Alle Kapitel von بعد أن خانني قلبك: Kapitel 101 – Kapitel 110

133 Kapitel

الفصل المئة و واحد

توقفت ليان عن التنفس للحظات.كانت المرأة واقفة أمامها.هادئة.لكن عينيها كانتا تقولان شيئًا مختلفًا تمامًا.كأنها كانت تنتظر هذه اللحظة منذ سنوات.قالت ليان بصوت منخفض:— إنتِ… مين؟ابتسمت المرأة بحزن.— أنا الشخص اللي وعدتيه إنكِ هتدوري عليه.ارتجفت يد ليان.— أنا وعدت؟— أيوه.تقدمت خطوة.— كنتِ صغيرة جدًا.نظرت ليان إلى ياسين.كان واقفًا بجانبها، لكنه لم يتدخل.ترك لها المساحة.قالت المرأة:— اسمي…توقفت.ثم نظرت إلى رائد.— لسه ما ينفعش.استغربت ليان.— ليه؟أجاب رائد:— لأن اسمها الحقيقي هو آخر جزء من الحقيقة.قالت ليان بانفعال:— أنا تعبت من الأسماء المستعارة!اقتربت المرأة منها.— وأنا كمان.ثم أخرجت من رقبتها قلادة صغيرة.تجمدت ليان.كانت تحمل نفس الرمز.ل.م.لكن هذه المرة كان محفورًا بطريقة مختلفة.قالت المرأة:— فاكرة دي؟مدت ليان يدها دون تفكير.ما إن لمست القلادة حتى عاد إليها مشهد قديم.ثلاث طفلات تحت شجرة.مينا تضحك.نونو تجلس بجانبها.والطفلة الثالثة تمسك القلادة.ثم ليان الصغيرة تقول:— دي بتاعتك.ترد الطفلة:— وإنتِ؟— أنا عندي واحدة زيها.— يبقى إحنا أصحاب للأبد.ابت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-27
Mehr lesen

الفصل المئة و اثنان: التسجيل الذي لا يجب أن يُسمع

ظلت ليان تحدق في هاتف ياسين. كانت الرسالة واضحة: «لا تسمح لها بسماع التسجيل.» ثم ظهرت الرسالة الثانية على هاتفها: «لأن والدك لم يقل الحقيقة كاملة.» رفعت عينيها ببطء نحو ياسين. — مازن. لم يجب ياسين فورًا. قالت نور بهدوء: — هو مش بيهددك يا ليان. — أمال بيعمل إيه؟ — بيحاول يمنعك من معرفة حاجة… قبل ما تكوني مستعدة لها. تدخل رائد: — التسجيل مش مجرد اعتراف. أبوكي سجله قبل ما كل حاجة تنهار. نظرت ليان إليه. — وإنت كنت معاه؟ — أيوه. — وسمعته؟ صمت رائد. فهمت من صمته أن الإجابة نعم. اقترب ياسين من ليان، ومد يده إليها. — مش لازم نسمعه دلوقتي. نظرت إلى يده، ثم أمسكتها. — أنا مش خايفة من التسجيل. ضغط ياسين على يدها برفق. — وأنا مش خايف من الحقيقة. ابتسمت ليان ابتسامة صغيرة حزينة. — لا… إنت خايف عليّ. — دي حاجة مختلفة. اقتربت منه خطوة. — لو الحقيقة هتوجعني، عايزة أكون معاها وإنت جنبي. نظر إليها طويلًا. — هفضل جنبك مهما كانت. كانت نور تراقبهما بصمت، ثم قالت: — عشان كده أبوكي اختاره. التفتت ليان إليها. — إيه؟ — أبوكي ما اختارش يا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-28
Mehr lesen

الفصل مئة و ثلاث

الفصل ١٠٤: الطفل الرابعظل صوت والد ليان يخرج من الجهاز، بينما لم يتحرك أحد.— الطفل الرابع… هو السبب الحقيقي اللي خلاني أبعدكم عن بعض.شهقت ليان.نظرت إلى نور، ثم إلى رائد، وكأنها تنتظر من أحدهما أن ينفي ما سمعته.— طفل رابع؟لم يجب أحد.قالت ليان بصوت مرتجف:— إحنا كنا كام طفل أصلًا؟رد رائد:— أربع أطفال كانوا جزءًا من الحكاية.وضعت ليان يدها على رأسها.— أنا… ومينا… ونور… ومين؟سكت رائد.فجأة شعرت بيد ياسين تمسك يدها.— ليان، بصيلي.نظرت إليه.— أنا هنا.ابتلعت دموعها.— كل مرة أفتكر إن خلاص، ألاقي حاجة جديدة.— عارف.— أنا تعبت يا ياسين.اقترب منها قليلًا.— يبقى نوقف.هزت رأسها.— لا.— متأكدة؟— المرة دي مش عايزة أهرب.ضغط على يدها.— يبقى مش هنهرب.عاد التسجيل للعمل.صوت والدها:— الطفل الرابع لم يكن في المستشفى. وُلد في مكان آخر، في نفس اليوم تقريبًا.تجمدت ليان.قالت نور:— يعني إيه؟تابع التسجيل:— أم الطفل الرابع لم تكن من العائلة، لكن الطفل كان يحمل نفس العلامة.نظر رائد إلى الأرض.سألته ليان:— إنت كنت تعرف؟— كنت أعرف بوجوده.— ومين أمه؟لم يجب.رفعت صوتها:— رائد!قال
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-28
Mehr lesen

الفصل المئة و أربعة: الصورة الناقصة

ظلت ليان ممسكة بالصورة. أربعة أطفال. ثلاثة وجوه تعرفهم… ووجه واحد مخفي. رفعت عينيها إلى نور. — إنتِ كنتِ تعرفي الطفل ده؟ هزت نور رأسها ببطء. — كنت أعرف إنه موجود… لكني ما شفتش وجهه. — ومينا؟ قال رائد: — مينا كانت تعرفه أكثر مننا. توقفت ليان. — مينا؟ أخرجت هاتفها بسرعة واتصلت بها. رن الهاتف طويلًا. ثم جاء صوت مينا: — ليان؟ — محتاجة أسألك عن حاجة. — إيه؟ — الطفل الرابع. ساد صمت طويل. — مين قالك؟ — أبويا. تنهدت مينا. — كنت عارفة إن اليوم ده هييجي. شعرت ليان بقشعريرة. — كنتِ تعرفي إن فيه طفل رابع؟ — أيوه. — شوفتيه؟ ترددت مينا. — أيوه. اقتربت ليان من الهاتف. — مين هو؟ جاء صوت مينا منخفضًا: — مش هقدر أقولك اسمه. — ليه؟ — لأن الاسم هو أخطر حاجة فيه. تدخل ياسين: — مينا، إحنا محتاجين نفهم. قالت مينا: — لو عايزين تعرفوا، ارجعوا للبيت القديم. ليان عقدت حاجبيها. — بيتنا؟ — أيوه. — ليه؟ — لأن أبوكي خبّى هناك حاجة ما قدرش حد يلاقيها. ثم أضافت: — وافتكري حاجة واحدة يا ليان… — إيه؟ — الطفل الرابع مش عدوك.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-29
Mehr lesen

الفصل مئة و خمسة: قبل أن تتذكريني

ظلت ليان تحدق في هاتفها. رسالة آدم لم تفارق عينيها: «أنا كنت الطفل الرابع.» لكن رائد أكد أن الطفل الرابع كان بنتًا. قالت ليان: — ليه يعمل كده؟ أجاب ياسين: — لأنه عايزك تصدقي روايته قبل ما تعرفي الحقيقة. — بس ليه؟ اقترب ياسين منها. — عشان يعرف إنتِ فاكرة إيه… وإيه اللي لسه مش فاكرينه. نظرت إليه. — وإنت مصدق إن آدم ممكن يعمل كده؟ صمت قليلًا. ثم قال: — أنا مش واثق في آدم. خفضت ليان عينيها. — وأنا كنت أعرفه من قبل. — عارف. — يمكن أنا غلطانة فيه. — يمكن. رفعت عينيها إليه. — مش غيران؟ ابتسم رغم توتره. — من آدم؟ هزت رأسها. — أيوه. اقترب منها خطوة. — أنا مش هخلي غيرتي تتحول لحكم عليكِ. ابتسمت للمرة الأولى. — اتعلمت. — منكِ. ثم أمسك يدها. — بس في حاجة واحدة متأكد منها. — إيه؟ — إنك لما تخافي، إيدك بتدور على إيدي. نظرت إلى يدهما. — عشان لسه بحس بالأمان معاك. قال بهدوء: — وده كفاية بالنسبة لي. ⸻ في المساء، عادوا إلى البيت القديم. لم يدخلوا من الباب الرئيسي. قادهم رائد إلى ممر جانبي قديم خلف المنزل. كانت ليان ت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-29
Mehr lesen

الفصل مئة و ستة: نور أخرى

ظلت ليان تنظر إلى الصورة. الطفلة الموجودة بجانبها كانت تبتسم. ملامحها مألوفة بطريقة غريبة. لكن نور كانت تقف أمامها وتنفي أن تكون هي. — مش أنا يا ليان. رفعت ليان عينيها إليها. — بس آدم قال إن اسمها نور. قالت نور: — فيه نور غيري. تدخل ياسين: — يعني كان فيه طفلة تانية اسمها نور؟ أجابت نور بعد صمت: — يمكن الاسم ده ما كانش اسمها الحقيقي أصلًا. شعرت ليان أن رأسها امتلأ بالأسئلة. — أنا مش فاهمة حاجة. اقترب ياسين منها. — متضغطيش على نفسك. — بس أنا شفتها قبل كده. — عارف. — وحبيتها. نظر إليها بحنان. — يبقى هنفتكرها واحدة واحدة. ابتسمت رغم دموعها. — إنت دايمًا بتقولها كأن كل حاجة سهلة. — لا. هز رأسه. — بس طول ما إحنا سوا، حتى الصعب بيبقى أهون. سكتت ليان لحظة. ثم أعادت النظر إلى الصورة. في الخلف كان هناك منزل قديم. وعلى الباب رقم واضح: ٧ قالت فجأة: — البيت رقم سبعة. نظر رائد إليها بصدمة. — إنتِ افتكرتي؟ — لأ… بس حاسة إني كنت هناك. قالت نور: — أنا أعرف المكان. التفت الجميع إليها. — فين؟ — في منطقة قديمة خارج القاهرة.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-29
Mehr lesen

الفصل مئة و سبعة: أخت آدم

تجمدت ليان مكانها. — أختك؟ أومأ آدم. — أيوه. نظر ياسين إليه بحدة. — وإنت كنت عارف إنها الطفلة الرابعة من البداية؟ — عرفت متأخر. — وإزاي؟ لم يجب آدم. جاء صوت المرأة من الخارج مرة أخرى: — آدم! اخرج من هنا! استدارت ليان نحو الباب. — مين دي؟ لم يجب آدم. اقتربت منه. — أنا تعبت من الأسرار. قال آدم: — ليان، لو عرفتي اسمها قبل ما تعرفي باقي الحقيقة، ممكن تفهمي كل حاجة غلط. — أنا مش عايزة تفهمني. أنا عايزة الحقيقة. نظر إليها للحظات. ثم قال: — اسمها الحقيقي… سلمى. اتسعت عينا ليان. — سلمى؟ شعرت بذكرى صغيرة تمر في عقلها. طفلة تجلس بجانبها. شعر طويل. وشريط أبيض. وصوت يضحك: — ليان، لما نكبر هنفضل أصحاب؟ همست ليان: — أنا فاكرة الصوت. قال آدم: — هي كانت بتحبك جدًا. تدخل ياسين: — فين سلمى دلوقتي؟ خفض آدم عينيه. — مش هنا. — فين؟ — في مكان آمن. قالت ليان بغضب: — إنت مش هتقرر عني تاني. — أنا بحاول أحميها. — زي ما كل الناس حاولت تحميني؟ وكل واحد فيكم خبّى عني الحقيقة؟ لم يجد آدم جوابًا. اقترب ياسين من ليان. — إحنا م
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-29
Mehr lesen

الفصل مئة و ثمانية: سلمى

كانت ليان تحدق في العنوان الموجود على هاتفها. لم يكن بعيدًا. مكان قديم في أطراف القاهرة، بجوار حديقة صغيرة مهجورة. قال ياسين: — هنروح سوا. هزت رأسها. — بس وعدني بحاجة. — إيه؟ — مهما حصل هناك… متسيبش إيدي. نظر إليها بابتسامة هادئة. — مش هسيبها. ⸻ بعد حوالي نصف ساعة، وصلا إلى المكان. كانت الحديقة شبه خالية. مصباح واحد مضاء عند البوابة. دخلت ليان وهي تمسك يد ياسين. كل خطوة كانت تجعل قلبها أسرع. ثم سمعت صوتًا خلفها: — ليان؟ توقفت. استدارت. كانت فتاة تقف على مسافة قريبة. شعرها طويل، وملامحها هادئة، وفي يدها قلادة صغيرة. نظرت ليان إليها. وشعرت بشيء غريب. لم تكن تعرفها… لكن قلبها عرفها. همست: — سلمى؟ ابتسمت الفتاة والدموع في عينيها. — أيوه. تقدمت ليان خطوة. — إنتِ… لم تستطع إكمال الجملة. قالت سلمى: — كنت مستنياكي من زمان. نظرت ليان إلى القلادة حول رقبتها. كانت تحمل علامة ل.م. — إنتِ كنتِ معايا وأنا صغيرة؟ أومأت سلمى. — كل يوم تقريبًا. — وأنا كنت فاكرة إن نور ومينا بس كانوا معايا. ابتسمت سلمى بحزن. — لأنك نسي
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-29
Mehr lesen

الفصل مىة و تسعة: الرجل الذي كان يعرف

ظل اسم عادل المصري معلقًا في عقل ليان. نظرت إلى الصورة مرة أخرى. كان يقف بجوار والدها، مبتسمًا وكأنهما لا يحملان أي سر. قالت: — عادل كان يعرف مكاننا؟ أومأت سلمى. — أيوه. — من إمتى؟ — من قبل ما تتولدي. تدخل ياسين: — وإيه علاقته بأبو ليان؟ قالت سلمى: — كانوا شركاء في حاجات كتير… بس مش كل اللي بينهم كان قانوني. نظرت ليان إلى ياسين. — وإنت كنت تعرف ده؟ — كنت أعرف إن بينهم شغل قديم. — بس مش أكتر؟ — لا. قالت سلمى: — ياسين ما كانش يعرف كل حاجة. نظرت إليها ليان بدهشة. — إنتِ بتدافعي عنه؟ ابتسمت سلمى. — أنا أعرف ياسين من زمان. سألت ليان: — تعرفيه إزاي؟ نظرت سلمى إلى ياسين. — أبوكي كان بيجهزه يحميكي قبل ما يعرفك حتى. ساد الصمت. قال ياسين: — سلمى… — لازم تعرف. ثم نظرت إلى ليان. — أبوكي ما اختارش ياسين بالصدفة. اقتربت ليان من ياسين. — إمتى قابلت أبويا؟ أجاب: — وأنا عندي عشرين سنة. — وأنا كان عندي كام؟ — كنتِ صغيرة. — شافني؟ تردد. — أيوه. اتسعت عيناها. — وإنت شفتني وأنا طفلة؟ أومأ. — مرة واحدة. سألته: —
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-29
Mehr lesen

الفصل مئة و عشرة: الرسالة الأخيرة

ظلت سلمى تحدق في الهاتف. رسالة عادل ما زالت أمامها: «قلتي لهم كتير يا سلمى.» ثم: «دلوقتي الدور عليكِ.» قال ياسين: — اتصلي بيه. هزت سلمى رأسها. — مش هيرد. أخذت ليان الهاتف منها. — أنا هتصل. ضغطت على الرقم. رن مرة. مرتين. ثلاثًا. ثم جاء صوت عادل. هادئًا جدًا. — ليان. تجمدت. — إنت عرفت إننا هنا؟ — أنا عارف مكانكم من زمان. — ليه؟ — لأن أبوكي طلب مني أراقب المكان. نظرت ليان إلى سلمى. — تراقبنا ليه؟ سكت عادل لحظة. — عشان أحميكم. ضحكت ليان بمرارة. — كل واحد بيقول إنه بيحميني! قال عادل: — لأنك لسه مش عارفة مين كان عايز يؤذيك. — قول لي. — مش على التليفون. تدخل ياسين: — إذن قابلنا. صمت عادل. ثم قال: — ياسين… لسه بتعمل نفس الغلط. شد ياسين يده. — أي غلط؟ — بتحاول تحمي ليان من حاجة لازم تعرفها. قال ياسين: — وأنا مش هسيبها تواجهها لوحدها. سكت عادل. ثم قال: — كنت متوقع إنك تقول كده. انتهت المكالمة. نظرت ليان إلى ياسين. — هو يعرفك كويس. — أيوه. — أكتر مما كنت فاكرة. أمسك يدها. — وأنا مش هخبي عليكِ ح
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-29
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
91011121314
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status