توقفت ليان عن التنفس للحظات.كانت المرأة واقفة أمامها.هادئة.لكن عينيها كانتا تقولان شيئًا مختلفًا تمامًا.كأنها كانت تنتظر هذه اللحظة منذ سنوات.قالت ليان بصوت منخفض:— إنتِ… مين؟ابتسمت المرأة بحزن.— أنا الشخص اللي وعدتيه إنكِ هتدوري عليه.ارتجفت يد ليان.— أنا وعدت؟— أيوه.تقدمت خطوة.— كنتِ صغيرة جدًا.نظرت ليان إلى ياسين.كان واقفًا بجانبها، لكنه لم يتدخل.ترك لها المساحة.قالت المرأة:— اسمي…توقفت.ثم نظرت إلى رائد.— لسه ما ينفعش.استغربت ليان.— ليه؟أجاب رائد:— لأن اسمها الحقيقي هو آخر جزء من الحقيقة.قالت ليان بانفعال:— أنا تعبت من الأسماء المستعارة!اقتربت المرأة منها.— وأنا كمان.ثم أخرجت من رقبتها قلادة صغيرة.تجمدت ليان.كانت تحمل نفس الرمز.ل.م.لكن هذه المرة كان محفورًا بطريقة مختلفة.قالت المرأة:— فاكرة دي؟مدت ليان يدها دون تفكير.ما إن لمست القلادة حتى عاد إليها مشهد قديم.ثلاث طفلات تحت شجرة.مينا تضحك.نونو تجلس بجانبها.والطفلة الثالثة تمسك القلادة.ثم ليان الصغيرة تقول:— دي بتاعتك.ترد الطفلة:— وإنتِ؟— أنا عندي واحدة زيها.— يبقى إحنا أصحاب للأبد.ابت
Zuletzt aktualisiert : 2026-09-27 Mehr lesen