Home / الرومانسية / لأجل ابنتي / الفصل الأول: حين كان الحب يكفي

Share

لأجل ابنتي
لأجل ابنتي
Author: Abdoú Effendi

الفصل الأول: حين كان الحب يكفي

last update publish date: 2026-08-28 01:20:59

لم يكن أحمد يتذكر متى بدأت حكايته مع ريهام بالضبط.

هل كانت في ذلك اليوم الذي رآها فيه للمرة الأولى؟ أم في أول مرة تحدثا فيها طويلًا دون أن يشعرا بمرور الوقت؟ أم في اللحظة التي اكتشف فيها أن وجودها أصبح جزءًا من تفاصيل يومه، وأن غيابها عنه لساعات قليلة يمكن أن يغير مزاجه بالكامل؟

كل ما كان يعرفه أن ريهام لم تدخل حياته فجأة، لكنها تسللت إليها بهدوء، حتى أصبحت بعد سنوات طويلة الشيء الذي لا يستطيع تخيل حياته من دونه.

كانا يعرفان بعضهما منذ سنوات.

شاهدا معًا تغيرات كثيرة، ومرّا بأيام جميلة وأيام صعبة، وتعلما كيف يقف كل واحد منهما بجانب الآخر عندما تضيق الحياة.

لم يكن أحمد يملك في بداية علاقتهما كل ما يملكه الآن، ولم تكن ريهام تبحث وقتها عن حياة مثالية أو منزل فاخر أو مستوى اجتماعي مختلف.

كانت تريد أحمد.

وهو كان يريدها.

ولهذا كانا يعتقدان أن الحب وحده قادر على عبور أي شيء.

في مساء هادئ، جلس أحمد في سيارته أمام منزل ريهام، ينتظرها كما اعتاد أن يفعل منذ سنوات.

نظر إلى هاتفه للمرة الثالثة.

أين أنتِ؟

كتب الرسالة، ثم تراجع قبل أن يرسلها.

ابتسم لنفسه.

لم تتغير ريهام كثيرًا في هذه النقطة. كانت دائمًا تحتاج وقتًا أطول مما تخبره به.

وبعد دقائق، خرجت من المنزل.

كانت ترتدي ملابس بسيطة، وشعرها منسدل على كتفيها، وعلى وجهها ابتسامة يعرفها أحمد جيدًا.

فتحت باب السيارة وجلست بجانبه.

قالت وهي تغلق الباب:

"اتأخرت عليك؟"

نظر إليها أحمد وضحك.

"أنتِ شايفة إني هقولك لأ؟"

ضحكت.

"يعني اتأخرت."

"كالعادة."

التفتت إليه وهي تبتسم.

"طب ما تمشي بدل ما تفضل تعايرني."

تحركت السيارة، وبدأت أحاديثهما المعتادة.

كانا يتحدثان عن كل شيء تقريبًا، عن العمل، عن المستقبل، عن أحلامهما، وعن البيت الذي يتمنيان أن يعيشا فيه يومًا.

قالت ريهام وهي تنظر من النافذة:

"تفتكر لما نتجوز حياتنا هتبقى عاملة إزاي؟"

ابتسم أحمد.

"هتبقى أحسن."

"بس؟"

"هتبقى أحسن عشان أنتِ هتكوني معايا."

سكتت للحظة، ثم أخفت ابتسامتها وهي تنظر إلى الطريق.

"أنت بتعرف تقول كلام حلو لما تحب."

"أنا مش بقول كلام حلو. أنا بقول الحقيقة."

لم تكن تعرف وقتها أن تلك الجملة ستظل عالقة في ذاكرتها سنوات طويلة.

مرت السنوات، وتزوج أحمد وريهام بالفعل.

لم يكن حفل زفافهما أسطوريًا، ولم يكن منزل الزوجية قصرًا، لكنهما دخلا حياتهما الجديدة وهما يشعران أنهما امتلكا العالم.

كان أحمد يعمل بجد، ويضع أمامه هدفًا واضحًا: أن يبني لنفسه مكانة حقيقية، وأن يوفر لريهام كل ما تستطيع أن تتمناه.

ورغم المسؤوليات الجديدة، لم يتغير الحب بينهما.

كانا يختلفان أحيانًا، وهذا طبيعي.

قد يغضب أحدهما من الآخر، وقد تمر ساعات دون كلام، لكنهما كانا يعودان دائمًا.

ثم جاءت كنزي.

في اليوم الذي حمل فيها أحمد طفلته للمرة الأولى، شعر أن شيئًا داخله تغير إلى الأبد.

كانت صغيرة جدًا.

هادئة.

ملامحها لم تكن واضحة بعد، لكنه ظل ينظر إليها وكأنها أعظم شيء رآه في حياته.

اقتربت منه ريهام وقالت بصوت متعب:

"خلي بالك منها."

نظر إليها أحمد ثم إلى الصغيرة.

"دي مش محتاجة حد يا ريهام، دي أنا هخلي الدنيا كلها تخاف عليها."

ضحكت ريهام رغم تعبها.

ومنذ ذلك اليوم أصبحت كنزي محور حياتهما.

كان أحمد يعود من عمله متعبًا، لكن أول شيء يفعله هو البحث عنها.

وكانت كنزي، مع مرور الوقت، تنتظره عند الباب بمجرد أن تسمع صوت سيارته.

"بابا!"

وكانت تلك الكلمة وحدها كافية لأن ينسى كل ما حدث خلال يومه.

كبرت كنزي قليلًا، وكبر معها أحمد في عمله.

نجاح وراء نجاح، ومسؤوليات أكبر، ومكانة أصبح يحترمها الجميع.

لم يكن أحمد رجلًا ثريًا بالمعنى الذي يجعل المال بلا حدود، لكنه كان ناجحًا، يعرف كيف يدير حياته، وكان لديه مستقبل قوي أمامه.

وكان يعتقد أن أصعب مراحل حياته انتهت.

لكنه لم يكن يعرف أن الحياة أحيانًا لا تحذرنا قبل أن تغير كل شيء.

بدأت الأزمة بهدوء.

مشروع لم يسر كما توقع.

التزامات مالية زادت.

مصروفات لم يعد من السهل التعامل معها بنفس الطريقة القديمة.

لم يخسر أحمد كل شيء، لكنه اضطر إلى إعادة حساباته.

قلل بعض المصروفات، وأوقف أشياء كان يعتبرها من الرفاهيات، وبدأ يعمل لساعات أطول.

في البداية لم تهتم ريهام كثيرًا.

كانت تعرف أن أحمد قادر على تجاوز الأمر.

لكن الأمور لم تتحسن بالسرعة التي توقعها.

وبدأت المقارنات تظهر لأول مرة.

كانت شهد، شقيقة ريهام، تعيش حياة أكثر رفاهية.

زوجها مصطفى كان ناجحًا ماديًا، وكانت حياتهما تبدو من الخارج سهلة ومريحة.

كلما جلست ريهام مع شهد، كانت ترى تفاصيل لم تكن تنتبه إليها من قبل.

ملابس جديدة.

خروجات.

سفر.

منزل أفضل.

أشياء كثيرة لم تكن مشكلة في الماضي، لكنها بدأت تصبح فجأة مهمة في نظر ريهام.

وفي إحدى الليالي، عاد أحمد إلى المنزل متأخرًا.

دخل فوجد ريهام جالسة في الصالة، وكنزي نائمة بجانبها.

خلع ساعته ووضعها على الطاولة.

"كنزي نامت؟"

ردت ريهام دون أن تنظر إليه:

"آه."

اقترب منها.

"وأنتِ؟"

"أنا إيه؟"

"مالك؟"

رفعت عينيها إليه.

"ولا حاجة."

عرف أحمد من نبرتها أن هناك شيئًا.

جلس أمامها.

"ريهام، أنا عارفك."

تنهدت وقالت:

"أنا تعبت."

"من إيه؟"

نظرت إليه طويلًا قبل أن تقول:

"تعبت من إن كل حاجة عندنا بقت محسوبة."

ظل أحمد صامتًا.

لم يغضب.

لم يرد عليها بعصبية.

قال بهدوء:

"أنا بحاول."

"أنا عارفة إنك بتحاول."

"طب المشكلة فين؟"

ترددت قليلًا، ثم قالت جملة لم يتوقع أن يسمعها منها:

"المشكلة إني مش عايزة أعيش أقل من أختي."

نظر إليها أحمد للحظات، وكأنه يحاول التأكد أنه فهم كلامها بشكل صحيح.

ثم سألها بهدوء:

"يعني إيه؟"

لكن ريهام لم تجبه.

وفي تلك اللحظة، لم يكن أحمد يعرف أن هذه الجملة الصغيرة ستكون بداية سلسلة من الأحداث ستغير شكل حياته بالكامل.

فهل كانت ريهام غاضبة من ظروف مؤقتة...

أم أن شيئًا داخلها كان قد بدأ يتغير بالفعل؟

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • لأجل ابنتي   الفصل الخامس والعشرون: ثمن النجاح

    ظل أحمد جالسًا أمام النافذة، والهاتف في يده.كانت رسالتا العمل وريهام أمامه، وكل واحدة منهما تسحبه في اتجاه مختلف.الرسالة الأولى تحمل فرصة انتظرها منذ سنوات.أما الثانية، فتحمل شيئًا لا يستطيع أن يضع له سعرًا.ابنته.فتح أحمد رسالة ريهام مرة أخرى."كنزي نامت وهي مستنياك."ظل ينظر إلى الجملة طويلًا.ثم فتح صورة كنزي الموجودة على هاتفه.كانت تبتسم في الصورة، وتمسك بيدها لعبة صغيرة.ابتسم أحمد رغمًا عنه.كان يعلم أن كل ما يفعله من أجلها.لكنه بدأ يسأل نفسه سؤالًا لم يجرؤ على طرحه من قبل:هل يمكن أن أبني مستقبلًا جيدًا لابنتي، بينما أخسر جزءًا من حاضرها؟أغلق الهاتف.لم يرد أن يتخذ قرارًا تحت تأثير مشاعره.في صباح اليوم التالي، ذهب إلى عمله مبكرًا.كان عليه أن يناقش تفاصيل العرض الجديد.جلس مع المسؤول عنه، واستمع إلى كل التفاصيل.المنصب سيكون أفضل.الدخل أعلى.والخبرة التي سيحصل عليها قد تغير مستقبله بالكامل.لكن هناك شرطًا واضحًا.سيحتاج إلى الاستمرار في البلد لفترة أطول.قال أحمد:"الفترة قد تكون قد إيه؟"جاءه الرد."على الأقل عدة شهور إضافية."سكت أحمد.عدة شهور.لم تكن سنوات.لكن بال

  • لأجل ابنتي   الفصل الرابع والعشرون: ما بيننا

    جلس أحمد وريهام في هدوء بعد أن نامت كنزي.كانت الليلة الأخيرة قبل عودته إلى عمله، ولذلك كان كلاهما يعرف أن الحديث الذي سيبدأ الآن لن يكون سهلًا.قالت ريهام:"إحنا لازم نكون صريحين.""أنا موافق.""من غير ما كل واحد فينا يحاول يطلع نفسه صح."أومأ أحمد."تمام."تنفست ريهام ببطء."أنا غلطت لما قعدت أقارن حياتنا بحياة شهد."لم يقاطعها."كنت بشوفها عايشة بطريقة مختلفة، وبقيت عايزة نفس الحاجة."قال أحمد:"أنا فاهم.""بس المشكلة إني نسيت إن مصطفى ظروفه مختلفة، وإن إنت كمان ظروفك مختلفة."ظل أحمد صامتًا.أكملت:"كنت شايفة إن الناس هتفتكر إننا أقل منهم.""مين الناس؟""العيلة.""العيلة كانت شايفانا كويسين.""أنا اللي كنت شايفة نفسي أقل."كانت هذه المرة الأولى التي تعترف فيها ريهام بذلك بهذه الصراحة.قال أحمد:"أنا كنت عارف إنك عايزة حياة أحسن.""أنا كنت عايزة حياة زي حياة أختي.""وده اللي وجعني.""عارفة.""مش علشان طلباتك.""أمال؟""علشان حسيت إن كل اللي عملته مش كفاية."خفضت ريهام رأسها."أنا آسفة."ظل أحمد صامتًا للحظات.ثم قال:"وأنا كمان."نظرت إليه."على إيه؟""على عصبيتي.""كنت مضغوط.""ده

  • لأجل ابنتي   الفصل الثالث والعشرون: ما لم تتوقعه

    ظل أحمد صامتًا وهو يستمع إلى صوت ريهام في الهاتف.كان واضحًا أنها مترددة.وهذا وحده كان كافيًا ليجعله يشعر بالقلق.قال:"ريهام، حصل إيه؟"لم تجب مباشرة.ثم قالت:"أنا مش عايزة أقلقك.""طالما بتقولي كده يبقى في حاجة.""مفيش حاجة خطيرة.""طب إيه؟"تنهدت."كنزي."اعتدل أحمد في جلسته."مالها؟""هي كويسة."تنفس براحة، لكنه ظل قلقًا."أمال؟"قالت:"بقت تسأل عنك طول الوقت."سكت."كل شوية تقول لي بابا هيرجع إمتى، وبابا ليه مش هنا، وبابا هييجي ياخدنا إمتى."قال أحمد:"أنا بكلمها كل يوم.""عارفة.""طب إيه المشكلة؟""المشكلة إن المكالمات مش كفاية."ظل أحمد صامتًا.كانت ريهام تقول شيئًا يعرفه هو بالفعل، لكنه لم يكن يريد مواجهته.قالت:"هي محتاجة تشوفك.""وأنا كمان.""أنا مش عارفة أشرح لها الغياب.""قولي لها إني بشتغل.""بقول لها.""وبعدين؟""بتسألني: هو الشغل أهم مني؟"أغمض أحمد عينيه.كانت تلك الجملة أصعب عليه من أي مشكلة واجهها منذ سفره.قال:"بتقولي لها إيه؟""بقول لها إنك بتحبها.""وده صحيح.""بس هي طفلة."سكت أحمد.ثم قال:"أنا هحاول أنزل قريب.""متستعجلش.""إنتِ اللي بتقولي إنها محتاجاني."

  • لأجل ابنتي   الفصل الثاني والعشرون: بداية مختلفة

    مر أسبوع كامل منذ عودة ريهام وكنزي.كان أحمد يشعر أن البيت أصبح أبعد مما كان عليه قبل الزيارة.لم تكن المسافة بينهما مجرد آلاف الكيلومترات، بل أصبحت هناك مساحة جديدة في داخله لم يعرف كيف يملأها.في السابق، كان يتعامل مع الغربة باعتبارها مرحلة مؤقتة.يعمل، ينجح، يجمع المال، ثم يعود.أما الآن، فقد أصبح يفكر في شيء مختلف.لم يعد يريد أن يعود فقط.كان يريد أن يعود بطريقة تجعل ريهام وكنزي تشعران بأن سفره لم يكن هروبًا من مشاكلهما، وإنما محاولة حقيقية لإصلاح ما أفسدته الظروف.في صباح ذلك اليوم، جلس أحمد أمام جهازه، يراجع تفاصيل المهمة الجديدة.كانت أكبر من السابقة، ومسؤوليتها أعلى.كلما قرأ التفاصيل، شعر أن الفرصة التي كان يبحث عنها بدأت تقترب.لكنها كانت تحتاج إلى وقت طويل.التقط هاتفه.كانت الساعة تقترب من موعد الاتصال بكنزي.قرر أن ينهي جزءًا من العمل أولًا.مر الوقت.ثم نظر إلى الساعة مرة أخرى.توقف.كان موعده معها قد مر.فتح الهاتف بسرعة.وجد رسالة من ريهام:"كنزي مستنياك."شعر بالقلق.اتصل فورًا.أجابت ريهام."أخيرًا.""أنا آسف.""هي من بدري بتقول بابا هيتصل إمتى.""هاتيهالي."سمع صوت

  • لأجل ابنتي   الفصل الحادي والعشرون: بين قلبه وطموحه

    كان أحمد يعرف أن الأمر ليس بسيطًا.العمل الذي بدأ فيه منذ فترة قصيرة كان يتطلب منه إثبات نفسه باستمرار، وأي تهاون في هذه المرحلة قد يجعل الأشخاص الذين منحوه الفرصة يعيدون حساباتهم بشأنه.لكن كنزي كانت أمامه.كانت تجلس على الأرض وتلعب بهدوء، غير مدركة أن والدها يعيش صراعًا حقيقيًا بسببها.لاحظت ريهام صمته.قالت:"أحمد، إيه اللي حصل؟"وضع الهاتف جانبًا."في مشكلة في الشغل.""كبيرة؟""مش عارف.""عايزينك ترجع؟"أومأ."آه."نظرت ريهام إلى كنزي.ثم قالت:"لازم ترجع؟""مش عارف لسه.""طب اسألهم."أمسك أحمد الهاتف واتصل مرة أخرى.استمع لدقائق دون أن يقاطع.ثم قال:"تمام، فهمت."أنهى المكالمة.سألته ريهام:"إيه؟"قال:"في مشكلة في جزء من الشغل، والمفروض أكون موجود.""يعني لازم تمشي؟""لو مشيت دلوقتي، هقدر ألحق الموضوع."نظرت ريهام إليه."ولو فضلت؟""ممكن تتحل من غيري، وممكن لأ.""وأنت شايف إيه؟"تنهد."مش عارف."في تلك اللحظة، جاءت كنزي وجلست بجوار والدها.قالت:"بابا، إنت زعلان؟"ابتسم."لأ يا حبيبتي.""طب ليه ساكت؟""علشان بفكر.""في إيه؟"نظر إلى ريهام.ثم قال:"في الشغل."عبست."الشغل تاني؟

  • لأجل ابنتي   الفصل العشرون: اللقاء المنتظر

    ظل أحمد ممسكًا بالهاتف بعد انتهاء المكالمة، وكأنه ينتظر أن تعود ريهام وتقول إنها كانت تمزح.لم يكن يتوقع أن تقترح عليه أن تأتي هي وكنزي إليه.منذ أن سافر، كان كل ما يريده هو أن يرى ابنته.كان يتخيل أحيانًا أن تدخل عليه فجأة، تركض نحوه، وتحتضنه كما كانت تفعل في البيت.لكن الخيال شيء، والواقع شيء آخر.عاد واتصل بريهام.أجابت سريعًا.قال:"إنتِ كنتِ بتتكلمي جد؟""آه.""هتقدري تيجي؟""لو رتبت أموري، آه.""وكنزي؟""هي نفسها اللي طلبت."ابتسم أحمد."مشتاق لها جدًا.""هي كمان."سكت لحظة.ثم قال:"وإنتِ؟"لم تجب مباشرة."قلتلك إني عايزة أشوفك.""عارف.""بس متفهمش الكلام غلط."ابتسم."أنا مش هفهم حاجة.""كويس.""بس أنا مبسوط.""أنا عارفة."انتهت المكالمة.جلس أحمد طويلًا يفكر.لم يكن يعرف كيف سيكون اللقاء.هل سيحتضن ريهام؟هل سيتحدثان عن الماضي؟هل ستكون الزيارة مجرد أيام تقضيها كنزي معه؟أم أنها قد تكون بداية لشيء أكبر؟قرر ألا يسبق الأحداث.كل ما كان يريده الآن هو رؤية ابنته.بدأ يبحث عن مكان مناسب لهم للإقامة خلال الزيارة، وحاول أن ينظم وقته حتى يكون متفرغًا قدر الإمكان.لم يكن يريد أن تصل

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status