บททั้งหมดของ خطيئة الألبينو: บทที่ 11 - บทที่ 20

70

الفصل الحادي عشر 11

لم يكد يمر يوم واحد على المواجهة الأخيرة في المكتب، حتى قرر لوسيفر استخدام أساليبه السادية لكسر البرود والتمنع الذكي الذي أظهرته رين. في الصباح الباكر، وبينما كانت رين ترتب ردهة الاستقبال الكبرى، وتتأكد من إحكام الطوق الجلدي حول عنقها، فُتحت الأبواب الضخمة ليدخل لوسيفر وبجانبه امرأة تفيض بالجمال الأرستقراطي القاسي؛ كانت تلك الكونتيسة فيكتوريا. امرأة ذات شعر أحمر ناري وعينين خضراوين تشعان ببريق الهستيريا والهوس.تعمد لوسيفر أن يمارس عقوبته النفسية على رين من خلال تجاهلها التام والتركيز على فيكتوريا أمامه. وقف وسط الردهة، ونرجسيته تملأ المكان، وجذب فيكتوريا من خصرها برفق مهيمن، بينما كانت الكونتيسة تنظر إليه بنظرات تذوب شهوة وهوساً مريضاً. رأت رين بوضوح طوقاً جلدياً مشابهاً لطوقها يلتف حول عنق فيكتوريا، وأدركت أن هذه المرأة هي إحدى الضحايا اللواتي تحولن إلى دمى طائعات يلهثن خلف لمسة منه."أنت تبدو رائعاً هذا الصباح يا لوسيفر،" همست فيكتوريا بصوت يرتجف من شدة الإثارة، وحاولت تقريب شفتيها منه، لكن لوسيفر، وبحركته المعتادة المدفوعة بعقدة النفور، أمال رأسه ببرود وأفلت خصرها فجأة، تاركاً إياها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني عشر 12

لم تكن رين من الفتيات اللواتي يقبلن الإهانة أو يلوذن بالصمت؛ فخلف مظهر الخادمة الهادئة تقبع عميلة سرية مدربة على سحق خصومها. في وقت لاحق من ذلك اليوم، التقت الكونتيسة فيكتوريا برين في ممر جناح الضيوف، واستغلت فيكتوريا غياب لوسيفر لتقترب من رين وتهمس لها باحتقار متعالٍ: "أنتِ مجرد دمية عابرة يلهو بها لوسيفر لبعض الوقت يا ذات العيون الغريبة، ولن تصلي أبداً لمكانتي عنده." نظرت رين إليها ببرود قاتل، ولم تتراجع خطوة واحدة، بل تقدمت خطوة إضافية لتصبح في مواجهتها مباشرة، وقالت بنبرة خافتة وحادة كالشفرة أصابت كبرياء الكونتيسة في مقتل: "الدمية العابرة هي من تجلس في غرف الضيوف تنتظر التفاتة منه يا سيادة الكونتيسة.. أما أنا، فطوقه يطوق عنقي في وضح النهار، وأسراره تنام بين يدي. وفري كلماتكِ لليل، فربما تحتاجين لبعض الكبرياء المتبقي عندما تكتشفين حقيقتكِ." تركتها رين واقفة تغلي من شدة الغضب والذهول من هذه الجرأة غير المتوقعة.ومع حلول الليل المظلم، كانت رين تراقب تحركات القصر بدقة. علمت عبر حواسها المدربة أن الكونتيسة فيكتوريا تخطط للتسلل إلى جناح لوسيفر الخاص لمواساته بعد عودته المرهقة ومحاولة الن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث عشر 13

أشرقت شمس الصباح لتلقي بظلالها الذهبية عبر النوافذ الزجاجية الكبيرة للقصر، معلنةً عن بداية يوم جديد يحمل في طياته بقايا رماد الليلة الساخنة. كانت رين تقف أمام مرآة غرفتها الصغيرة، تتأمل الأثر الأحمر الداكن الذي خلفته عضة لوسيفر القاسية على بشرة عنقها الشاحبة، بجوار الطوق الجلدي الأسود مباشرة. ارتسمت على شفتيها ابتسامة باردة ومليئة بالتحدي؛ فالطعم قد ابتلعه الوحش، لكن ذكاءها كعميلة سرية حذرها من الخضوع السهل. قامت رين برفع ياقة زي الخدم المرتفعة بعناية لتغطي أثر العضة تماماً، وأعادت قناع البرود الاحترافي الصارم إلى وجهها، متوجهة نحو جناح لوسيفر بناءً على استدعائه الطارئ.عندما دخلت مكتبه، كان لوسيفر يقف خلف مكتبه الخشبي العملاق، يرتدي قميصاً أبيض ناصعاً فتحت أزراره العلوية، وعيناه الرماديتان الحادتان تلمعان ببريق نرجسي مفرط. كان غروره يتوقع أن يرى خادمته فتاة الألبينو منكسرة، هائمة به، وممتنة لأنه طرد الكونتيسة فيكتوريا من أجلها الليلة الماضية. تقدمت رين بخطوات واثقة، وانحنت باحترام مبالغ فيه دون أن تنظر إلى عينيه، وقالت بصوت جاف وخالٍ من المشاعر: "صباح الخير يا سيدي لوسيفر. لقد جئت بنا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع عشر 14

كان سكون الليل يطبق على جدران القصر الكئيبة عندما تسللت رين من غرفتها بحركات رشيقة تدربت عليها لسنوات في أروقة المنظمة السرية. لم تكن ترتدي زي الخدم، بل قميص نوم أسود ناعم من الحرير يلتصق بجسدها المرن كظل مظلم. دارت قفل مكتب لوسيفر بصوت كاد لا يُسمع، ودلفت إلى الداخل مستعينة بضوء القمر الشاحب. توجهت فوراً نحو خزانة الكتب والمكتب الخشبي العملاق، وأخرجت جهاز التنصت والتعقب الميكروسكوبي الدقيق الذي أعطاه إيثان لها. بثبات ودقة، زرعت الجهاز الصغير أسفل حافة الطاولة مباشرة ليكون مخفياً تماماً عن الأعين. وبينما كانت على وشك المغادرة، التقطت عيناها البنفسجيتان ورقة صغيرة على مكتبه تحمل خطه الحاد، قرأت فيها عبارة زادت من دقات قلبها: (الإخلاص يُبنى بالكسر، ورين ستكون تحفتي الأجمل عندما تتحطم إرادتها). تجمدت الدماء في عروقها لثوانٍ قبل أن تسمع حفيف حركة خافتة في الممر البعيد، فانسحبت بخفة شبحية عاصفة نحو غرفتها، والنجاة تحف خطوتها بأعجوبة.مع حلول الصباح الباكر، بدأت رين بتنفيذ الشق الثاني من خطتها الخطيرة. دلفت إلى المطبخ لإعداد القهوة السوداء المعتادة التي يفضلها لوسيفر لتبدأ بها يومه. أخرجت ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس عشر 15

جلس رين في عتمة غرفتها الصغيرة بعد منتصف الليل، والهدوء المريب يلف أرجاء القصر. وضعت السماعة الدقيقة لجهاز التنصت في أذنها، وثبتت التردد على الجهاز الميكروسكوبي الذي زرعته في مكتب لوسيفر. في البداية لم يكن هناك سوى أزيز خافت، لكن فجأة دوى صوت رنين الهاتف المشفر، وتبعه صوت لوسيفر العميق والبارد وهو يتحدث مع شخص مجهول الهوية. تجمدت أنفاس رين وهي تسمعه يقول بنبرة ساخرة ونرجسية مرعبة: "أعلم أن هناك جاسوساً يتحرك في أروقة قصري ويراقب تحركاتي.. لكنني أستمتع باللعبة يا صديقي. سأتركه يظن نفسه ذكياً ويجمع خيوطه الواهية، قبل أن أحطم عظام إرادته وأسحقه في الوقت الذي أختاره أنا." هبطت هذه الكلمات كالصاعقة على روح رين؛ فهل كشف أمرها أم أن شكه يحوم حول شخص آخر؟ تملكها رعب نفسي حقيقي جعل دقات قلبها تتسارع بعنف، وأدركت أن اللعب مع هذا الطاغية بات أشبه بالسير فوق حقل من الألغام.ومع حلول الصباح، كان تأثير قطرات السائل الكيميائي المستمر في قهوة لوسيفر السوداء يزداد ضراوة في جهازه العصبي، مما أشعل في أعماقه هوساً مجنوناً وجوعاً غريزياً لتمنع رين وبرودها. قرر فرض عقوبة شاقة ومبتكرة ليذل كبرياءها الفضي ويش
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس عشر 16

لم تكن رين تعلم أن جهاز التنصت الدقيق الذي زرعته في مكتب لوسيفر لم ينقل لها الصورة كاملة؛ فقد استمعت ليلاً إلى حديثه عن وجود مراقبة عامة في البلدة، لكن ذكاء لوسيفر النرجسي وشكه المرضي كانا أبعد بكثير مما تخيلت. في صباح اليوم التالي، تلقت رين رسالة مشفرة ومستعجلة من العميل إيثان يطلب منها اللقاء فوراً في فندق "الظلال العتيقة" بالبلدة، داخل الغرفة رقم (204)، نظراً لخطورة الأوضاع وضيق الوقت. استغلت رين غياب لوسيفر المؤقت، وتوجهت بحذر شديد إلى الفندق، وظنت خلف رموشها الطويلة وعيونها البنفسجية أنها أفلتت من الرقابة.دلفت رين إلى الغرفة لتجد إيثان بانتظارها وعيناه العسليتان تشعان بالتوتر. وقبل أن تبدأ بنقل تفاصيل السجلات، امتدت يد إيثان وقبضت على كتفيها بقوة وجذبها نحوه بغيرة عارمة لم يعد يستطيع كبتها، وقال بصوت منخفض يرتجف: "رين، أثر تلك العضة اللعينة لا يزال على عنقكِ بجانب طوقه! أنا أختنق برؤيتكِ تتحولين إلى لعبة تحت قدمي هذا الوحش النرجسي!" حاولت رين التملص ببرودها المعتاد، ولكن في تلك اللحظة الحرجة بالذات، تحطم قفل الباب بعنف ودخل رجال الحراسة الشخصية للوسيفر مدججين بالسلاح!لم يكن هناك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع عشر 17

مع بزوغ أولى خيوط الفجر الشاحبة، كانت رين لا تزال راكعة على سجادة المكتب الفاخرة، وجسدها المنهك يرتجف خلف قيوده الحريرية الناعمة. بدلتها المخملية السوداء (طقم الأرنب) المفتوحة كانت مبعثرة، وشعرها الأبيض الفضي منسدل بفوضوية ساحرة، وأثر العضة الغيورة على كتفها العاري يلمع بجانب الطوق الجلدي الأسود الذي يطوق عنقها. كان لوسيفر يجلس خلف مكتبه كتمثال رخامي مرعب، يدخن سيجاره ببطء وعيناه الرماديتان الحادتان تراقبانها في الظلال بنظرات قاتلة ونرجسية مفرطة لم تهدأ عاصفتها بعد.أدركت رين أن وقت اللعب بأوراق المنظمة قد انتهى، وأن عليها الآن استخدام سلاحها الأنثوي الأخطر: دهاء الأفعى والدموع المصطنعة مع الكلمات المعسولة التي تداعب غروره. رفعت عينيها البنفسجيتين النادرتين اللتين تلونتا بحمرة البكاء والإنكسار، ونظرت إليه بنظرة تذوب ضعفاً واستسلاماً، وقالت بصوت خافت، مبحوح، ويرتجف من شدة الخوف والتوسل: "سيدي لوسيفر.. أرجوك، استمع إليّ قبل أن تسحقني بقسوتك. أقسم بكبريائك ونرجسيتك التي أقدسها، أنني لم أخنك، ولم أسمح لأي رجل في هذا العالم بأن يلمس ذرة من جسدٍ جعلته أنت ملكاً خاصاً بك بهذا الطوق."تحركت ملا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن عشر 18

عادت رين إلى غرفتها الصغيرة وجسدها لا يزال يحمل حرارة أنفاس لوسيفر وأثر عشته السادية على عنقها بجانب الطوق الجلدي الأسود. لم تضع دقيقة واحدة؛ فالخطر القادم من نرجسية لوسيفر ورغبته في سحق "المبتز" كان يعني تصفية العميل إيثان خلال ساعات. أخرجت جهازها السري المشفر وبأصابع ترتجف من الإرهاق والتوتر، أرسلت رسالة طارئة وشديدة السرية إلى قيادة المنظمة، شرحت فيها كيف تلاعبت بعقل لوسيفر وأقنعته بكذبة الابتزاز لإنقاذ الموقف، وحذرتهم من أن رجال لوسيفر سينتشرون في البلدة لتصفية أي شخص يحوم حولها.جاء رد قيادة المنظمة بعد ساعة واحدة، حاسماً وصارماً يحمل شفرة الموافقة: (العميلة رين، خطتكِ الذكية أنقذت المهمة وحمت هويتكِ. القيادة وافقت فوراً على تراجع إيثان. سيتم سحبه من المنطقة وفصل اتصاله المباشر بكِ لفترة طويلة جداً لحمايته وحماية العملية. اللقاءات القادمة ستكون نادرة وفي أضيق الحدود وعبر وسطاء مجهولين. تذكري، أنتِ الآن وحيدة تماماً في الحصن، وعليكِ الاعتماد على دهاؤكِ لإبقاء الطاغية تحت تأثير الغواية).تملكت رين غصة باردة وهي تقرأ كلمة "وحيدة"، لكن واجبها كعميلة لم يترك لها مجالاً للضعف. استغلت غي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع عشر 19

لم تكن الكونتيسة فيكتوريا لتغادر البلدة المجاورة وتجر أذيال الهزيمة والمهانة دون أن تترك خلفها عيوناً تتربص بفتاة الألبينو التي سلبتها مكانتها وعرش عبوديتها عند لوسيفر. كانت نار الغيرة والهستيريا المريضة تلتهم قلبها الأرستقراطي، مما دفعها للتخفي بوشاح أسود ومراقبة تحركات رين بدقة في ذلك الصباح الضبابي. وتبعت خطوات رين الحذرة حتى وصلت إلى أطراف البلدة، خلف سياج الكنيسة القديمة المهجورة الغارقة في الصمت المريب.وقفت فيكتوريا خلف جذع شجرة ضخمة، وحبست أنفاسها وهي ترى رين تلتقي بذلك الرجل ذو البنية القوية والعينين العسليتين الحادتين (العميل إيثان). اتسعت عينا الكونتيسة بذهول وحقد عارم عندما استرقت السمع لحديثهما الخافت؛ سمعت رين وهي تحذره من رجال لوسيفر وتطلب منه الاختفاء فوراً، ورأت بعينيها كيف اهتزت ملامح إيثان بحزن وعشق مكتوم، وكيف امتدت يده المرتعشة لتلمس خصلة فضية من شعر رين الأبيض الطويل بنعومة وداع باء بالفشل. بالنسبة لفيكتوريا، كانت هذه اللقطة الحميمة كافية لتصنيف إيثان كـ"عشيق سري" لخادمة الألبينو. أخرجت فيكتوريا بسرعة كاميرا صغيرة متطورة كانت تخبئها في حقيبتها، والتقطت صورة واضحة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل العشرين 20

كانت الصور الفوتوغرافية المطبوعة التي ألقتها الكونتيسة فيكتوريا فوق المكتب ترقد كالقنبلة الموقوتة أمام عيني لوسيفر الرماديتين. نظر إلى يد الرجل الغريب (إيثان) وهي تخلل شعر رين الأبيض الفضي خلف الكنيسة المهجورة، فانفجرت داخل أعماقه عاصفة هوجاء ومجنونة من غيرة التملك والنرجسية الجريحة التي غذتها قطرات السائل الكيميائي المستمرة في قهوته. لم يكن يعلم أن رين عميلة سرية فحسب، بل ظن الآن أن كبرياءه النرجسي قد أُهين بوجود "عشيق" يجرؤ على لمس ممتلكاته الخاصة.أصدر لوسيفر أمراً فورياً وصارماً لرجاله وجواسيسه بقلب البلدة رأساً على عقب، والقبض على هذا الرجل ذو العينين العسليتين حياً لكي يستمتع بسحقه وتمزيق عظام إرادته بيده. وخلال الساعات التالية، تحول القصر والبلدة المحيطة به إلى ثكنة عسكرية يبحث فيها رجال لوسيفر في كل زاوية، وخلف كل جدار، وداخل كل فندق وحانة.لكن الصدمة التي هزت عرش لوسيفر النرجسي كانت أقوى مما تخيل؛ فقد عادت النخبة من رجاله في المساء برؤوس مطأطأة وأيدٍ فارغة. لقد اختفى الرجل تماماً وكأنه لم يكن موجوداً على وجه الأرض! لم يترك وراءه اسماً، أو أثراً، أو حتى ظلاً يمكن تتبعه. كانت قيا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234567
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status