LOGINالفصل السابع والسبعون: الأخ الذي عاش باسم رجل آخرلم يجب آسر.بقي واقفًا أمام الشاشة.سليم الأول كان في إيدن.الرجل الذي ظن الجميع أنه وريث الحسيني.الرجل الذي عاش ثمانية عشر عامًا داخل المشروع.الرجل الذي قال الآن كلمة واحدة:— أخي.شد آسر فكه.قال فؤاد بصوت مكسور:— سليم...جاء صوت سليم عبر الاتصال:— لا تنادني هكذا وكأنك تعرفني.تجمد فؤاد.قال سليم:— كنت أظن أن والدي مات قبل ولادتي.ثم اكتشفت أن عائلة الحسيني لم تكن عائلتي.والآن تقولون إن الرجل الواقف أمامكم...توقف.— أبي.قال فؤاد:— لم أعرف أنك موجود.ضحك سليم بمرارة.— الجميع هنا يقول هذه الجملة عندما تظهر جريمة جديدة.قالت ليان:— سليم.قال:— ماذا؟— أنت محق في غضبك.قال:— لا أحتاج إذنًا للغضب.قالت:— أعرف.صمت.ثم قالت:— لكن لا تسمح للحقيقة الجديدة أن تقرر من تكون.قال:— أصبحتِ خبيرة بهذه الجملة.قالت:— للأسف.قال آسر أخيرًا:— هل تتذكر شيئًا؟ساد الصمت.قال سليم:— عن ماذا؟— عن سارة.قال:— لا.قال آسر:— عن فؤاد؟— لا.قال:— عني؟ضحك سليم بلا فرح.— أنت وُلدت بعدي بعامين.كيف أتذكرك؟قال آسر:— لا أعرف.ربما زرعوا
الفصل السادس والسبعون: جسد إيلين لم يكن لها وحدهاساد الصمت.كان آسر يحدق في الشاشة.ظهرت العبارة أمام الجميع:N-01 FINAL TRANSFER BODYقال ببطء:— لماذا يحمل جسد إيلين اسمي؟لم تجب ليان.كانت تعرف جزءًا من الجواب.لكن كلمات سارة ما زالت تضرب رأسها.إيلين أو آسر.قالت إيلين:— ليان؟رفعت ليان عينيها.— أنا هنا.قالت إيلين:— أنت تعرفين شيئًا.نظر آسر إليها فورًا.— ماذا تعرفين؟قالت:— التسجيل الذي تركته سارة...توقفت.— كان يتحدث عن جسدك.قال:— ماذا قال؟أغمضت ليان عينيها للحظة.كان بإمكانها أن تخفي الحقيقة.سارة نفسها طلبت ذلك.لكن كل ما حدث بدأ بأشخاص يخفون الحقيقة بحجة الحماية.فتحت عينيها.— قالت إن جسدك الحالي غير مصمم ليعيش طبيعيًا إلى الأبد.تجمد آسر.قال:— كم؟قالت:— خمسون عامًا تقريبًا قبل أن يبدأ انهيار تدريجي.قال فؤاد:— لا.نظر إليه آسر.— تعرف؟هز فؤاد رأسه.— لم أعرف.قال جاد:— هذا يتوافق مع تعديلات N المبكرة.قال آسر:— وماذا بعد الانهيار؟لم تجب ليان فورًا.قال:— ليان.قالت:— سارة قالت إن هناك جسدًا واحدًا يمكنه إنقاذك.نظر إلى إيلين.وفهم.— جسدها.قالت إيلين:
الفصل الخامس والسبعون: المرأة التي نادت آسر يا ابنيتجمد آسر.كانت المرأة على الشاشة تشبه مريم.لكن عندما فتحت عينيها، خرج منها صوت يعرفه.صوت سارة.قالت:— ابني؟لم يتحرك آسر.قالت ليان:— آسر؟اقترب من الشاشة ببطء.— أمي؟ابتسمت المرأة.بدأت الدموع تنزل من عينيها.— كبرت.تغير وجه آسر بالكامل.قال:— لا.توقف.— لا تفعلي هذا بي.قالت المرأة:— ماذا؟— إذا كنتِ نسخة...أغمض عينيه.— لا تتحدثي معي كأنك أمي.قال رامي:— قاسٍ.التفت إليه آسر.— اصمت.ثم عاد إلى المرأة.— من أنتِ؟نظرت إلى يديها.ثم إلى الغرفة حولها.— لا أعرف.قالت ليان:— ماذا تتذكرين؟قالت:— سارة.قالت.— أتذكر أنني سارة.قالت ليان:— كل حياتها؟— لا.ترددت.— أجزاء.قال آسر:— ما آخر شيء تتذكرينه؟أغلقت عينيها.— طفل يبكي.قال:— أنا؟فتحت عينيها.— نعم.ثم قالت:— كنت تمسك إصبعي.بدأ آسر يبكي رغمًا عنه.قالت:— وكان فؤاد يصرخ خلف الباب.تجمد الجميع.فؤاد همس:— تلك الليلة.قالت ليان:— أي ليلة؟قال:— ليلة ولادة آسر.قالت المرأة:— ثم...وضعت يدها على رأسها.— لا أعرف.قالت:— الظلام.ثم ملفات.ثم أصوات.قالت ليان:
الفصل الرابع والسبعون: قبر سارةظل وجه فؤاد على الشاشة.سامر كان مربوطًا داخل جسده.أو بالأحرى، جسده كان يحمل رجلًا آخر.رجلًا قال جملة واحدة قلبت كل شيء:— أنا والد آسر الحقيقي.ساد الصمت.قال ناصر:— كاذب.ابتسم فؤاد.— كنت أعرف أنك ستقولها.قال آسر:— توقفا.ثم نظر مباشرة إلى الشاشة.— إذا كنت أبي فعلًا، أثبت ذلك.قال فؤاد:— الشاهد سيثبت.قال:— في جنيف.قالت ليان:— ولماذا خطفت جاد؟نظر إليها.— لأنه يحمل مفتاحين.قالت:— أي مفتاحين؟— ذاكرة سارة.وذاكرتي.قال آسر:— وأنت داخل سامر.قال فؤاد:— مؤقتًا.قالت نورا:— اخرج منه.اختفت ابتسامته.— أتمنى.قالت:— ماذا؟قال:— أنا لا أسيطر على سامر كما فعل جلال.نظر إلى يديه.— أنا محبوس معه.قالت ليان:— إذن كيف خطفت جاد وكلارا؟قال:— لأن سامر وافق.تجمدت نورا.— سامر؟جاء صوت من فم الرجل، ضعيفًا:— نورا...شهقت.— سامر!قال:— أنا هنا.ثم عاد فؤاد.— كما قلت.نحن نتشارك الجسد.قالت نورا:— لماذا وافقت؟عاد سامر للحظة.— لأن فؤاد يعرف طريقًا إلى الشاهد.قالت:— كان يمكن أن يخبرنا.قال:— لم يكن يستطيع.قال ناصر:— كذب.قال سامر:— لا.
الفصل الثالث والسبعون: جلال الذي لم يمتتجمدت ليان.الصوت القادم من باريس كان صوت جلال.لكنه قال:— أنا الجزء من جلال الذي لم يدخل أي شبكة من شبكاتكم.وقف آسر أمامها فورًا.— أين هو؟قالت ليان:— مع امرأة تدعى كلارا... في باريس.قال ريان:— كيف يتحدث معك من دون أجهزة؟قال كريم:— الاتصال الطبيعي.قالت هالة بصوت خافت:— إذا كان جزء من وعي جلال بقي خارج شبكات المشروع...قال ناصر:— فقد ظل خامدًا داخل شخص ما.قال آسر:— من؟جاء صوت جلال داخل عقل ليان:— يمكنك سؤالي مباشرة.قالت:— من الجسد الذي تستخدمه؟ضحك.— دائمًا تبدأون بالجسد.قالت:— أجب.صمت لحظة.ثم قال:— لا أستخدم جسدًا مسروقًا.تغير وجه ليان.— ماذا؟— هذا الجسد وُلد معي.قالت:— مستحيل.قال:— لأنني لست جلال الذي تعرفينه.قال آسر:— ماذا يقول؟نقلت ليان كلماته.قالت هالة:— نسخة جنينية.توقف الجميع.قالت ليان:— ماذا يعني ذلك؟قالت هالة:— ربما جلال القديم احتفظ بنسخة عصبية منه قبل بدء عمليات الانتقال.قال ناصر:— ووُضعت داخل جنين.قالت مريم:— شخص وُلد وهو يحمل نسخة من جلال؟قال نديم:— يبدو أن هذه العائلة لا تعرف معنى النها
الفصل الحادي والسبعون: الجزيرة التي تنتظر موتيساد الصمت بعد كلمات الطفل.— إذا لم تأتِ ليان...ابتلع ريقه.— سيموت كل أطفال الجيل الرابع بدلًا منها.تجمد آسر.قال فورًا:— لن تذهبي.نظرت إليه ليان.— وإذا كان صحيحًا؟— لا يهم.— كيف لا يهم؟قال:— لأنك لست مسؤولة عن كل شخص في هذا المشروع.قالت:— هم أطفال.— وأنت أم.قال آسر.— ولديك أطفال هنا يحتاجونك.قالت ليان:— أعرف.قال:— إذن انتهى النقاش.قالت حواء من الشاشة:— ليس بهذه البساطة.نظر إليها آسر بحدة.— بالنسبة لي هو كذلك.قالت:— لو كان الأمر مجرد تهديد، لكنت وافقتك.قالت ليان:— ماذا تعرفين؟نظرت حواء إلى الصبي.— كريم يرى أشياء لا نراها.قال آسر:— لا يوجد أحد يرى المستقبل.قال كريم:— أنا أيضًا لم أقل إنني أراه.توقف الجميع.قالت ليان:— ماذا ترى إذن؟قال:— أتذكره.تجمدت.قال نديم:— تتذكر شيئًا لم يحدث؟أومأ كريم.— أحيانًا.قالت هالة:— ذاكرة زمنية عكسية؟قال ناصر:— هذا غير ممكن.قال نديم:— رجاءً لا تبدأ.قال كريم:— لا أعرف كيف.قال.— أغمض عيني...وأرى أشياء.بعضها يحدث بعدها بساعات.بعضها بأيام.قالت ليان:— وما الذي







