خطيئة الألبينو의 모든 챕터: 챕터 1 - 챕터 10

70 챕터

الفصل الاول 1

كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل عندما تسللت رين عبر الممرات المظلمة للقصر. لم يكن هناك أي صوت سوى دقات قلبها المنتظمة وصوت أنفاسها الهادئة التي تدربت لسنوات على كتمانها. بالنسبة لجميع من في القصر، رين هي مجرد فتاة "ألبينو" هادئة، تعمل كخادمة مطيعة تم تنظيف القصر بعناية. لكن خلف ذلك الشعر الأبيض الطويل الذي ينسدل كشلال من الفضة، وتلك العينين البنفسجيتين النادرتين اللتين تبدوان كجواهر غامضة، كانت تقبع واحدة من أكفأ عميلات المنظمة السرية.كانت مهمتها محددة وواضحة: اختراق الحصن الحصين للرجل الذي يرتعد لذكر اسمه كبار قادة المنظمة. لوسيفر. الرجل الذي يشتبهون في امتلاكه لقوة رهيبة وغير طبيعية قد تقلب موازين القوى في العالم.وصلت رين إلى باب المكتب الضخم المصنوع من خشب البلوط الداكن. أخرجت أداة صغيرة من جيب مئزرها الأبيض، وفي غضون ثوانٍ معدودة، دار القفل بنقرة خافتة كادت لا تُسمع. دفعت الباب وتسللت للداخل، ثم أغلقته خلفها لتغرق في ظلام الغرفة الذي يكسره فقط ضوء القمر الشاحب المتسلل عبر النوافذ الزجاجية الكبيرة.توجهت بخطوات شبحية نحو المكتب الخشبي العملاق. كانت تعلم أن وقتها
last update최신 업데이트 : 2026-09-07
더 보기

الفصل الثاني 2

كانت الغرفة غارقة في سكون مرعب، لا يقطعه سوى صوت أنفاس رين المضطربة والدقات المتسارعة لقلبها التي كانت تضرب صدرها كطبل حرب. استمر لوسيفر في تقدمه البطيء والواثق نحوها، ولم تكن خطواته مجرد حركة عادية في مساحة المكتب، بل كانت أشبه بحصار محكم ومدروس يطبق على أنفاسها ويسلبها القدرة على التفكير. تراجعت رين غريزياً خطوة إلى الوراء، ثم خطوة أخرى، حتى ارتطم ظهرها فجأة بحافة المكتب الخشبي الداكن والضخم. وجدت نفسها محاصرة تماماً، فالمكتب القاسي يمنعها من التراجع، وجسد لوسيفر الفارع والقوي بات يقف أمامها مباشرة، ولم يعد يفصل بينهما سوى إنشات قليلة جداً تحترق بكهرباء غير مرئية.في تلك المسافة المعدومة، كانت رين تشعر بالحرارة الطاغية المنبعثة من جسده، واختلطت رائحة عطره الرجولي الفاخر والغامض برائحة أوراق التبغ القديمة والكتب الجلدية في الغرفة، مما خلق أجواءً خانقة ومثيرة تسلب العقل. ثبّت لوسيفر نظراته الرمادية الحادة، التي تشبه غيوم عاصفة رعدية وشيكة، على عينيها البنفسجيتين النادرتين اللتين التمعتا تحت ضوء القمر الشاحب المتسلل من النوافذ الزجاجية العملاقة. امتدت يده ببطء شديد، وهو يراقب كل اختلاج
last update최신 업데이트 : 2026-09-07
더 보기

الفصل الثالث 3

أغلقت رين باب غرفتها الصغيرة في جناح الخدم، وأسندت بكامل ظهرها على الخشب البارد وكأنها تحاول إغلاق المنافذ أمام العالم الخارجي. انزلقت ببطء شديد حتى جلست على الأرض، وضمت ركبتيها إلى صدرها بقوة وهي تتنفس بحدة. في هذه العتمة، سقط قناع العميلة السرية المتماسكة، وتلاشى مظهر الخادمة المطيعة، ليحل مكانهما رعب حقيقي واهتزاز عنيف في أعماقها. كانت يداها ترتجفان بشكل هستيري لم تستطع السيطرة عليه، وجسدها كله ينتفض إثر الصدمة النفسية والجسدية التي عاشتها قبل دقائق في مكتب لوسيفر.اجتاح رين شعور عارم بالقذارة والاشمئزاز من نفسها؛ إذ لم تكن خائفة من بطش لوسيفر فحسب، بل كانت خائفة من ذاتها. رفعت يدها المرتعشة وتلمست بشرة عنقها، حيث كانت أصابع لوسيفر الطويلة تضغط بنعومة مهيمنة. تذكرت كيف تجمدت أطرافها وكيف استجاب جسدها الخائن لتلك اللمسات، وكيف شعرت للحظات بمتعة غامضة وجاذبية مظلمة نحو ذلك الكيان المرعب. "ما هذا الشعور القذر؟ كيف سمحت له بأن يخترق حصوني بهذه السهولة؟" همست لنفسها بصوت مخنوق بالدموع، وبدأت تحك جلد عنقها بأظافرها بعنف وكأنها تحاول إزالة أثره وغسله من ذاكرة جسدها. كان هذا المزيج من النف
last update최신 업데이트 : 2026-09-07
더 보기

الفصل الرابع 4

مرّ يومان كاملان على رين وكأنهما دهر من العذاب الصامت. كانت تتحرك في أروقة قصر لوسيفر الضخم كجسد بلا روح، تنفذ مهامها التنظيفية بآلية تامة بينما كان عقلها غارقاً في بركة عميقة من الخذلان والصدمة. كلمات رسالة المنظمة كانت تتردد في ذهنها كالسياط؛ لقد باعوها. المنظمة التي ظنتها وطنها الوحيد مستعدة لتقديم جسدها وكرامتها قرباناً على مذبح المصالح. في تلك الليالي، كانت تتجنب النظر في المرآة، تشعر بعبء ثقيل فوق صدرها، وكلما رأت ظل لوسيفر من بعيد في الممرات، كان جسدها يتصلب برعب واشمئزاز. لكن، ومع بزوغ فجر اليوم الثالث، حدث شيء ما داخل أعماق رين. انكسر الخوف وحل مكانه غضب بارد ومستعر. نظرت إلى انعكاس صورتها في زجاج النافذة؛ عيناها البنفسجيتان اللامعتان، وشعرها الأبيض الفضي الطويل. وقالت لنفسها بنبرة حاسمة: إذا كانوا يريدون مني أن أكون طعماً، فسأكون الطعم الذي يمزق أحشاء الصياد. لن أسمح للوسيفر أو للمنظمة بتدميري.اتخذت رين قرارها باللعب بأوراقها الخاصة. لم تعد تلك الخادمة المرتعبة، بل تحولت إلى صيادة تتخفى في زي ضحية. قررت أن تبدأ خطة إغوائه، مستغلة ما رصدته من ملامح شخص
last update최신 업데이트 : 2026-09-07
더 보기

الفصل الخامس 5

لم تكن خصلة الشعر الأبيض الفضي الملفوفة حول أصابع لوسيفر الطويلة مجرد قيد جسدي، بل كانت أشبه بحبل مشنقة يلتف ببطء حول كبرياء رين. اشتدت قبضة لوسيفر على شعرها فجأة، ليس بقسوة تامة، بل بتلك السادية المدروسة التي تميزه؛ شدة خفيفة جعلت رأسها يميل للخلف مجبرة، لترتفع عيناها البنفسجيتين وتلتقيا بعينيه الرماديتين الحادتين كالشفرة. ارتسمت على وجهه النرجسي ملامح انتصار طاغٍ، فقد غذت كلماتها الخاضعة وغوايتها المصطنعة غروره المفرط، وهو الرجل الذي يرى نفسه إلهاً في هذا القصر، يملك مصائر كل من يتحرك تحت سقفه."تريدين إرضائي؟" همس لوسيفر، و لف وجهها اليه واقترب وجهه من وجهها حتى شعرت برائحة أنفاسه الممتزجة بالقهوة السوداء. "الكلمات رخيصة جداً يا رين، والنرجسية لا تشبعها الوعود. إن كنتِ تريدين حقاً إثبات هذا الإخلاص الأعمى الذي تتحدثين عنه، فعليكِ أن تتعلمي أولاً قواعد اللعبة في عالمي. وعالمي لا مكان فيه للضعفاء أو الكاذبين." تحركت يده الأخرى ببطء لتستقر فوق عنقها مجدداً، ولكن هذه المرة ضغط بإبهامه برفق قاصداً محاصرة نبضها، يراقب بعينين متلذذتين كيف يتلون وجهها الشاحب برعشة الخوف والشهوة الممتزجة با
last update최신 업데이트 : 2026-09-07
더 보기

الفصل السادس 6

أغلقت رين باب الخزانة السرية خلف اللوحة الكبيرة بعناية فائقة، وتأكدت للمرة الأخيرة أن كل ورقة في المجلد الجلدي الأسود عادت إلى مكانها الأصلي دون ترك أي أثر يدل على عبثها به. أخذت نفساً عميقاً لتستعيد برودتها المعتادة وتطرد ملامح الرعب التي خلفتها قراءة سجلاته السرية، تلك السجلات التي كشفت عن وحش نرجسي سادي يخطط لتحويلها إلى عبدة مازوخية مخلصة. أدركت أن أي خطأ صغير الآن سيعني نهايتها، لذا مسحت العرق البارد عن جبينها، وأعادت قناع الخادمة المطيعة المستسلمة إلى وجهها، ثم صعدت الأدراج متوجهة نحو غرفة المعيشة حيث ينتظرها.عندما دخلت الغرفة، كان لوسيفر لا يزال جالساً في مكانه أمام المدفأة، وكأن الزمن قد توقف عنده. كانت نيران المدفأة تعكس ظلالاً حمراء راقصة على ملامحه الباردة والحادة، وبدت عيناه الرماديتان كصياد يراقب عودة طريدته إلى الفخ. تقدمت رين بخطوات واثقة، لكنها تحمل نعومة وإيقاعاً يفيض بالأنوثة الجريئة. وقفت أمامه مباشرة، وبدلاً من أن تكتفي بإعلامه بانتهاء المهمة والانسحاب، قررت أن تفاجئه بطريقة تضرب أوتار نرجسيته المفرطة وتزيد من اشتعال رغبته وتملكه لها.ركعت رين ببطء على ركبتيها أمام
last update최신 업데이트 : 2026-09-07
더 보기

الفصل السابع 7

استسلمت رين تماماً بين يدي لوسيفر، وأرخت جسدها تحت قبضته القوية، محاولة ترويض الوحش النرجسي القابع داخله بأقوى أسلحتها: الخضوع المطلق والكلمات المعسولة. نظرت إلى عينيه الرماديتين بعينين بنفسجيتين تلمعان بالرغبة الزائفة، وقالت بصوت خافت يذوب رقة: "عقابك هو شرف لي يا سيدي.. لقد خلقتُ لأكون طوع بنانك، وجسدي وروحي ليسا سوى ملكية خاصة لسيادتك. افعل بي ما تشاء، فكل ألم يأتِ منك هو متعة لا أبتغي غيرها."أشعلت هذه الكلمات غروره ونرجسيته المفرطة إلى حد الجنون. ارتسمت على شفتيه ابتسامة سادية مظلمة، وأفلت فكها ببطء ليتحرك نحو طاولة جانبية صغيرة. فتح درجها المخملي وأخرج منه طوقاً جلدياً أسوداً فاخراً، مزيناً بقفل معدني فضي لامع لا يملكه سوى لوسيفر. عاد إليها وانحنى فوقها مجدداً، ومرر الطوق ببرودة على بشرة عنقها الشاحب، ومشاعر التلذذ بالسيطرة تفيض من ملامحه. وضع الطوق حول عنقها الرفيع بدقة، وأغلقه بنقرة معدنية خافتة أعلنت رسمياً عن بدء مرحلة استعبادها النفسي.ولكن، وفي اللحظة التي كاد فيها أن يلتهم شفاهها وتبدأ اللعبة الجسدية الساخنة، دوى صوت جرس الهاتف السري والمشفر في زاوية المكتب بعنف، كاسراً تلك
last update최신 업데이트 : 2026-09-07
더 보기

الفصل الثامن 8

لم تكن رين قد أغلقت جهازها السري بعد، حتى ومضت الشاشة مجدداً معلنة عن وصول ملحق إضافي وشدّي السرية من قيادة المنظمة. كانت السطور المكتوبة تحمل تحليلاً نفسياً أعمق وأكثر غرابة لطبيعة لوسيفر الجسدية. قرأت رين الشفرة بعينين متسعتين: (تنبيه هام للعميلة رين: هناك معلومة بيولوجية ونفسية خاصة جداً لم تُدون في السجلات العلنية؛ لوسيفر لا يعاني من عجز جسدي، بل لديه حالة نفور وقرف قهري غير معروفة السبب من أجساد النساء. في اللحظة التي تصل فيها شهوته إلى ذروتها ويكتشف أن الضحية استسلمت له تماماً، يجتاحه شعور طاغٍ بالاشمئزاز والقرف من جسد المرأة، مما يدفعه للانسحاب فوراً قبل أن تبدأ العلاقة الفكرية أو الجسدية الفعلية. هذا النفور هو سر هوس الفتيات به؛ فالرفض المستمر يشعل رغبتهن ويجعلهن يلهثن خلف لمسة واحدة منه لتأكيد أنوثتهن).تنفست رين الصعداء وهي تبتسم ببرود قاتل. "إذن.. الوحش النرجسي يقرف من ضحاياه [1]،" همست لنفسها وهي تلمس الطوق الجلدي حول عنقها. "هذا يعني أن استسلامي الكامل له قد يثير اشمئزازه، ولكن تمنعي الذكي قد يجعله يفقد عقله." أمضت رين الساعات القليلة المتبقية من الليل وهي ترسم خطتها الجدي
last update최신 업데이트 : 2026-09-07
더 보기

الفصل التاسع 9

كانت أنفاس لوسيفر الساخنة تلامس بشرة عنق رين الشاحبة، والتوتر في الغرفة قد وصل إلى مرحلة الغليان. في تلك اللحظات الحرجة، تذكرت رين بدقة نصائح المنظمة السرية والمعلومات المستلهمة مما يحبه ويعشقه في النساء. لم تكتفِ بالاستسلام الصامت، بل بدأت تتحرك بذكاء الثعلب؛ مالت برأسها قليلاً لتمنحه مساحة أكبر، وتفوح منها رائحة عطر الفانيليا السوداء الدافئة والممزوجة بلمحة من خشب الصندل، وهي النكهة العطرية التي يعشقها لوسيفر وتثير حواسه بشكل لا يقاوم. امتدت يداها الرقيقتان بنعومة بالغة، واستقرتا على صدري سترة بدلتها، وأخذت تلمس القماش بحرص يذوب خضوعاً ودلالاً، محركةً شفتيها بهمس ناعم: "سيدي لوسيفر.. جسدي يرتجف لقربك، وكل ما أتمناه هو أن أذوب بين يديك، فلا تحرمني من أن أكون طوع إشارتك بالكامل."هذه الأساليب المدروسة والنكهة العطرية الساحرة ضربت نرجسيته المفرطة في مقتل، وأشعلت رغبته وشهوته إلى حد لم يعهده من قبل مع أي امرأة أخرى. جرف الكبرياء والشهوة لوسيفر بالكامل، فجذبها من خصهرها بعنف متملك ليلتصق جسدها الشاحب بجسده الفارع، وانحنى ليلتهم شفتيها الكرزيتين في قبلة حارقة، طويلة وممتلئة بالشهوة الطاغ
last update최신 업데이트 : 2026-09-07
더 보기

الفصل العاشر 10

انسحبت رين من غرفة المعيشة بخطوات هادئة والهدوء يكسو ملامحها الخارجية، لكن عقلها كان يغلي بالأفكار. بمجرد أن أغلقت باب غرفتها الصغيرة خلفها، رفعت يدها وتلمست الطوق الجلدي الأسود الذي يطوق عنقها الشاحب. لم تعد تراه رمزاً لإذلالها، بل صار يمثل الآن أول خيط في الشباك التي بدأت تنسجها حول كبرياء لوسيفر النرجسي. لقد رأيت بعينيها البنفسجيتين كيف انهار ذلك الطاغية أمام جدار الاشمئزاز والنفور في ذروة شهوته. "أنت تقرف ممن يستسلم لك بالكامل يا سيدي،" همست لنفسها والابتسامة الباردة ترتسم على شفتيها الكرزيتين. "إذن، لن تجد مني استسلاماً سهلاً بعد الآن. سأجعلك تتأرجح بين جنة الرغبة وجحيم التمنع حتى تفقد السيطرة على عقلك."مرت الأيام القليلة التالية والقصر يعيش في حالة من التوتر الصامت والخانق. تعمدت رين تغيير أسلوبها في التعامل مع لوسيفر بناءً على خطتها النفسية الجديدة. لم تعد تركع أمامه طوعاً أو تبادر بالكلمات المعسولة التي تغذي نرجسيته بشكل مباشر، بل تحولت إلى طيف غامض، يجمع بين الطاعة المطلقة كخادمة، والبرود الجسدي كعميلة. كلما دخل لوسيفر إلى غرفة أو ممر كانت تتواجد فيه، كانت تنحني باحترام مبالغ
last update최신 업데이트 : 2026-09-07
더 보기
이전
1234567
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status