لم يكد يمر يوم واحد على المواجهة الأخيرة في المكتب، حتى قرر لوسيفر استخدام أساليبه السادية لكسر البرود والتمنع الذكي الذي أظهرته رين. في الصباح الباكر، وبينما كانت رين ترتب ردهة الاستقبال الكبرى، وتتأكد من إحكام الطوق الجلدي حول عنقها، فُتحت الأبواب الضخمة ليدخل لوسيفر وبجانبه امرأة تفيض بالجمال الأرستقراطي القاسي؛ كانت تلك الكونتيسة فيكتوريا. امرأة ذات شعر أحمر ناري وعينين خضراوين تشعان ببريق الهستيريا والهوس.تعمد لوسيفر أن يمارس عقوبته النفسية على رين من خلال تجاهلها التام والتركيز على فيكتوريا أمامه. وقف وسط الردهة، ونرجسيته تملأ المكان، وجذب فيكتوريا من خصرها برفق مهيمن، بينما كانت الكونتيسة تنظر إليه بنظرات تذوب شهوة وهوساً مريضاً. رأت رين بوضوح طوقاً جلدياً مشابهاً لطوقها يلتف حول عنق فيكتوريا، وأدركت أن هذه المرأة هي إحدى الضحايا اللواتي تحولن إلى دمى طائعات يلهثن خلف لمسة منه."أنت تبدو رائعاً هذا الصباح يا لوسيفر،" همست فيكتوريا بصوت يرتجف من شدة الإثارة، وحاولت تقريب شفتيها منه، لكن لوسيفر، وبحركته المعتادة المدفوعة بعقدة النفور، أمال رأسه ببرود وأفلت خصرها فجأة، تاركاً إياها
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07 อ่านเพิ่มเติม