الفصل 140مدينة النور الغارقةلم تنم نور طوال الليل.ظلت رسالة مالك أمامها.كلما أعادت قراءة الجملة الأخيرة شعرت أن شيئًا بداخلها ينهار ثم يعاد بناؤه من جديد."حين تعودون إلى مدينة النور، ستعرفين من كتب الحكاية."مدينة النور.الاسم نفسه الذي ظهر في بداية الرحلة، قبل أن يعرفوا شيئًا عن المكتبات السبع، أو نفر، أو التوأم الذي لم يولد، أو بحر الذاكرة.قال إياد:"إنتِ متأكدة إنك عايزة تروحي؟"كانت نور تقف أمام نافذة دار الحكمة."مش عايزة.""أمال؟""لازم.""الفرق كبير."ابتسمت ابتسامة باهتة."بقيت أعرف."---في الصباح، اجتمعوا في دار الحكمة.كان ياسر قد أخرج كل الخرائط القديمة.سامح أحضر أدوات الغوص.يوسف أحضر المخطوطات التي تتحدث عن جنوب مصر.قاسم ظل صامتًا.أما ليلى فكانت تجلس بعيدًا.منذ أن ظهرت رسالة مالك، لم تتحدث تقريبًا.اقتربت منها نور."أمي."رفعت ليلى رأسها."نعم.""إنتِ كنتِ عارفة إن أبي راح للنوبة.""كنت أعرف أنه كان يبحث عن المدينة.""وليه ما قلتيليش؟""لأنني وعدته.""وعدتيه بإيه؟""إنني أحميكِ."نور جلست بجوارها."كل الناس اللي وعدوا بحمايتي أخفوا عني الحقيقة."ليلى خفضت عينيه
最後更新 : 2026-08-13 閱讀更多