บททั้งหมดของ خطيئة الألبينو: บทที่ 51 - บทที่ 60

70

الفصل الحادي و الخمسين 51

بدأت رين رحلة الصعود عبر درجات السلم الحجري الضيق الذي يربط القبو السفلي بأروقة الجناح المظلم. كانت تحمل بيدها المرتجفة دلو التنظيف والمكنسة الخشبية، بينما يدها الأخرى تضغط بشكل غير ملحوظ على جانب خصرها لتثبيت المجلد الجلدي الضخم الذي يلتصق بجسدها المنهك تحت طيات الثوب الفضفاض. كانت كل خطوة ترتفع بها للأعلى تمثل ألماً جسدياً حاداً يمزق كدماتها البنفسجية التي تركها لوسيفر، لكن الألم الأكبر كان التوتر النفسي الذي يعصف بذهنها؛ فالمجلد الأصلي الذي يحوي أدق الأسرار الكيميائية يقبع الآن على بعد مليمترات من بشرتها، وأي حركة خاطئة أو صوت احتكاك للورق قد ينهي لعبتها الفكرية في ثوانٍ.ومع اقترابها من منتصف الدرج، حيث يتلاشى ضوء القبو البارد ليبدأ ظلام الممرات العلوية، تجمدت الدماء في عروق رين فجأة. انبعث من الأعلى صوت مألوف ومرعب، صوت ارتطام أحذية جلدية ثقيلة وصارمة بالبلاط الحجري، تلتها أصوات خطوات متباعدة وعنيفة تهبط السلالم بسرعة وثقة مطلقة. إنه لوسيفر. خفق قلبها بعنف يكاد يثقب صدرها، واجتاحتها موجة من الرعب الخالص هزت كيانها؛ فلم تكن تتوقع أبداً أن ينزل الطاغية النرجسي بنفسه إلى هذا المكان ب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني و الخمسين 52

أغلقت رين باب غرفتها الضيقة ببطء شديد، وحرصت على ألا يصدر الترباس الحديدي أي صوت قد يتردد في أروقة الجناح المظلم. استندت بظهرها المنهك إلى الخشب السميك، وأغمضت عينيها البنفسجيتين الساحرتين وهي تطلق زفيراً طويلاً وحارقاً حبسته في صدرها منذ تلك المواجهة المرعبة على السلالم الحجرية. كان جسدها لا يزال يرتجف بفعل الأدرينالين الذي تدفق في عروقها، ولمسات لوسيفر الخبيثة والمفتشة فوق بشرتها الشاحبة بدت وكأنها تركت آثار حروق غير مرئية تلتهم كبرياءها. تحركت بخطوات وئيدة نحو فراشها، وسحبت المجلد الجلدي الثقيل من بين طيات ثوب الخدمة الفضفاض، لتضعه أمامها. نظرت إليه كأنه قنبلة موقوتة؛ فهذا الكتاب الأصلي هو تذكرتها للخروج من تحت مقصلة المنظمة السرية، بينما النسخة التي خبتها خلف تمثال القبو هي درعها الحقيقي ضد الجميع.كانت الأوامر الصادرة من المنظمة حاسمة: تسليم المجلد الأصلي عبر صندوق البريد السري في بلدة "سانت جود" دون تأخير. لكن المشكلة الأكبر التي تواجه رين الآن هي كيفية مغادرة القصر؛ فلوسيفر، برغم غروره الأعمى واقتناعه بأنها تحولت إلى عبدة خاضعة لمتلازمة ستوكهولم، قد أمرها بوضوح بالبقاء في غرفتها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث و الخمسين 53

لم تكن شمس الصباح الجديد لتحمل معها أي سلام لروح رين المنهكة؛ بل تسللت أشعتها الذهبية الباردة عبر شقوق النافذة كأنها نصل يمزق ما تبقى من نومها القسري المليء بالكوابيس. استيقظت رين وجسدها يئن تحت وطأة تعب مضاعف؛ فالجهد الجسدي الذي بذلته الليلة الماضية للتسلل إلى غرفة التصريف وإلقاء المجلد الكيميائي الأصلي، مضافاً إليه ندوب لوسيفر الوحشية، جعل عظامها تبدو كأنها حطام متناثر. التفتت ببطء فوق فراشها، ويدها تمتد بآلية دافئة وغريزية نحو أسفل بطنها لتطمئن على نبض جنينها المخفي. تنهدت بصوت خافت؛ الجنين بخير، والسر لا يزال مدفوناً في أحشائها، والنسخة المزدوجة من الملفات مستقرة بأمان خلف تمثال القبو السفلي. لكن الراحة لم تدم سوى لثوانٍ معدودة.فجأة، وبدون أي مقدمات أو طرقات تحذيرية، دُفع باب غرفتها بقوة هائلة ارتطمت على إثرها الحواف الخشبية بالجدار الصخري ليصدر صوتاً مدوياً مزق سكون الصباح. انتفض جسد رين برعب حقيقي، وتوسعت عيناها البنفسجيتان الساحرتان وهي ترى القامة الرياضية الضخمة لـ لوسيفر تقف عند عتبة الباب. كان يرتدي رداءً مخملياً داكناً ينساب على كتفيه العريضين، وعيناه الرماديتان تشعان ببريق
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع و الخمسين 54

مرت الساعات التالية لدخول لوسيفر المفاجئ ثقيلة ومحملة بترقب حذر، حيث لزمت رين غرفتها طوال اليوم تنفيذاً لأمره وتفادياً لإثارة أي شكوك إضافية في عقله النرجسي المتوقد. ومع حلول غسق الليلة الجديدة، تلاشت أشعة الشمس الشاحبة ليفسح المجال لظلام دامس يلف أركان الجناح المظلم. كانت رين تجلس على حافة الفراش، وعيناها البنفسجيتان الساحرتان تراقبان الباب الخشبي وعقلها يعمل كآلة حرب باردة. لم تكن تفكر في الآلام التي تنهش كدمات جسدها، بل كان كل تركيزها منصباً على النهر وخطة التهريب؛ هل وصل المجلد الأصلي إلى يد المنظمة السرية بسلام، أم أن هناك خطأً ما قد يطيح برأسها في أي لحظة؟توقفت أفكارها عندما تلمست بيدها الشاحبة وسادة فراشها بالصدفة، لتشعر ببروز ورقي صلب لم يكن موجوداً من قبل تحت الغطاء الحريري. خفق قلبها بعنف، وسحبت الورقة بسرعة لتكتشف أنها رسالة مشفرة جديدة وضعت ببراعة فائقة من قِبل العميل المزدوج للمنظمة داخل القصر. وضعت رين الورقة بين كفيها، وسمحت لحرارة أنفاسها المتسارعة بأن تعيد الحياة إلى الحبر الكيميائي المختفي. بدأت الكلمات تظهر تِباعاً بلون أزرق باهت، وبمجرد أن قرأت السطور الأولى، شعرت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس و الخمسين 55

لم تكن خيوط الفجر الأولى قد تلوّنت بالأفق بعد، حين استيقظت رين على صوت حركة معدنية حادة وصارمة قادمة من زاوية غرفتها المظلمة. انفتحت عيناها البنفسجيتان الساحرتان بذعر طفيف حاولت كبحه فوراً، لتجد لوسيفر واقفاً بجسده الرياضي الضخم أمام سريرها، يحيط به ضياء الشموع الشاحب كأنه طاغية مبعوث من غياهب الجحيم. لم يكن يرتدي سترة، بل قميصاً حريرياً أسود يعكس عتمة روحه النرجسية. وفي يديه القويتين، كان يحمل قطعاً معدنية غريبة ومصقولة بعناية فائقة، تلمع ببريق فضي بارد تحت النور الضعيف. كانت تلك عبارة عن قيود معدنية داخلية وخفية، مصممة بدقة هندسية مرعبة لتُلف حول الفخذين والخصر والكتفين تحت الملابس، ومبطنة من الداخل بنتوءات وأشواك صغيرة ومدببة لا تخترق اللحم لتسيل الدماء، بل تضغط على البشرة بعنف مع كل حركة، محولة كل خطوة إلى قطعة من العذاب الصامت والنزيف النفسي غير المرئي و بجانبه ازرار صغيره اثنين و رأت زب ولكن ليس صناعي بل من الزجاج ."استيقظي يا قطتي المطيعة،" نطق لوسيفر بصوته المنخفض والعميق، ونبرته تحمل هدوءاً نرجسياً خبيثاً يفيض بالسادية والتملك. رمى القيود المعدنية الثقيلة فوق فراشها لتصدر رني
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس و الخمسين56

عندما تحركت العربة الفاخرة مغادرةً أسوار قصر النبلاء لتشق طريقها وسط الغابات الكثيفة والمظلمة في طريق العودة إلى الجناح المظلم، كان سكون الليل قد أطبق على الكون بالكامل. داخل العربة المغلقة، ساد صمت ثقيل ومحمل بأنفاس متفاوتة. كان لوسيفر يجلس في المقابل مستنداً بجسده الرياضي الضخم إلى المقاعد المخملية، وعيناه الرماديتان تلمعان بنشوة نرجسية عارمة؛ فقد أثلجت صدره رؤية رين وهي تقف بجانبه طوال الأمسية كدمية مطيعة مستسلمة لقسوته، تزحف تحت قدميه لتنال الرضا وتتحمل عذاب القيود المعدنية دون أن تنطق ببنت شفة. كان يظن بكبريائه الأعمى وغروره المفرط أنه كسر كبرياء الجاسوسة بالكامل، ولم يلحظ أبداً أن عينيها البنفسجيتين الساحرتين كانتا تديران خلف قناع الجليد خيوط لعبة فكرية بالغة الدهاء.أما رين، فقد كانت تعيش صراعاً جسدياً ونفسياً حاداً ينهش ما تبقى من قواها المنهكة. كانت الأشواك والنتوءات الداخلية للقيود المعدنية الخفية لا تزال تنغرس في بشرتها الشاحبة مع كل اهتزازة تتعرض لها العربة فوق الطريق الوعر، مسببة لها ألماً لاذعاً كالنيران. كتمت أنفاسها بصعوبة، وحافظت على ملامح وجهها الملائكي المستسلم، بينم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع و الخمسين 57

عادت رين إلى روتينها اليومي الصارم داخل الجناح المظلم وكأن شيئاً لم يكن، مرتديةً قناع الخادمة المطيعة والمنكسرة التي تلاشت إرادتها تماماً تحت وطأة القيود المعدنية وسادية لوسيفر ليلة أمس. كانت تتحرك في الممرات الطويلة بحذر شديد، دلو التنظيف في يدها المرتجفة والمكنسة الخشبية تمسح البلاط الحجري البارد، غير أن عقلها الجاسوسي كان متوقداً كالجمر تحت الرماد. لم يكن الألم الجسدي الناتج عن جروح النتوءات الحديدية ليثنيها عن التفكير في تحالفها السري الجديد؛ فالمخاطرة التي خاضتها بقذف شظية الزجاج المشفرة عبر النافذة للعميل المزدوج ليلة أمس، كانت بمثابة حركة الشطرنج الح اسمة التي ستغير مجرى كل شيء وتضمن بقاء جنينها المخفي في أحشائها.مع حلول ساعات الظهيرة، عندما كان لوسيفر مستغرقاً في معمله العلوي يراجع تركيبات المصل الكيميائي الشحيح برفقة حراسه الشخصيين، استغلت رين الفرصة وتوجهت نحو الدفيئة الزجاجية المهجورة الملحقة بالحدائق الخلفية للقصر، متظاهرة بجمع بعض الأعشاب العطرية لتطهير غرف الجناح. كانت الأجواء داخل الدفيئة خانقة ورطبة، والنباتات المتسلقة الكثيفة تحجب الرؤية وتوفر الستار المثالي لأي تحرك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن و الخمسين 58

تسللت ظلال الليل الثقيلة لتطوق الجناح المظلم بسكون مرعب، سكون لم يكن يحمل في طياته أي سلام، بل كان أشبه بالهدوء الذي يسبق انفجار العاصفة. كانت رين تقف في زاوية صالة الاستقبال الرئيسية، وجسدها لا يزال يئن تحت وطأة الإعياء وألم الندوب التي تركتها القيود المعدنية، لكن ذهنها كان متوقداً كالشعلة. كانت الكلمات المشفّرة التي تلقتها من النبيل في الفصل السابق تتردد أصداؤها في عقلها كأجراس الخطر: "لوسيفر يقترب من حافة النوبة الكيميائية الكبرى المستعرة بسبب نقص تركيبات المصل الأصلي، وهي نوبة جنون وسادية مطلقة لن يرحم فيها أحداً". كانت المنظمة تريدها أن تظل بجانبه لتسجيل أعراض تدمير جهازه العصبي كبيدق مستهلك، غير آبهين بكونها تحمل جنيناً في أحشائها، لكن رين كانت قد قررت بالفعل أن تلعب اللعبة بشروطها الخاصة.فجأة، تحطم السكون بحدة مرعبة حين انبعث من داخل المكتب العلوي للوسيفر صوت تحطم عنيف؛ صوت ارتطام قوارير الزجاج بالمكتب، تلاها صراخ مكتوم ومحمل بوحشية جارفة لا تنتمي للبشر. اهتزت نبضات قلب رين بعنف، واجتاحت أحشاءها موجة من الرعب الغريزي الخالص، لكنها ضغطت بكفها الشاحبة على أسفل بطنها، هامسة لنفسها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع و الخمسين 59

كان الجناح المظلم يغرق في حالة من الموت السريري المؤقت؛ فالسكون الذي أعقب إعصار النوبة الكيميائية الكبرى المستعرة للوسيفر كان ثقيلاً وخانقاً، وكأن الجدران الصخرية العتيقة كانت تحبس أنفاسها خوفاً من أن يستفيق ذلك الوحش النرجسي السادي مجدداً. استقر لوسيفر فوق المقعد المخملي الضخم لمكتبه، وجسده الرياضي الهائل مرتخٍ بالكامل بفعل تأثير النوم القهري الحاد والإنهاك العصبي الذي يتلو تفريغ تلك الشحنات الكيميائية الفتاكة في عروقه. كانت أنفاسه تخرج عميقة ومنتظمة، وعيناه الرماديتان اللتان قذفتا بالنيران قبل قليل مغمضتان تماماً تحت وطأة استسلام أعمى لغروره الذي أقنعه بأن ضحيته رين قد تلاشت كبرياؤها وتحولت إلى تابعة تعشق جلادها وتتوسل قسوته لإشباع نرجسيته الخالدة.وفي وسط هذا الحطام المترامي وشظايا الزجاج الكيميائي المتناثرة على الأرضية، كانت رين تقف مستقيمة وثابتة كالملائكة، ولم يكن هناك أي أثر للانكسار أو الدموع المصطنعة التي ذرفتها منذ قليل على صدره العاري. تلاشت ملامح الضعف تماماً، وحلت مكانها نظرة شرسة وحادة كالشفرات القاتلة، نظرة جاسوسة متمرسة تقود دفة المصير بيد من حديد خلف قناع من الجليد. تن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الستين 60

استيقظ الجناح المظلم على صمت شاحب يشبه صمت المقابر؛ لم يكن فجر ذلك الصباح الجديد يحمل نوراً دافئاً، بل تسللت خيوط الضياء الفضية الباردة عبر النوافذ المقوسة العالية لتنعكس على شظايا الزجاج والمحاليل الكيميائية المحطمة والمتناثرة فوق أرضية المكتب الرئيسي. كان الهواء لا يزال معبأً برائحة الأحماض النفاذة وبقايا النوبة الكيميائية الكبرى المستعرة التي هزت أركان القصر ليلة أمس. فوق المقعد المخملي الضخم، بدأ لوسيفر يستعيد وعيه ببطء شديد، وجسده الرياضي الهائل يتحرك بثقل نتيجة الإنهاك العصبي والنوم القهري الحاد الذي يتلو فورات غضبه وساديته الكيميائية الجارفة.انفتحت عيناه الرماديتان، وكانتا لا تزالان تحملان بقايا البريق الحاد، لكن الغضب المستعر قد تراجع ليحل محله ذلك الغرور الأعمى والنرجسية الطاغية المعتادة. التفت حوله، لتقع عيناه فوراً على رين التي كانت تجلس بشكل ممتثل وخاضع فوق الأرضية الحجرية الباردة عند زاوية المكتب، مطأطئة رأسها الأبيض الفضي الطويل، بينما كانت ثياب الخدمة الفضفاضة تخفي وراءها عقل الجاسوسة المتوقد ونبض الجنين المستقر بأمان في أحشائها. ظن لوسيفر بكبريائه الواهم أن جلوسها هناك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234567
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status