บททั้งหมดของ خطيئة الألبينو: บทที่ 31 - บทที่ 40

70

الفاصل الحادي و الثلاثين 31

عندما تلاقت عيناها البنفسجيتان بعينيه الرماديتين اللتين كانتا تشتعلان بنيران غيرة تملك هستيرية وجنون نرجسي جريء. اهتز كبرياء العميلة السرية بالكامل أمام هذا الحصار المرعب، ولم تجد بداً من استخدام أقوى وأملس أسلحتها لإنقاذ العميل إيثان من الهلاك الحتمي الذي يتربص به تحت مخالب رجال لوسيفر المسلحين.وفي مشهد تذوب له القلوب خضوعاً ومازوخية، انهارت رين بالكامل وسقطت على ركبتيها فوق الأرض الترابية الباردة تحت قدمي لوسيفر مباشرة. انهمرت الدموع الساخنة بغزارة من عينيها البنفسجيتين، واهتز صدرها الكبير بحدة خلف قماش مئزرها الذي يخبئ اختبار ومؤشر الحمل الصادم، وامتدت يداها الشاحبتان المرتعشتان لتمسك بحافة معطف لوسيفر الأسود الطويل، وأخذت تترجاه وتتوسل إليه بنبرة مبحوحة، متهدجة، وتفيض بالانكسار الطاغي الذي يغذي نرجسيته المفرطة."أرجوك يا سيدي لوسيفر.. أرجوك استمع لطائعتك المخلصة!" صرخت رين وسط بكائها المرير والشهقات التي تمزق أنفاسها، وهي تضغط بجسدها الممتلئ نحو قدميه في وضعية استسلام ذليل: "أقسم بكبريائك ونفوذك العالي الذي أقدسه.. أقسم بطوقك الذي يطوق عنقي ويحكم روحي، أنني لن أقابل هذا الرجل مجددا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني و الثلاثين 32

دفع لوسيفر باب جناحه الخاص بقدمه ليرتطم بالحائط بعنف تملكي أعمى، ثم ألقى برين داخل الغرفة المظلمة لتسقط على السرير الحريري الضخم وهي لا تزال تنتفض بشهقات بكائها المرير والدموع الساخنة تبلل وجنتيها الشاحبتين. لم يعطها ثانية واحدة لالتقاط أنفاسها؛ بل تقدم نحوها بجسده الفارع والضخم كعاصفة سوداء تكتسح المكان، وعيناه الرماديتان تشعان ببريق وحشي ونرجسية مفرطة جرحها مرأى غريمه إيثان. انحنى فوقها على الفراش وثبّت حركتها تحت ثقله الرياضي الصلب، وامتدت أصابعه الطويلة والقوية لتمزق مئزر الخدم الأبيض الذي ترتديه بضربة واحدة قاطعة أعلنت بدء المقصلة النفسية والجسدية.فتش لوسيفر جيوب مئزرها الممزق بسادية واضحة وتحكم مطلق، حتى تعثرت أصابعه بـمؤشر واختبار الحمل السريع الذي اشترته من الصيدلية. انتزعه بعنف ورفعه أمام عينيها البنفسجيتين الممتلئتين بالفزع، وارتسمت على شفتيه الباردتين ابتسامة ساخرة ومرعبة أظهرت جنون شكه وتملكه المريض. "مؤشر حمل؟!" زأر لوسيفر بصوت منخفض، عميق، حمل بحة رجولية مخيفة هزت أركان الغرفة الغارقة في عتمتها. "هل كنتِ تريدين التحقق من جنيني لتذهبي وتنسبيه لذلك العاهر، أم أنكِ خططتِ لل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث و الثلاثين 33

استيقظت رين مع خيوط الفجر الأولى، وجسدها المنهك والمحطم يرتعش تحت اللحاف الحريري لجناح لوسيفر الخاص. كانت ملابسها ممزقة بوضوح، وبشرتها الشاحبة مغطاة بالكامل بعلامات العضات البنفسجية والدموية الطازجة التي حفرتها أنياب الطاغية بجانب طوقها الجلدي الأسود. شعرت بغثيان الصباح الطاغي يضرب أحشاءها مجدداً، ليتأكد شكها الداخلي بأنها قد تكون حاملة بدمائه. استغلت رين خروج لوسيفر المبكر لمتابعة تشديد الحراسة الخارجية، ونهضت بخطوات متثاقلة تبحث في أدراج مكتبه الخاص داخل الغرفة عن أي دليل.ووقعت عيناها البنفسجيتان على مفكرة جلدية صغيرة يكتب فيها لوسيفر مذكراته النفسية ونواياه المظلمة؛ فقرأت سطوراً جعلت الرعب الحقيقي يتغلغل إلى عظامها: (إن كانت رين حبلى بجنيني، فسيكون هذا الطفل وسيلتي الأبدية لسحق كبريائها الفضي بالكامل. سأنتزع الرضيع من أحضانها فور ولادته، وأربيه ليكون سادياً ونرجسياً مثلي، بينما تظل هي راكعة في عتمة غرفتي كأداة لشهوتي، دون أن تملك حق لمس قطرة من دمائي). تصبب العرق البارد من جبين رين، وأدركت أن بقاءها لم يعد مجرد مهمة، بل معركة لحماية روحها وطفلها المستقبلي، وأن خطوتها الأولى تقتضي إ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع و الثلاثين 34

لم تكن شمس الظهيرة قد توسطت كبد السماء حتى اهتزت أركان القصر الحصين بصوت صرخات عاصفة دوت من الممرات السفلية. لقد اكتشف لوسيفر بنفسه أن زنزانة العميل إيثان أصبحت فارغة، وأن الغريم الذي أهان نرجسيته المفرطة وشق تملكه قد أفلت من مخالب رجاله وهرّبته يد خفية في الظلام. فُتح الباب الحديدي للجناح المظلم بعنف تدميري مرعب، ودخل لوسيفر وعيناه الرماديتان محمرتان تماماً كالجمر المشتعل، والدم الغاضب يغلي في عروقه بعصبية مفرطة وجنون لم يسبق له مثيل في حياته قط.كان يرتجف غيظاً، ونرجسيته الجريحة تحترق عجزاً لأن طريدته هربت مجدداً. تقدم نحو رين التي كانت تجلس بهدوء الفضة المصطنع على حافة السرير الحريري الضخم، وهي ترتدي طوقها الجلدي الأسود وعلامات العضات البنفسجية والدموية من الليلة الماضية لا تزال تزين عنقها وبشرتها الشاحبة. وبحركة خاطفة وفارعة، هجم عليها وقبض على السلسلة الفضية لطوقها وجذبها نحو الأعلى بقوة مفرطة جعلت جسدها الممتلئ يرتطم بصدره الرياضي الصلب، وزأر بصوت منخفض، عميق، وحمل بحة رجولية مرعبة امتصت الأكسجين من الغرفة:"لقد هرب يا رين! الجرذ القذر اختفى من زنزانتي ولم يترك خلفه سوى السلاسل ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس و الثلاثين 35

مرت ثلاثة أيام كاملة ورين لا تزال مكبلة بالأصفاد الحديدية المبطنة بالفرو بأعمدة السرير الأربعة، وشال الظلام الأسود يغطي عينيها بأمر من لوسيفر وساديته الطاغية. طوال تلك الليالي، كان لوسيفر يمارس عليها تملكه الصامت والتحامات جسدية سطحية مكثفة وعنيفة ليمسح أثر غريمه الهارب، ورجولته متصلبة ومرفوعة وضخمة تحت ملابسه بفعل هوسه بها. لكن شكوك لوسيفر النرجسية والمرضية حول حقيقة حملها بجنينه كانت تكبر يوماً بعد يوم في عقله الباطن، وخوفه الأناني من تلف "جوهرته النادرة" أو إصابة الجنين المستقبلي بأذى دفعه مرغماً وبقهر لكسر كبريائه وإحضار الطبيب الشاب الوسيم مجدداً إلى غرفته الخاصة لإجراء فحص طبي شامل.فُتح الباب الحديدي ودخل الطبيب الشاب ذو الملامح الهادئة والعينين السوداوين اللتين تفيضان بالذكاء والدفء. بمجرد أن وقعت عيناه على رين وهي في هذه الوضعية الإذلالية والمؤلمة؛ مكبلة بالسرير، ومغطاة العينين، بملابس داخلية رقيقة مبعثرة وتملأ بشرتها الشاحبة وعنقها علامات العضات الدموية والبنفسجية الجديدة بجانب طوقها الجلدي الأسود، اشتعلت في قلبه نيران الحسرة والأسى والغضب العارم على حال هذه الفتاة الغامضة ال
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس و الثلاثين 36

كانت الأيام القليلة التالية تمشي ببطء شديد داخل الجناح المظلم، حيث تحولت رين من سجينة مكبلة بالأصفاد إلى طيف يملأ أركان الغرفة بغوايته، بعد أن أمر لوسيفر بفك قيودها الحديدية لتنظيف المكان ولتتحرك أمامه بطاعة. لكن نرجسية لوسيفر المفرطة وشكه المرضي لم يتركا لها مساحة للتنفس؛ بل كان يراقب كل حركة تصدر عنها بعينين رماديتين تشعان بنيران غيرة مكبوتة. ومع حلول موعد الزيارة الدورية المتفق عليها، دلف الطبيب الشاب الوسيم إلى الغرفة وعيناه تفيضان بذات الذكاء والدفء، لكنهما كانتا تحملان هذه المرة بريقاً ممتلئاً بعشق مستتر وهوس بإنقاذ فتاة الألبينو من براثن الطاغية.بدأ الطبيب بفحص مؤشراتها الحيوية ونبضها برفق زائد، بينما كان لوسيفر يقف كالصقر الجائع في زاوية الغرفة، ينفث دخان سيجاره بعصبية مفرطة لأن رجلاً آخر يقترب من ممتلكاته. وفي لحظة ذكية ومخططة، تظاهر لوسيفر بالبرود والغطرسة، والتفت ليغادر الغرفة متوجهاً نحو جناح المؤن الفاخر لجلب زجاجة من الخمر لجلسة المساء، مغلقاً الباب خلفه لثوانٍ معدودة.لم يضيع الطبيب جزءاً من الثانية؛ تحركت أصابعه بسرعة خاطفة، وأخرج من حقيبته الطبية زجاجة فيتامينات صغيرة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع و الثلاثين 37

الظلامخيم ظلام الليل الدامس والمريب على أرجاء الجناح المظلم، ولف السكون الخانق جدران القصر الحصين كأنه مقبرة قديمة تحرس أسرار ساكنيها. كانت رين مستلقية على السرير الحريري الضخم، وعيناها البنفسجيتان النادرتان تراقبان عتمة الغرفة بحذر شديد، بينما كانت أنفاس لوسيفر المنتظمة والعميقة بجانبها تدل على استسلامه لنوم عميق بعد ليلة طويلة وشاقة ومضنية من السيطرة الجسدية السطحية والعقوبات السادية التي فرضتها نرجسيته المفرطة عليها. لكن عقل رين، لم يكن ليعرف طعم الراحة؛ فحرارة الجنين المخفي في أحشائها، وغثيان الصباح والمساء الذي يضرب بطنها الشاحبة، كانا يذكرانها في كل ثانية بمسؤوليتها الكبرى كأم وكعميلة سرية لحماية طفلها المستقبلي من مخالب هذا الوحش.انتظرت رين حتى تجاوزت الساعة منتصف الليل بكثير لضمان خلو الممرات تماماً. وبحركات شبحية، رشيقة، وناعمة للغاية تدربت عليها لسنوات، سحبت اللحاف الحريري عنها ببطء قاتل كي لا يرتد الهواء. أنزلت قدميها الشاحبتين على الأرض الخشبية الباردة، ونزلت ببطء على ركبتيها وأطرافها بجانب حافة الفراش، وانحنت بجسدها الممتلئ بالكامل نحو الأسفل. مدت ذراعها الرقيقة في الظلام
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن و الثلاثون 38

مع تسلل أولى خيوط الفجر الشاحبة والباردة عبر النوافذ الزجاجية العملاقة للجناح المظلم، استيقظ لوسيفر وهو في حالة من الغليان العصبي والجسدي غير المسبوق. كانت قطرات السائل الكيميائي المستمرة في قهوته السوداء قد وصلت إلى ذروة تفاعلها مع خلايا دماغه وجهازه العصبي، ممتزجة بنرجسيته الطاغية وغيرته التملكية التي لم تهدأ بعد هروب إيثان. شعر باحتقان جسدي لاهب يكتسح أطرافه، ووجد رجولته متصلبة، منتفضة، ومرفوعة بشكل كامل وضخم وصارخ جداً تحت ملابسه، بشكل فجر هوسه الجنوني وشهوته المكبوتة نحو فتاة الألبينو التي كانت ترقد بجانبه على الفراش الحريري.فتحت رين عينيها البنفسجيتين النادرتين ببطء، وشعرت فوراً بتلك الهالة المغناطيسية الخانقة التي تملأ الغرفة، ورأت عيني لوسيفر الرماديتين تشتعلان ببريق مظلم وجائع كوحش يستعد للافتراس. التقط ذكاؤها الاحترافي كعميلة سرية الخطر المحدق؛ فالشك المرضي لا يزال يحرق عقله، وزجاجة الفيتامينات المخفية تحت السرير لا تزال قنبلة موقوتة قد تكتشفها أصابعه في أي لحظة وتدمر سر جنينها المستقبلي المدفون في أحشائها.قررت رين، تفعيل خطتها الإغوائية الكبرى فوراً؛ فتخلت عن أي برود، وبحرك
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع و الثلاثون 39

استغلّت رين فترة ظهيرة ذلك اليوم بدقة متناهية؛ عندما غادر لوسيفر الجناح المظلم لعدة ساعات للإشراف الشخصي على إعادة ترتيب فرق الحراسة الخارجية وتأمين الأسوار الحديدية للقصر بنفسه، بعد أن تملكته حالة من العصبية المفرطة إثر هروب إيثان. وبمجرد أن خلت الغرفة وتأكدت رين، من انشغاله التام، تحركت كطيف فِضي رشيق عبر الممرات الصامتة نحو مكتبه الخاص القابع في زاوية الجناح. كانت بشرتها الشاحبة لا تزال تحمل الأثر الحارق لعضاته الدموية والبنفسجية السادية، وطوقها الجلدي الأسود يحيط بعنقها كقفل يحرس تمردها المخفي.كانت مهمتها محددة: البحث في بقايا سجلاته النفسية وسجلات الفتيات السابقات للحصول على أي خيط جديد يُقوي موقفها كعميلة سرية، ويحمي سر جنينها المستقبلي المدفون في أحشائها. تقدمت نحو طاولة مكتبه الكبرى المصنوعة من خشب البلوط الداكن، واستخرجت المفتاح الفضي الصغير الذي نجحت في تكرار شفرته، وفتحت الدرج السري المخفي في الأسفل بثبات ودون أن تصدر أي صوت يكسر سكون المكان.بدأت أصابعها الناعمة بنبش الأوراق والملفات الجلدية السوداء بسرعة فائقة مستغلة تدريبها العالي. ولكن، بين طيات تقرير قديم، وقعت عيناها ا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الاربعون 40

استيقظت رين في الصباح وجسدها لا يزال يرزح تحت وطأة الآلام الحادة الناتجة عن ليلتها العنيفة الماضية مع لوسيفر، وطوقها الجلدي الأسود يحيط بعنقها الشاحب كعلامة عبودية أبدية. كانت شمس الصباح تتسلل بخجل عبر النوافذ الزجاجية للجناح المظلم، معلنة عن موعد الزيارة الدورية الثالثة للطبيب الشاب الوسيم. كان عقل رين يغلي بالأفكار؛ فالملاحظة السرية التي قرأتها بخط يد لوسيفر في ملفه المخفي كشفت لها الحقيقة المرعبة؛ الوحش يعلم بمؤامرة الحمل وينوي سحق الطبيب ودفنه حياً، وهي مجبرة على التصرف فوراً لإنقاذه دون أن تثير شكوك الطاغية المتربص.دوى صوت قفل الباب الحديدي، ودلف الطبيب ذو الملامح الهادئة والعينين السوداوين اللتين تفيضان بالذكاء والدفء. وبمجرد دخوله، تلاقت عيناه بعيني رين البنفسجيتين النادرتين، ولمح أثر العضات الدموية والبنفسجية الجديدة التي تملأ بشرتها الشاحبة، فاشتعلت في أعماقه نيران الحسرة والعشق المكتوم وهوس إنقاذها. تقدم لوسيفر بجسده الفارع والضخم كالصقر، ووقف بجانب السرير مباشرة، وعيناه الرماديتان الحادتان تراقبان الموقف بنرجسية مفرطة وشك مرضي قاتل تفجر إثر قطرات السائل الكيميائي المستمرة ف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234567
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status