع مذكرة التفاهم. في الصباح استيقظ نادر على شعور خفيف بالجوع ورائحة القهوة تتصاعد من الطابق السفلي. ابتسم وهو لا يزال نصف نائم، ثم نهض وارتدى روبًا خفيفاً ونزل.وجد منه في المطبخ، شعرها مربوط بعشوائية، وترتدي أحد قمصانه القديمة. كانت تقطع الفاكهة وتهمس بأغنية قديمة. عندما رأته التفتت وابتسمت ابتسامة الصباح الصافية.ـ صباح الخير. أصبحتُ أستيقظ قبلك أكثر هذه الأيام.ـ صباح الخير. يبدو أنني أستسلم للنوم العميق أكثر منذ أن صارت حياتنا أقل اضطراباً.اقترب منها من الخلف ووضع ذراعيه حول خصرها. قبل عنقها ببطء وهو يقول:ـ لا أشتكي. فقط أحتاج إلى دقيقة إضافية من هذا المنظر كل صباح.ضحكت وانحنت قليلاً لتمنحه مساحة أكبر. ظلّا كذلك حتى انتهت من تحضير الإفطار. جلسَا إلى الطاولة وتحدثَا عن اليوم. كانت هناك مكالمة مع الفريق الاستثماري لمتابعة بعض التفاصيل التقنية، وزيارة قصيرة إلى المزرعة في نهاية الأسبوع كانا قد خططا لها مسبقاً.بعد الإفطار جلسَا في المكتبة ساعة لمراجعة الرسائل والردود. العمل المشترك أصبح جزءاً طبيعياً من يومهما
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-08-18 อ่านเพิ่มเติม