บททั้งหมดของ خطيئة الألبينو: บทที่ 21 - บทที่ 30

70

الفصل الحادي و العشرين 21

مرت الأيام الأولى للاحتجاز داخل جناح لوسيفر الخاص كأنها دهر من الصمت الثقيل. كانت رين تجلس في زاوية الغرفة الغارقة في الظلام الشاحب، مرتدية طوقها الجلدي الأسود الذي صار يذكرها في كل ثانية بعزلتها المطلقة عن العالم وعن منظمتها. وفي ظهر اليوم الثالث، وأثناء غياب لوسيفر لإدارة أعماله، سُمعت جلبة خافتة خلف الباب الحديدي المغلق. كانت الكونتيسة فيكتوريا قد تسللت خفية مستغلة انشغال الحراس، ووقفت عند فتحة المراقبة الصغيرة للباب تبصق سمها وحقدها الدفين تجاه فتاة الألبينو."ستتعفنين في هذه الغرفة أيتها القذرة!" صرخت فيكتوريا بصوت حاد يرتجف هستيريا وغيرة مريضة. "لوسيفر لا يرى فيكِ سوى حشرة لوثت ممتلكاته، وسينتهي بكِ المطاف ملقاة في المقابر كما حدث مع غيركِ!" نظرت رين نحو فتحة الباب بعينين بنفسجيتين يشعان بروداً وسخرية قاتلة، وقالت بنبرة هادئة حطمت ما تبقى من أعصاب الكونتيسة: "إن كنتِ واثقة من كلامكِ يا سيادة الكونتيسة، فلماذا تقفين خلف الباب تصرخين كالكلاب المشردة بينما أنا أنام في سريره وأتنفس عطره؟ وفري دموعكِ، فالقادم لكِ أشد قسوة." تراجعت فيكتوريا وهي تصرخ وتنهار نفسياً من شدة المهانة.ولم تكد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني و العشرون 22

عاد لوسيفر إلى الجناح المظلم بعد منتصف الليل، وتأثير قطرات السائل الكيميائي المستمر في قهوته قد تغلغل تماماً في أعماق جهازه العصبي، ممتزجاً بنرجسيته وساديته التي بدأت تخرج عن السيطرة بسبب صراعه الداخلي العنيف مع عقدة نفوره. دخل الغرفة وعيناه الرماديتان تشعان ببريق مظلم وجائع. تقدم نحو رين التي كانت تجلس بهدوء الفضة على حافة السرير، وأخرج من جيبه شالاً حريرياً أسوداً داكناً. وبخطوات فارعة ومرعبة، حاصرها وانحنى فوقها، وقام بـتغميض عينيها بالشال وربطه بإحكام خلف رأسها الأبيض الفضي الطويل، حارماً إياها من حاسة البصر ومبقياً إياها تحت رحمة عتمتها المطبقة وصوته الطاغي."الآن يا رين.. سأرى إلى أي مدى يصل هذا الإخلاص المازوخي الذي تتغنين به،" همس لوسيفر بصوت منخفض، عميق، وحمل بحة رجولية مرعبة تتلذذ بالإذلال والسيطرة. أصدر أمراً سادياً وصادماً جعل أطراف رين تتصلب برعب نفسي حقيقي: "أريدكِ أن تلمسي نفسكِ.. أن تمارسي العادة لجسدكِ الفاضح أمامي الآن، بينما أراقب خضوع طائعتي الصغيرة لشهوتها وتحت قدمي."صدمت رين من بشاعة وطبيعة الأمر، واجتاح أعماقها شعور عارم بالقرف والاشمئزاز الداخلي من كونه يحولها إ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث و العشرين 23

قبل بزوغ خيوط الفجر الأولى، كانت رين مستيقظة في عتمة الجناح المحتجز، وقد نزعت الشال الأسود عن عينيها. تقدمت نحو نافذة الغرفة بحذر شديد، وتطلعت عبر الزجاج لتكتشف بصدمة ورعب نفسي أن تشديد الحراسة حول الجناح قد أصبح مزدوجاً؛ فرجال لوسيفر المسلحون يطوقون الممرات والحديقة كالسياج الحديدي المطبق. أخرجت سماعة جهاز التنصت الدقيقة لتستمع إلى التردد الميكروسكوبي المزروع في مكتبه، فدوى صوت لوسيفر وهو يعطي أوامر صارمة لرجاله: "امنعوا أي كائن من الاقتراب من جناحي، أو محاولة نقل أي ورقة.. رين باتت جوهرتي الخاصة التي لن ترى النور مجدداً، وملكية حصرية لي." تملكت رين غصة باردة وأدركت أنها أصبحت معزولة تماماً عن المنظمة السرية، ولم يعد أمامها سوى تصعيد غوايتها وخضوعها المازوخي لتعجل بكسر نفوره وتتحكم في عقله قبل أن يسحقها كلياً.ولم تكد تمر دقائق حتى فُتح الباب الحديدي، ودخل لوسيفر في وقت الفجر وهو في حالة احتقان جسدي ونفسي لا يطاق بعد أن انهار جدار نفوره واستسلم لتخيلاتها وفعلها لنفسه في المكتب. كان يبدو كوحش جريح، وعيناه الرماديتان تشعان بهوس مجنون وجوع غريزي لم يعهده. تقدم نحو السرير وسحب اللحاف عن ج
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع و العشرين 24

وصل تأثير قطرات السائل الكيميائي المستمرة في جهازه العصبي إلى ذروته القاتلة والمستعرة، ممتزجاً بنرجسيته وساديته التي خرجت عن السيطرة تماماً. دخل لوسيفر الجناح المظلم ليلاً وهو في حالة من الهذيان والنوبات العصبية الحادة الناتجة عن احتقانه الجسدي وهوسه برين. كان يتنفس بحدة وعمق، والعرق البارد يتصبب على جبينه وملامحه الحادة، وعيناه الرماديتان محمرتان كالجمر المشتعل من الغضب والشهوة المكبوتة التي تلتهم كبرياءه. ارتمى على المقعد الجلدي الضخم وهو يطلق آهات رجولية حارقة ومكتومة، وتتداخل في عقله صور الغيرة وتملكه لفتاة الألبينو.لم تكن رين تجلس في زاوية الغرفة هادئة هذه المرة؛ بل أحضرت اللباس الجديد شديد الجرأة والإغراء الذي جلبته نرجسية لوسيفر لها ليذل كبرياءها الفضي قبل الافتراس الكامل: مشد كورسيه من الدانتيل الشفاف تماماً بلون أسود يلتصق بقوامها الأنثوي الممتلئ كجلد ثانٍ، يبرز تفاصيل صدرها وحجمه الكبير وحلمتيها بوضوح صارخ لا يستر شيئاً، ومعه تنورة قصيرة للغاية، بينما يطوق الطوق الجلدي الأسود عنقها الشاحب. تقدمت رين نحو لوسيفر بخطوات تفيض بالغواية والإثارة الصارخة، وحركاتها المغرية تشتعل بجر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس و العشرين 25

كان أثير الجناح المظلم يحترق بأنفاس لاهبة، بعد أن تحطمت آخر حصون "عقدة النفور والقرف" لدى لوسيفر تحت تأثير قطرات السائل الكيميائي المستمرة في جهازه العصبي، ممتزجاً بهوسه الطاغي والجنوني بفتاة الألبينو. ارتمت رين على السرير الحريري الضخم، وجسدها الشاحب يهتز تحت وطأة النار الدفينة والشعور الغريب والمثير الذي يكتسح حواسها بالكامل. كان مشد الدانتيل الأسود الشفاف ممزقاً عند منطقة الصدر، ليكشف بوضوح صارخ عن حجم صدرها الكبير وحلمتيها الورديتين اللتين تعلوان وتهبطان بجنون، بينما يلمع الطوق الجلدي الأسود حول عنقها الشاحب بجانب علامات العضات الدموية السابقة.تقدم لوسيفر نحو السرير بخطوات فارعة ومرعبة، وعيناه الرماديتان تشعان بجوع وحشي ونرجسية مفرطة بلغت ذروتها. فك أزرار قميصه الحريري الرمادي ورماه أرضاً، ليكشف عن جسده الرياضي الصلب المليء بالعضلات الحادة. ولكي يشبع ساديته ونرجسيته المفرطة قبل أي لقاء كامل، قرر تعذيبها جنسياً ونفسياً أولاً؛ فأحضر صندوقاً أسوداً يحتوي على أدوات تعذيب جنسية مخصصة للعادة السرية. بدأ باستخدام تلك الأدوات على جسد رين ومفاتنها الفاضحة بكل قسوة وتحكم مطلق، ممارساً عليها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس و العشرين 26

كانت الأجواء داخل الغرفة الكبرى مشحونة بكهرومغناطيسية مرعبة، حيث تلاقت نظرات لوسيفر الرمادية الحادة كالشفرة مع نظرات الطبيب الشاب الوسيم الذي كان لا يزال يتأمل ملامح رين الشاحبة وشعرها الأبيض الفضي المبعثر على الوسادة بإعجاب دفين. وفي تلك اللحظة الحرجة، بدأت رين تستيقظ ببطء، فتحت عينيها البنفسجيتين النادرتين وهي تطلق أنيناً خافتاً ينم عن ألم جسدي حاد. وبمجرد أن رأت الطبيب ينحني فوقها، انشغل بها تماماً، وامتدت يده ليمسح على جبينها برقة بالغة لطمأنتها، قائلاً بصوت دافئ وهادئ: "اهدئي يا آنستي.. أنتِ في أمان الآن، وعليكِ ألا تتحركي."انفجرت نرجسية لوسيفر وغيرة تملكه وهو يرى الطبيب يركز كل اهتمامه على جسد سجينته. تقدم خطوة مرعبة نحو السرير، وقال بصوت منخفض، عميق، يحمل بحة سادية حادة تكسر الصمت: "أيها الطبيب.. أخبرني بتشخيصك اللعين فوراً، وكف عن إطالة اللمسات التي لا داعي لها."التفت الطبيب نحو لوسيفر، وحافظ على هدوئه المهني رغم الخوف الذي يفرضه حضور الطاغية، وقال بنبرة جادة: "سيدي لوسيفر، حالتها حرجة والحرارة مرتفعة جداً.. إنها تحتاج إلى كشف دقيق ومفصل لمعرفة حجم الضرر الداخلي الذي أصاب جسده
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع و العشرين 27

بمجرد أن أُغلق الباب الحديدي الثقيل خلف الطبيب الشاب الوسيم، حلّ في الجناح المظلم سكون ثقيل يكسره فقط صوت أنفاس رين المتسارعة واللاهثة بفعل الحمى الحارقة التي تلتهم جسدها الشاحب. تلاشت هيبة لوسيفر الجامدة كالصخر بمجرد انفراده بجوهرته الفضية؛ فنرجسيته المفرطة وجنون تملكه الذي اشتعل غيرةً من نظرات الطبيب ولماساته برقة، تحولا الآن إلى دافع قهري ومجنون لفرض وجوده وسلطانه على جسدها المنهك وتأكيد أنها ممتلكاته الحصرية وحده.تحرك لوسيفر بخطوات فارعة ووئيدة نحو السرير الحريري الضخم، وحجب ضوء النهار بجسده الرياضي القوي. جلس على حافة الفراش بجانبها، وعيناه الرماديتان الحادتان تلتهمان ملامح وجهها المخدر بالمرض، وتتأملان أثر العضات الدموية القاسية التي تركها بجانب الطوق الجلدي الأسود المحيط بعنقها. امتدت أصابعه الطويلة، وثقيلة الوزن، وتمسك بيد رين الشاحبة بقوة وضغط مهيمن، يلف أصابعه حول كفها الصغير وكأنه يضع قيداً غير مرئي يمنع روحها من التملص منه أو الالتفات لأي رجل آخر في هذا العالم.في تلك اللحظة بالذات، وتحت وطأة دفء كفه الحارقة والضغط القاسي برفق فوق أصابعها، بدأت رين تستيقظ ببطء شديد. تحركت ر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن و العشرين 28

بعد أن غادر الطبيب الشاب الوسيم أروقة الجناح مغلقاً الباب خلفه، بقي لوسيفر واقفاً بجانب السرير كشيطان أسود يغلي من شدة الغيرة والنرجسية الجريحة. التفت نحو المنضدة الجانبية ليمسك بجرعة الدواء المسكن والسائل المهدئ الذي تركه الطبيب لخفض حمّى رين الهستيرية. تقدم نحوها بجسده الفارع القوي، وبسادية مهيمنة لا تعرف اللين، رفع رأسها الأبيض الفضي عن الوسادة بقسوة، وأجبرها على جرع السائل الشفاف ببطء. لم يكن يعلم، ولا رين تعلم، أن هذا الدواء يحتوي على مركبات كيميائية قوية ومخدرة تفكك الحصون الدفاعية للعقل الباطن، وتدفع المريض نحو حالة من الهذيان والبوح الصادق دون قيود.لم تمر سوى نصف ساعة حتى بدأ الدواء يفعل فعله الصادم في جهاز رين العصبي. تلاشت ملامح العميلة السرية المدربة ذات الدم البارد، وارتخت أطرافها الشاحبة تماماً، وتلونت عيناها البنفسجيتين بنظرة مخدرة وضبابية تفيض بالضعف الطاغي. بدأت رين بإطلاق أنين ناعم، متواصل، ودافق بالشهوة الحقيقية المكبوتة داخل عروقها؛ إذ لم تعد تشعر بأي قرف أو نفور داخلي، بل بدأت نار غريبة ودافئة تحرق حواسها وتطالب بحضوره.امتدت يد رين الشاحبة والمرتعشة ببطء، وتشبثت بك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع و العشرين 29

تسللت أولى خيوط شمس الصباح الشاحبة عبر النوافذ الزجاجية الكبيرة للجناح المظلم، لتكشف عن بقايا معركة حامية من الشهوة والهوس السادي التي دارت رحاها طوال الليل. بدأت رين تستيقظ ببطء شديد، وشعرت بثقل حاد في رأسها الأبيض الفضي المبعثر على السرير الحريري بعد أن تلاشى مفعول الدواء المخدر والمسكن تماماً من جسدها. تحركت رموشها البيضاء الطويلة بتثاقل، وفتحت عينيها البنفسجيتين النادرتين لتجد نفسها محاصرة تماماً؛ فذراع لوسيفر القوية والعضلية كانت لا تزال تلتف حول خصرها الممتلئ بقوة، محكمة وثاق التملك عليها حتى وهو نائم.حاولت رين التحرك بحذر، لكن جسدها كله كان يئن من الألم الحاد؛ فتلمست بشرة عنقها وكتفها العاري لتجد أثر العضات القاسية والدموية الجديدة التي حفرها لوسيفر بعنف بجانب الطوق الجلدي الأسود. وفي تلك الثواني المعدودة، بدأت شريط ذكريات الليلة الماضية يتدفق إلى عقلها الواعي كالصدمات المتتالية. تذكرت الدواء السائل، وتذكرت كيف انهارت حصونها الدفاعية كعميلة سرية لتغرق في الهذيان، والصدمة الكبرى والذعر النفسي الحقيقي اجتاحا أعماقها عندما تذكرت اعترافاتها الصارخة له! لقد أخبرته بكل شيء؛ أخبرته به
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثلاثين 30

الأيام والأسابيع الطويلة داخل القصر الحصين، تعافت خلالها رين من حمّاها الهستيرية، وعادت ببطء إلى روتينها المعتاد كخادمة متمردة تتخفى خلف طوقها الجلدي الأسود الذي لم يفارق عنقها الشاحب قط. لكن طوال تلك الفترة، كان جسد رين يرسل لها إشارات وتغيرات غريبة لم تعهدها؛ تأخرت دورتها الشهرية، وشعرت بغثيان خفيف وتعب مستمر أعاد إلى ذهنها تفاصيل الليلة الحارقة والالتحام الجسدي العنيف والافتراس الكامل الذي عاشته مع لوسيفر في الفصل الخامس والعشرين. تصاعد الشك في عقليتها الاحترافية كعميلة سرية، وأدركت أنها قد تكون حاملة بطفل من ذلك الوحش النرجسي، وهو أمر قد يقلب موازين مهمتها بالكامل.استغلت رين فترة الصباح الباكر بعد أن سمح لها لوسيفر بالخروج المؤقت لشراء بعض المستلزمات الخاصة، وظنت أن تشديد الحراسة قد خف عنها قليلاً. توجهت بخطوات حذرة نحو البلدة المجاورة، وفي طريقها المؤدي إلى السوق المركزي وسط الضباب الشاحب، تيبست أطرافها فجأة وتسمرت عيناها البنفسجيتان بذهول؛ فمن بين الأزقة الضيقة، ظهر طيف مألوف جداً. إنه العميل إيثان! لقد عاد من منفاه خارج البلاد وخاطر بحياته سراً مدفوعاً بغيرته وعشقه المكتوم ليطم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234567
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status