บททั้งหมดของ خطيئة الألبينو: บทที่ 41 - บทที่ 50

70

الفصل الحادي و الاربعون 41

لم تكن خيوط الفجر الشاحبة التي تسللت عبر النوافذ الزجاجية العملاقة للجناح المظلم تحمل معها أي نذر للأمان، بل كانت إيذاناً ببدء مرحلة جديدة وأكثر قسوة من الاحتجاز المطبق. كان لوسيفر يجلس في منتصف الغرفة، وعيناه الرماديتان الحادتان كالشفرة تشعان ببريق مظلم وجائع، ونرجسيته المفرطة وشكه المرضي الذي لا ينام تفجرا إلى ذروة وحشية بعد حادثة شفرة مورس مع الطبيب الشاب. لم يعد يكتفي بالسرير أو الأصفاد؛ بل قرر فرض عقوبة تجريد نفسي وجسدي كاملة على رين ، ليتأكد من قطع صلتها بالعالم الخارجي وسحق أي ذرة تمرد قد تخفيها خلف كبريائها الفضي.أمر لوسيفر رجاله بإدخال قفص حديدي كبير ومذهب بفخامة مقززة إلى منتصف الغرفة، قفص صُمم خصيصاً ليحجز داخله طيوره النادرة التي يملكها وحده. التفت نحو رين التي كانت تقف بصمت الفضة، وأشار بيده الطويلة بنبرة آمرة مرعبة امتصت الأكسجين من المكان: "الدخول إلى قفصكِ الجديد فوراً يا رين.. سأرى اليوم كيف ستمارسين ألعاب الجاسوسية وأنتِ معزولة داخل ملكيتي الحصرية."لم يكن أمام رين خيار سوى الطاعة؛ فسر الجنين المخفي في أحشائها يفرض عليها تحمل أي جحيم لحمايته. نزعت زي الخدم، وارتدت بنا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني و الاربعون 42

خيم ظلام الليل المطبق والحالك على أرجاء الجناح المظلم بعد انقضاء عقوبة القفص الذهبي، وغرقت جدران القصر الحصين في سكون مرعب أشبه بهدوء المقابر التي تخبئ أسرار الموتى. كان لوسيفر مستلقياً بجانب رين على السرير الحريري الضخم، وعيناه الرماديتان مغمضتان تماماً، وأنفاسه العميقة والمنتظمة تدل على استسلامه لنوم عميق وثقيل بعد ليلة شاقة ومضنية من فرض السيطرة والالتحامات الجسدية السطحية العنيفة التي يغذيها نفوذه ونرجسيته المفرطة.لكن عقل رين لم يكن ليعرف طعم الراحة أو الهوادة؛ فنار الجنين المخفي في أحشائها كانت تشتعل مع كل دقة من دقات قلبها المتسارعة، وتذكرها بمسؤوليتها الكبرى كأم وكعميلة سرية لحماية هذا الطفل المستقبلي من مخالب الطاغية المتربص. انتظرت رين حتى تجاوزت الساعة منتصف الليل بكثير وتأكدت من خلو الممرات تماماً، وبحركات شبحية، رشيقة، وناعمة للغاية تدربت عليها لسنوات، سحبت اللحاف الحريري عنها ببطء قاتل كي لا يرتد الهواء أو يشعر لوسيفر بأي حركة.أنزلت قدميها الشاحبتين على الأرض الخشبية الباردة، ونزلت ببطء على ركبتيها وأطرافها بجانب حافة الفراش، وانحنت بجسدها الممتلئ نحو الأسفل. مدت ذراعها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث و الاربعون 43

انقشاع سحب الليل الثقيلة وبداية تسلل خيوط الفجر الأولى، الخجولة والباردة، عبر النوافذ الزجاجية الكبيرة للجناح المظلم، كانت رين مستيقظة بالفعل ولم تذق عيناها البنفسجيتان طعم النوم بعد ليلتها العنيفة الماضية. التفتت برأسها ببطء شديد على الوسادة الحريرية لتجد لوسيفر مستلقياً بجانبها، مغمض العينين وغارقاً في نوم عميق ومنهك تماماً بفعل ليلتهما العاصفة والافتراس الكامل الذي خططتِ له ذكاؤكِ يا لإنهاك قواه وسلب تركيزه. كانت أنفاسه الطاغية تخرج بانتظام وعمق، وعضلات جسده الرياضي الصلب مسترخية جزئياً، مما أعطى رين الفرصة الذهبية والنافذة الزمنية الضيقة التي طالما انتظرتها لحماية المؤامرة السيرية وإنقاذ حياة الطبيب الشاب الوسيم من فرقة الاغتيال التي تتربص به.سحبت رين اللحاف الحريري الداكن عنها بخفة شبحية وبحركات ناعمة ورشيقة للغاية، حريصة على ألا تسبب أي حفيف أو حركة في الهواء قد توقظ الشياطين النائمة في عروق الطاغية المتربص. أنزلت قدميها الشاحبتين على الأرض الخشبية الباردة، وتقدمت بخطوات معدومة الصوت كطيف فضي يتحرك في العتمة، متوجهة نحو النافذة الغربية للجناح المظلم، وهي النافذة التي حددتها شفر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع و الاربعين 44

لم تكن خيوط شمس الظهيرة التي اخترقت الستائر المخملية الداكنة للجناح المظلم تحمل معها سوى نذر الشؤم؛ فقد عاد لوسيفر إلى الغرفة وعيناه الرماديتان تحولتا إلى جمر مستعر من الغيظ والجنون العاصف. تلقى للتو تقريراً سرياً من رجاله يؤكد فشل فرقة الاغتيال تماماً، وأن الطبيب الشاب الوسيم قد اختفى وهرب خارج البلاد دون ترك أي أثر. انفجر بركان نرجسيته المفرطة وعصبيته القهريّة؛ فكبرياؤه وطاغوت نفوذه لم يتحملا فكرة العجز وفشل رجاله في عقر داره. دار شكه المرضي وهوسه المشتعل – المدفوع بقطرات السائل الكيميائي في عروقه – حول فتاة الألبينو المحتجزة؛ تيقن بذكائه السيكولوجي أن هناك خديعة حيكت خلف ظهره، وأن رين، هي المفتاح لكل هذا الغموض.دخل الغرفة بجسده الفارع والضخم كالشيطان الجائع، وبدلاً من الهجوم الجسدي المعتاد، دفعته نزعة الشك المرضي إلى قلب الغرفة رأساً على عقب. بدأ بنبش وتفتيش كل زاوية، وفحص حواف الأثاث، ومزق الأغطية الحريرية بعنف سادي مرعب بحثاً عن أي دليل أو جهاز تواصل سري للمنظمة. كانت رين تقف بجانب الجدار، وعيناها البنفسجيتان النادرتان تراقبان تحركاته الحادة برعب نفسي حقيقي واهتزاز عنيف في أعماقه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس و الاربعين 45

لم تكن شمس الصباح التالي تحمل معها أي دفء لأروقة الجناح المظلم، بل كانت أشبه بضوء بارد يكشف عن زوايا المقصلة النفسية والجسدية التي يعاد بناؤها فصلاً بعد فصل. كان لوسيفر يقف وسط الغرفة ككيان مظلم لا يعرف الهدوء، وتأثير قطرات السائل الكيميائي المستمر في عروقه مع غضبه الأعمى الجريح بسبب هروب الطبيب فجرا في أعماقه نوبة هذيان وشهوة وحشية لا تطاق. كان يتنفس بحدة وعمق، وعضلات جسده الرياضي الصلب مشدودة بعصبية مفرطة، وعيناه الرماديتان تشعان ببريق قاتل ونرجسية مفرطة تريد سحق وإذلال كبرياء أي طيف أو ذكرى للطبيب الهارب في عقله الباطن وفي ممتلكاته.التفت نحو رين التي كانت تجلس بهدوء الفضة المصطنع على حافة السرير الحريري الضخم، مرتدية طوقها الجلدي الأسود الذي يطوق عنقها الشاحب، وأشار بيده الطويلة نحو صندوق مخملي جديد ألقاه تحت قدميها بعنف تملكي، وزأر بصوت منخفض، عميق، حمل بحة رجولية مرعبة امتصت الأكسجين من أثير الجناح الخانق: "ارتدي ما في داخل الصندوق فوراً يا رين.. أريد أن أرى خادمتي المطيعة بالزي الذي يمسح قذارة ذلك الطبيب من غرفتي، ولتتعلمي كيف يكون الإخلاص الأعمى لنرجسيتي."فتحت رين الصندوق لتجد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-07
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس و الاربعين 46

لم تكن أنوار الفجر التي تسللت عبر شقوق الستائر المخملية الثقيلة لترفع عبء الليلة الماضية عن كاهل رين، بل بدت الأشعة الفضية الباردة وكأنها تزيد من وحشة الجناح المظلم. استيقظت رين وجسدها يئن تحت وطأة الإعياء الشديد، غير أن ذهنها كان متوقداً كشعلة لا تنطفئ. لم يكن أمامها متسع من الوقت للاستسلام للألم الجسدي أو التفكير في ندوب التملك الوحشي التي تركها لوسيفر على بشرتها الشاحبة؛ فاللعبة الفكرية التي بدأتها تتطلب يقظة مطلقة. كانت الابتسامة الماكرة التي ارتسمت على شفتيها قبل غيابها عن الوعي لا تزال تترك أثراً ضئيلاً في زوايا فمها، لقد نجحت في حماية جنينها، ونجحت في إقناع ذلك الوحش النرجسي بأنها تلاشت تماماً وتحولت إلى مجرد أداة مطيعة تحت سطوته الجارفة.بينما كانت تحاول لملمة شتات نفسها وارتداء ثياب الخدمة التقليدية الفضفاضة لتخفي آثار الليلة العنيفة، تذكرت أن عليها التحرك بحذر قبل أن يستفيق القصر، وقبل أن يعود لوسيفر لمراقبة أنفاسها. تحركت بخطوات وئيدة نحو زاوية الغرفة، متظاهرة بالبدء في أعمال التنظيف المعتادة ومسح بقايا الطقم الطبي الممزق الذي شهد على جنون ليلة أمس. وفي تلك اللحظة بالذات، وب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع و الاربعين 47

استيقظت رين والكون من حولها يدور في حلقة مفرغة من الضباب الرمادي. كان جسدها ثقيلاً، كأنما صُبّ الرصاص في عظامها، يئن تحت وطأة إنهاك مرير تخطى حدود الاحتمال البشري. حاولت تحريك ذراعيها، فجاءها الرد سريعاً بصعوبة بالغة وألم حاد يسري في كتفيها وأطرافها، مذكراً إياها بكل ثانية مرت من الليلة الفائتة. استندت بكوعيها المرتجفين على فراشها، لترتفع ببطء وعيناها البنفسجيتان الساحرتان تضيقان بمحاولة مستميتة لاستيعاب الضوء الشاحب الذي بدأ يخترق ستائر غرفتها الخاصة.نظرت إلى الأسفل، فكانت علامات التملك الوحشي والمؤلمة لا تزال مطبوعة بوضوح صارخ على بشرتها البيضاء كالثلج؛ كدمات بنفسجية وحمراء ترتسم بجانب الطوق الجلدي الأسود الذي لم تجرؤ على نزعه بعد، وخدوش متفرقة تروي فصول الهيجان والسيطرة المازوخية السادية التي فرضها لوسيفر عليها. كانت ملابس الطبيبة المطيعة الممزقة ملقاة على الأرض كبقايا جثة هامدة شهدت على طقوس انكسار مصطنع. للوهلة الأولى، لو نظر إليها أي شخص في هذه الحالة، لظن أنها امرأة محطمة تماماً، سُلبت منها إرادتها ودُفنت كرامتها تحت أقدام الطاغية النرجسي لوسيفر.لكن في عمق تلك النظرة البنفسجية
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن و الاربعون 48

رتبت رين هندامها الشاحب أمام المرآة، وضغطت على حواف طوقها الجلدي الأسود الذي بات يمثل قيداً أبدياً يحكم حصاره حول عنقها. لم يكن الخيار بيدها لتتراجع الآن؛ فالخطوط العريضة التي رسمتها المنظمة السرية تفرض عليها التحرك، والوحش النرجسي القابع في الجناح المظلم ينتظر تفتيش ضحيته الجديدة ليتأكد من جودة كسرها. خطت خطواتها الأولى خارج حدود غرفتها الضيقة، متجهة عبر الأروقة الباردة نحو المكتب الرئيسي للوسيفر. كانت الأجواء المحيطة بها مشحونة برائحة الكيمياء والمصل الذي ما زال يعبق في هواء القصر عقب فرار الطبيب. شعرت رين بقلبها ينبض بعنف، ليس خوفاً من الافتراس الجسدي هذه المرة، بل من احتمال سقوط قناع الطاعة المطلقة الذي نسجته بعناية فائقة طوال الساعات الماضية.عندما دفعت الباب الخشبي الثقيل، لم تجد لوسيفر في حالته المعتادة من الهيجان العنيف أو الجنون الكيميائي الصاخب. كان الجناح هادئاً بشكل مرعب، والستائر منسدلة لتمنع دخول أشعة الشمس، تاركة المكان يغرق في سكون مشوب بالخطر. كان لوسيفر يجلس خلف مكتبه الضخم، مرتدياً سترة حريرية سوداء تنساب على جسده الرياضي الصلب، وبيده كأس زجاجي صغير يحتوي على سائل قر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع و الاربعون 49

نزلت رين السلالم الحجرية المؤدية إلى القبو السفلي بخطوات بطيئة ومتثاقلة، تعمدت أن تحدث ضجة خفيفة بمكنستها وأدوات التنظيف في الممرات العلوية قبل أن تغوص في أعماق الظلام البارد، لتضمن أن أي آذان تترصدها في القصر لا تسمع سوى صوت خادمة مطيعة تؤدي عملها الروتيني. ومع كل درجة حجرية كانت تنحدر إليها، كانت الرطوبة العفنة تزداد، والبرودة القاسية تتسلل عبر ثياب الخدمة الفضفاضة لتقشعر لها بشرتها الشاحبة المليئة بندوب الليلة الماضية. لم يكن هذا القبو مجرد مخزن تحت الأرض، بل كان أشبه بقلب الجناح المظلم؛ حيث تنبعث منه روائح المركبات الكيميائية النفاذة، ممتزجة برائحة الاحتراق الباهتة والأحماض التي كان الطبيب الهارب يستخدمها في تجاربه ومصالحه الغامضة.عندما وصلت إلى نهاية الدرج، وقفت أمام ممر طويل تحيط به جدران من الصخور السوداء الخشنة، لا تضيئه سوى قناديل زيتية شاحبة تتراقص شعلاتها بضعف، قاذفة بظلال مشوهة وطويلة على الأرضية الحجرية. تنفست رين بصعوبة، وشعرت بغثيان خفيف يداهم معدتها بفعل الرائحة الكيميائية المركزة، لكنها ضغطت على بطنها بكفها الشاحب، هامسة لنفسها بكلمات صامتة لتستجمع شجاعتها: "أنا هنا م
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخمسين 50

انسحبت رين من ذلك الركن المظلم في القبو وجسدها يرتعش بشكل لا إرادي، ليس فقط بسبب البرودة الشديدة التي تغلغلت في عظامها، بل بسبب الأدرينالين الذي تدفق في عروقها عقب نجاتها من الغاز الأرجواني السام. استندت بظهرها إلى الطاولة الحجرية الباردة، ويدها تضغط بقوة على المجلد الجلدي الضخم الذي دثرته بين طيات ثوبها الفضفاض. كانت دقات قلبها تسمع في سكون المختبر المهجور كإيقاع طبول الحرب. تطلعت إلى الفراغ وهي تحاول جاهدة تنظيم أنفاسها المتهدجة، واضعة كفها الأخرى فوق أسفل بطنها لتبث الدفء والجوار لجنينها المخفي الذي نجا معها بكفاءة من الموت المحقق. "لقد فعلناها..."، همست لنفسها بروح يملؤها مزيج من الرعب العارم والانتصار الشرس، "الأسرار باتت بين يدي الآن، ولن أسمح لأي قوة بأن تسلبني إياها".فتحت رين المجلد بحذر شديد فوق الطاولة الحجرية، وقربت القنديل الزيتي الشاحب ليتراقص ضوؤه الأصفر على الصفحات العتيقة المليئة بالخطوط الدقيقة والرموز المعقدة. بدأت عيناها البنفسجيتان الساحرتان تلتهمان السطور المكتوبة بخط يد الطبيب الهارب. ومع كل صفحة تقلبها، كان حجاب الغموض ينقشع عن شخصية لوسيفر المرعبة. لم يكن لوسيف
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-08
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234567
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status